قوائم

10 أفلام رعب نفسي يجب أن تشاهدها!

تعتبر أفلام الرعب النفسي من أهم أنماط أفلام الرعب، حيث يعتمد الفيلم على التلاعب بمشاعرنا بدلاً من استخدام الوحوش ذات الأشكال الغريبة وهو ما أعتقد شخصياً أنّه يمكن أن يكون مرعباً أكثر من كافة الوحوش المنتَجة رقمياً في (هوليوود)، حيث أنّ أفكار الإنسان المظلمة يمكن أن تصل إلى درجاتٍ لا يمكن تخيّلها.

في البداية يجب أن تعلم أنّ هذه القائمة ليست شاملةً فقد يكون هناك بعض الأفلام المميزة غير موجودةً هنا حيث أنّ هذه القائمة تضم بعض الأفلام التي تستحق منك قضاء وقتك خلف الشاشة ومشاهدتها.

1. فيلم Black Christmas

فيلم عيد الميلاد الأسود فتاة تتكلم على الهاتف في حفل Black Christmas
Cinebloggery

خلال فترة عيد الميلاد يقوم متصلٌ فاحشٌ بمقاطعة الاحتفالات التي تقوم بها الفتيات في الأخوية ويبدأ بالتفوّه بكلماتٍ بذيئة، وفي الطابق العلوي هناك ضيفٌ اعتبر المنزل منزله وسمح لنفسه بالدخول إلى الداخل ويقوم بقتل إحدى الطالبات والتي كانت سيئة الحظ وقامت بالتجوّل في مكانٍ قريبٍ من مكان وجوده.

يعتبر الكثيرون هذا الفيلم هو المصدر الذي انحدرت منه لاحقاً الأفلام التي ترّكز على القتل والدموية ولكنّه على عكسها، حيث أنّه يفتقد إلى التركيز على تلك المشاهد التي تتضمن وجود الموتى وسفك الدماء، ويفضّل بدلاً من ذلك التركيز على الأجواء المخيفة المتعلّقة بالموت، قد يقول بعضكم ولكن هناك جثّةٌ في هذا الفيلم، هذا صحيح إنّها موجودةٌ ولكنّ التركيز كان على التشويق الذي يرافق الجو المشحون والمليء بالترّقب وهو ما يجعل هذا الفيلم ناجحاً بخلقه من خلال منح المشاهدين المعرفة التي لم تكن متاحةً للأسف لأبطال الفيلم مما يجعلهنّ جاهلاتٍ لمقدار الخطر المحيط أو لوجوده حتى.

الكلمات الفاحشة التي يتفوّه بها المتّصل الغامض وطريقة كلامه توحيان بتعرّضه لصدمةٍ سابقةٍ واللتين بالإضافة إلى طريقة عرضه للجثة على العليّة توّفر لنا الدليل الوحيد أو لنقل التوّقع الوحيد للدافع وراء ما يقوم به القاتل حيث نُترك بعدها لخيالاتنا وأفكارنا لتخمين الباقي، هذا اللغز يمنح الفيلم قوّته ويزيد من الإثارة التي يمنحنا إياها.

2. فيلم Innkeepers

فتاة ورجل عجوز في فيلم الرعب Innkeeper

حانة (يانكي بيدلر) والتي كانت مزدهرةً في يومٍ ما تعيش آخر أيامها وتستعد لإقفال أبوابها للأبد، الموّظفان (لوك) و(كلير) يُتركان هناك للعمل في الفندق ويسليّان نفسيهما بنشاطات البحث عن الأشباح إذا كانا يقولان لنفسيهما إن كان هناك أي فرصةٍ في العالم لإثبات وجود الأشباح فها هي أمامها.

هذا الفيلم يجمع بين كونه فيلماً كوميدياً بعض الشيء وفيلماً تقليدياً يحكي قصةً عن الأشباح ويركّز على السؤال الوجودي الذي أرعب ويرعب وسيرعب أيضاً كلَّ شابٍ في هذه الحياة وهو ما الذي أفعله أنا بحياتي؟، نشاهد (كلير) كفتاةٍ شابةٍ لطيفة ولكنّها ساذجةٌ للغاية ولا تمتلك أيَّ هدفٍ في حياتها، تعاملها مع (ليان ريس جونز) والذي كان واحداً من النزلاء القليلين الذين ما زالوا يقطنون في هذا الفندق يجعلها أكثر قلقاً ويجعلها تسعى لإثبات ذاتها حيث تحاول القيام بذلك من خلال إصرارها على إيجاد الأشباح.

