منوعات

تعرف على أعظم 11 فيلم مافيا بتاريخ السينما!

لكن عند مشاهدة الفيلم للمرة الثانية فما ستلاحظه هو عمق العلاقات الموجودة بالفيلم

إنّ مهمة تصنيف الأفلام ليست بالأمر السهل، فحين نبحث عن فيلمٍ ما قد يكون أول ما نهتم به هو تحت أي تصنيفٍ يندرج، ولكننا كثيراً ما ننخدع بالتصنيف، فمع تطور الأفلام لم تعد كلماتٍ كأكشن أو دراما أو غيرها تعطي الفيلم حقه، وقد يكون هذا الأمر صحيحاً بالتحديد عندما نتحدث عن أفلام المافيا.

فكثيراً ما سمعت -متفاجئاً من دون شك- أنّ بعض الناس خاب أملهم حين شاهدوا فيلم The Godfather، ولكن بعد عدة أسئلة اكتشفت أنّ أملهم خاب لأنّهم كانوا حينها يريدون فقط مشاهدة فيلم أكشن وحركة سريعة ولم يستمتعوا بتطور الأحداث البطيء في بداية الفيلم، لكن بالنسبة لي هذا ما يجعل أفلام المافيا من أجمل أنواع الأفلام وأكثرها تشويقاً.

الحرب والسلام، الحب والكره، الموت والولادة من جديد، والكثير من الدموع وأحياناً الضحك، كل هذا وأكثر يمكنك أن تضمن مشاهدته حين تختار مشاهدة فيلم مافيا جيد، فعلى الرغم من أنّ كلمة مافيا تجعلنا نفكر بالعصابات والأسلحة والسرقة والقتل الوحشي، لكنّ أفلام المافيا غالباً ما تكون أكثر من ذلك بكثير، فغالباً ما تكون أفلام المافيا أفلاماً تصور العديد من الأمور الفلسفية الهامة بالحياة لكن بإطارٍ مشوق وممتع لا تتمتع به الأفلام الدرامية البحتة.

لكن مثل جميع أنواع الأفلام هناك أفلام مافيا جيدة كما السيئة، لذلك وفي هذا المقال سنذكر لكم أعظم 11 فيلم مافيا بتاريخ السينما وبالطبع من دون حرق أي أحداثٍ هامة.

1. فيلم Goodfellas عام 1990

روبرت دي نيرو وجو بيشي وراي ليوتا في فيلم رفقة جيدة Goodfellas
Medium

هذا العمل الأسطوري الذي أخرجه Martin Scorsese عام 1990 يُشبه باقي أفلام العصابات التي أخرجها (مارتن)، والتي عادةً ما تتميّز بظهور أشخاصٍ صارمين وحكيمين، وفرقة The Rolling Stones ومشاهدة عنيفة جدّاً.

يزيح هذا الفيلم الستار عن عالم الاحتيالات والصفقات المُخادعة والقتلة الدمويين الذين يتخفّون في ظلال مدينة نيويورك، وسواءً أكان المشهد يُظهر شخصّاً مُلطّخاً بالدماء على وشك الموت في صندوق سيارة أو زوجاً يصوّب مُسدسه تجاه رأس زوجته، فإنّ كاميرا المخرج (سكورسيزي) لا تهتز أو تجفل، حتى لو كُنّا نحن نفعل ذلك في الكثير من هذه المشاهد.

إنّ أحداث الفيلم مبنية على القصة الحقيقية لإحدى أكثر العصابات دمويةً في الولايات المُتّحدة، والتي يُقال أنّها كانت أكثر عنفاً بالحقيقة مما ظهر في الفيلم، حيث يجسّد الفيلم حياة رجل عصابات مدينة بروكلين الشهير Henry Hill والذي جسّد دوره الممثل Ray Liotta.

في البداية يُظهر لنا الفيلم مزايا ومغريات حياة رجل العصابات، حيث نرى العظمة والمال والاحترام والشهرة، ونرى كيف يُعامل رجل العصابات هذا كأحد النجوم، فالجميع يتودد إليه ويقدم إليه ما يريد، لكن مع تطور الفيلم نبدأ برؤية الجانب المظلم لحياة رجل العصابات، فهو يعيش بخوفٍ دائم، يشك بجميع الناس حتى أقربهم إليه، ودائماً ما يخشى من اللحظة -القادمة لا محالة- التي سيحاول أحدهم بها قتله.

