قوائم

أفضل 10 أفلام سينمائية عالمية حسب تقييم الطماطم العفنة!

أحدها كلاسيكي بشدة، وأحدها عصري بشدة!

مصطلح “الفيلم الأفضل” أصبح مصطلحًا مهروسًا بشدة في صناعة السينما، ولعلنا نعتقد الشخص الذي يتلفظ به إما أن يكون مخبولًا، أو مُصابًا بجنون العظمة حتى تُخول له نفسه أن يعتقد أنه ناقد فذ ومُحلل بارع ليجعل هذا الفيلم أحد أفضل الأفلام في تاريخ السينما. لكن في الواقع يوجد آلاف البشر حول العالم يؤمنون بصحة ذلك المصطلح، فبالتالي يقدسون الأفلام التي يتم تصنيفها أسفل ذلك التصنيف المميز. لكن من الناحية الأخرى، نجد النقّاد الفعليين يتناولون ونقد تحليل الأفلام بمنظور سليم وحيادي، مما يسمح بصياغة مراجعة دقيقة عن الفيلم، فيتم وضعه في مكانه المناسب دون تلميع أو مديح زائد. إذن لدينا الآن نقاد ومُشاهدون، أيهما على حقٍ في النهاية؟ هذا شيء يمكن لنا أن نتجادل فيه سنينًا وسنين، لكن الواقع المؤلم يقول أن المشاهدين هم العامل الأول والأخير في تقييم الفيلم، فبالتالي يتوجونه كالأفضل، أو يخسفون به الأرض كالأسوا.

لذلك اعتمدت مواقع تقييم الأفلام على تقييمات المشاهدين أنفسهم، بغض النظر عن تقييمات النقاد. فرأي النقاط يكون فرديًّا في النهاية، ومهما زاد عدد النقاد، لكن يتساووا أبدًا مع عدد المشاهدين الذين يدخلون الفيلم في السينمات ويُقيمون الفيلم بناء على الحالة الشعورية وحدها، وليس العناصر التقييمية والنقدية الأخرى. فبالتالي صار مصطلح “الفيلم الأفضل” مصطلحًا بالغ القوة والصيت في فترة وجيزة جدًا منذ ظهور تلك المواقع للنور. ولعل أحد أشهر تلك المواقع هو موقع IMDB العالمي لتقييم الأفلام. فببساطة هو الموقع الأكثر شهرة في الوسط السينمائي، وهو الموقع الذي يسعى إليه محبوا السينما كل يوم من أجل الحصول على ترشيحات جديدة، رؤية العروض التشويقية الأحداث، أو التواصل مع أحد القائمين على تلك الأفلام من أجل التعامل الفني المستقبلي. فمثلما لدينا Good Reads للقراءة، لدينا IMDB للسينما. لكن مهلًا، هل IMDB هو الوحيد على الساحة؟

بالتأكيد لا، فهناك عشرات المواقع الأخرى التي تُقدم خدمة تقييم الأفلام ولديها قاعدة بيانات سينمائية مهولة جدًا. موقع Good Reads للقراءة ليس الوحيد، وموقع MAL للأنمي ليس الوحيد، وبالتأكيد IMDB ليس الوحيد للسينما. وعلى وجه الخصوص يوجد منافس شرس وقوي له، ألا وهو موقع Rotten Tomatoes الذي يتوسط عنوان مقال اليوم. هذا الموقع يُعتبر الموقع الذي يتساوى رأسًا برأس مع IMDB، فعندما نقول أن IMDB لديه قائمة أفضل 10 أفلام في التاريخ، فنقول أن هذا الموقع لديه أيضًا ذات الشيء. لكن هنا التقييمات تختلف بشدة، مما يجعل هذا الموقع مختلفًا عن IMDB تمامًا. فسلسلة العرّاب الأسطورية عليه، في الآخر تُعتبر شيئًا متدنيًا عن العشرة الأوائل! لذا ما تلك الأفلام العشر التي يتغنى بها Rotten Tomatoes يا تُرى؟ هذا ما سنعرفه في مقال اليوم يا أعزائي.

1- فيلم The Wizard of Oz بعام (1939)

فيلم The Wizard of Oz - فتاة تقف بجانب رجل معدني ورجل مُزارع
IMDB

الأفلام التي تتحدث عن المغامرات في بلاد عجيبة كثيرة جدًا، لكن ربما يظل The Wizard of Oz واحدًا من تلك الأفلام التي تُعتبر القمة في ذلك التصنيف بالرغم من كلاسيكيتها الشديدة في عالم صناعة السينما. هذا الفيلم فتح الباب للعديد من الأفلام الشهيرة هذه الأيام مثل (أليس في بلاد العجائب)، وكذلك فتح الباب للكثير من الروائيين والأدباء من أجل أن ينسجوا عوالهم الفانتازيا الخاصة بطابع سينمائي مميز، مما مهد الطريق لظهور الروايات الأدبية ذات اللمسة السينمائية من حيث طريقة السرد والانتقال بين المشاهد وبعضها البعض بين سطور العمل الأدبي. حصل الفيلم على نسبة 99% على (تومايتو ميتر)، وحصل على تقييم 3.7 من 5 نجوم حسب تقييم المشاهدين على مستوى العالم، والذي يُقدر عددهم بـ875 ألفًا من المُشاهدين. في حين حصل الفيلم على تقييم 8 من 10 على موقع IMDB العالمي، وذلك عبر تقييم 335 ألفًا من المُشاهدين. فما هي قصته يا تُرى؟

