أخبار

فضيحة Simone Silva التي لن ينساها مهرجان كان السينمائي أبدًا!

ماذا فعلت الفنانة؟ وما كان مصيرها في النهاية؟

في مهرجان كان عام (1954)، قامت الفنانة الإنجليزية الشهيرة Simone Silva بكشف نفسها إلى الجمهور بدون ارتداء أي شيء بالنصف العلوي من الجسد، وأيضًا فعلت ذلك بينما ارتمت في أحضان الممثل الكلاسيكي الشهير Robert Mitchum. وحصلت الفنانة على لقب: (سيدة المهرجان) آنذاك، وقد قامت بنشر وترسيخ تلك الفضيحة عبر مجموعة كبيرة من الصور المختلفة التي يمكن لكم رؤيتها بالكامل عند الضغط على رابط المصدر بالأسفل.

بدأت القصة عندما طلب المصورون الصحفيون منها الوقوف على الشاطئ من أجل القيام بجلسة تصوير سريعة للمحبين بجميع أرجاء العالم. لكن جلسة التصوير تحولت إلى حديث جميع من بالمهرجان ذاك العام عندما خلعت الفنانة ملابسها العلوية بالكامل وقامت بتغطية ثدييها بيديها ثم شرع المصورون في أخذ الصور لها بهذه الوضعية، بينما الفنان Mitchum يقف بجانبها. والجدير بالذكر أن هناك العديد من المصورين الذين خرجوا من تلك الجلسة بإصابات عديدة بالجسد، خصوصًا بالأطراف. وهذا يرجع إلى الوضعيات الصعبة التي قاموا بها من أجل أخذ أفضل الصور للفنانة شبه العارية. وقالت الفنانة تعقيبًا على ذلك:

جثا المصورون على الأرض في توسل وطلب من أجل أن أخلع ملابسي العلوية.

سيدة جميلة تنظر إلى الأمام
Pinterest

أحبت الصحافة الذي حدث، لكن عندما انتشر الخبر بجميع أرجاء العالم بسرعة شديدة، قامت لجنة المهرجان باعتبار هذا التصرف مُشينًا ولا ينتمي لمبادئ المهرجان، لكن استطاعت لجنة المهرجان التغطية على الفضيحة بفضل فعاليات المهرجان نفسه. وبعد ذلك طلبت منها اللجنة ترك المهرجان والعودة إلى حيث أتت. وقالت (سيمون) تعقيبًا على ذلك:

كلما كان الجنس هو محور شباك التذاكر، كلما كنت محافظة على مكانتي، وسأكون أكثر النساء إثارة على الساحة. فبالتالي قمت بخلع ملابسي.

وبمجرد انتهاء المهرجان، سافرت الفنانة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، لكن في مكتب الهجرة حدثت مشاكل كبيرة نظرًا لأنها ذهبت إلى الولايات المتحدة بموجب تأشيرة سياحة، لا تأشيرة عمل. وبالرغم من أنه تم عرض عقد عمل رسمي عليها من قبل صانع الأفلام المستقل Al Petker، وأيضًا قامت بتحديد الراتب في عام (1954)، إلا أنه رفض الاعتراف بها ورفض المُضيّ في إجراءات العقد، فبالتالي أمرها بترك الولايات المتحدة في غضون 60 يومًا فقط. وقال المُخرج تعقيبًا على الذي فعله:

لم تُظهر الفنانة أي مظاهر من الاحترافية في الموهبة أو المهنة.

سيدة جميلة تنظر إلى الأمام وتبتسم

وبعد رجوعها إلى بريطانيا، وجدت صعوبة شديدة في إعادة مجدها السينمائي، فقامت بظهور سينمائي واحد بعد ذلك في دور صغير بفيلم جريمة ذا ميزانية محدودة جدًا، وهو فيلم The Gelignite Gang في (1956). جربت بعد ذلك حظها في التمثيل المسرحي، وقد حققت نجاحًا محدودًا في مسرحية Glasgow بعام (1956)، لكن تم وصف تمثيلها من قبل النقّاد بالصارخ والحاد وغير المهني. وآخر عمل فني لها كان ظهورها في حلقتين من المسلسل التلفزيوني The Gay Cavalier في عام (1957). بعد ذلك حاولت التودد إلى الصحفيين من أجل العودة إلى مهرجان كان بشكلٍ أو بآخر، لكن لم يفلح الأمر.

تم إيجادها ميتة في شقتها بلندن في الثلاثين من نوفمبر (1957)، وبعمر 29 عامًا فقط. فقد عانت من مشاكل شديدة مع الوزن، ويقول معارفها أن رحلتها الطويلة مع أنظمة التخسيس الفاشلة كانت سببًا في الموت المبكر الذي حلّ بها، وقال آخرون أن هذا كان انتحارًا إثر الألم النفسي التي مرت به في حياتها.

أما بالنسبة للممثل Robert Mitchum من الجهة الأخرى، فكانت الفضيحة سببًا في زيادة شهرته وحصل على أدوار بأفلام كان فيها رمزًا للجنس في أيامه مثل River of No Return، Halloween، Fire Down Below. وتوفي الفنان في (1997) عن عمر يناهز 79 عامًا.

المصادر:
موقع Vintag

مقالات ذات صلة

إغلاق