منوعات

9 شخصيات شاهدتها في الأفلام ولم تكن تعلم بأنّها مستوحاة من أشخاصٍ حقيقيين!

على الرغم من غرابة هذا الفيلم فإنّه في الحقيقة مستوحى من قصةٍ حقيقية تتضمن الكثير من التفاصيل التي شاهدناها في الفيلم

قال (مارك تواين) ذات مرة:

“الحقيقة أغرب من الخيال”.

مقولته الشهيرة هذه يمكننا أن نطبّقها بسهولة على عالم الأفلام لتصبح الأفلام أغرب من الخيال، كيف لا والمؤلفون وكتّاب النصوص يقومون باستعمال مخيّلاتهم الخصبة ويأتون لنا بقصصٍ غريبةٍ ومميزة، لكن هذه القصص قد لا تكون مبتكرةً كلياً، فكثيراً ما يستوحي الكاتب بعض أفكاره أو شخصياته ربما من واقعنا الغريب، أجل هذا صحيح فكثير من أبطال أفلامك المحبوبين أو حتى بعض الأشرار هم أشخاصٌ وجِدوا معنا في الحياة الواقعية.

في هذا المقال سوف نذكر 9 شخصياتٍ بُنيَت على أشخاصٍ حقيقيين، ولكن يجب أن أحذرك أولاً هذا المقال قد يحتوي على بعض الحرق للأحداث.

1. فيلم The 13th Warior شخصية Ahmad ibn Fadlan

انتونيو بانديراس بدور المقاتل المستكشف الرحالة احمد بن فضلان الذي يحمل سيفا في فيلم المقاتل الثالث عشر The 13 Warrior
Film – The AV Club

في عام 1999 قام Antonio Banderas بتمثيل دور البطولة في فيلمٍ يُدعى The 13th Warrior حيث جسّد شخصية سفيرٍ عربي، هذا الفيلم كان مبنياً على روايةٍ للكاتب Michael Crichton تُدعى Eaters of the Dead، في الفيلم وبينما كان هذا الرجل قد توقّف في إحدى قرى الفايكنغ من أجل التزوّد بالمؤن يجد نفسه قد انجرّ إلى حملةٍ برفقة 12 رجلاً نروجياً، والآن يتوجب على المحاربين الثلاثة عشر أن يواجهوا قوةً ساحقةً تهدد ملك الفايكنغ.

خلال هذه الرحلة يتعلّم (فضلان) لغة المحاربين ويختبر التقاليد النرويجية ويحارب جنباً إلى جنب مع هؤلاء المحاربين للقضاء على الخطر الذي يهددهم.

الفيلم كان خيالياً، ولكن وبشكلٍ مفاجئ هناك رحالةٌ عربي يحمل الاسم ذاته تواجد هناك في القرن العاشر حيث كان عضواً في سفارةٍ للخلافة العبّاسية واشتهر هذا الرجل بكتاباته التي تحدّق فيها بالتفصيل عن الفارانجيين -وهو الاسم الذي استخدمه الاغريق لوصف الفايكنغ-، البجناك -شعوب تركية من أوراسيا-، الخزر -شعوب تركية ظهرت بين سواحل أنيل وشبه جزيرة القرم- وغيرهم من الأتراك الذين عاشوا في أوروبا الشرقية وأوراسيا وتعتبر كتاباته أكثر الكتابات المفصّلة في عصره وتمدنا بأغلب المعلومات التي نعلمها اليوم عن الفايكنغ، كتاباته أيضاً عن قصة دفن أحد الزعماء في السفن المقابر حيث كانت السفن تُستخدم إما كقبرٍ للميت أو كجزءٍ من الكنوز المدفونة معه ولا يجب أن ننسى قصص التضحية بالعذراوات.

على عكس الأوروبيين في ذلك العصر لم يكن المؤرخون المسلمون يحملون أيّ حقدٍ أو ضغينةٍ ضدّ الفايكنغ، ولهذا فإنّ العلماء اليوم يعتبرون تقاريرهم الأكثر دقةً.