الفيلم مبني على مجموعة القصص التي كتبها المؤلف الكلاسيكي الشهير L. Frank Baum، والتي تمتاز بالخيال الجامح والعوالم والشخصيات الفانتازية المميزة. تبدأ القصة مع الفتاة الصغيرة واللطيفة (دورثي)، التي دائمًا ما تتجول مع كلبها الصغير المليء بالفراء (توتو). الحياة هادئة جدًا بالنسبة إلى (دورثي) وكلبها العزيز، لكن تنقلب حياتها رأسًا على عقب عندما تجد نفسها في مواجهة إعصار هائل جدًا يستطيع الفتك بكل شيء أمامه. تدخل (دورثي) المسكينة الإعصار بقوة لكن فجأة تجد نفسها في أرض فانتازية غريبة تُدعى أرض (أوز). وهناك تقابل العديد من الشخصيات التي صارت علاقتها معهم إما علاقة صداقة أو علاقة عداء. تقابل شخصًا حديديًّا بالكامل، أميرة غريبة، والكثير من الشخصيات الأخرى بالمنتصف. لكن الشيء المُتفق عليه تمام الاتفاق هو أن جميعها غريب، مُريب، وغير مُريح على الإطلاق. وبين هذا وذاك تحاول الفتاة الصغيرة الوصول إلى الساحر الشهير (أوز) الذي يمكن أن يساعدها بالعودة إلى موطنها الحبيب، Kansas. فهل ستجد هذا الساحر وتُحقق مُنيتها المرجوّة؟ هذا ما ستعلموه عند مشاهدة الفيلم.

2- فيلم  Citizen Kane بعام (1941)

فيلم  Citizen Kane - رجل يقف متعجبًا وبجانبه سيدة
IMDB

إذا كنت محبي أفلام الأبيض والأسود التي تتمحور حول شخصية واحدة، فبالتأكيد سوف تكون من عشّاق هذا الفيلم. الفيلم من إبداع المخرج العظيم والكلاسيكي Orson Welles. الفيلم يتميز بكونه مُتمحورًا حول شخصية واحدة، لكن طريقة وأسلوب العرض تجعلك لا تمل على الإطلاق، بل وتكاد تُجزم أن هذا الفيلم لا ينتمي إلى البايوغرافيا أو الغموض، بل إلى كليهما في آنٍ واحد. حبكة الفيلم تتسم بالطابع الكلاسيكي المخملي المميز، والذي يُعتبر شيئًا نفتقده بشدة في السينما المُعاصرة.

فاز بالفيلم بجائزة أوسكار، كما أنه فاز بتسعة جوائز أخرى، بينما ترشح لثلاثة عشرة جائزة كمُجمل. الفيلم يجمع الكثير من الممثليين الكلاسيكيين العِظام، وعلى رأسهم Joseph Cotten ذو الأداء الرصين بالطبع. الآن دعونا ننتقل إلى التقييمات العالمية. حصل الفيلم على نسبة 100% على (تومايتو ميتر)، وحصل على تقييم 4.1 من 5 نجوم حسب تقييم المشاهدين على مستوى العالم، والذي يُقدر عددهم بـ150 ألفًا من المُشاهدين. في حين حصل الفيلم على تقييم 8.4 من 10 على موقع IMDB العالمي، وذلك عبر تقييم 350 ألفًا من المُشاهدين. وبعد أن عرفنا التقييمات وتشجعنا، الآن ننتقل إلى القصة يا رفاق.

في يوم من الأيام وبدون سابق إنذار يرحل عن العالم شخص هام جدًا، وتعود أهميته إلى شيئين. الأول، أنه واحد من أغنى الرجال على ظهر الكوكب. والثاني، أنه زعيم عالم الصحافة دون مُنازع. لكن الشيء الذي جعل خبر وفاته حدثًا يأخذ ضجة أكبر من التي كان من المفترض أن يأخذها، هو أنه قبل وفاته ترك كلمة واحدة للعالم: Rosebud. ترك المليونير الصحفي الأسطوري Charles Foster Kane العالم، وجعله يتعجب من غموض تلك الكلمة المُبهمة. لذلك تبدأ القصة مع كون الصحفيين على نطاق كبير جدًا يحاولون فك شيفرة تلك الكلمة الغريبة ليصلوا إلى الرسالة الخفية التي تركها المليونير الراجل للبشرية.

