مشاهير

نظريات مؤامرة جنونية روّج لها هؤلاء المشاهير

من الرسائل المشفرة إلى الماسونيين ومروراً بأحداث 11 أيلول في الولايات المتحدة، عبر هؤلاء المشاهير عن آرائهم التي تبدو سطحية وغير دقيقة ولا تستند على أي أساس علمي.

إن المشاهير البشر مثلنا يتابعون الأخبار ويبدون وجهات النظر ويعلقون على وسائل التواصل الاجتماعي مبدين آرائهم. إلا أن بعض هؤلاء المشاهير قد يعبرون عن آراء غير صحيحة على الإطلاق، بل إن بعضها يستند إلى نظريات مؤامرة.

جمعنا لكم في هذا المقال عدة وجهات نظر مختلفة لمجموعة من المشاهير، أبدى فيها هؤلاء آرائهم حول مواضيع نسمع بها دائماً. من الرسائل المشفرة إلى الماسونيين ومروراً بأحداث 11 أيلول في الولايات المتحدة، عبر هؤلاء المشاهير عن آرائهم التي تبدو سطحية وغير دقيقة ولا تستند على أي أساس علمي.

1. المغني Dave Mustaine

ديف موستين أحد أشهر المغنين في عالم الهيفي ميتال
تحدث نجم الفرقة الموسيقية الشهيرة Megadeth عن أكثر المواضيع المثيرة للجدل ونظريات المؤامرة الجنونية. الصورة من MusicRadar

يعتقد نجم فرقة الـ Heavy Metal الشهيرة Megadeth أن ملابس زوجة الرئيس الأميركي السابق (ميشيل أوباما) تحوي على رسائل مشفرة. ويعد (دايف موستين) أحد أشهر الموسيقيين في عالم الهيفي ميتال، حيث طرد في البداية من الفرق العالمية Metallica لكونه أحمقاً. لذا نتوقع أي شيء من (موستين)، ومن غير المفاجئ أن يتحدث (موستين) عن نظريات المؤامرة ويكون أحد المؤمنين بها.

من المثير للسخرية أن (موستين) قد ابتدع نظريات مؤامرة خاصة به وجديدة. فهو مؤمن أن شهادة ميلاد الرئيس الأمريكي مزورة، بل أنه رأى الدليل بأم أعينه مؤكداً أن هناك لائحة في كينيا كتب عليها “مسقط رأس باراك أوباما”.

وفي مقابلة له مع Alex Jones، أوضح أن ملابس زوجة الرئيس الأمريكي السابق، (ميشيل أوباما)، تخفي العديد من الرسائل المشفرة. وخلال انتخابات عام 2012 تحدث (موستين) عن المرشح الرئيسي (ميت رومني)، حيث قال: “وفقاً لأقوال (جورج سوروس)، فإن (ميت رومني) يشبه (أوباما)، إذاً ماذا نفهم من ذلك؟ إن كان المشرف على حملة (أوباما) يقول أنه شبيه بـ (رومني) فكيف سيصبح هذا رئيسنا.”

ولعل أسوأ مرة ذكر فيها معارضته للرئيس الأمريكي (أوباما) و(هيلاري كلينتون) كانت خلال حملة Occupy Wall Street في عام 2011، حيث قال: “لم أسمع خلال 50 سنة من حياتي برئيس أمريكي يحاول خلق فتنة بين طبقات الشعب المختلفة. لم أسمع في حياتي رئيساً أمريكياً يقول “انضموا للمتظاهرين” وهو يعلم تمام العلم أنهم نازيون”.

2. الموسيقي Tim Commerford

عازف الباص تيم كومرفورد من فرقة Rage Against The Machine
يرى عازف الباص (كومرفورد) أن داعش صناعة أميركية، قد يشاركه هذا الرأي العديد من مصدقي نظريات المؤامرة في العالم. الصورة من People

لقد كانت فرقة Rage Against the Machine إحدى الفرق الموسيقية الشهيرة في عالم الميتال والروك. حيث قدموا مجموعة من الأغاني كـ Killing In The Name Of وBulls On Parade. ومن الواضح أن لأعضاء الفرقة رسالة معينة يرغبون بإيصالها لمعجبيهم، إلا أن عازف الباص (تيم كومرفورد) يختلف جداً عن زملائه.

