منوعات

10 أسباب جعلت Ready Player One أحد أفضل أفلام المخرج (ستيفن سبيلبيرغ)

(سبيلبيرغ) رجل يستطيع فعل ما يريد إذا أمعن كفايةً فيه، وهذا الفيلم مليء بالشغف

من الغريب كيف أنّه بعد عقود من إخراجه لأفلامٍ كلاسيكية ومؤثرة جداً في عالم السينما، غالباً ما نرى تشكيك وتقليل من قيمة الأفلام التي يخرجها Steven Spielberg، هو يصنع الأفلام بسهولة وبمستوىٍ ثابت يجعلك تعتقد بأنّ إخراجه لفيلم هو نزهة في الحديقة.

قام بصناعة فيلم The Post في مدة لا تتجاوز الشهر بينما كان يعمل على المراحل الأخيرة من فيلم Ready Player One، لذلك شكك الناس من قيمة عمله ولم يعطوه التقدير الكافي من حيث كونه قطعةً رائعة تم إخراجها بإبداعٍ يؤكد لنا أنّه لم يتراجع أو يتسرع فيها.

نفس مستوى التشكيك حصل مضاعفاً لفيلم Ready Player One، الناس أرادوا تجاهل موهبة Spielberg بسبب كون الكتاب الذي اقتبس منه الفيلم سيء، ومجتمع الألعاب أصبح ساماً لدرجة أنّ لا أحد يرغب في رؤية فيلم يتحدث عنه ولو بنبرةٍ إيجابية، لكن Spielberg يعدّ خبيراً في أخذ الكتب الفاشلة وتحويلها إلى شيءٍ يستحق التذكر، وانتهى به الأمر صانعاً أحد أفضل أفلامه في القرن الـ 21.

ربما لن يرتقِ الفيلم لمستوى Munich أو The Adventures of Tintin، لكنّه مثالٌ صريح لاستمتاع Spielberg بما يفعله خلف الكاميرا، ووضع عاطفته وذكاءه في العملية، لينتهي بشيءٍ بالرغم من أنّه مخرّب وثقيل يبدو لامعاً للناظرين.

لنلقي نظرةً على ما يجعل هذا الفيلم أفضل من سمعته الحالية التي أثارها مهووسو الأفلام الذين لم يستطيعوا النظر خلف غطاء ألعاب الفيديو المحيط به والتمعن بعمق في الرسائل التي يكشفها الفيلم في الحقيقة، والفيلم يعد من أكثر الأفلام عرضةً لإعادة التقييم في المستقبل.

1. شخصية جيدة

الدمية تشاكي Chucky في فيلم جاهز اللاعب واحد Ready Player One
Bloody Disgusting

هذه أحد الأمثلة التي قد لا تدعم ادعائنا بشدة، لكنّها أحد أفضل لقطات الفيلم، فخلال ذروة الفيلم تتوالى العديد من الإشارات إلى شخصياتٍ شهيرة في ثقافة الألعاب والسينما، ولا يقوم بإغراقنا بها كما في الكتاب، وأفضلها عندما يقوم Aech بإعطاء Wade سلاحاً جديداً ليستخدمه ضد IOI، وليس سوى دميتنا المفضلة Chucky من سلسلة أفلام رعب Chucky.

تم تنفيذ اللقطة بدقة وأظهرت لنا كيف يتمكن Spielberg من استخدام كلمة السباب الوحيدة المسموحة في فيلم تقييمه العمري PG-13.

2. من الواضح أنّه يحب ألعاب الفيديو

الروبوت يركض في المعركة في فيلم اللاعب الأول جاهز Ready Player One
Los Angeles Times

من مشاكل الأفلام التي تصور ألعاب الفيديو هو أنّ من يقوم بصنعها لا يحب وليس على دراية كافية بألعاب الفيديو، وأفضل الأمثلة عن الأفلام التي صُورت بأسلوب ألعاب الفيديو هي التي لم تُقتبس حرفياً عن الألعاب بل استوحت منها، أفلام مثل Scott Piligrim أو Dredd، حيث يطغى أسلوب وهيئة ألعاب الفيديو على الفيلم، لكن من الواضح أنّ Spielberg يحب ألعاب الفيديو، حيث أنّ الفيلم يبدو كنتاج شخصٍ على دراية كافية بها ويفهم شعبيتها والعوالم التي تدور فيها.