ومع الوقت نستمر مع شخصيات الفيلم في الكشف عن ماضي ذلك المواطن المليونير الغامض، ورحلته الطويلة من كونه رجلًا عاديًّا، وحتى وصوله إلى قمة العالم، ووقوعه من فوقها بالنهاية. فما هي قصته يا تُرى؟ هذا حقًا شيء يستحق أن تُشاهد الفيلم من أجله.

3- فيلم Get Out بعام (2017)

فيلم Get Out - شاب ذو بشرة سوداء يبكي بشدة
IMDB

إذا كنت متابعًا شغوفًا للسينما بالفترة الأخيرة، وخصوصًا منذ عام (2016)، سوف تُدرك تمام الإدراك أن هناك فيلمًا واحدًا صدر على الساحة في عام (2017) سحق الكل وتلقى نقدًا بناءً لا حدود له من النقّاد والمُشاهدين على حدٍ سواء. سر نجاح الفيلم في الواقع هو طاقم العمل الشاب، وخصوصًا المُمثل الشاب ذو الوجه الحديث على الساحة الفنية، Daniel Kaluuya.

أظهر هذا الفتى الشاب أداءً فنيًّا لا يوصف في بعض المشاهد بعينها، بينما قام بالتمثيل بطريقة لا تجعلك على الإطلاق تتوقع أن تخرج من شخصيته تلك التعبيرات الوجهية القوية والمشاعر الصادمة التي يُمكن أو يوصلها إليها في ثوانٍ معدودة، ليتركنا بعدها نبكي وندخل في دوامة كم الكآبة والحزن تأخذ وقتًا طويلة جدًا لنخرج منها وبناء آثار شديدة لما بعد الحادثة. فتح هذا الأداء الخارج المجال له في التمثيل أكثر وأكثر، حتى حصل على دور في فيلم Black Panther الشهر لمارفل في العام الذي يليه مباشرة.

حصل الفيلم على نسبة 99% على (تومايتو ميتر)، وحصل على تقييم 4.2 من 5 نجوم حسب تقييم المشاهدين على مستوى العالم، والذي يُقدر عددهم بـ71 ألفًا من المُشاهدين. في حين حصل الفيلم على تقييم 7.7 من 10 على موقع IMDB العالمي، وذلك عبر تقييم 318 ألفًا من المُشاهدين. الآن إلى القصة يا قوم!

الفتى ذو البشرة السوداء (كريس) لديه حبيبة حميمة تُدعى (روز) ذات بشرتها بيضاء. لكن هذا لا يُعتبر عائقًا في علاقتهما المبنية على الحب في المقام الأول. وفي يوم من الأيام تدعو الفتاة صديقها للمبيت بمنزل أهلها في إجازة نهاية الأسبوع، ويُوافق الفتى في النهاية. بعد أن دخل الفتى المنزل اكتشف أن أهل الفتاة يُعاملونها بعصبية وعدوانية، وهذا يرجع إلى العلاقة التي تجمعها بـ(كريس)، فهو أسود اللون، وهي بيضاء، وهذا مرفوض تمامًا لدى أهلها. وبينما الوقت يمر بتؤدة، يكتشف (كريس) أن هناك الكثير من الأسرار تحاول تلك العائلة التستر عليها، وأنه على أعتاب اكتشاف شيء سيُحيل حياته جحيمًا بكل تأكيد. فما هو هذا الشيء؟ وكيف سيتعامل (كريس) معه؟ هذا شيء أتركه لكم دون شك.

4- فيلم The Third Man بعام (1949)

فيلم The Third Man - رجل يقف في الخلاء وينظر إلى الأمام
IMDB

وها نحن الآن أمام فيلمٍ آخر من الأفلام الكلاسيكية ذات الأبيض والأسود، حيث نرى حبكات وتمثيل وإخراج نادرًا ما نراهم في عصرنا الحالي. فتلك الأفلام لا تُمثل فقط زمن الفن الجميل والمختلف، بل وأيضًا بذرة السينما والمدرسة الكلاسيكية لفن صناعة السينما. هذا الفيلم الذي سنتحدث عنه الآن يُعتب واحدًا من أيقونات السينما ثنائية اللون، ولا يمتاز فقط بالإخراج الموزون والحبكة المتماسكة، بل أيضًا بالتمثيل الرائع والتوازن المذهل بين العوامل السينمائية المختلفة. ليصبح بذلك واحدًا من أفضل أفلام الجريمة والغموض في تلك الحقبة الكلاسيكية المُميزة. الفيلم من بطولة Joseph Cotten الذي قام بدور البطولة في فيلم Citizen Kane الذي تحدثنا عنه منذ قليل، ليكون بذلك وجهًا متكررًا في تلك الحقبة السينمائية. حسنًا لقد مدحناه بما فيه الكفاية، فما هي التقييمات الحقيقية له إذن؟

حصل الفيلم على نسبة 99% على (تومايتو ميتر)، وحصل على تقييم 4.3 من 5 نجوم حسب تقييم المشاهدين على مستوى العالم، والذي يُقدر عددهم بـ53 ألفًا من المُشاهدين. في حين حصل الفيلم على تقييم 8.2 من 10 على موقع IMDB العالمي، وذلك عبر تقييم 135 ألفًا من المُشاهدين. الآن هيا بنا نتعرف على أبعاد القصة سويًّا.