كل هذا نشاهده ونعيشه من خلال قصة الشخصيات الرئيسية الثلاث، Tommy DeVito رجل العصابات القوي على الرغم من نعومة حجمه والذي يلعب دوره الممثل (جو بيشي)، و Jimmy Conway الرجل الحكيم الملقب بالـ (جنتلمان) أي الرجل المهذب والذي يلعب دوره الممثل (روبرت دي نيرو)، وبالطبع Henry Hill رجل العصابات القوي والمتوحش والمدمن على الكوكائين والذي يلعب دوره الممثل (راي ليوتا).

إنّ هذا الفيلم يعد فيلماً كلاسيكياً عظيماً بحق ويستحق أن يشاهَد عدة مراتٍ بالتأكيد، فأداء ممثليه مدهشٌ ومقنع، وسيناريو الفيلم لا يخلو من التشويق وجمله جذابةٌ وقوية، ولا داعي للقول أنّ لمسات المخرج (سكورسيزي) مبدعةٌ بحق، فهذا ليس فيلم المافيا الوحيد الناجح من إخراج (سكورسيزي)، لكنّه من أوائل أفلامه وأنجحها، ويعتبر أساساً للعديد من أفلام المافيا اللاحقة.

2. فيلم The Big Heat عام 1953

غلين فورد وغلوريا غراهام في فيلم ذا بيغ هيت The Big Heat
Tyneside Cinema

إنّ هذا الفيلم من إخراج Fritz Lang ومن كتابة الصحفي المختص بالجرائم Sydney Boehm، يتحدث هذا الفيلم عن شرطيٍّ يحارب منظمةً إجرامية مشبوهة بعد أن قامت المنظمة بقتل زوجته، وهو من أكثر أفلام الـ Noir -أفلام جريمة ودراما ترتكز بمحتواها على التهكم والتشاؤم والدوافع الجنسية- سوداويةً.

في أحد المشاهد الوحشية يقوم (لي مارفين) والذي يلعب دور الرجل الضخم القوي Vince Stone برمي كوبٍ من القهوة الساخنة جداً على وجه الممثلة (غلوريا غراهام) حارقاً بذلك نصف وجهها، وفي مشهدٍ آخر يقوم (لي) أيضاً -والذي من الواضح جداً أنّ شخصيته كارهةٌ للنساء- بإطفاء أعقاب السجائر على جسد امرأتين آخرتين.

قد يبدو لنا في البداية أنّ هذا الفيلم قائمٌ حول قصة الشرطي الذي يلعب دوره الممثل (غلين فورد)، لكن سرعان ما يقوم (لي مارفين) بسرقة الأضواء ويجعل تركيزنا ينصّب عليه، فملامح جسده الضخمة وصوته الجهوري يجعلاننا نعتقد أنّه مجرمٌ حقيقي وليس ممثلاً يقوم بأداء دور شخصيةٍ خيالية من نسج أفكار الكاتب.

3. ثلاثية أفلام The Godfather عام 1972-1990

ال باتشينو ومارلن براندو في فيلم الغراب The Godfather
Maxim

لا يحتاج المرء لمشاهدة أكثر من الـ 30 دقيقة الأولى في الفيلم -والتي هي عبارةٌ عن مشهد زفافٍ مطوّل يعرّفنا على خصائص جميع الشخصيات الرئيسية في الفيلم- ليدرك أنّ فيلم المخرج (فرانسيس فورد كوبولا) هذا ليس فقط من أفضل أفلام المافيا على مر التاريخ بل هو أحد أفضل الأفلام السينمائية التي تحدثت عن العائلة أيضاً.

ففي الـ 30 دقيقة الأولى لا نشاهد أي قطرة دمٍ تُزرف ولا حتى رصاصةً تُطلق، وهنا يكمن جمال هذه الثلاثية، فهي أكثر من مجرد فيلم عصاباتٍ عن القتل والجريمة، بل هي فيلمٌ عن الفوارق ما بين الأجيال وعمّا يحدث عندما يصبح العمل شخصياً ويضطر الابن ليحل مكان أبيه.

