مشاهير

12 لغزاً لم يتم حله عن رحيل بعض المشاهير عن حياتنا!

كان الرئيس (جون كينيدي) عاشقاً للممثلة (مارلين مونرو) هل من المحتمل أنه وظّف المافيا لإسكاتها؟

واحدةٌ من كل ثلاث جرائم قتلٍ في الولايات المتحدة تبقى دون حل، هذه إحصائيةٌ تدعو للقلق، وإذا كنت تعتقد أنّ هذه الأرقام محصورةٌ بجرائم القتل ستكون على خطأ، يموت حوالي 7000 شخصٍ يومياً في الولايات المتحدة، كيف تتوقّع من المحققين إنهاء كل هذه القضايا؟ هل تعتقد أنّ هنالك مكتبٌ داخل قسم التحقيق مُتخصصٌ في الاحتراق العفوي للبشر؟ في بعض الأحيان يجب عليك إنهاء القضية وتركها دون حل لتتمكّن من الانتقال إلى القضية التالية.

قد تعتقد أنّ هذا هو حال الأمور بالنسبة للناس العاديين، وإنّ الأمور ستختلف تماماً عندما تتعلّق القضايا بالمشاهير، وإنّ المحققين سيقومون بفعل أيّ شيءٍ ليوفّروا جواباً مقنعاً للعامة المفجوعين، لكنّ الجريمة التي لا يمكن حلّها ستبقى جريمةً لا يمكن حلها بغضّ النظر عن شهرة المقتول، وتاريخ ثقافة البوب ملطخٌ بحالاتٍ لموت مشاهير تركتها الشرطة دون حل وإجابتها لنا كانت بهزِّ الكتفين، وهذه لائحةٌ بأشهر 12 حالة تُركت فيها الجريمة دون حل.

1. الممثل Jack Nance

الممثل جاك نانس Jack Nance

(جاك نانس) هو رجل David Lynch المفضّل، الممثّل ظهر في عدّة أفلام من إخراج (ديفيد)، بدءاً بعام 1977 بدوره الأشهر كـ Henry Spencer في فيلم Eraserhead والذي أنصحك بعدم مشاهدته إذا كنت في موعدك الأول مع إحدى السيدات، وانتهاءً -بعد عشرين عاماً- بالفيلم الذي ستتظاهر بأنّك شاهدته بسبب مقالاته الرائعة Lost Highway، ولقد ظهر في Twin Peaks و Dune و Blue Velvet، مما يعني أنّ هذا الرجل لم يكن مغموراً أبداً، لكن هذا كله انتهى عام 1966 بوفاة (نانس) المفاجئة.

قابل (نانس) أصدقاءه على الغداء في 29 كانون الأول 1966، الذين لاحظوا كدمةً بشكل هلالٍ تحت عينه، (نانس) شرح لهم الأمر على أنّه اضطر للدخول في عراكٍ مع مجموعة من الشبّان السيئين أمام متجر (دوناتس) وتركوه ببعض الكدمات، في اليوم التالي وجِدَت جثّته على أرضية حمام شقته!

اعتقد الأطباء أنّ الكدمات التي تعرّض لها تسبّبت في ورمٍ دموي تحت الجافية والذي قتله ببطءٍ خلال اليومين التاليين لكنّهم لم يكونوا متأكدين، فتركيز الكحول في دم (نانس) كان 24 في وقت وفاته، وكان معروفاً بأنّه مدمن كحول، والبعض يعتقد بأنّ Lynch هو من رتّب لمقتله، لكن لا يوجد أيّ أدلةٍ تدعم هذا الاعتقاد.

2. المغني ومؤلف الأغاني Elliot Smith

المغني والموسيقي وملف الأغاني اليوت سميث Elliot Smith

إذا لم تكن تعرف من هو (إليوت سميث)، ما عليك سوى أن تتخيل آلاف الملائكة يعزفون أغنيةً رقيقةً على غيتارٍ وتري، وإذا كان الخيال ليس ما تحبه، فيمكنك مشاهدة فيلم Good Will Hunting لأنّه قام بتسجيل غالبية الموسيقى التصويرية للفيلم.

في النهاية، (إليوت) كان موسيقياً بارعاً مع قاعدة معجبين آخذةٍ بالتوسع حتى قام بالانتحار طاعناً نفسه بسكين في الصدر في تشرين الأول من عام 2003، لكن الأمر هو أنّ السلطات و المعجبين به على حد سواء قاموا بالنظر في أدلة القضية ومازالوا غير مقتنعين بأنّه قد قتل نفسه حتى اليوم.