تبدأ القصة مع كاتب الروايات الذي أصبح عاطلًا عن العمل مؤخرًا، Holly Martins. وذلك الحال جعله قابلًا لأي شيء قد ينتشله من حالة الكسل والملل تلك. لذلك يقبل دعوة صديقه القديم بالمدرسة، ، Harry Lime، وهذا بناء على أنه سيقدم له فرصة عمل هناك. لكن تلك الدعوة ليست إلى مكان مبهج وسعيد، بل بالعكس، فالوضع مأساوي في تلك البلاد الذي سيذهب إليها. فالدعوة أتت له لزيارة مدينة (فيينّا) بعد الخروج من حالة حرب مباشرة أصبحت فيها البلاد إقطاعية بالكامل من قبل المُنتصرين في الحرب. وتلك الحالة المزرية للبلاد أدت إلى نقص شديد في الموارد وبزوغ السوق السوداء بقوة من العدم.

وبين هذا وذاك يكتشف البطل أن صديقه مات فجأة في حادث سير فجائي وغامض، وعندما يستفسر البطل عن تفاصيل تلك الحادثة من أصدقاء صديقه، يجد أن التفاصيل مختلفة في كل مرة، مما يدفعه للشك في كون الذي حدث مجرد حادث عشوائي. فلذلك يشرع في البحث خلف تلك القضية، ليصل إلى السر القابع خلف مقتل (هاري لايم)، صديقه القديم. فما هو ذلك السر يا تُرى؟ حسنًا، تابعوا الفيلم لتعرفوا.

5- فيلم Mad Max: Fury Road بعام (2015)

فيلم Mad Max: Fury Road - رجل يقفز بحزم من أعلى سيارة مُشتعلة
IMDB

إنني أتذكر هذا الفيلم جيدًا، فعندما صدر لأول مرة في عام (2015) لم يسعني إلا أن أنتظر صدور نسخة البلوراي منه على الانترنت كي أشاهده بأعلى دقة ممكنة لأنني أبغض أجواء السينمات قليلًا، لكن بعد أن شاهدته اكتشفت أنني قد ضيعت على نفسي ساعتين كاملتين من المتعة والإثارة الخام، وكان من الممكن أن أعيش تجريبة خارقة جدًا إذا شاهدته بصالة السينما. وهذا ينقلنا للحديث عن مُميزات الفيلم بشكلٍ عام.

الفيلم جيّد جدًا على صعيد الإخراج والمؤثرات البصرية، لكن ضعيف بعض الشيء على صعيد الحبكة. وسر تميزه هو الإيقاع السريع والإنتاج والتصميم والإخراج والتمثيل الخالين من الخطأ تقريبًا. الفيلم ينتمي إلى تصنيف الأكشف والإثارة والخيال العلمي، ومن إخراج George Miller، وقد شارك المُخرج أيضًا في الكتابة.

عندما نتحدث عن سر نجاحه هو بالتأكيد المُمثل القوي والبارز في عالم السينما منذ فترة طويلة، الممثل Tom Hardy. قام (هاردي) بالعديد من الأفلام القوية، والآن هو يستعد لبدء تصوير الجزء الثاني من الفيلم تحت عنوان Mad Max: The Wasteland. حصل الفيلم على نسبة 97% على (تومايتو ميتر)، وحصل على تقييم 4.2 من 5 نجوم حسب تقييم المشاهدين على مستوى العالم، والذي يُقدر عددهم بـ125 ألفًا من المُشاهدين. في حين حصل الفيلم على تقييم 8.1 من 10 على موقع IMDB العالمي، وذلك عبر تقييم 723 ألفًا من المُشاهدين. فلندخل في صلب القصة مباشرة يا رفاق.