2. فيلم The Little Mermaid شخصية Ursula

الشرير اورسولا في فيلم جورية البحر الصغيرة The Little Mermaid
E! News

حتى وإن لم تكن قد شاهدت فيلم The Little Mermaid الذي أنتجته ديزني في عام 1989 فأنت حتماً شاهدت صورة ساحرة البحر الشريرة هذه في مكان ما على الإنترنت، لكن ما لا يعلمه معظم الأشخاص اليوم أنّ هذه الشخصية استوحيت من Harris Glenn Milstead وهو شخصٌ حقيقيٌ اكتسب الشهرة في السبعينيات والثمانينيات، وخلال تلك الفترة كان (هاريس) معروفاً باسمه الفني Divine وكان يمثّل على المسرح والسينما، أكثر ما ميّز (هاريس) كونه كان يرتدي ملابس النساء ويؤدي أدوارهن، كان (هاريس) مقرّباً من صانع الأفلام المستقل (جون واترز) والذي وصف (هاريس) بكونه أجمل امرأة في العالم.

شكل Ursula وسلوكها كانا مستوحيين من شخصية Divine وكما هو الحال بالنسبة إلى نظيرها البشري فقد تلقت آراءً إيجابيةً من النقاد وأطلق عليها لقب (شريرة ديزني الأقوى) لسنواتٍ عديدة، للأسف فإنّ (هاريس) لم يعش ليشاهد نظيرته الكرتونية حيث أنّه توفي في السنة السابقة لعرض الفيلم بعمر 42 بسبب مرضٍ في قلبه.

3. فيلم The Godfather شخصية Johnny Fontane

ال مارتينو بدور جوني فونتاين في فيلم العراب The Godfather
The Godfather Wiki – Fandom

إنّ شخصية (جوني فونتين) هي شخصية خيالية في رواية العرّاب للكاتب (ماريو بوزو) وفي الفيلم الذي اقتبس عنها وهو الابن الروحي لـ (دون فيتو كرليوني)، (فونتين) هو ممثلٌ ومغني مشهور كان يحتاج لدعم العائلة من أجل دفع مسيرته الفنية إلى الأمام.

جملة:

“سأقدم له عرضاً لا يمكنه رفضه”.

هي الجملة التي تمّ استخدامها عندما قام (فيتو) بحل العقد ذو الشرط الجزائي الذي كان (جوني) قد وقعه سابقاً وأيضاً استعملت من أجل ترهيب منتج الأفلام الذي استيقظ ليجد بجانبه على السرير رأس حصانٍ ميتٍ، كانت تلك طريقة (دون فيتو كريولوني) لضمان وجود (جوني) ضمن الممثلين في الفيلم الذي كان من شأنه أن يعيد الحياة إلى مسيرته الفنية، إن كنت لم تشاهد هذين المشهدين فمن الضروري أن تفعل ذلك فهما من أهم الأيقونات في عالم السينما.

المفاجأة هنا أنّ الشخصية التي اقتبِسَت عنها شخصية (جوني) هي شخصية المغني الشهير (فرانك سيناترا)، وعلى الرغم من أنّ الأمر لم يتم تأكيده على الإطلاق فقد كان من المعتقد أنّ (سيناترا) امتلك ارتباطاتٍ وثيقة بالعالم السفلي للمافيا، وعندما كانت مسيرته الفنية تنهار في الخمسينيات اعتقد الكثيرون أنّ أحد معارفه من المافيا ساعده في الحصول على دوره في فيلم From here to Eternity والذي حصل (سيناترا) بسببه على جائزة الأوسكار التي أنقذت مسيرته الفنية، بالطبع فإنّ (بوزو) لم يدّعي أنّ شخصية (جوني) مستوحاة من (سيناترا) ولكنّه لم يقم بنفي الأمر أيضاً.

4. شخصية (زورو)

انتونيو بانديراس بدور المقاتل الاسطوري زورو الذي يخوض معركة بالسيف
The Ace Black Blog

ظهرت هذه الشخصية في العديد من الكتب، الأفلام والعديد من المسلسلات التلفزيونية، شخصية (زورو) هي شخصية خيالية صنعها Johnston McCulley في عام 1919، كما هو الحال بالنسبة إلى (روبن هود) فإنّ (زورو) -والذي يعني الثعلب في اللغة الاسبانية- كان شخصاً يطبّق القانون بيديه ليساعد العوام ضدّ الطغاة من المسؤولين وغيرهم من الأشرار.

كان (زورو) يرتدي اللون الأسود دوماً ويضع قناعاً يغطي به وجهه ويترك خلفه بصمته الشهيرة وهي حرف Z من خلال توجيه عدّة تلويحاتٍ سريعةٍ بالسيف، قصة (زورو) كانت في كاليفورنيا في القرن التاسع عشر خلال فترة الحكم المكسيكي ولكن بشكلٍ مثيرٍ للاهتمام فقاطع الطريق الشهير هذا مستوحى من أحد الأساطير في كاليفورنيا.