أهم الأسئلة التي تُطرح عند التفكير في مقتل (سميث) هي من بحق الجحيم ينهي كل شيء بطعنة سكينٍ في الصدر؟ هذا سيكون في نهاية قائمة طرق الانتحار الخاصة بمراهق، لكن بجدّية كلنا نعلم أنّ (سميث) كان صريحاً حول إصابته بالاكتئاب، لكن الإحصائيات تشير إلى أنّ الانتحار بهذه الطريقة نادرٌ جداً؛ وعندما يحدث الأمر، يكون هنالك جروحٌ صغيرة حول الطعنة حيث يقوم المنتحر بتجريب حدّة النصّل والتي لم يكن (سميث) يمتلك أيّاً منها، بالإضافة إلى أنّه قام بفعلها في الظهيرة، وهو أمرٌ غير شائعٍ أبداً -فمن يريد أن يقتل نفسه وقت الغداء؟- أوه، وأكبر علامة استفهام هي أنّ صديقته كانت موجودةً إلى جانبه ولكنّها حبست نفسها داخل الحمام في الوقت الذي كان هو يطعن نفسه خارجاً.

3. الصحفية Jill Dando

الصحفية جيل داندو Jill Dando

(جيل داندو) كانت مراسلةً لصالح BBC وشخصيةً تلفزيونيةً مشهورة، والتي بعد 15 عاماً من العمل على الهواء أصِيبَت بطلقةٍ في الرأس من أمام عتبة منزلها في ضواحي لندن، لكن لم يسمع أحدٌ صوت الطلقة، ولم يتم العثور عليها إلّا بعد مضي 14 دقيقة من قِبل جارها، والذي كان الشخص الوحيد القادر على إعطاء وصفٍ للقاتل المحتمل، رجل أبيض بطول 6 أقدام يمشي مبتعداً عن مسرح الجريمة، ليست أكثر الطرق تخفياً أليس كذلك؟

في نهاية الأمر اعتقلت الشرطة أحد الجيران الذي امتلك تاريخاً بملاحقة النساء. وبعد سنوات قضاها مُحتجزاً، تمكّن من إثبات براءته لقلّة أدلة الحمض النووي في موقع الجريمة، وبعدها بدأت الإشاعات بالانتشار حول إمكانية كون الجريمة قد قام بها قاتلٌ مأجور، إذ أنّ (داندو) كانت معروفة جداً وتمتلك عدداً كبيراَ من الأعداء.

بعض الناس يعتقدون أنّها قُتلت من قِبل عصابةٍ يوغوسلافية أو كرواتية، والبعض الآخر يعتقد أنّ العقل المدبر خلف الجريمة هو رئيس عصابة تجارة أطفالٍ قامت (داندو) بفضحه، حتى اليوم لا أحد يعلم هوية القاتل والقضية ما زالت مفتوحةً.

4. الممثل George Reeves

ممثل سوبرمان جورج ريفز George Reeves

هذه إحدى أشهر قضايا (هوليوود) التي لم تحلّ لسببٍ وجيه، George Reeves كان ممثلاً في العصر الذهبي لصناعة الأفلام، والذي انطلقت مسيرته من كونها عاديةً جداً إلى أن وصل لسماء النجومية! وحصل هذا تقريباً بين ليلةٍ وضحاها عندما حصل على دور (سوبرمان) في المسلسل الذي صدر في خمسينيات القرن الماضي The Adventure of Superman، لكن ككلِّ ممثلٍ مبدعٍ يجد الشهرة عن طريق تأدية دورٍ مُبتذل، ينتهي به الأمر مُتعباً من الدور ويحاول جاهداً إيجاد أعمالٍ أخرى.

بعد ذلك في حوالي الساعة الـ 1 صباحاً من تاريخ 16 حزيران عام 1959، نزل (ريفز) إلى الطابق الأرضي من منزله في Benedict Canyon ليطلب من صديقته Leonore Lemmon وضيوفها Wiliam Bliss و Robert Condon و Carol Van Ronkel أن يخفضوا أصواتهم لأنّهم على ما يبدو قد بدأوا حفلةً مفاجأةً، والتقارير تشير إلى أنّه تناول شراباً معهم، ثم صعد إلى غرفته في الطابق العلوي، وأطلق النار على نفسه بمسدس Luger عيار 30 ملم!