تدور أحداث الفيلم في المستقبل البعيد، لكن المستقبل هذه المرة دستوبي بحت. فالعالم لم يعد كما كان على الإطلاق، صار العالم عبارة عن كتلة صحراوية كبيرة جدًا، وأصبح الجنس البشري فيها يتعارك كل يوم مع نفسه ومع الصحراء من أجل الحصول على أقل ضروريات الحياة. وبين هذا وذاك يوجد شخصان يجوبان الصحراء ليل نهار، على أمل أن يُعيدا النظام إلى هذه الفوضى. فالأول هو Max، ذلك الرجل حاد الطباع والأفعال والكلمات، والذي فقد زوجته وذريته إثر تلك الفوضى العارمة، ولدينا السيدة Furiosa التي ترى أن النجاة الحقيقية من كل هذا تتمحور حول تخطي تلك الصحراء والوصول إلى مسقط رأسها حيث وُلدت. الآن يذهبان سويًّا في رحلة لخوض تلك الصحراء مترامية الأطراف، لكن هل الشراذم الهمجية المتبقية من البشرية سوف تتركهما وشأنهما؟ أم أن المطامع البشرية لها حديث آخر؟ هذا ما ستعرفوه عند مشاهدة الفيلم يا أعزائي.

6- فيلم The Cabinet of Dr Caligari بعام (1920)

فيلم The Cabinet of Dr Caligari - رجل يرتدي الأسود يسقي شخصًا آخر جالس في تابوت على الأرض
IMDB

يبدو أن الأفلام الكلاسيكية سوف يكون لها نصيب الأسد من قائمة اليوم يا سادة. الآن معنا فيلم كلاسيكي آخر، بل يُعتبر أقدم الأفلام التي تحدثنا عنها حتى الآن في هذه القائمة، فقد تم إنتاج الفيلم في عام (1920) على يد المُخرج Robert Wiene والذي يعود تاريخه في عالم صناعة السينما سواء ككاتب أو مُخرج إلى عام (1913) بفيلم Die Waffen der Jugend وينتهي في عام (1934) بفيلم Eine Nacht in Venedig.

الفيلم يتميز بحبكة غريبة وإخراج أغرب، فعندما تشاهده أنت فعلًا تعود للماضي حيث توجد تقنيات غريبة جدًا لصناعة السينما ومختلفة تمامًا عن التقنيات المستخدمة اليوم. سواء من حيث آلية الإخراج، آلية الكتابة، وحتى آلية وضع الموسيقى التصويرية وطريقة مزجها في المشاهد. فيلم غريب بكل المقاييس، لكن بالتأكيد تلك الغرابة تستحق المشاهدة. الآن كيف قيمه المشاهدون حول العالم يا تُرى؟ حصل الفيلم على نسبة 100% على (تومايتو ميتر)، وحصل على تقييم 4.1 من 5 نجوم حسب تقييم المشاهدين على مستوى العالم، والذي يُقدر عددهم بـ27 ألفًا من المُشاهدين. في حين حصل الفيلم على تقييم 8.1 من 10 على موقع IMDB العالمي، وذلك عبر تقييم 46 ألفًا من المُشاهدين.الآن لننتقل إلى القصة يا أعزائي.

بطل الفيلم هو الرجل Francis، و(فرانسيس) يبدأ الفيلم بتذكر الآلام والأحداث المريرة التي خاضها مع خطيبته Jane. لكن بالرغم من تلك الآلام والنكبات، يحدث شيء هام بالأرجاء ليُبهج السرائر قليلًا. فهذه الآيام هي أيام المعرض العام في مدينة Holstenwall. فيذهب البطل بصحبة صديقه Alan إلى المعرض، وهناك يدخلان كابينة الطبيب الغريب Caligari. وهناك يُريهما الطبيب الغامض والغريب شيئًا أكثر غموضًا وغرابة. فبينما هما واقفان يقوم أمامهما بإيقاظ شخص نائم نومًا كالموت يُدعى Cesare، هو شخص يسير أثناء النوم ولذلك يقوم بحبسه هناك. وبمجرد أن يستيقظ هذا الشخص، يقوم الرجلان بسؤاله عن المستقبل، فيُجيب أن Alan لن يعيش لفترة أكثر من فجر ذات اليوم. والشيء المرعب يحدث بالفعل، ففي الصباح التالي يوجد Alan ميتًا. الآن يشك البطل في كون هذا الرجل الغريب هو الذي قتله.

وبناء عليه يراقب البطل هذا الرجل والطبيب الخاص به. وفي اليوم التالي يذهب هذا القاتل إلى منزل Jane ليقتلها هي الأخرى، لكن جمالها منعه، فقام بخطفها عوضًا عن قتلها. وبعد كل تلك الحوادث المؤلمة، يذهب البطل بصحبة الشرطة إلى كابينة الطبيب الغامض، وهناك يجدون شيئًا لم يكن بالحسبان على الإطلاق!

7- فيلم Inside Out بعام (2015)

فيلم Inside Out - خمسة شخصيات كوميدية تقف خلف منصة قيادة وتستعجب من الذي يحدث أمامها
IMDB

وأخيرًا بعض البهجة والسعادة يا رفاقي، أخيرًا! قائمة اليوم مليئة بالحزن تارة، الأبيض والأسود أخرى، وبينما تقبع آلاف الأشياء الواقعية التي تغمرك بحالة من البؤس والكآبة. فعندما نجد أن هناك فيلمًا مُبهجًا أخيرًا تم وضعه في تلك القائمة لدى هذا الموقع، فهذا شيء يستحق الاحتفال أليس كذلك؟ فالفيلم مُبهج، مُلون، وأيضًا (وهذا الشيء الأهم) هو فيلم رسوم مُتحركة.