براعة هذا الفيلم تظهر تحديداً عندما تجد نفسك حزيناً بشدة على موت شخصيةٍ مسؤولة عن العديد من الجرائم والقتل في الفيلم وتضطر لتذكير نفسك بكل ما اقترفه فربما يؤنبك ضميرك ويخف حزنك بعض الشيء، بالطبع فإنّ ألحان Nino Rota الحزينة والمبدعة لن تسهل الأمر عليك بل ستزيدك حزناً.

4. فيلم The Long Good Friday عام 1980

روب هوسكينز في فيلم يوم الجمعة الجيد الطويل The Long Good Friday
Digital Spy

“المافيا؟ لقد قمت بتغوطهم”.

هكذا يتعامل رجل العصابات اللندني (هارولد شاند) والذي يلعب دوره الممثل (بوب هوسكينز) مع المافيا الأمريكية في هذا الفيلم البريطاني الكلاسيكي من إخراج (جون ماكينزي).

(هارولد شاند) هو أقوى رجل عصاباتٍ في العاصمة البريطانية، نراه يقوم ببناء الكازينوهات وعقد الصفقات والتحالف مع الشركاء، ونرى كيف يزداد جشعه من نجاحٍ إلى نجاح إلى أن ينهار كل شيءٍ من حوله بشكلٍ مفاجئ وتبدأ القنابل بالانفجار وجرائم القتل بالحدوث.

كل هذا يبدو كحبكة فيلمٍ عادي، لكن أداء الممثل (بوب هوسكينز) الاستثنائي مثيرٌ إلى أقصى الحدود، ويدعنا نستمتع بينما يقوم (هارولد شاند) بكشف جوانب عالم الجريمة في لندن بينما يستخدم جملاً غريبة مثل:

“اخرس أيها الخط الطويل من البول المشلول!”.

5. فيلم Scarface عام 1983

لقد ظهر الممثل (آل باتشينو) بأداءٍ مدهش في فيلم المخرج (بريان دي بالما) هذا، حيث يتحدث فيلم الجريمة الكلاسيكي هذا عن صعود وانهيار (توني مونتانا) المهاجر الكوبي الذي استطاع الوصول إلى أعلى المستويات في عالم تجارة المخدرات في مدينة ميامي في ثمانينيات القرن الماضي.

لقد أبدع (آل باتشينو) بأداء دور (مونتانا)، فثيابه الأنيقة وفتحتي أنفه الملطختان بالكوكائين وسلوكه العنيف والبذيء يجعلانه يبدو كرجل عصاباتٍ حقيقي، فهو يسلب قلبك ويدعك تصب كامل تركيزك عليه.

في الحقيقة فإنّ (آل باتشينو) و(روبرت دي نيرو) لا يبدوان مرتاحان بالتمثيل إلّا عندما يلعبان دور الزعيم القوي، ولذلك لا عجب أنّ الاثنان قاما بتمثيل الكثير من أدوار الرجال الأقوياء، فأفلام المافيا مرتبطةٌ في أذهان المشاهدين بهذين الممثلين بقدر ارتباطها بالمخرجين (سكورسيزي) و(كوبولا).

6. فيلم Once upon a Time in America عام 1984

نيويورك في فيلم يوماً ما في أمريكا Once upon a time in America
Scraps from the loft

على الرغم من أنّ مدة هذا الفيلم الملحمي الطويلة والبالغة 4 ساعات قد تفوق قدرة البعض على الاحتمال وتجعلك تتمنى لو كان أقصر بقليل لكن تحفة المخرج (سيرجيو ليون) المدهشة هذه تشكّل فيلماً مثالياً لقضاء يوم عطلة طويلة في المنزل، حيث تتابع قصة الفيلم مجموعةً من أطفال الحي اليهودي في مدينة نيويورك خلال عشرينيات القرن الماضي، لكن الفيلم يرينا القصة بدون اتباع ترتيبٍ زمني دقيق فيمكنك المشاهدة منذ البداية كيف قام عالم الجريمة بتخريب مستقبل هؤلاء الأطفال.

لكن في النهاية وبجانب القصة المدهشة حول الصداقة وكيفية تغيّر شكل المجتمع الأمريكي، فما يترك التأثير الأكبر هو كم تبدو نيويورك ما قبل الحرب حيةً في الفيلم، فتشعر وكأنّك تستطيع دخول الشاشة والتجّول في هذا العالم المدهش وربما ركوب عربةٍ خشبية يجرّها حصانٌ كل هذا برفقة ألحان المبدع Ennio Morricone الرائعة.