الفضل في قسم كبير من بنية الفيلم يعود إلى Willy Wonka، لكنّها وضعت لاحقاً في بنية تقدم أحداثاً كما في الألعاب، ها هو مفتاح مرفق بلغز عليك حله للتقدم للمستوى التالي، ومن ثم طريقة عرضه لعمل (الواحة) وشعبيتها، وكيفية عمل النظام تبدو لنا كشيء قد يصبح حقيقة في المستقبل المنظور إذا اعتمدنا على التقدم الحالي للألعاب، مثل نسخةٍ مستقبلية ليست بعيدة من لعبة Warcraft، وتضيف كيفية عمل النظام لمحة واقعية للفيلم كانت قد تضيع في فيلم ذو ميزانية ضخمة يفقد اتصاله بالواقع بشكلٍ كلي.

3. بناء العالم

عالم الذكاء الاصطناغي والواقع الافتراضي فيلم ريدي بلاير ون Ready Player One
tasteofcinema

القصة تأخذ مكانها في مستقبلٍ سوداوي، لكنّه لم يصل لمرحلة الخراب نفسها التي وصل إليها فيلم Mad Max، الخراب على هامش القصة، مما دفع البشر لوضع الحياة الواقعية على الهامش أيضاً ليتمكنوا من التركيز على (الواحة) فقط، لذلك لا تزعجهم إعلانات Heinlen، بالرغم من وجودها الدائم حولهم.

لا تهز مراكز الولاء المواطنين، لكنّها موجودة كمعسكرات اعتقالٍ قانونية بشكلٍ كامل وممولة من قِبل الشركات، كيف بإمكان IOI خطف واستعباد المواطنين نتيجة الدين المتراكم عليهم، الأحياء الشعبية أصبحت ناطحات سحاب حلت محل حدائق المقطورات، والحرية منتشرة في الواحة على نطاقٍ واسع لأنّ الجميع عبد في الواقع، كله عمل متقن من قِبل Spielberg وفيه بعض الصفات المشتركة مع فيلم (توم كروز) Minority Report.

هنالك شيءٌ من الغضب في بناء العالم ليؤكد لنا Spielberg أنّ هذا المستقبل ليس بعيد المنال أو مستحيل، وهذا يسمح لنا أن نرتبط بـ Wade و High Five، ورغبتنا بأن تتجاوز هذه الشخصيات التي أحببناها حياتهم الفارغة، وهذا ما يجعل رغبتهم في وضع العالم أمام رغباتهم أن تبدو أكثر واقعية، بينما يروا العالم يبدأ بعكس الحزن المنطوي لـ James Halliday.

4. المؤثرات البصرية

Aech و Parzival في فيلم ريدي بلاير ون Ready Player One
The Times of Israel

Spielberg هو من أفضل صانعي المؤثرات البصرية في وقتنا الحالي، حقاً لنكن واقعيين هو من الأفضل في التاريخ، ويمكن أن يكون الأفضل، لذلك لا يوجد داعي للقلق من ناحية قدرته على جعل الفيلم يبدو جيداً، بالرغم من أنّ مصدر المواد كان ببساطة خليطٌ من أشياء أُعجِبَ بها Cline في شبابه.

والفيلم لا يبدو أنّه إعادة لفيلم Blade Runner أو Mad Max أو أفلام أخرى، ويبدو أنّه مستقلٌ بنفسه، في العالم الواقعي يبدو واقعياً، وفي عالم الألعاب يبدو كأنّ عالم الألعاب أصبح واقعياً، وهنالك سبب مقنع لجعل شخصيات الـ CGI تبدو غير واقعية.