الغرف والقاعات الفارغة في حانة (يانكي بيدلر) تمثّل إسقاطاً جيداً لأفكار (كلير) عن المستقبل حيث تراه واسعاً ومخيفاً وغير واضح المعالم، وهنا يظهر سؤال مهم، هل النُزل مسكونٌ حقاً أم أنّ الظواهر الغريبة التي نشاهدها خلال الفيلم لا تتجاوز كونها نتيجةً للقلق الذي تعاني منه (كلير)؟ في الحقيقة يقوم المخرج بإغاظة المشاهدين بهذا السؤال طوال مدّة عرض المسلسل قبل أن نصل أخيراً إلى النهاية.

3. فيلم Island Empire

فتاة مرعوبة في فيلم الرعب Inland Empire

من بين جميع الأفلام السيريالية الخاصة (بديفيد لينش) يعتبر فيلم Island Empire أكثر أفلامه بساطةً ولكنّه في ذات الوقت أكثرها تعقيداً أيضاً، يتحدّث الفيلم عن ممثلةٍ تأخذ دور البطولة في فيلمٍ جديد والذي يمكننا أن نعتبره مشؤوماً عندما نأخذ بالاعتبار أنّ الممثلة التي أدّت الدور في النسخة الأصلية من الفيلم قد تعرّضت للقتل.

كلمات (لينش) لوصف الفيلم كانت:

“هذا فيلم عن فتاةٍ في مأزق”.

وهذا قد يجعله بسيطاً وخاصةً أنّ القصة قد تبدو بسيطةً في البداية ويسهل تتبّعها ولكنّها لا تلبث أن تتحوّل إلى سلسلةٍ من الصور التي تجعلك محتاراً ولا تدري من تشاهد أو في أيّ زمنٍ أو في أيّ مكانٍ بالضبط.

بشكلٍ عام يمكننا القول أنّ الغموض والتحوّل هما الصفتان اللتان ترتبطان دوماً بأعمال (ديفيد لينش) وقد وظّف هاتين الخاصيتين جيداً في فيلمه هذا حيث أنّ العلاقات الزمانية والمكانية اختلطت ببعضها وغدت مبهمةً للمشاهد والخيال والواقع كلاهما أصبحا غير واضحين، هذا الفيلم هو رحلةٌ مرعبةٌ في عقلٍ مريض مليء بالصوّر الصادمة التي لا يمكنك نسيانها والتي من شأنها أن تبقى في أذهان المشاهدين لفترةٍ طويلةٍ بعد مشاهدتهم للفيلم.

4. فيلم The Brood

فتارة شقراء صغيرة مرعوبة في فيلم الرعب Dead Ringers

ينشب صراعٌ كبيرٌ بين (فرانك كارفث) وزوجته (نولا) حول من منهما سوف يحصل على الحضانة لابنتهما (كانديس)، حيث أنّ (نولا) كانت نزيلةً في مركز Somafree تحت إشراف الطبيب (هال راغلان) وتتلقى هناك علاجاً نفسياً تجريبياً جديداً يدعى Psychoplasmics، عندما تبدأ سلسلةٌ من حوادث القتل المُرتكبة من قِبل مخلوقاتٍ غريبةٍ شبيهةٍ بالأقزام بالحدوث حول (فرانك) وابنته (كانديس) لا يمضي وقتٌ طويل قبل أن يتتبع (فرانك) هذه الأحداث إلى المركز والعلاج الذي تتلقاه زوجته.

يعتبر هذا الفيلم أحد أهم الأمثلة عن أفلام الرعب النفسي فالوحوش الغريبة فيه كانت ناتجةً عن الغضب والاستياء اللذين كانت (نولا) تشعر بهما تجاه زوجها السابق وتخفيهما بداخلها لكنّ غضبها يصبح واضحاً، مواجهتهما في المركز في النهاية صادمةٌ للغاية ويمكن أن نعدّها واحدةً من أكثر المشاهد التي جاء بها (كرونينبرغ) رعباً.