يعتقد الكثيرون أنّ (ماك كيلي) استلهم شخصيته الشهيرة هذه من كتابٍ يُدعى The Life and Death of Joaquin Murrieta، (جاكين مورييتا) هذا كان شخصاً حقيقياً عاش في كاليفورنيا خلال فترة حمّى الذهب وانقلب من منقبٍ شريفٍ عن الذهب إلى قاطع طريق خارجٍ عن القانون.

في الحقيقة حتى هذا اليوم فهناك الكثير من الجدل حول (مورييتا) فالبعض يصفه بالخائن والخارج عن القانون بينما يقول آخرون عنه أنّه كان بطلاً قومياً، القصص التي تحدّثت عنه كثيرةٌ لدرجة جعلت من الصعب علينا أن نفرّق بين ما هو حقيقي وما هو خيالي، ولكن الأمر الأكيد بشأنه أنّ الإنكليز قاموا بإخراجه من مكانٍ مليء بالذهب واغتصبوا زوجته كما قاموا بسحل شقيقه، كلّ هذه الأحداث المؤسفة جعلت (مورييتا) يتبع حياة الجريمة.

5. فيلم Nacho Libre شخصية Ignacio/Nacho

جاك بلاك يرتدي ثياب مصارعة مكسيكية بدور المصارع الكاهن ناتشو في فيلم Nacho Libre
DOGO Movies

قصة كاهنٍ تحوّل إلى مصارعٍ محترف هي تعريفٌ صريحٌ للكوميديا التي تناسب شخصية (جاك بلاك)، ولكن لا يوجد شخصٌ عاقل قد يخطر على باله أنّ هذه القصة مبنيةٌ على قصةٍ حقيقة ولكن قلنا سابقاً الحقيقة أغرب من الخيال.

الشخصية الحقيقية التي اقتبِسَت عنها القصة هي Sergio Gutierrez Benitez والذي كان كاهناً كاثوليكياً مسؤولاً عن ميتمٍ في أحد أحياء المكسيك، ولد هذا الكاهن في عام 1945 وكان الطفل السادس عشر من عائلةٍ مكونةٍ من 17 عشر طفلاً وكان في طفولته مثيراً للمتاعب يتعاطى المخدرات منذ صغره، قرر (سيرجيو) أنّه يريد أن يصبح وزيراً ولكن بعد أن قام كاهنٌ بطرده من الكنيسة قرر أنّ العالم بحاجة المزيد من الكهنة اللطفاء.

في عام 1973 أنشأ ميتم le Casa Hogar de los Cachorros de Fray Tormenta والذي كان منزلاً يؤوي 270 طفلاً، ونظراً لحاجته إلى المال للعناية بالأطفال قام (سيرجيو) بالمشاركة في المصارعة تحت اسم Fray Tormenta وصمّم قناعاً خاصاً من أجل إخفاء هويته الحقيقية لأنّه اعتقد أنّه لا يوجد من سيأخذه على محمل الجد كمصارعٍ إن علموا أنّه كاهن.

حتى يستعد لحلبة المصارعة كان يستيقظ يومياً في الساعة الرابعة والنصف فجر كل يومٍ لمدة عامٍ كامل ويذهب إلى مدينة مكسيكو إلى أحد النوادي الرياضية لكي يتعلّم فنون المصارعة ومن ثمّ يعود إلى الميتم في الساعة الثامنة في وقت القدّاس.

الأسقف الذي كان يرأس الأبرشية طالب (سيرجيو) بالتوقف عن المصارعة فكان ردّه أنّه سيتوقف بكلّ سرور إن قام الأسقف بالتبرع بالمبلغ الذي توفره المصارعة للميتم، بالطبع لم يقم الأسقف بالتبرّع ولم يتوّقف الكاهن عن المصارعة حينها حيث استمرّ في ذلك حتى تقاعد في عام 2011 بعد 23 عاماً ارتدى فيها القناع من أجل أطفاله.