تم التعامل مع القضية على أنّها انتحار، لكن لم يصدّق أحدٌ في (هوليوود) ذلك، لم يكن يوجد أي بقايا بارود على يديه، لا حروق من فوهة المسدس على جسده، طلقتان أخريات وجِدَتا في الغرفة -مع أنّ الشهود قد سمعوا طلقةً واحدةً-، والصدمة الكبرى كانت بعدم وجود أيّ بصماتٍ على المسدس لأيٍّ كان، لذلك مالم يعد (ستيف) إلى الحياة ويقوم بمسح البصمات عن الزناد وقبضة المسدس، من المنطق الشك باحتمالاتٍ أخرى.

إما أنّ Lemmon قد أطلقت النار على (ستيف) بعد أن نشب نزاعٌ بينهما، أو أنّ الجماعة كلهم قد اشتركوا على الفعلة، وهذا التفسير أكثر منطقيةً بكثير، نظراً إلى أنّه كان على علاقةٍ غراميةٍ بـ Toni Mannix التي كانت متزوجة من Eddie Mannix والذي كان رئيساً لشركة MGM وهو استوديو أفلام على علاقةٍ بالمافيا، حسناً فكّر بالأمر قليلاً وأعتقد أنّك ستصبح مشككاً بالقصة أيضاً.

5. منتج الأفلام Thomas Ince

المخرج توماس انس Thomas Ince مع زوجته وطفليه

(توماس إينس) كان وما زال جزءاً مهماً من تاريخ صناعة الأفلام، فهذا الرجل اخترع نمط أفلام رعاة البقر وأفلام الغرب الأمريكي، وقام ببناء أول استوديو في لوس أنجلوس، وبشكلٍ رئيسي هو من اخترع إنتاج الأفلام، حيث قام بصناعة ما يقارب الـ 800 فيلم، تم حفظ اثنين منها في سجل الأفلام الوطني.

بدون الإطالة أكثر (توماس) لم يكن شخصاً عادياً في صناعة الافلام، (توماس) كان هو صناعة الأفلام حتى موته المفاجئ بسبب فشلٍ في عضلة القلب عام 1924 عندما كان يبلغ من العمر 44 عاماً، حسناً الموت بسبب حالة قلبية في منتصف العمر ليس أمراً غريباً، لكن هنالك العديد من التفاصيل تشير إلى أنّ موته كان بسبب شيءٍ آخر.

(إينس) كان بقوم بعقد صفقةٍ مع عملاق الإنتاج William Randolph Hearst، ولكن لا يصل المرء إلى مكانة William Randolph Hearst إلّا إذا كان لا يقبل ب لا كجواب، حيث تمّت دعوة (توماس) وزوجته لحضور حفلٍ برفقة (ويليام) وشركائه على اليخت الخاص بـ (وليام) للاحتفال بعيد ميلاده والتوقيع على الصفقة التي تسمح (لهيرست) ببدء التصوير في استوديوهات (إينس).

لكن بعد انتهاء الحفلة عاد (إينس) إلى غرفته باضطرابٍ في معدته وتوفي في اليوم التالي، والسبب كما ذكرت وثيقة الوفاة هو فشلٌ في عضلة القلب كما شخّصها الدكتور Daniel Carson Goodman، طبيبٌ مختصٌّ يعمل بالمصادفة كمدير إنتاجٍ في شركة (هارست).

العديد من الناس يعتقدون بأنّ (هارست) أطلق النار على رأس (إينس)، والعديد من العاملين على اليخت صرّحوا بأنّهم رأوا جرحاً ناجماً عن طلقةٍ في رأس (توماس) عندما كانت جثته تُنزل عن سطح اليخت، ولكنّ التقارير الرسمية لم تذكر أيّ شيءٍ عن الأمر.

6. المخرج William Desmond Taylor

المخرج ويليام تايلور William Taylor

(ويليام) كان مخرجاً (هوليوودياً) مشهوراً في فترة الحرب العالمية الأولى، عُرف عنه أخلاقه الحسنة وكرمه، لذلك بإمكانك تخيّل الصدمة لدى عامّة الشعب حين علموا بوفاته نتيجة طلقةٍ في الظهر في كوخه الواقع على ضفاف بحيرة Westlake في لوس انجلس.