5. فيلم The Babadook

طفل يلعب على حصان خشبي في فيلم الرعب Babadook Basement

كانت (أميليا فانيك) في طريقها إلى المشفى لكي تقوم بولادة طفلها عندما يتسبب حادث سيارة بجعلها أرملةً ويتركها مع مسؤولية تربية هذا الطفل لوحدها بعد موت زوجها، بعدما حصل تجد نفسها تشعر بمشاعر متضاربة فهي تحب ولدها (سامويل) كثيراً ولكن من ناحيةٍ أخرى فهي تخفي بداخلها كرهاً له بسبب دوره غير المقصود في تعاستها وحزنها.

في مرحلةٍ معينةٍ يبدأ (سامويل) بالتعرّض إلى بعض المواقف والسلوكيات العنيفة وبعد أن تقوم (أميليا) بقراءة القليل من كتاب الأطفال الذي يحمل الاسم The Babadook يكون (سامويل) مقتنعاً تماماً بأنّ المخلوقات المذكورة في الكتاب هي تلك التي تقوم بمطارتهما سويةً، بالطبع فـ (أميليا) لم تكن مقتنعةً بكلامه على الأقل ليس في البداية، وسواء كان هذا الكيان الشرير حقيقياً أم كان ببساطة ناتجاً عن الحالة النفسية المنحدرة لـ (أميليا) فيبقى هذا الكيان مجرّد استعارةٍ تمثّل الدمار النفسي وأثره الكبير والكارثي على العلاقات العائلية.

هذا الفيلم يمتلك جماليةً خاصةً نابعةً من سوداويته وتزيد كلما زاد سلوك (سامويل) عنفاً وكلما أخذت مشاعر الكره التي تمتلكها (أميليا) نحو ولدها تصبح أكثر وضوحاً، هذا الفيلم يحيك قصته على عدة مستويات بشكلٍ يجعله فيلماً لا يمكنك نسيانه وهو بالتأكيد يستحق المشاهدة.

6. فيلم Kill List

رجل يرتدي قناع من القش ويحمل مشعل نار في فيلم الرعب قائمة القتل Kill List

بالنسبة لشخصٍ يكتسب قوته من القتل، قليلٌ من الدماء لن تشكّل أيّ إزعاجٍ على الإطلاق ولكن عندما يقوم هذا العميل بختام الاتفاق بمصافحةٍ بيده المضرّجة بالدماء فحتى عمل (جاي) كقاتلٍ مأجور لم يمنعه من الشعور بأنّ هناك أمراً غريباً، بالطبع يقوم بعمله ولكنّ شعوره يزداد بعد أن يقوم أول ضحاياه بشكره قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة، ومنه يتضّح لنا وله جيداً أنّ هذه المهمة لن تكون كأيّ عقدٍ سابقٍ قام به.

يبدو هذا الفيلم في معظم مشاهده كقصةٍ تُسرد مع الإحساس بوجود شيءٍ غير مريحٍ أو شيءٍ خاطئ وبعض اللمحات التي تنذرنا بوجود شرٍ عظيمٍ ولكنّه بعدها يتحوّل إلى جنونٍ مثيرٍ للقشعريرة، يظهر في هذا الفيلم تأثّره الواضح بفيلم The Wicker Man ولكن في حين أنّ ذاك الفيلم كان يختبر نقاء الانسان الشريف فإنّ هذا يختبر إنساناً غير أخلاقي.

ولكنّ الأمر المثير للاهتمام أنّ (جاي) والذي كان يبدو جيداً في عمله ومغروراً بعض الشيء كان يحصل على تعاطف المشاهدين طوال الوقت وهذا التعاطف يزيد من الشعور السيء أيضاً.