هو ليس مثل فيلم Avatar في محاولته أن يبدو واقعياً، هو مزيف وصُنعَ ليبدو مزيفاً لكنّه بالرغم من ذلك بدا رائعاً، ولم يخلطه أحد مع عالمهم الخاص عند نزع الشخصيات للخوذ التي تنقلهم لعالم الواحة، وعندما يكونون في بيئة لم تُبنى على خصائصٍ سابقة، والفيلم يبدو كعالمٍ خيالي مصنوع بدقة يصور عالم الألعاب بشكلٍ رائع، فألوانه زاهية وجذابة.

لكن ما يجعل الفيلم مختلفاً عن أفلام الـ CGI ذات الميزانية الكبيرة الأخرى هو أنّه لا يوجد أحد بدقة Spielberg في استخدام الكاميرا، هو يعرف أين يجب عليه وضع الكاميرا ليروي القصة بأفضل شكل، والحرية التي أعطاها له الـ CGI جعله حراً أكثر في تحقيق رؤيته للفيلم، فمشهد اللقطة الواحدة للمطاردة في فيلم Tintin هو دليلٌ على ما ذكرناه، ومشهد المعركة في النهاية دليل على هذا أيضاً، فقد كان من المتوقع أن تكون خليط من الـ CGI غير مفهوم، لكنّها تحولت لمشهدٍ دقيق لمعركةٍ مليئة بالأكشن والإثارة.

Spielberg يعرف أيضاً كيف يجعل الأمور تبدو واقعية، فتحرك المشاهد كما أنّه يوجد شخص حقيقي خلف الكاميرا، إنّها تلك الأمور الصغيرة التي تشكّل الفارق الكبير، فالفيلم ما زال يبدو كفيلم وليس كرتون مبالغ به، وإنّ هذا ما يفصله عن سلسلة Peter Jackson الفارغة وأفلام الـ Hobbit المبالغ بها، ويرى Spielberg الحرية التي أعطت له ويعرف كيف يستخدمها دون أن ينجرف في المبالغات الفارغة.

5. تخفيف حدة الكتاب

اوليفيا كوك وتاي شيريدان في فيلم ريدي بلاير ون Ready Player One
Variety

الكتاب سيء، سيء جداً، Ernest Cline ليس من أفضل الكتّاب فهو يعتقد أن ذكر شخصيات مهوسي الألعاب في الثمانينيات في كل سطر هو شيءٌ جيد، لكنّه عكس ذلك، فالأمر بغيض ويذكرك دائماً بأنّك تقرأ كتاب، هذا دون أن نذكر أنّ كل الشخصيات تبدو كمهووس ألعاب معتد بنفسه، الكتاب سيء لكن (سبيلبيرغ) رأى شيئاً جميلاً في روح الفيلم وأراد إحياءه من جديد.

أفضل شيء قام بفعله هو أنّه لم يدفع الشخصيات الشهيرة في وجوهنا، الإشارة إليهم موجودة، لكن في الخلفية ونادراً ما يتم دعوتهم للمشاركة في المشهد، وهو يفرّق أيضاً بين الشخصيات ويجعلها أكثر واقعية بدلاً من المهووسين الذين يصورهم الكتاب، مما ساعدنا في الوقوف إلى جانبهم، هو غير وعدل كل شيء ليجد رواية تستحق السرد، بينما الكتاب كان مجرد عمل لمهووسي الألعاب، الفيلم كان رائعة من روائع الخيال العلمي مليئة بالعواطف والحبكات الذكية.