بعيدًا عن الواقع والأداء التمثيلي وكل تلك الأشياء، تستطيع رؤية عمل فني يُطلق فيه العنان وتنتشي به العين قبل العقل والقلب. وهذا هو فيلم Inside Out الذي تم إنتاجه في عام (2015) على يد المُخرج Pete Docter والمُخرج Ronnie Del Carmen. وأيضًا المخرجان شاركا في كتابة النص كذلك. الفيلم يتميز بالشخصيات المُميزة والعجيبة جدًا، مما يُعطي طابعًا فريدًا للفيلم في هذه القائمة ذات الطابع الواقعي بعض الشيء. كما أن الفيلم به رمزية جميلة جدًا في حياة النفس البشرية، وبه رسالة إنسانية عظيمة جدًا ستعرفونها عند الانتهاء من الفيلم. الآن لننتقل إلى التقييم العالمي. حصل الفيلم على نسبة 98% على (تومايتو ميتر)، وحصل على تقييم 4.3 من 5 نجوم حسب تقييم المشاهدين على مستوى العالم، والذي يُقدر عددهم بـ134 ألفًا من المُشاهدين. في حين حصل الفيلم على تقييم 8.2 من 10 على موقع IMDB العالمي، وذلك عبر تقييم 490 ألفًا من المُشاهدين. فعن ماذا تتحدث قصته يا تُرى؟

النمو هو عملية صعبة ومرهقة بكل تأكيد، ومفهمة بالتشويش والضياع أيضًا في بعض الأوقات، وهذا شيء يمر به الجميع، ولا يوجد استثناء لـ Riley المسكينة. فتلك الفتاة تنتقل مع الغرب الأوسط الهادئ إلى مدينة (سان فرانسيسكو) الصاخبة، حيث يوجد عمل والدها الجديد. لا تستطيع التأقلم مع ذلك التغيير الحاد، لكنها أيضًا لا تستطيع منعه. لذلك توجد العديد من المشاعر المتضاربة في داخلها. لكن تلك المشاعر ليس معنوية كما نعتقد، بل تجتمع في مقر قيادة بداخلها، بينما كل واحد من الخمس مشاعر الرئيسية يتولى دفة القيادة قليلًا. وتلك المشاعر هي الفرح، الخوف، الغضب، التقزز، والحزن. ويصل الوضع في يوم من الأيام إلى وضع لا يُحتمل، وتنسب اختفالات كثيرة بين الخمس مشاعر المختلفة. لكن من الناحية الأخرى تحاول (فرح) – Joy الحفاظ على السلام وبث الأمل والتفاؤل في الجو العام، فهذه هي العاطفة ذات الأولوية القصوى في حياة تلك الفتاة الصغيرة. فهل ستستمر (فرح) في موازنة الدفة دائمًا؟ هذا ما ستعلموه عند مشاهدة هذا الفيلم المجيش للدموع حقًا.

8- فيلم All About Eve بعام (1950)

فيلم All About Eve - مجموعة رجال ونساء مجتمعون في غرفة واحدة
IMDB

الأبيض والأسود من جديد، لكن هذه المرة في حبكة وقالب مختلفين تمامًا عن سابق الأعمال الكلاسيكية في هذه القائمة. فبعيدًا عن الأجواء الواقعية السوداوية والمؤلمة والتي فيها الكثير من الدماء أو الكثير من الشجون، فهذا الفيلم يتمحور حول العشق، الخيانة، الحب، الغيرة، وأيضًا الرغبة الجامحة في النجاح والحياة والشهرة. حبكة تقليدية أليس كذلك؟ لكن هذا لم يكن شيئًا تقليديًّا في منتصف القرن التاسع عشر بكل تأكيد يا أعزائي.

ويجب ألّا تنسوا أن الأفلام العربية القديمة الخاصة بنا كعرب هي التي أعطت انطباعًا بأن تلك الحبكات حبكات تقليدية، وهذا يرجع إلى كوننا جعلنا أغلب أفكارنا السينمائية متمحورة حولها، بينما في الغرب لم يكن ذلك التصنيف إلا تصنيفًا فرعيًّا فقط. ولا يتميز الفيلم بالحبكة فقط، بل بالإخراج الجيّد أيضًا، فهو من إخراج Joseph L. Mankiewicz، وكذلك كتابته أيضًا. شارك المُخرج والكاتب في العديد من الأفلام الكلاسيكية البارزة، ولعل أشهرها هو فيلم Cleopatra الذي تم إنتاجه في عام (1963)، وقد ساهم بدور المؤلف فيه. أيضًا جودة التصوير في الفيلم جيدة جدًا، ونقاء الصورة واضح إلى أقصى حد.