7. فيلم A Bronx Tale عام 1993

روبرت دي نيرو وتشاز بالمينتري وليلو برانكاتو في فيلم قصة برونكس A Bronx Tale
Letterboxd

في وقت صدور هذا الفيلم كان ظهور الممثل (روبرت دي نيرو) في أي فيلم مافيا كافياً لجعل أيّاً ممن سيشاهده واثقاً بأنّه على وشك مشاهدة فيلمٍ عظيم، فما بالك إن كان هذا الفيلم من إخراج (روبرت دي نيرو) أيضاً وليس فقط من بطولته؟ لقد جعل هذا جميع الناس متحمسين لمشاهدة الفيلم، على الرغم من أنّه كان تجربة (دي نيرو) الأولى في الإخراج.

مثل (دي نيرو) في هذا الفيلم دور أبٍ هادئٍ وراجح العقل يعمل كسائقٍ لأحد باصات مدينة نيويورك، لكن تبدأ حبكة الفيلم بالوضوح عندما يبدأ ابنه بالعمل في حانةٍ مملوكةٍ من المافيا، فما يراه في البار يجعله يندفع خلف الأحلام التي تغري حياة العصابات الشباب بها، كالغنى ونيل الاحترام، فيصبح ضائعاً ما بين أبيه الرجل الكادح النزيه وما بين (سوني لوسبيكتشيو) رجل العصابات المحلي ورئيسه في العمل.

8. فيلم Casino عام 1995

روبرت دي نيرو وجو بيشي في فيلم كازينو
Sequart Organization

لقد نجح المخرج (سكورسيزي) بصنع فيلمٍ مدته 3 ساعات غير مليءٍ بأي شكلٍ من أشكال الحشو الفارغ على الرغم من مدته الطويلة، فتفاصيل إمبراطورية القمار وعالم العصابات الوحشي وعدد الشتائم والإهانات الضخم جداً جعلت هذا الفيلم من أفضل أفلام المافيا.

عندما تشاهد الفيلم لأول مرة فما يعلق بذهنك هو تصرفات الممثل (جو بيشي) والذي يلعب دور (نيكي) في الفيلم، حيث يقوم في أحد المشاهد بتعذيب رجلٍ ما من أجل الحصول على معلومات عن طريق هرس رأسه، وفي مشهدٍ آخر يقوم بطعن شخصٍ ما في حنجرته لأنّه قام بشتم صديقه!

لكن عند مشاهدة الفيلم للمرة الثانية فما ستلاحظه هو عمق العلاقات الموجودة بالفيلم، كالعلاقة الزوجية المميزة ما بين (جينجر) -والتي تلعب دورها الممثلة (شارون ستون)- و(سام) -والذي يلعب دوره الممثل (روبرت دي نيرو)-، أو علاقة الصديقين القديمين (سام) و(نيكي) وكيف انهارت هذه الصداقة بشكلٍ درامي.

بالطبع فأداء الممثلين (جو بيشي) و(روبرت دي نيرو) و(شارون ستون) الرائع جعل الفيلم تحفةً بحق، لكن ما هو أكثر إثارة للإعجاب هو إخراج (سكورسيزي)، فإخراج هذا العدد الكبير جداً من الأفلام الرائعة والعظيمة أمرٌ مدهش ويستحق التقدير.

9. فيلم The Departed عام 2006

جاك نيكولسون ومات ديمون في فيلم ذا ديبارتد The Departed
Amazon.com

فيلم مافيا آخر من إخراج (سكورسيزي) لكنّه الأحدث من بين ما ذُكر، ومن الجدير بالذكر أنّ هذا الفيلم مشتقٌ من فيلم Internal Affairs وهو فيلمٌ من إنتاج هونغ كونغ عام 2002.

تجري أحداث الفيلم في مدينة بوسطن وهو يركز على المافيا الإيرلندية، حيث يتبع الفيلم قصة الجاسوس (مات ديمون) الذي قام بوضعه رجل العصابات القوي (فرانك كوستيلو) -والذي يلعب دوره الممثل (جاك نيكولسون)- في شرطة ولاية ماساتشوستس، لكن وفي نفس الوقت استطاعت الشرطة وضع عميلٍ متخفي (ليوناردو ديكابريو) في قلب المافيا الإيرلندية.