6. فيلم 50‎ First Dates شخصية Lucy Whitemore

دور باريمور تحمل اناناس بدور الفتاة التي تفقد الذاكرة كل يوم في فيلم 50 First Dates
TheRegister

ربما تكون قد شاهدت هذا الفيلم الذي يتعرّف فيه (آدم ساندلر) على فتاةٍ أعجبته ليتبيّن أنّها مصابةٍ بحالةٍ من فقدان الذاكرة تجعلها عاجزةً عن تشكيل ذكرياتٍ جديدة، على الرغم من غرابة هذا الفيلم فإنّه في الحقيقة مستوحى من قصةٍ حقيقية تتضمن الكثير من التفاصيل التي شاهدناها في الفيلم.

تبدأ القصة في عام 1985 حين تعرّضت سيدة إنكليزية تُدعى Michelle Philpots إلى حادث دراجة وهو العام ذاته الذي قابلت فيه زوجها المستقبلي (إيان)، وبعدها بـ 5 سنوات تعرّضت إلى حادث سيارة والذي تسبب ضرره مترافقاً بالضرر الناتج عن ضرر الحادث الأول بإصابتها بحالةٍ نادرةٍ من فقدان الذاكرة، وفي عام 1994 تمّ تشخيصها بالصرع بسبب الإصابات التي تلقتها في رأسها ومنذ ذلك الحين كان من الصعب عليها أن تقوم بحفظ ذكرياتٍ جديدة.

في كلّ عامٍ من الأعوام التي تلت ذلك العام كان يتوّجب على زوجها -والذي كانت تتذكره بصفته حبيبها- أن يظهر لها صور زفافهما ويجيب على كافة الأسئلة التي كانت تطرحها، كانت تقوم بترك أوراقٍ على باب الثلاجة تتضمن بعض الملاحظات التي يمكن أن تحتاجها للقيام بأعمالها خلال اليوم وتستعمل الـ GPS من أجل إيجاد طريقها في البلدة التي تسكن فيها.

على الرّغم من أنّها لا تستطيع تشكيل ذكرياتٍ جديدة فهي تستطيع القيام بالأعمال الاعتيادية كقيادة السيارة والتحدّث مع الناس كما يمكنها أيضاً أن تتذكر بعض اللمحات عن أشياء حصلت لها بعد عام 1994 ولكنّ معظم هذه الأشياء هي عبارةٌ عن أحاسيس ومشاعر.

7. فيلم The Departed شخصية Frank Castello

جاك نيكلسون بدور زعيم المافيا فرانك كوستيلو في فيلم The Departed
The Daily Beast

في الفيلم الشهير The Departed والذي صدر في عام 2006 يقوم (جاك نيكلسون) بأداء دور زعيمٍ متحجّر القلب للمافيا الإيرلندية يدعى Frank Castello حيث يسيطر (كاستيلو) على عالم الجريمة في بوسطن، هذه الشخصية مستوحاة من شخصية James Whitey Bulger والذي كان رجل عصاباتٍ سيئ السمعة، والذي كان ثاني أكثر رجلٍ مطلوبٍ لمكتب التحقيق الفيدرالي في عام 1999.

تتمحور قصة الفيلم عن قيام (كاستيلو) بزرع عميلٍ في قسم الشرطة وفي الوقت ذاته يعين قسم الشرطة عميلاً متخفياً لاختراق عصابة (كاستيلو)، العلاقة بين (كاستيلو) وعمليه في قسم الشرطة مبنية في الأساس على قصة (بولغر) مع John Connolly الذي كان عميلاً فاسداً نشأ مع (بولغر) والذي ساعده في زيادة قوته في بوسطن لمدة 20 عاماً.

كان (كونولي) يزوّد (بولغر) بالمعلومات المتعلّقة بالمجرمين مما منح (بولغر) أفضليةً على جميع رجال العصابات الآخرين، في عام 1995 سرّب (كونولي) إلى (بولغر) معلوماتٍ عن اعتقالٍ وشيك مما ساعد (بولغر) على الإفلات من السلطات ليتم الإعلان بعدها عن جائزةٍ قدرها مليون دولار لأيّ معلومةٍ تقود إلى اعتقال هذا المجرم وفي عام 2011 تمّ اعتقاله ومحاكمته.