حصل الفيلم على نسبة 100% على (تومايتو ميتر)، وحصل على تقييم 4.3 من 5 نجوم حسب تقييم المشاهدين على مستوى العالم، والذي يُقدر عددهم بـ44 ألفًا من المُشاهدين. في حين حصل الفيلم على تقييم 8.3 من 10 على موقع IMDB العالمي، وذلك عبر تقييم 101 ألفًا من المُشاهدين. يبدو أن القصة غريبة، فعن ماذا تتحدث يا تُرى؟

الفنانة Eve تقف خلف ستار المسرح في انظار فنانتها القدوة في الحياة Margo Channing، وهذا ريثما تنتهي من أداء دورها على المسرح لتنتضم إليها بالخلف. هذا يبدو عشقًا رائعًا للقدوة أليس كذلك؟ لكن الناقد والكاتب DeWitt استطاع رؤية النوايا الخفية القابعة خلف ذلك الستار البريء من الرقة والعفاف، فقد استطاع استشعار ومعرفة خطتها الشريرة التي تكون الفنانة (مارجو) فيها هي الضحية. فالفنانة Eve تحاول خطف مكانة (مارجو)، وليس هذا فقط، بل أيضًا الاستيلاء على خطيبها الوسيم Bill Simpson. وعندما يرفض خطيبها عرض Eve، تبدأ في الالتفاف حول الكاتب المسرحي الشهير Lloyd Richards، لكن صديقنا ذو النظر الفاحص استطاع إيقافها.

وفي يوم من الأيام بعدما أخذت جائزتها، لم تحضر فقرة ما بعد الحفلة وذهبت مباشرة إلى غرفتها. وهناك تجد سيدة شابة قد دخلت إلى غرفتها ونامت، وهذه السيدة تُدعى Phoebe. الآن Eve ستذوق من نفس الكأس الذي حاولت أن تُذيقه لـ(مارجو) المسكينة. كيف ذلك يا تُرى؟ تابعوا الفيلم لتعلموا.

9- فيلم Moonlight بعام (2016)

فيلم Moonlight - فتى أسود البشرة ينظر إلى الأعلى دون اهتمام
IMDB

يبدو أن السينما حقًا في السنوات الأخيرة باتت تعمد إلى تسليط الضوء على الأقليات اللونية في المجتمع. فبينما نرى العديد من الأفلام تُسلط الضوء على الأقليات الجنسية المضطهدة مثل المثليين والمتحولين جنسيًّا في المجتمعات المختلفة، نرى أيضًا أفلامًا تُسلط الضوء على الأقليات اللونية مثل البشر ذوي البشرة السوداء أو الذين لا يحملون بشرة بيضاء بالكامل. ففي عام (2017) صدر فيلم Get Out الذي يحدثنا عنه في قائمة اليوم، حيث احتل المرتبة الثالثة في أفضل 10 أفلام في التاريخ حسب موقع Rotten Tomatoes.

لكنه ليس الفيلم الوحيد في هذه الحقبة، فلدينا أيضًا فيلم Moonlight الذي تم إصداره في عام (2016) وحصل على الكثير من الآراء الإيجابية سواء من النقّاد الفنيين أو المشاهدين الشغوفين على حدٍ سواء. امتاز الفيلم بالقضية المحورية التي يناقشها، وكذلك الأداء المُتميز من المُمثلين. حصل الفيلم على نسبة 100% على (تومايتو ميتر)، وحصل على تقييم 4.3 من 5 نجوم حسب تقييم المشاهدين على مستوى العالم، والذي يُقدر عددهم بـ44 ألفًا من المُشاهدين. في حين حصل الفيلم على تقييم 8.3 من 10 على موقع IMDB العالمي، وذلك عبر تقييم 101 ألفًا من المُشاهدين. يبدو أن القصة غريبة، فعن ماذا تتحدث يا تُرى؟

الفيلم يحكي قصة الرجل ذو البشرة السوداء، Chiron. لكن القصة لا تتم حكايتها في فترة عمرية واحدة، فالفيلم يتمحور حول ثلاثة محاور زمنية مختلفة. محور فترة الطفولة، محور فترة المراهقة، ومحور فترة الرشد. وفي كل محور زمني من السابقين نرى أبعدًا جديدة من شخصية البطل، كما أن الحياة والأحداث تختلف بالنسبة كل يوم عن الآخر. يترعرع الفتى في حيّ شهير بالإجرام في (ميامي) بالولايات المتحدة الأمريكية، يتم التنمر عليه على الدوام ولا يستطيع الدفاع عن نفسه. وهذا يرجع إلى هيئته الضيئلة وكونه انطوائيًّا في الأساس، وسر ذلك هو أنه وُلد لأمٍ مدمنة مخدرات، وبدون أب. وأمه تُفضل إرضاء حاجياتها اليومين من المخدرات والانتشاء عوضًا عن الاهتمام بطفلها الصغير. لكن من الناحية الأخرى يتبناه تاجر المخدرات Juan، والذي وجد فيه شخصًا يحتاج للاهتمام والحماية.

