منوعات

المتهم بريء يا سادة: جلسة لإنصاف أشرار الأنمي

هل مبادئ الأشرار ترنو إلى الخير الأعظم؟

الأعمال الفنية نشاهدها كل يوم وتدخل قلوبنا بشكلٍ يدفعنا إلى عشقها، بل ومناقشتها مع الآخرين في أي مكان وزمان. وتلك الأعمال تدخل قلوبنا لأن بها الكثير والكثير من عوامل الإنتاج والصنع الرصينة. فلدينا الحبكة المتماسكة، التصاعد المنطقي، والسيناريو المتوازن. وبين هذا وذاك نرى العديد من العوامل الفرعية الأخرى. لكن في الواقع الشيء الذي يجعلنا نُعامل الأعمال الفنية بطريقة انحيازية هو قبولنا أو رفضنا لمبادئ الشخصيات التي بها، خصوصًا الشخصيات الشريرة. فعلى سبيل المثال أشرار الأنمي موضع جدل كبير هنا.

أشرار الأنمي لديهم مبادئ وقواعد ينتهجون بناء عليها ترتيب أفعال مُعيّن بالعمل الفني، وتلك الأفعال قد لا تُعجب البعض. لكن في الغالب ما يتم صنع تلك الشخصيات بطريقة منطقية وواقعية تجعل نواميسها الحياتية قابلة فعلًا للفهم والتحليل، بل والإنصاف أيضًا. ففي هذا المقال سوف نتحدث سويًّا عن أشهر أشرار الأنمي، وسأوضح لكم كيف لمفاهيمهم أن تحصل على بعض الإنصاف، لنجد في النهاية أن المتهم بريء يا سادة.

1- شخصية (ميريوم) من أنمي Hunter X Hunter 2011

رجل شرير يضحك
المصدر: Getwallpapers.com

الملك (ميريوم) هو شخصية من شخصيات أنمي Hunter X Hunter الشهير والذي سحرنا منذ الحلقة الأولى وجعلنا نُتابعه على قدم وساق دون ملل أو كلل، وهذا بفضل حبكته المتقلبة بمنطقية وشخصياته المميزة التي تجذب القلب قبل العقل. لكن لـ(ميريوم) على وجه الخصوص لديه خصوم وأعوان بشكلٍ مهول جدًا. فهناك من يرون أفعاله صحيحة وأنه لا مفر من الإذعان للواقع والسعي نحو تحقيق الغاية بالرغم من ظلم وقتل الآخرين، أو يرون أن أفعاله خاطئة ويقولون أن الغاية لا تُبرر الوسيلة ويجب على الشخص أن يُراعي غيره قبل أنا يُراعي نفسه. لذا دعونا الآن نتحدث قليلًا.

لَم نسأل أنفسنا ذلك من قبل: ماذا إذا أتت مخلوقات من الفضاء السحيق كي تلتهم ثروات الأرض و تتخذ من سكانها طعامًا لهم؟

هم الأقوى، ونحن الأضعف. سنحاول مجابهتم بما أوتينا من بأس وقوة، لكن سيضرمون الخوف في قلوبنا ثم نخرّ صارعين أمام أفواههم النهمة والشرهة حتى الثمالة. الضعيف سيكون فريسة سهلة المنال، ثم طبقًا شهيًّا مزركشًا بالدماء الحانقة بسبب زيف مفهوم عدالة السماء المتوارث جيلًا بعد جيل.

الحيوان يصارع ذابحهه قبل مصرعه، يحاربه مطالبًا بحقه فيما مُنح إليه من الوجود ذاته: الحياة!