7. فيلم Jacob’s Ladder

تيم روبنز في فيلم الرغب سلم جايكوب Jacob's Ladder

إنّ (جيكوب سينغر) هو رجلٌ مسكونٌ حيث أنّ موت طفله الصغير وانهيار زواجه بسبب ذلك ما زالا يثقلان على قلبه وزيادة على ذلك هناك الذكريات للأمور المرعبة التي حصلت له عند وجوده في فيتنام، وحالياً تصبح حياته كابوساً حقيقياً حيث أصبحت الحوادث الغريبة ترافقه ويتعذّب بشكلٍ دائمٍ بسبب مشاهدته لرؤىً عن كائناتٍ شبيهةٍ بالبشر، وهنا يظهر السؤال هل بدأ (جيكوب) بفقدان عقله أم أنّ هناك حقاً قوىً شريرةً تلاحقه؟

إنّ هذا الفيلم أشبه ما يكون بأحجيةٍ تتنكر بهيئة فيلم، حيث أنّ البطل فيه يقوم بالبحث عن الإجابات بشكلٍ يأخذه في رحلةٍ ضمن طبقاتٍ من الواقع تتشابك مع بعضها البعض بطريقةٍ لا تسمح لك بالثقة بأيٍ شيءٍ منها، الأحداث والمشاهد المرعبة تبدو وكأنها مرتبطةٌ بشكلٍ وثيق بماضيه كما هو الحال بالنسبة إلى عالمه الداخلي المليء بالعذاب والمعاناة.

خلال الفيلم يبدأ (جيكوب) بالتفكير بالأشخاص الذين سببوا له العذاب على أنّهم شياطين لذلك سوف تجد أنّ الشياطين في الفيلم يمكن أن تكون مجرد تشبيه أو يمكن أن تكون حقيقيةً أيضاً، الفيلم مليء بالمشاهد الجحيمية المرعبة وهي التي تجعله شيئاً يستحق المشاهدة بكل تأكيد.

8. فيلم Devil’s Backbone

يبدأ هذا الفيلم ويأتي الراوي ليسأل:

“ما هو الشبح؟ مأساةٌ حكم عليها بتكرار نفسها من جديد؟ مشاعرٌ علقت في الزمن؟”.

من هذه المقدمة سوف يتضّح لنا فوراً أنّ هذا فيلمٌ عن الأشباح ومن المعروف أنّ أفضل قصص الأشباح هي تلك التي تدرك أنّ الأشباح هي مخلوقاتٌ ماديةُ ويمكن أن يكون الشبح وصفاً مجازياً لشيءٍ ما، ما يجب أن تدركه عن قصص الأشباح أنّ الشخصيات مسكونةٌ من قِبل أنفسهم بقدر ما هم مسكونون من قِبل الأرواح وهذا الفيلم كما يتضّح يفهم هذا الأمر أكثر من العديد من أفلام قصص الأشباح.

تجري أحداث الفيلم في ميتمٍ ناءٍ وبعيدٍ في زمن الحرب الأهلية الإسبانية حيث يجد (كارلوس) نفسه وحيداً بعد غياب والديه ويجب عليه أن يعتاد على هذا الوضع في منزله الجديد ويقاوم المتنمر المدعو (جيمي) كما يجب عليه أن يحاول الابتعاد عن (جاسينتو) الروح الشرير والذي يخطط لسرقة الذهب المخفي في جدران الميتم، في الميتم يتكلم الأطفال الآخرون دوماً بهمسٍ عن الشخص الذي يقوم بالتنهد، وسنجد أنّ (كارلوس) سوف يضطر لمواجهته في النهاية وجهاً لوجه ولكن السؤال هل سيكون صديقاً أم عدواً؟

هذا الفيلم هو عبارةٌ عن تأملٍ سوداوي قديم الطراز للحزن والقسوة، حيث أنّ تصويره ضمن فترةٍ زمنيةٍ مرتبطةٍ بالحرب والقسوة يمنحنا إضافةً ممتازةً للعناصر الخارقة للطبيعة وأضافت حدةً لا توجد في أفلام الأشباح الأخرى، ما ينبغي أن يقال عن هذا الفيلم هو أنّه يحتوي على الأشباح أشباحٌ حقيقيةٌ ومجازيةٌ في ذات الوقت.

9. فيلم Henry: a Portrait of a Serial Killer

القاتل المتسلسل هنري ينظر في المرآة في فيلم الرعب Henry: a Portrait of a Serial Killer

أكثر جملة يمكن أن تسمعها عندما تخبر أحداً ما أنّ شخصاً ما كان يعرفه هو في الحقيقة قاتلٌ متسلسلٌ هي لقد كان يبدو رجلاً طيباً، فالصورة المعتادة للقاتل المتسلسل هي عبارةٌ عن وحشٍ دموي يتفنن في إخفاء جانبه المظلم والتصرّف بلطف في الأوقات التي لا يقوم بقتل أحدٍ ما، بالطبع هذا الفيلم لا يحكي لنا الجانب المتعلّق بالقتل فحسب بل يحكي لنا أيضاً الجانب الآخر من القصة، قصته كرجلٍ عادي.