وهناك بصحبة صديقة ذلك التاجر استطيع إيجاد بيئة لا يتم التنمر عليه فيها ولا يتم تجاهله بها. وبناء عليه كبر في تلك البيئة ليصير مُستقبله مُحددًا بالفعل، وحياته نالتها الكثير من الانبعاجات بعد ذلك يتطور لديه شعور قوي ناحية نفس الجنس. لكن هل ستسير الأمور كما هو مُخطط لها على الدوام؟ هذا سؤال يستحق أن تشاهد الفيلم من أجل أن تعرف إجابته.

10- فيلم E.T. the Extra-Terrestrial بعام (1982)

فيلم E.T. the Extra-Terrestrial - كائن فضائي وطفل صغير ينظران إلى الأعلى باستغراب
IMDB

عندما نأتي على ذكر فيلم E.T. the Extra-Terrestrial الذي تم إنتاجه في عام (1982)، بالتأكيد نتذكر في ثوانٍ أيام الطفولة والمراهقة المُبكرة الرائعة التي كنا نقضيها أمام التلفاز نشاهده كل عام. فعندما يأتي يوم الكريسماس كل عام، لا تنفك القنوات الفضائية عن بث فيم Home Alone، وهذا الفيلم الرائع. الفيلم يُعتبر أيقونيًا لدى الجميع في كل البلدان المختلفة حول العالم، ويُعتبر نقلة نوعية في مجال صناعة أفلام الخيال العلمي. فالمُخرج الشهير Steven Spielberg أضاف لمسة من الجنون والواقعية على الفيلم، مما جعله مُميزًا لدى الكبار والصغار على حدٍ سواء. عندما نقول (ستيفن سبليبيرغ) يجب أن نذكر روائعه الفنية الفنية الأخرى مثل Schindler’s List و Empire of the Sun. يتميز الفيلم بالطابع الخيالي، لكن الممزوج بالواقعية.

فأبطال الفيلم من الأطفال، والأطفال يتعلقون بأي شيء وكل شيء عندما يصير بينهم وبين هذا الشيء رابطة عاطفة لا يُمكن كسرها بسهولة. حصل الفيلم على نسبة 98% على (تومايتو ميتر)، وحصل على تقييم 3.5 من 5 نجوم حسب تقييم المشاهدين على مستوى العالم (وهذا تقييم مُجحف بعض الشيء من وجهة نظري)، والذي يُقدر عددهم بـ32 مليونًا من المُشاهدين. في حين حصل الفيلم على تقييم 7.9 من 10 على موقع IMDB العالمي، وذلك عبر تقييم 320 ألفًا من المُشاهدين. بالتأكيد تعرفون القصة، لكن لنقرأها مرة أخرى.

في يوم من الأيام يهبط أحد الفضائيين على الأرض، وخصوصًا في الولايات المتحدة الأمريكية. وهناك يكتشف وجوده الفتى الصغير Elliott، ويقرر أن يحتفظ به في منزله بولاية كاليفورنيا، وهذا لأنه وجد أنه لا يعرف كي يتواصل أو يتفاعل مع من حوله، ويستحق الحماية بكل تأكيد. وفي المنزل يُعرف أخوه وأخته الصُغرى على الكائن الفضائي. ويقرر الأطفال الإبقاء على وجوده بالمنزل وبالأرض عمومًا سرًا عن الجميع. لكن من الوقت لا تسير الأمور كما هو مُخطط لها وينال الفضائي المسكين المرض ليُصبح عاجزًا بشدة. وبين هذا وذاك يصل إلى الحكومة نبأ بالذي حدث ويبدأ التدخل الحكومي والعسكري في هذا المنزل الهادئ الصغير. والآن حياة الأطفال والفضائي في خطر محدق!

وفي الختام

والآن قد وصلنا إلى ختام مقال اليوم. ببساطة اليوم تحدثنا عن المنافس الشرس والأول لموقع IMDB العالمي لتقييم الأفلام، وليس هذا فحسب، بل أيضًا طرحنا عليكم قائمة أفضل عشرة أفلام على مستوى العالم من وجهة نظر روّاد الموقع. حقًا تلك القائمة تحتوي على الكثير من الأفلام التي تأخذك إلى الماضي ببطء، وفجأة تُرجع إلى الحاضر بقوة. فذلك المزيج الرائع لن تجده في مواقع أخرى، فقط يتمتع به Rotten Tomatoes وحسب. أتمنى أن يكون المقال قد نال إعجابكم، وأراكم على خير في المزيد والمزيد من المقالات، التحليلات، القوائم، المراجعات، والكثير من الأشياء بالمنتصف!

مقالات ذات صلة

إغلاق