يعتقد (كومرفورد) أن الحكومة الأميركية هي من اخترع (داعش) وليس بسبب الحروب الدائمة في المنطقة. وأوضح أن المنظمة الإرهابية هي مجرد كيان وهمي اخترعته الولايات المتحدة لغزو الشرق الأوسط. حيث قال: “لا أؤمن بوجود داعش ولم أستطع تصديق فيديو الجهادي (جون). فإن أعدت النظر في هذه الفيديوهات ودرستها بدقة ستجدها مزيفة”.

وتحدث (كومرفورد) عن فيديوهات الإعدام كثيراً، حيث قال أن (داعش) لا تملك القدرة الكافية لإنتاج مثل هذه الفيديوهات وبهذه الدقة. من الواضح أن تصويرها لا يتطلب سوى جهاز iPhone.

ولم تقتصر آراء (كومرفورد) ونظريات المؤامرة التي يؤمن بها على (داعش). حيث أوضح الموسيقي أنه لا يؤمن على الإطلاق بالهبوط على القمر (وهي نظرية شائعة في جميع أنحاء العالم). لذا من غير المستبعد ألا يؤمن (كومرفورد) بهذا الإنجاز العلمي، فهو ليس الوحيد.

3. المغني Professor Griff

Professor Griff عضو فرقة الهيب هوب Public Enemy
لطالما تميزت فرقة “الهيب هوب” Public Enemy بأفكارها ومواضعيها المثيرة للجدل، ولكن Professor Griff قد طُرد من الفرقة بسببه آرائه اللامنطقية. الصورة من Page Six

تعد Public Enemy واحدة من أكثر فرق الراب الشهيرة والمؤثرة على مر التاريخ. ونستنتج من اسم الفرقة أن أعضائها يثيرون الجدل من خلال أغانيهم، ولكن الجائزة هنا ستذهب إلى (بروفيسور غريف)، حيث تجاوزت آرائه الحد الطبيعي إلى درجة طرده من الفرقة بعد إبدائه معاداة السامية.

في عام 1989، قامت صحيفة (واشنطن بوست) بإجراء مقابلة مع فرقة الهيب هوب (بابليك إينيمي)، وسألوا أعضائها عن آرائهم بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي (ومن غير المنطقي أن تسأل فرقة موسيقية عن أمور سياسية). وفي تلك المقابلة، أعلن (غريف) عن كون اليهود السبب الرئيسي وراء مشاكل العالم. ودافع عن أقواله مرة أخرى قائلاً: “أليس من الغريب أن تكون كلمة Jewelry (مجوهرات) مشابهة لكلمة Jew (يهودي)، وفي نفس الوقت، يملك اليهود النسبة الأكبر من الذهب والمجوهرات؟”

اعتذرت الفرقة لاحقاً عن هذه التصريحات كما اعتذر (غريف) أيضاً. وأعادوه إلى الفرقة بعد اعترافه أن اليهود ليسوا مسؤولين عن مشاكل العالم. وانتقل بعدها (غريف) إلى نشر نظرياته على الإنترنت ويوتيوب، وخاصة تلك المتعلقة بالماسونية.

حيث يؤمن (غريف) أن المغني الشهير (جاي زي)، إضافة إلى مجموعة من الفنانين، يقومون بطقوس شيطانية لإشباع أغانيهم بالطاقة الشيطانية. ويعتقد أيضاً أن فيلم Get Out فيلم وثائقي بأحداث حقيقية يصور الرجال المخطوفين من أصول إفريقية في أميركا. وللأسف، يعتقد أن كل ما حدث واقعي وصحيح.