8. فيلم The Life with Steve Zissou شخصية Steve Zssou

بيل موراي بدور قبطان السفينة ستيف زوزو في فيلم THe Life With Steve Zouzou
Bald Move

في عام 1930 تمّ قبول Jaques Cousteau في الأكاديمية البحرية الفرنسية وتمّ تدريبه على أن يكون طياراً، ولكن وفي عمر السادسة والعشرين تعرّض إلى حادث سيارةٍ مؤسف جعل من المستحيل عليه أن يطير في المستقبل، الحادث أثّر بشكلٍ مباشر على يديه وجعلهما ضعيفتين ولذا وبما أنّه كان في الأكاديمية البحرية عاد إلى المياه وأخذ بالسباحة بشكلٍ مكثّف بهدف تقوية يديه، في أحد الأيام أهداه زميلٌ له نظارةً لحماية عينيه من الماء المالح فقامت النظارة بفتح عينيه على الجمال الساحر لعالم ما تحت البحر والذي أسره وجعله يقضي بقية حياته فيه.

في عام 1950 استأجر كاسحة ألغام من أحد فاعلي الخير بمبلغٍ رمزي قدره فرنك واحد في العام وأطلق عليها اسم (كاليبسو) ومن ثمّ حوّلها إلى مختبرٍ متنقّل، بعد حصوله على (كاليبسو) قام باستكشاف عالم المياه من البحر المتوسط إلى الأمازون وصولاً إلى جليد القطب الشمالي، كما قام (جاك) بتطوير رئةٍ صناعيةٍ لمساعدة الغوّاص على البقاء تحت الماء لفتراتٍ طويلة، نتيجة استكشافاته كانت العديد من الكتب والكثير من الأفلام الوثائقية فضلاً عن سلسلة أسبوعية على التلفاز بعنوان The Undersea World of Jaques Cousteau.

فيلم the Life Aquatic with Steve Zissou هو فيلمٌ كوميدي درامي يركّز على حياة أخصائي علوم المحيطات (ستيف) والذي أدّى دوره Bill Murray ويحكي الفيلم قصة رحلته للانتقام من القروش الأسطورية التي قتلت شريكه.

يسافر برفقته على متن مركبه في رحلته زوجته الغريبة وصحفي ورجل ربما يكون ابنه، نجد الكثير من الشبه بين شخصية كلّ من (زيسو) و(كوستو) هناك المركب الغريب اسم المسلسل وأيضاً نوع اللباس لكل منهما وهو ثيابٌ زرقاء اللون وقبعةٌ حمراء جميع هذه الأشياء تشير إلى كون قصة هذا الفيلم مستوحاةً من قصة (كوستو)، بالطبع الفرق الوحيد الواضح هنا هو أنّ (كوستو) لم يذهب في رحلةٍ لصيد القروش.

9. فيلم The Terminal شخصية Viktor Navorski

توم هانكس بدور فيكتور نافورسكي العالق في المطار في فيلم The Terminal
Rob’s Movie Vault – WordPress.com

لا أعتقد أنّ هناك من لا يعرف قصة هذا الفيلم الذي يتحدّث عن رجلٍ يعلق في مطار (جون كينيدي) حيث يمنعونه من الدخول إلى الولايات المتحدة ولا يستطيع العودة إلى بلاده أيضاً نظراً لحدوث انقلابٍ عسكريٍ في موطنه جعل الولايات المتحدة لا تعترف بوجود حكومته وبالتالي أصبح جواز سفره غير معترفٍ به، هنا يمكن القول أنّ كلاً من الفيلم والشخصية مقتبسان عن قصةٍ حقيقية لرجلٍ إيرانيٍ يدعى (مهران كريمي ناصري).

بعد أن نُفي من إيران بسبب معارضته للشاه طلب (مهران) اللجوء في بريطانيا ولكن وخلال مروره في باريس سُرقت أوراقه الثبوتية، تمت إعادته إلى لندن ولكنّه أعيدَ إلى باريس ولكن بما أنّه دخل فرنسا بطريقةٍ غير شرعية ولم يعد ينتمي إلى بلده الأصلي أصبح مقيماً دائماً في المطار.

خلال إقامته في المطار أصبح اسمه Sir Alfred Mehran وقدّم إليه الموظفون في المطار الطعام والصحف وقضى معظم أيامه في القراءة وكتابة مذكراته وفي دراسة الاقتصاد، وباعتبار أنّه كان ممنوعاً من دخول فرنسا فقد بقي في المطار لـ 17 عاماً من عام 1988 وحتى 2006 عندما تمّ إسعافه بسبب وعكةٍ صحيةٍ، ومنذ عام 2008 يعيش (مهران) في أحد الملاجئ في باريس.

ما هي الأفلام التي شاهدتها من هذه القائمة وهل تغيرت نظرتك إليها بعد قراءة هذا المقال؟

المصادر:
موقع Toptenz

مقالات ذات صلة

إغلاق