6. الممثل Mark Rylance

الممثل مارك ريلانس Mark Rylance في فيلم ريدي بلاير ون Ready Player One
BBC America

الممثل الجديد الذي يلجأ إليه (سبيلبيرغ) كان له مهمة إحياء Willy Wonka في قصتنا وقام بذلك بشكلٍ رائع، فالأمر مرتبط بنواحي تخفيف حدة الكتاب التي ذكرناها سابقاً، حيث قام (سبيلبيرغ) بعددٍ من التعديلات على شخصية Halliday، فبدلاً من كونه نسخةٍ مسروقة من Willy Wonka، رجلٌ غني صاخب وغريب أطوار وخفف من حدة الشخصية لتسليط الضوء على ماضيها المحزن، فهو عبقري يعيش في الماضي بسبب الفراغ الكبير في حياته كرجلٍ بالغ.

لذلك في شخصيته الواقعية، Rylance يمتلك شخصية العبقري غريب الأطوار ويؤدي الدور بحرفية، لكن العبقرية الحقيقية تظهر بكمية الراحة والاسترخاء التي يؤدي بها Rylance دور Halliday عند انتقالهم للواحة وتحوّله لشخصية Anorka، فلا تأتأة لا همس بصوتٍ منخفض كونه مهووس خجول، هو يتحرر من قيوده وينزع جلده، فـ Rylance جعل Halliday يبدو واقعياً ويساعد في توصيل الرسالة التي يبني عليها الفيلم منذ البداية.

7. الجو العام

شخصيات فيلم ريدي بلاير ون Ready Player One
PassionX

الناس الذين لم يتعمقوا في الفيلم وبدئوا يمطرونه بوابلٍ من التقييمات السيئة ليدعموا وجهة نظرهم التي تقول بأنّ الفيلم لا يتكلم إلّا عن ثقافة ألعاب الفيديو، وأنّ كونك فاشل تعيش حياتك منعزلاً عن سر السعادة، لكن الفيلم لا يتحدث عن هذه الأمور.

يظهر (سبيلبيرغ) لماذا تبدو حياة مهووسي الألعاب ممتعة، لكنّه أيضاً يشير إلى أنّ المبالغة فيها قد تكون مدمرة على كافة الأصعدة، فهي تفسد البشر وقدرتهم على التواصل الاجتماعي ورغبتهم في بناء مستقبل أفضل، فهي تسمح للشركات بالتصرف كتجار المخدرات وإجبار المستخدمين على شراء منتجاتها بأسعارٍ خيالية لأنّ هذا هو كل ما يفكرون به، وكل شيء مباح لتحقيق هذا الهدف، ورسالة الفيلم كانت:

“انهضوا أيها المهووسين واذهبوا إلى الخارج”.

وأيضاً هنالك جانبٌ في المعركة الكبيرة لم يكن ليربح Wade فيه لولا قدرته على التواصل مع الأصدقاء الذين صنعهم خلال رحلته وليرسل نداء استغاثة لجميع مستخدمي الواحة ليقفوا ضد تحويل ما يحبوه إلى سلاحٍ مدمر.

حيث يرى (سبيلبيرغ) العالم الذي نعيش فيه حالياً ويحذرنا من مستقبلٍ ليس بالبعيد، وكوننا نقف على حافة التحول إلى ذلك العالم، حيث سندع الشركات الكبرى تدمر من لا يملك القدر الكافي من المال، وما كان سيصبح فيلماً فاشلاً مثل الكتاب تحوًل إلى درسٍ من ملك السينما الأمريكية الحالي.

8. سبر الذات

السيارة السريعة في فيلم ريدي بلاير ون Ready Player One
IndieWire

هنالك بالتأكيد شيءٌ واضح من سبر الذات ضمنت لدى صناعة (سبيلبيرغ) لهذا الفيلم، فمن غير الممكن عدم رؤيته لهذا الفيلم كوسيلةٍ لإعادة التواصل مع العالم الذي ساهم في تشكيله، فالرجل كان من عظماء السينما في الثمانينيات، فكل شيء يلمسه كان يتحول إلى شيءٍ مؤثر وفترة الثمانينيات ما تزال تؤثر فينا حتى اليوم، لذلك توجهه لقصة عن الحنين الذي تثيره الثمانينيات فينا ليس بمحض الصدفة.