4. الفنانة M.I.A

مغنية الراب والناشطة البريطانية M.I.A
تجاوزت أفكار M.I.A الحد الطبيعي والمنطقي، حيث ترى أن كلّ شيء على الإنترنت مراقب من قبل “حكومات العالم”. الصورة من GENRE IS DEAD!

أعلنت الفنانة Mathangi Arulpragasam والمعروفة باسمها الفني (ميا) عن أكثر نظريات المؤامرة غرابة. حيث وضحت أن شركات التواصل الاجتماعي سيئة، بل تجعل من العالم مكاناً سيئاً. وتحدثت عن مخاطر التواصل الاجتماعي بطرق غريبة ونرجسية.

قالت (ميا): “إن جميع حكومات العالم متصلة بمحرك البحث (غوغل)، وبإمكان هذه الحكومات تعديل ما نبحث عنه حسب ما تشاء. إن جميع هذه الحكومات تتلاعب بنا”. لعل كلامها يحتوي على بعض الصحة، لكن من الغريب مثلاً أن تسمح لنا “حكومات العالم” برؤية رسومات لشخصيات كرتونية كـ Sonic the Hedgehog.

تحدثت (ميا) أيضاً عن نظريات أكثر غرابة وليست منطقية على الإطلاق. حيث قالت أن وكالة الاستخبارات الأمريكية أو الـ CIA قد اخترعت Facebook وGoogle. وكأن وكالة الاستخبارات قادرة على بناء منصة إلكترونية بهذا الحجم.

أقحمت (ميا) نفسها في دوامة هائلة من الانتقادات على وسائل التواصل الاجتماعي. وبالرغم من تصريحاتها المضادة لوسائل التواصل الاجتماعي إلا انها لا تنفك عن استخدامها في التواصل مع مئات الآلاف من المعجبين.

وبعد كتابة (ميا) لمجموعة من التغريدات عن (ويكيليكس)، عبرت بعدها عن خوفها من فوز (هيلاري كلينتون) بالانتخابات الأمريكية لعام 2016، حيث اعتبرت فوزها خطراً يهددها شخصياً. كما تم طردها من مهرجان London Afropunk بعد ادعائها أن دعم المغنية (بيونسي) لحركة Black Lives Matter تعني عدم اهتمامها بالمسلمين. فقامت السفارة الأمريكية بعدها بإعادة نشر الخبر عن طريق تويتر، لذا يبدو أن وسائل التواصل الاجتماعي بالفعل “تستهدف” المغنية (ميا)…

شرحت المغنية كل ما حصل معها وجميع آرائها في مقابلة مع صحيفة (الغارديان)، وادعت أن وكالة الاستخبارات الأمريكية ستقوم باغتيالها بعد هذه التصريحات. ويبدو أنها كانت جادة في هذا التصريح الأخير.

5. الممثلة Marion Cotillard

عُرف عن الممثلة كوتيار أفكارها المثيرة للجدل بخصوص شتى المواضيع
تدعي الممثلة الفرنسية (ماريون كوتيار) أن هجمات الحادي عشر من أيلول مفتعلة ومفبكرة، وأن الهدف منها التخلص من برجي التجارة العالميين. الصورة من Elle

أوضحت الممثلة في مقابلة لها عام 2007 مع التلفزيون الفرنسي أن أحداث 9/11 كانت مفتعلة، بل مؤامرة من الحكومة الأميركية لتجنب دفع الأموال اللازمة لإصلاح المبنيين. وأصرت الممثلة أن تكلفة إصلاح وتجديد مبنى تم إنشاؤه في السبعينيات أكبر بكثير من تكلفة هدمه. كما أوضحت أن الطائرات أصابت مبانٍ أخرى ولم تحترق أو تنهار.

ويبدو أن الممثلة ليست وحدها، فالعديد من الناس حول العالم يؤمنون أن أحداث الحادي عشر من شهر أيلول مفتعلة، ولأسباب مختلفة بالطبع.

المصادر:
موقع Cracked

مقالات ذات صلة

إغلاق