المثير للريبة أكثر هو أنّه لم يوجد أي دليلٍ يُشير إلى من قتله، ولم يُسرق أيّ شيءٍ من الكوخ فالسرقة استُبعِدَت، العديد من الناس احتشدوا ودخلوا ليلقوا نظرةً على جثمانه فتم تخريب العديد من الأدلة، وأصبحت لائحة المشتبه بهم طويلة لدرجةٍ جعلت الناس يسلّمون أنفسهم كنوعٍ من الدعابة، بعد أسبوعٍ واحدٍ وبشكلٍ مثيرٍ للريبة أُمرت الشرطة بالتراجع عن القضية.

تم تغطية القضية بكثافةٍ إعلاميةٍ شديدةٍ لدرجة أنّه بعد 80 عاماً تمكّن أحد العاملين في جامعة (أريزونا) أن يشكّل بحثاً مكوناً من 1000 صفحة يتضمّن مقابلاتٍ وتخميناتٍ حول فاعل الجريمة يدعى هذا البحث Tylorology.

7. المغني Tupac Shakur

مغني الهيب هوب توباك شاكور Tupac Shakur

أحد أكثر الموسيقيين الذين يتم التحدّث عنهم، محبوب النقّاد والجماهير على حدٍّ سواء، قد تم إطلاق النار عليه في أحد أكثر الشوارع ازدحاماً على هذا الكوكب مباشرةً بعد حدثٍ رياضي كبير، ولم يشاهد أحد من كان الفاعل، القصة تبدأ عندما قام Orlando Anderson، عضو معروفٌ من جماعة الـ Crips، بسرقة أحد أعضاء Death Row Records -شركة التسجيل التابعة لـ (توباك)- في أحد متاجر Footlocker.

تقديمٌ سريعٌ لعدّة أشهرٍ لليلة الـ Seldon V -قتال (مايك تايسون) في لاس فيغاس- ومن يرى (توباك) وشركاؤه في ردهة فندق MGM Grand؟ (اندرسون) نفسه، حيث يقومون بضرب (أندرسون) ومن معه أمام الكاميرات حتى يفض عناصر أمن الفندق الاشتباك، ومن ثم يغادر (توباك) برفقة (سوج نايت) مؤسس Death Row Records ليذهبا إلى الملهى.

في طريقهم للملهى يتوقّف (توباك) وشريكه عند إشارةٍ حمراء، حيث يخرج (توباك) من فتحة سقف السيارة ليدعو فتياتٍ للذهاب معهم للاحتفال، عندما تقف سيارةٌ من الجهة الأخرى لسيارة (توباك) وأطلقت النار عليه وعلى (نايت)، المعتدي انطلق بسيارته هارباً، وتم إسعاف (توباك) وشريكه للمشفى حيث توفّي (توباك).

جماعة (توباك) الذين كانوا في السيارة خلفهم رفضوا مساعدة الشرطة للتعرّف على الفاعل، و(نايت) ادّعى أنّه لم يرى شيئاً، هذا كله حصل في خضم نزاع (توباك) مع مغني (الراب) ذو المكانة الثقيلة القادم من الساحل الشرقي Notorious B.I.G، الذي جعل العديد من الناس تشير بأصابع الاتهام نحوه.

هنالك نظرياتٌ أخرى تشير إلى أنّ (نايت) قد قام بتوظيف عددٍ من أفراد العصابات وعناصر شرطةٍ فاسدين ليقوموا بالجريمة، في النهاية العديد من الناس يعتقدون أنّه من الواضح أنّ من أطلق النار على (توباك) هو (أورلاندو أندرسون)، في الواقع عمّ (أندرسون) قال للمراسلين في مقابلةٍ عام 2014 أنّه متأكدٌ من أنّ ابن أخيه هو من قام بإطلاق النار على أيقونة (الهيب هوب)، لكن في جميع الأحوال ما تزال القضية مفتوحة.

8. المغني The Notorious B.I.G

مغني الراب The Notorious B.I.G

لا يمكنك التحدّث عن مصرع (توباك شاكور) دون التطرّق لمقتل غريمه من الساحل الشرقي Biggie Smalls المعروف أيضاً بـ Christopher Wallace و Big Poppa و Frank White و The Notorious B.I.G، فالاثنان كان لهما علاقةٌ مليئة بالمشاكل، على أقل تعبير، وعندما قُتِل (سمولز) بعد ستّة أشهرٍ من موت (شاكور)، أوجه الشبه بين الجريمتين كانت كثيرةً جداً.