Halliday هو بالتأكيد شخصية ارتبط بها (سبيلبيرغ)، فهو كصانع أشياء قلق بالتأكيد من أن ينتهي به الحال كعبقريٍّ وحيد في صالة السينما بين أفلامه مثل ما علق Halliday بين ألعابه، ويؤكد على أهمية الماضي وضرورة تركه مكانه بينما ننمو ونتطور، فهذا هو الرجل الذي صنع Raiders of the Lost Ark، مسلسلٌ مبني على السلسلة التي أحبها في صغره عندما لم يسمح له بإنتاج أفلام (جيمس بوند)، لذلك هو كصانع أفلام دليل حي على تغذية الحنين إلى الماضي وأفكار المستقبل.

لكن هنالك شيءٌ آخر لفت انتباهي في الفيلم مباشرةً، حين يدور حديث حول كون Halliday صانع يكره ما صنعه، هذا -بالنسبة لي- مع علاقته بـ(سبيلبيرغ) يبدو كإشارةٍ واضحة إلى George Lucas، رجلٌ ساهم في بناء ثقافة الـ Nerds التي نعرفها اليوم، لكن على عكس Steve لم يتمكن من تجاوز الحنين إلى الماضي.

حيث أخرج (جورج) فيلم A New Hope ثم بقي في دور الإنتاج واهتم أكثر ببيع الألعاب، حتى عاد إلى كرسي الإخراج في الثلاثية التي صورت الأحداث قبل الثلاثية الأولى والتي أصبحت مشهورة بفشلها الكارثي، حيث شعر بارتباطه بهذه السلسلة وإنّ لا وجود له خارجها.

التجربة مع هذه الثلاثية آلمه كثيراً، لدرجة جعلته يبيع عمله ويتخلى عن صناعة الأفلام كلياً، واختفى في الواحة بطريقةٍ ليست بعيدة عن الطريقة التي اختفى بها Halliday، فأصبح يكره ما صنعه ومكانته كصانع أفلام قام بإيذاء ثقافة الأفلام، رؤية صانع أفلام مثل (سبيلبيرغ) متعلق بالماضي والعالم الذي ساعد في صناعته شيء رائع، بينما نشاهد انزعاجه الكبير من (لوكاس) لعناده ورفضه النمو مع مرور الوقت وتعلقه بالماضي.

9. صديقه الذي رحل

المخرج ستانلي كوبرك يحمل كاميرا تصوير الأفلام
Jetss

(سبيلبيرغ) الذي كان على صداقة جيدة مع المخرج Stanley Kubrick، جيدة لدرجة أنّ (كوبريك) أدرك أنّ فيلماً يتحدث عن الذكاء الاصطناعي مناسب أكثر لذوق (سبيلبيرغ) أكثر من ذوقه، مسلّماً زمام الأمور له، فأصبح هذا الفيلم كتذكار لـ (كوبريك) بما أنّه لم يستطع مشاهدة العمل النهائي.

أصبح الفيلم مثيراً للجدل في ترسانة (سبيلبيرغ) الواسعة، فالجميع كانوا يعتقدون أنّ (سبيلبيرغ) أفسد رؤية (كوبريك) للفيلم، وكانوا على خطأ بسبب جهلهم لقصة إنتاج الفيلم وكيف وافق (كوبريك) على الفيلم قبل إنتاجه.

هو فيلم ارتفع تقديره مع مرور السنوات بعد أن تخلى الناس عن اعتقاداتهم السابقة وتقبّلوا الفيلم كما هو، وأيضاً تمكّنوا من رؤية رسالة الحب الموجهة لصديقه الراحل، حسناً (ستيفن) لديه رسالةٌ أخرى لصديق راحل قدّمها بطريقةٍ مذهلة عندما يتم إلقاء الشخصيات في فيلم The Shining تم اختيار هذا الفيلم من قِبل Halliday لأنّه فيلم يعتبر أيقونة لكن صانعه Steven King قد كرهه.