الحق الأزلي الذي لا يوجد مبرر لأحد أن يسلبه إلا مُعطيه. نحن نبتر الحيَوات كل نُطيل خاصتنا. نُريق الدماء كيلا تُراق خاصتنا. وفي النهاية نستنكر على من هم أرقى منا وأقوى أفعالهم الغريزية لمجرد أنهم قرروا أن يفعلوا مثلنا. أهذا عقل؟

(ميريوم) من أعقد شخصيات (توجاشي)، بل الأكثر تحييرًا على وجه الخصوص، فـ(ميريوم) له فلسفة خاصة. فهو يريد من كل كائن حي أن يكون أهلًا للثقة الموضوعة فيه من قبل بني جنسه. يجب على الحاكم أن يكون أهلًا لتلك الثقة. فلا يجب أن يتولى شخص خائر القوى زعامة جماعة من الناس تضع آمالها كلها فيه، وهو لا يفعل شيئًا إلا التخاذل وإسقاط كل تلك الآمال في الوحل. و من وجهة نظره فهو أتى إلى هذا العالم كي يحمل على عاتقه تلك المهمة الشاقة في كونه الحاكم المنتظر للعالم بأسره.

حسنًا، يمكن أن تقولوا أن نمل الكيميرا يقدر على العيش دون إلتهام البشر، وهذا يمنحه خيارًا إضافيًّا يُعتبر بديلا عن الأول بكل تأكيد. في الواقع هذا شيء حقيقي فعلًا، ويُمكن أن يُغني عن كل ذلك. لكن يا أعزائي في النهاية نزعة السفك تمكنت من بني جنسه وهذا لب القضية. فأنت لا تستطيع أن تُخضع الذي أمامك إلا إذا أظهرت القوة المفرطة والسطوة الغاشمة. أنت تتحكم في الآخرين لأنك الأقوى، لا لأنك الأعقل. فبعد أن يفنى كل شيء ويتجرد الإنسان من رداء التحضّر الفضفاض، سوف نرى أنفسنا على هيئتنا الطبيعية: حيوانات تسعى في الأرض لتأكل، تتغوط، تفترش الغبراء، تتقاتل، وتموت في صمت.

و هنا ننتقل لحديثنا في المقام الأول: الضعيف يكون فريسة للقوي. هذه سُنّة الحياة كما يقولون. لكن نحن مُيِزنا بالعقل كي لا نسير على تلك السنن دون الحياد عنها، بل لنعدّلها كي تتناسب مع قدراتنا الذهنية ومقوماتنا الحياتية. البشر في مقدورهم الإقتيات على النباتات وشتى المأكولات المستخرجة منها أو المبنية عليها، والتي توازي ما نحصل عليه من اللحم الحيواني بشكلٍ كبير جدًا. و بالرغم من ذلك نلجأ لقتل الحيوانات الضعيفة، فتلك الحيوانات غير قادرة على الدفاع عن نفسا أمام بطشنا وعدواننا. هنا أنا لا أتحدث عن مبدأ التغذي على الحيوانات لأنها من خيرات الأرض، بل أتحدث على مبدأ استعباد الضعيف وقتله لمجرد أنه لا يقوى على رد الصاع.

لحالة هنا بالنسبة لي متوازية بشدة، نحن يمكننا ترك الحيوانات تعيش بسلام، وهم يمكنهم ترك البشر يعيشون بسلام. لكن لا هذا الطرف (صانع القرار) ولا ذاك قرر أن يتخذ هذا القرار الذي يُعتبر ضد نوازعه و شهواته النفسية والجسدية الخاصة. لذلك لا حرج على النمل في إلتهام البشر لأن البشر يفعلون المثل لنفس الدافع. هم يأكلون البشر لفرض السيطرة، ونكن نفعل المثل من أجل المثل.و الآن بالنسبة لمفهوم (ميريوم) عن البقاء للأصلح. هذه حقًا حقيقة لا يُمكن لنا أن نُنكر حقيقة وجودها بشكلٍ غير قابل للتشكيك على أرض الواقع.

إذا عدنا للماضي بعض الشيء سنجد أن الديناصورات كان من الممكن لها أن تكون الأصلح عن الإنسان من حيث القوة، فيموت الأخير وتعيش هي. لكن العكس الذي حدث، وهذا لأن الإنسان قادر على التكيّف، أما هي فلا. لو كان (ميريوم) قائمًا كحاكم للأرض لفني الجنس البشري و أتخذت الطبيعية معاهدة لترك الأرض لذلك الجنس في تلك الحقبة من الزمان حتى يأتي جنس آخر ليمحيها، وهكذا تستمر الرحلة دون هوادة حتى فناء الأرض كما نعرفها.