(سمولز) كان في لوس أنجلوس مغادراً حفلةً أغلقتها الشرطة بسبب ازدحامها الزائد، عندما توّقف على إشارة حمراء مباشرةً خارج مكان الحفلة، التقارير تشير إلى أنّ الشوارع كانت مليئةً بالناس الذين كانوا يغادرون الحفلة، ثم توقّفت سيارةٌ بجانب سيارة (سمولز) أُنزلت النافذة، وأُطلق عليه النار أربعة مرّات مما أدّى إلى موته مباشرةً.

شاهد العيان الوحيد للحادثة أخبر الشرطة بأنّه رأى رجلاً أسود يرتدي قميصاً أزرق وربطة عنق، بشكلٍ طبيعي بعض الناس أشارت إصبع الاتهام نحو Puff Daddy متّهمينه بقتل (سمولز) لجمع الأموال الناتجة عن الزيادة في المبيعات التي تحصل بعد وفاة المغني، والبعض الآخر -ومن ضمنهم المقربين من (سمولز)- مؤمنون بأنّ شرطة لوس أنجلوس هي من قامت بنصب الفخ لنجم (الهيب هوب)، والقضية ما تزال مفتوحةً مثل نظيرتها في الساحل الغربي.

9. الممثلة Christa Helm

الممثلة كريستا هيلم Christa Helm

ربما لم تسمع أبداً بـ Christa Helm وهذا أمرٌ طبيعيٌ جداً لأنّها لم تكن مشهورةً حقاً حتى وفاتها عام 1977، وبعدها أصبحت الـ Black Dhalia أحد أشهر الجرائم التي لم تحل شهرةً، (هيلم) كانت نجمةً صغيرةً تحاول أن تشق طريقها في عالم الفن لكن لم تتمكّن من الحصول إلّا على بعض الأدوار الثانوية في المسلسلات الفاشلة، على أية حال ما فقدته في أدوارها عوّضت عنه بأشياءٍ أخرى.

(هيلم) كانت فتاة حفلاتٍ شهيرة أمضت العديد من الليالي بصحبة الرجال ذوي النفوذ، من ضمنهم Warren Beatty وشاه إيران، وأبقت سجلاتٍ تخص كل تفصيلٍ لكل شخصٍ منهم، نحن نتكلم هنا عن يومياتٍ وتسجيلاتٍ صوتية وإيصالات هدايا ومقاطع فيديو، والعديد من الناس يعتقدون أنّ هذا هو السبب وراء وجودها معنّفة بشدة ومطعونةً حتى الموت في أحد شوارع (هوليوود) الغربية.

الذي يجعل الأمر أكثر غرابةً هو أنّ جميع الأشياء التي احتفظت بها (هيلم) قد اختفت قبل أن تتمكّن الشرطة من تفتيش شقّتها وما تزال مفقودةً حتى يومنا هذا، وقد يكون الأمر أكثر من جريمةٍ بسبب الابتزاز الجنسي فـ (هيلم) أرسلت بطاقةً بريدية لأحد أصدقائها قبل موتها كتبت فيها:

“لقد دخلت في شيءٍ أكبر مني بكثير، ولا أعتقد أنّني أستطيع الخروج”.

10. الممثلة Natalie Wood

الممثلة ناتالي وود Natalie Wood

(ناتالي وود) كانت محبوبة الجماهير في الولايات المتحدة لعقودٍ قبل وفاتها عام 1981، كانت فتاةً صغيرة في النسخة الأصلية لـ Miracle on 34th Street، ومثّلت دور (ماريا) في West Side Story، ومثّلت بجانب James Dean في Rebel Without a Cause.

لسنا بحاجة لنقول أنّ (وود) كانت أكبر نجمات (هوليوود) في ذلك الوقت، في الوقت الذي بدأت فيه الثمانينيات كانت متزوجةً وتعيش بسعادةٍ مع Robert Wagner وكانت على وشك البدء بتصوير فيلمٍ جديدٍ يُدعى Brainstorm بجانب Christopher Walken.