في الفيلم تتعرف (بيكي) على شريك شقيقها (أوتو) في السكن (هينري) وتنجذب إليه بسرعة وكيف يمكنها ألّا تفعل؟ فهو وسيمٌ وساحرٌ، تكتشف بعدها أنّ كليهما يمتلكان قاسماً مشتركاً فكلاهما عاشا طفولةً مليئة بالألم ولكن بالطبع ما لا يشتركان فيه هو القيام بالقتل.

يقوم الفيلم بتعريفنا على شخصية (هينري) وطبيعته بأسلوبٍ مثيرٍ للاهتمام، فهو يقوم بفصل شخصيته عن أفعاله ويجعله بذلك يبدو كأيّ شخصٍ عاديٍ، فيما عدا كونه يبدي انفصالاً تاماً وغضباً كبيراً تجاه ضحاياه فهو لا يبدو تماماً كرجلٍ عديم المشاعر وغير قابل للتعاطف فهو يحمي (بيكي) من محاولات التحرش التي يقوم بها (أوتو) وأيضاً بعد أن يصبح (أوتو) شريكه في الجريمة يبدو لنا بوضوح أنّ لديه معياراً خاصاً يتبّعه لتحديد الضحايا بحيث أنّ الاختيار لا يكون عشوائياً ولا يستهدف أشخاصاً لا يستحقون الموت -في نظره بالطبع- وأيضاً يقوم بتحسين سلوك (أوتو) والذي ينحدر من شخصٍ عديم الأخلاق إلى شخصٍ شريرٍ للغاية بسهولة.

هناك في هذا العالم الكثير من الأسئلة التي نريد إجاباتٍ لها فهل هناك مستوياتٌ للشر؟ لماذا يتحوّل بعض الأطفال الذين تعرّضوا إلى الصدمات إلى وحوشٍ في حين أنّ البعض الآخر لا يحدث له ذلك؟ وعند مشاهدتك لهذا الفيلم أنت حتماً لن تجد إجاباتٍ على أيٍّ من هذه الأسئلةK فهدف الفيلم هو إظهار حقيقة أنّ الوحوش موجودون وهم موجودون على صورة بشرٍ ومن يدري فقد تعرف أنت أحد هذه الوحوش دون أن تعلم.

10. فيلم The Skin I live In

انتونيو بانديراس وايلينا انايا ترتدي قناع في فيلم الرعب الجلد الذي اعيش فيه The Skin I Live IN

بعد أن يقوم الطبيب (روبيرت ليدغارد) بتطوير جلدٍ صناعيٍ يتميّز بقدرته على مقاومة النيران وهو ما يأمل أن يقوم باستخدامه في العمليات التجميلية على الوجه، يقوم هذا الطبيب بمساعدة مدبرة منزله (ماريلا) باحتجاز شابةٍ غامضةٍ تُدعى (فيرا) والتي على ما يبدو تكون فأر التجارب الذي يقوم بالاختبار عليه، وهنا يبرز السؤال المهم من هي (فيرا) وما هي علاقتها به بالضبط؟

في هذا الفيلم يظهر ولع المخرج Pedro Almodóvar بالميلودراما الجنسية ويقوم بالتلاعب بالأدوار الجندرية والحبكات ويستبدلهم بمظهرٍ منحرفٍ من الشهوة والخسارة والانتقام، في هذا الفيلم يظهر التأثير والإلهام من فيلم Eyes Without a Face ولكنّ المخرج لم يكتفِ باستلهام الأفكار من الفيلم بل قام بتضخيمهم إلى حدٍّ كبير.

ما هي الأفلام التي شاهدتها من هذه القائمة وما هو أكثر فيلم رعبٍ نفسيٍّ تفضّله سواء كان من هذه القائمة أم من خارجها؟

المصادر:
موقع Tasteofcinema

مقالات ذات صلة

إغلاق