البشر جنس خرق تلك القاعدة المحايدة. ترك ذوي النفوس الخربة في مناصب قوة، وأقصى ذوي النفوس النقية وأصحاب نزعة الخير وإعمار الكون، وفي النهاية وضع الغث مكان السمين. أصبح الأصلح بالنسبة للمفهوم البشري هو الأقسى. لكن من الناحية الأخرى الأصلح بالنسبة للطبيعة هو الأقدر على التكيّف وتحمل الصعاب التي تضعها الأرض أمامه. البيكتريا قديمًا كانت الأصل، والنمل حديثًا بات خليفتها. والبشر يترنحون بين هذا وذاك في منتصف الحلقة التي باتت تمحو جزئهم بالتدريج حتى الاندثار.

فلذلك ميريوم عندما صرّح بأنه يسقتل الفاسد، سيُنحّي الخَرِبْ، و سيضع الشخص الصحيح في المكان الصحيح، كان على حق يا سادة. لكن الشيء الوحيد الذي أعيبه هو إصراره على أنه هو ذلك الشخص الصحيح. لم يدرك أن لكل شيء تنوعه، وأن لكل نفس خواصها التي تجعل من بني الجنس الواحد مختلفين تمام الاختلاف. نبتت به نزعة أنه الفرعون الأول وليس قبله شيء، والأخير وليس بعده شيء. وهذا خاطئ بكل تأكيد، لكن في النهاية (ميريوم) يُشارك البشر خطيئة الفخر والغرور والكبرياء، هذا شيء صعب الاستبعاد.

وفي النهاية مما سبق ذكره والذي تحدثنا عنه بخصوص المُتهم (ميريوم) الماثل أمامنا في قفص الاتهام، فالمُتهم يا حضرات بريء.

2- شخصية (ياغامي لايت) من أنمي Death Note 2006

رجل شرير يضحك بخلفية حمراء
المصدر: Pinterest

لا شك في أن أنمي (ديث نوت) هو الأنمي المفتاحي والذي يُعتبر بوابة الجميع إلى عالم صناعة الأنمي العريق والمميز. فهذا الأنمي به العديد من المُقومات التي تجذب المُشاهد من أول حلقة، وحتى آخر حلقة. ولعل أحد أبرز العناصر التي تُميّزه بجانب الحبكة الرصينة هو عنصر صياغة الشخصيات. فالشخصيات بهذا العمل الفني منسوجة على قدر مهول من الدقة والجودة. وهنا يجب أن نتحدث بالطبع عن الشخصية الأكثر جدلًا بين جميع محبي هذا الأنمي: شخصية الإله البشري، (ياغامي لايت).

(لايت) هو شاب بالثانوية وعلى أعتاب دخول الجامعة، ومعروف عنه الذكاء المتقد والقدرات العقلية القوية جدًا، ومُتوقع له شأن كبير بالمستقبل. لكن في الواقع فهو بالرغم من كل ذلك لا يرى العالم على أنه مكان يستحق أن يعيش الإنسان فيه. فهو مكان عفن مليء بأُناس يشاركونه نفس الدرجة من التعفن والتحلل النفسي. فالعالم يموج بالظلم والقهر والشر والجريمة كل يوم. آلاف الحيَوات تُزهق كل ساعة بينما العالم لا يتحرك، أو لا يفعل الذي يجب عليه أن يفعله: الإبادة. فمن منظوره، قطع رأس الأفعى هو الحل النهائي لكل الشرور. وكل مُجرم هو أفعى في حد ذاته، فبالتخلص منه يتم التخلص من الشر تدريجيًّا.

عندما وقعت مفكرة الموت في يد (لايت) نظر إليها كلعبة تافهة في البداية، وعندما أثبتت قوتها بدأ يرتعد ويواجه للمرة الأولى شعور تطبيق العدالة الذي كان كامنًا بداخله. لكن مع الوقت بدأ يتقبل تلك الحقيقة وخلق لنفسه هالة من القداسة وأوهم نفسه أنه الرسول المُنتظر الذي سوف يُخلص هذا العالم من الشرور ويخلق عالمًا نقيًّا وسليمًا، حيث يعيش فيه البشر دون خوف من أي شيء. وبعدها رقّى نفسه من مرتبة الرسول إلى مرتبة الإله، وصار نفسه هو الشر الذي كان يُريد تخليص العالم منه.