هذا السيناريو ينتج عنه مطاردة وأحداثٌ مثيرة تجري في كامل أنحاء مدينة بوسطن، حيث يحاول كل من الشرطة والمافيا كشف الجاسوس والعميل المتخفي باستخدام كافة أنواع الوسائل والحيل الذكية.

عند مشاهدة هذا الفيلم عليك أن تتوقع مشاهدة رجال عصابات مثيرين للشبهات يقضون وقتهم في الحانات، وأنّك ستسمع لهجة مدينة بوسطن الثقيلة والقوية، وأنّك ستلاحظ استخدام الكثير من أغاني فرقة Dropkick Murphys خلال الفيلم، وبالطبع يجب أن نذكر أنّ (سكورسيزي) استعان بهذا الفيلم بالمصور السينمائي المفضل لديه والذي رافقه في الكثير من الأفلام Michael Ballhaus لذا توقع أنّك ستستمتع بالفيلم كثيراً.

10. فيلم Eastern Promises عام 2007

فيغو مورتنسن وفينسنت كاسل في فيلم وعود شرقية Eastern Promises
IMDb

يتمحور فيلم المخرج (دافيد كرونينبرغ) هذا حول المافيا الروسية في مدينة لندن، حيث تلعب الممثلة (ناعومي واتس) دور قابلةٍ تقوم بالإشراف على عملية ولادة بائعة هوى روسية مدمنة على المخدرات يبلغ عمرها 14 عام!

وبينما تتطور قصة الفيلم نكتشف دور عائلة Vory v Zakone في العالم المظلم لمدينة لندن، وحجم شبكة التجارة بالجنس التي يمتلكونها ويتحكمون بها، ونكتشف شخصية السائق المتوحش صاحب الجسد المليء بالوشوم الذي يلعب دوره الممثل (فيغو مورتنسن)، حيث تظهر قوته ووحشيته حين يقوم بمقاتلة الرجلين اللذين قاما بمهاجمته بالسكاكين في حمامٍ عام وهو عار كاليوم الذي ولِدَ به.

11. فيلم Gomorrah عام 2008

توني سيرفيلو وفينسينزو فابريسينو في فيلم غومورا Gomorrah
Pinterest

هذا الفيلم من إخراج (ماتيو غاروني) وهو مبنيٌّ على قصةٍ حقيقية وقد قام المخرج (مارتن سكورسيزي) بدعم الفيلم وتقديمه بنفسه، يتحدث هذا الفيلم الحاد والقوي عن عائلات المافيا الإيطالية المعاصرة.

تجري أحداث هذا الفيلم بشكلٍ رئيسي في جنوب إيطاليا وفي مدينة نابولي خاصةً، حيث نشاهد التفاصيل مثل حرب السيطرة على المناطق بين العصابات وكيف قامت الجريمة المنظمة بتخريب المجتمع في مدينة نابولي، كل هذا من خلال أعين مراهقين طويلين ونحيفين مهووسين بفيلم Scarface، يطمحان لأن يصبحا رئيسين لعصابة مافيا بشكلٍ مشابه لـ (توني مونتانا) رجل العصابات في ميامي الذي قام (آل باتشينو) بتمثيل دوره.

لقد قام المخرج (ماتيو غاروني) بصنع هذا الفيلم بطريقةٍ خالية من اللمعان والبريق، فالشرطة والسلطات لا دور لهما في هذا الفيلم، وربما لهذه الأسباب يبدو هذا الفيلم صريحاً ووحشياً أكثر بكثير من أفلام العصابات الأمريكية، فتأثير الواقعية الإيطالية الجديدة -حركة سينمائية ظهرت في إيطاليا في أربعينيات القرن الماضي تعتمد على التصوير المباشر والبسيط لمعاناة الطبقة الفقيرة في المجتمع- واضحٌ في فيلم المافيا هذا.

هل أنتم من عشاق هذا النمط من الأفلام؟ وما رأيكم بهذه القائمة؟ هل تظنون أنّنا نسينا فيلماً ما يستحق التواجد هنا؟ وما هو فيلم المافيا المفضل لديكم؟ شاركونا آرائكم في التعليقات.

المصادر:
موقع Bfi

مقالات ذات صلة

إغلاق