بعد أن يصلوا إلى الفيلم يجدون أنفسهم أمام نسخةٍ طبق الأصل من الفندق، لكن ضمن محاكاة The Shining الأمور تختلف، Artemis عليه أن يطلب من Wade بأن يهدأ ولا يقلل بخصوص Aech، ويخبره بأنّ الأشياء ضمن المحاكاة ليست مثل الفيلم، Halliday غير من بعض الأشياء مشيراً أنّه فعل ذلك لأنّ Kubirick غير بعض الأشياء أيضاً، ليؤكد أنّه يكره ما صنعه مثل Steven King، ويمكن أيضاً أنّه قام بذلك كـ تباً لكم لجميع من غضب عليه متهماً اياه بإفساد الذكاء الاصطناعي لأنّه ببساطة لم يفعل، فهو غير بعض الأشياء لأنّ لكل راوي قصة نظرة مختلفة، ولا شيء خاطئ في هذا.

بعض الأشياء الأكثر سوداوية وأقرب إلى أفكار (كوبريك) تم إضافتها لاحقاً من قِبل (سبيلبيرغ)، وفي فيلمٍ يتكلم عن ضرورة التغيير وأهميته تمت الإشارة إلى كره (كينغ) لفيلم The Shining الذي عمل كإشارة خفية لفيلم الذكاء الاصطناعي بشكلٍ جيد، بما كان بالإمكان أن يكون رسالة حب فارغة لصديقه الراحل، أضاف (سبيلبيرغ) العديد من الطبقات المنفذة ببراعة، لينتهي بها الأمر إلى تحفةٍ جديدة من قِبل المبدع ذاته.

10. وضع جميع ألعابه معاً

المخرج ستيفن سبيلبرغ Steven Spielberg
Den of Geek

أكثر من أي شيء، في النهاية كان الفيلم هو عبارة عن رغبة (سبيلبيرغ) في الترويح عن نفسه، فهو قام بصنع أفلامٍ للكبار بوتيرةٍ ثابتة منذ Tintin، حيث حاد عن الطريق لفترةٍ قصيرة في فيلم The Big Fat Giantـ لذلك سبع سنوات من الدروس القيمة التي كانت رائعة في أغلب الأحيان ستكذب إذا قلت أنّك لا ترغب في رؤية (ستيف) يروّح عن نفسه قليلاً مرة اخرى، فـ Tintin كان تحفةٌ لم تقدّر بالشكل الكافي.

فالرجل الذي صنع بعض أكثر الأفلام متعةً وإثارة على الإطلاق، رؤيته يخلط جميع الأشياء التي أحبها هو أمر رائع لأنّه لا يوجد من صنع الأفلام مثله، لذلك انغماسه في فيلم صاخب ومضحك ما زال يعني أنه تحفة فنية رائعة.

لذلك المعركة الأخيرة كانت عبارة عن مشاهدتنا للفتى الصغير من أوهايو يخلط ألعابه سوية ويصور ذلك على الكاميرا، ليرينا أنّه ما زال قادراً على صنع فيلمٍ ناجح مليء بالعواطف إلى جانب الذكاء بسهولة، حيث علم جميع النكرات الذين حاولوا أن يصعدوا على كتفيه بتجاربهم الفاشلة في قصص مطولة لبيع الألعاب، (سبيلبيرغ) رجل يستطيع فعل ما يريد إذا أمعن كفايةً فيه، وهذا الفيلم مليء بالشغف.

نجاح الفيلم في شباك التذاكر دليل على تأثير (سبيلبيرغ) الكبير، هل شاهدت الفيلم عزيزي القارئ؟ هل أحببته أم أنّك رأيته مبالغ فيه؟ شاركنا رأيك في التعليقات وأسباب كونه أعجبك أم لا.

المصادر:
موقع Tasteofcinema

مقالات ذات صلة

إغلاق