لكن وصف (لايت) بالشرير هو وصف أُحادي المنظور فعلًا. فهل التخلص من الشر عبر الشر يُعتبر شرًّا؟ من المعروف أن معكوس العكس صحيح، فلذلك استخدام الشر للتخلص من الشر ليس شرًّا على الإطلاق. ففي النهاية أنت تُخلِّص العالم من الشر كي تزرع بدلًا منه الخير، وأن يعتقدك البعض شريرًا أو البعض مُنقذًا، هذا شيء يرجع لهم. فالمهم هو النتيجة الفعلية المتجسدة على أرض الواقع، وهي المتمثلة في انخفاض مُعدّل الجرائم خوفًا من ذلك الإله الباطش الجديد الذي يستطيع إعدام أي مُخطئ في الحال ودون رحمة.

يمكن أن يقول البعض أن قتل الأشرار بهذه الطريقة هو شيء سيء، لكن ما السيء في هذا؟ فالطبيعة تفعل ذلك كل يوم ومنذ ملايين وبلايين السنين. الطبيعة تقتل الضعيف كي يسود القوي والقادر على الحياة بين جنباتها. الطبيعة تنتزع رؤوس الأفاعي مع الوقت كي تُحافظ على هذا الكوكب قويًّا وصامدًا لأطول فترة ممكنة. لكن عندما أتى البشر صاروا هم تلك الأفاعي، ومع الوقت صارت الأفاعي تتكاثر وتنتشر وترتدي أثوابًا من التحضّر والرقيّ كي تتناسى طبيعتها العدائية وبالغة السُميّة.

إعادة التوازن إلى العالم من جديد عبر تخليصه من تلك الأفاعي بالتدريج هو المفهوم الصحيح للعدالة، حتى وإن كانت النتيجة هي خلق أفعى عظيمة أخرى حاكمة ومتسلطة. فعيش البشر في خوف من العقاب أهون بكثير من ذبح البشر لبعضهم البعض في عشوائية وحيوانية وجهل من أجل الشهوات، الغايات، والاختلالات العقلية العابرة. وتلك كانت هي مهمة (ياغامي لايت) التي أخذها على عاتقه، فبدونه لكانت معدلات الجريمة في ارتفاع مستمر ولكُنّا سنجد أنفسنا نسير بالتدريج إلى نهاية مأساوية ودستوبية إلى أقصى حد للجنس البشري.

لا أحد يستطيع أن يلوم شخصًا أراد تحقيق العدالة كما يجب أن تكون على أرضٍ توقفت فيها الطبيعة عن إصدار وتنفيذ الأحكام، وتركت زمام الأمور لجنس أناني وسلطوي وحقير إلى أقصى حد مثلنا. فلهذا وبعد كل ما قيل يا سادة، فالمُتهم الماثل أمامنا بريء.

3- شخصية (قاتل الأبطال شتاين) من أنمي My hero academia 2016

رحل غاضب ينظر إلى الأمام وعلى عينه عُصابة
المصدر: shibuyawarrior.deviantart.com

عندما نتحدث عن أعمال الأنمي الخاصة بتصنيف الشونين أو التصنيف الشبابي، فإننا بالتأكيد يجب أن نتحدث عن أنمي My hero academia يا قوم. فهذا الأنمي ظهر منذ فترة قصيرة ليستولي على أغلب المبيعات ويحصل على أعلى المشاهدات، بل وتم تكوين قاعدة جماهيرية وشعبية له في فترة سريعة جدًا أسرع من أي أنمي شونين آخر. وهذا يرجع لمدى قرب الشخصيات من قلب المُشاهد، ومدى اشتعال الأحداث في كل حلقة أكثر من التي تسبقها. ولعل أبرز شخصيات هذا الأنمي هو الشرير (شتاين)، الشخص الذي يقتل الأبطال.

لدى (شتاين) مبادئ قوية وراسخة تقول أن الأبطال ما هم إلا مُجرّد واجهات زائفة لأطماع بشرية شخصية وانحيازية تمامًا. فهو يرى أن هذا العالم مُتعفن لدرجة أن الأشخاص الذين يدعون أنفسهم أبطالًا يستخدمون قواهم لإنقاذ الضعفاء فقط من أجل الظهور في الإعلام وصنع قاعدة شعبية تدعمهم ليكونوا أبطالًا أكبر وأكبر، كي يزيد راتبهم أكثر وأكثر. وبالنسبة له لا يوجد أي بطل حقيقيّ بالعالم إلا (أول مايت)، وهو الشخص الوحيد الذي سيدعه يقتله.

في الواقع عندما ننظر إلى (شتاين) بعين فاحصة، سنُدرك أن ما يقوله صحيح. في البداية عندما ظهرت القدرات الخاصة لأول مرة، ارتعب الناس وبدأوا يعاملون بعضهم البعض بعنصرية، مما أدى إلى نبذ أصحاب القدرات الخاصة. لكن مع الوقت انتشرت تلك القدرات في العالم بأكمله وصار وجودها حقيقة راسخة، مما مهد الطريق لظهور أشرار يؤذون البشر الضعفاء بقواهم، وأبطال يحمون الضعفاء من شرورهم.

لكن وكما الحال مع أي شيء جيّد، تتدخل فيه المطامع الشخصية دائمًا. تلك النزعة البشرية نحو الكمال هي التي تُفقد البطل بطوليته وتجعله مُجرد آلة تقوم بعمل روتيني من أجل الحصول على المال في نهاية كل شهر. هكذا أصبح الأبطال مُجرد زائفين يسعون نحو الشهرة عن طريق مُساعدة الضعفاء الذين لا يملكون حولًا ولا قوة، مما يجعل الضعفاء يشكرونهم في النهاية ويرفعون من شأنهم. الآن (شتاين) يرى أن عن طريق إبادة جميع الأبطال الزائفين، يُمكن أن يظهر للنور أبطال حقيقيون فعلًا، مما يجعل هذا المجتمع مجتمعًا أفضل.

أيضًا لدى (شتاين) رأي في في الأشرار الذين يستعرضون عضلاتهم على الجميع بدون هدف، فقط من أجل المتعة الصافية. فمن وجهة نظره القتل دون هدفٍ سامٍ أو غاية عُليا، هو ذنب لا يُغتفر ويجب على فاعله أن يموت من أجل ظهور طبقة أخرى من المُجرمين الذين يرتكبون الشرور من أجل هدفٍ أجَلّ.

لذلك فنظرته لعالم الأبطال مثل نظرته لعالم الأشرار، الجميع يجب أن يُطهروا لتظهر أجيال جديدة تستطيع العيش بمثالية وتناغم مثل تناغم الين واليانغ بالضبط. والآن بعد أن تحدثنا بشأن (شتاين) الماثل أمامنا، فأحب أن أقول يا سادة أن الدوافع الحسنة للمتهم تشفع له جرائمه، فالمتهم الذي لدينا هنا بريء.

كلمة أخيرة

 

رجل يرتدي بذلك وخلفه توجد خلفية حمراء ويبدو عازمًا
المصدر: Boku no Hero Academia Wiki – Fandom

أشرار الأنمي لا يستطيع الشخص أن يُحصيهم على الإطلاق، لكن الشيء الذي يتفقون عليه أن لديهم جميعًا مبادئ يحافظون عليها ويُحاربون من أجلها. وأن تلك المبادئ إذا ناقشناها بطريقة منطقية سنجد أنها بشكلٍ كبير صحيحة فعلًا، وأن الطريقة التي يتبعونها في إرساء قواعد العدل هي الأسرع والأنجع بالفعل.

لكن بعد كل شيء تحليل أبعاد تلك الشخصيات يختلف من مُشاهد لآخر، فبالتالي تختلف وجهات النظر دون شك. لذلك أُحب أن أؤكد على أن هذا المقال كان مُجرد عرض صريح ونقاش مفتوح لهؤلاء الشخوص من منظور واقعي بحت. وتذكروا دائمًا: الاختلاف في الرأي لا يُفقد للود قضية.

مقالات ذات صلة

إغلاق