في الـ 28 من تشرين الثاني، الثلاثة وقبطان اليخت Dennis Davern صعدوا على متن اليخت الخاص بـ Wagner لكنّ الرجال فقط هم من عادوا، ووُجِدت جثة (وود) في الصباح التالي ضمن قارب نجاة بكدماتٍ وخدوشٍ على خدّها الأيسر، التحاليل كشفت أنّ لديها مسكنات ألمٍ في جسمها ونسبة كحولٍ بلغت 14%، وسبب الوفاة حُدد على أنّه الغرق، لكن لا أحد يعرف كيف وصلت إلى المياه في بادئ الأمر.

بعد سنواتٍ في ذكرى وفاتها، اعترف Wagner بأنّه بالفعل تشاجر معها بداية تلك الليلة، لكنّه نفى أيّة صلةٍ له بالحادثة، وبعد ثلاثين عاماً، أعيد فتح القضية عندما جاء قبطان اليخت (دينيس) واعترف بأنّه قد كذب على الشرطة سابقاً وبأنّ (واغنر) قد رمى Wood عن اليخت، الشرطة غيّرت سبب الوفاة في وثيقة وفاة Wood إلى الغرق بسبب عوامل غير محددة.

لكن يجب التنويه إلى أنّ (والكين) قد وضع محامياً بسرعة بالرغم من أنّ الشرطة لم تعتبره مشتبهاً به منذ البداية، هل قام (والكين) بقتل (نتالي)؟

11. الممثل Bruce Lee

الممثل بروس لي Bruce Lee فنون قتالية

كيف لأحد أكثر الأشخاص لياقةً ونشاطاً على سطح هذا الكوكب أن يرحل عنّا في ثلاثينياته دون أيّ أثرٍ للمرض؟ السبب كان تمدداً في الأوعية الدموية في الدماغ، على الأقل هذا ما ذكره تقرير التشريح الرسمي، لكن بعض الناس يستسخفون هكذا ادعاء.

عام 1973 تداعى (لي) في أحد الحفلات الترويجية لفيلمه الجديد ـكان يعاني من الصداع ونوبات الصرع وقد تم تشخيصه بوذمةٍ دماغية (تجمعٌ للسوائل التي تبدأ بملء مناطق معينةٍ من الدماغ)-، الأطباء خفّفوا التورم وأخرجوه من المشفى، بعد شهر قابل (لي) منتجه ليتحدثا بشأن فيلمه الجديد، وفي نهاية الاجتماع بدأ (لي) يشكي من صداعٍ شديدٍ لذلك أعطاه (تشو) دواءً يدعى Equagesic وهوٌ خليط من الأسبرين والمهدئات، ثم صعد الممثل للطابق العلوي ليأخذ قيلولة والتي تحولت لراحةٍ طويلة، ثم نومٍ عميق ولم يستيقظ بعدها أبداً.

الأطباء يعتقدون أنّه عانى من ردّة فعل تحسسية تجاه مسكنات الألم، التي تقاطعت مع الأدوية التي كان يأخذها لعلاج ألم ظهره، وانتهى بها الأمر بقتله، على أيّة حال هنالك بعض المشكّكين بأنّه قُتِلَ بواسطة نفس العصابات التي دفعته للهروب من هونغ كونغ منذ عقودٍ مضت، والبعض الآخر يُعتقد أنّه تعاطى جرعةً زائدة من الماريغوانا، إذاً الخيار لكم يمكنك تصديق ما تشاؤون.

12. الممثلة Marilyn Monroe

الممثلة الجميلة مارلين مونرو Marilyn Monroe

(مارلين مونرو) كانت وما تزال واحدةً من أشهر الممثّلات في التاريخ وربما أكثرهن شهرةً، كانت في رأس قائمة نخبة الممثّلات لما يزيد عن عقدٍ من الزمن، وأرباح أفلامها وصلت إلى 200 مليون دولار أي ما يعادل 1.6 مليار في وقتنا الحالي بعد التضخم، فقد كانت محبوبةً ومثالاً أعلى لكثيرٍ من الفتيات، لكنّها كانت أيضاً مدمنة كحول ومخدرات تعاني من اكتئابٍ حادٍ بعد أن تطلّقت ثلاث مرات خلال 20 سنة.

في الليلة التي توفّيت فيها (مونرو)، كانت قد تكلّمت مع خادمتها ومدير علاقاتها، والاثنان لم يلاحظا أي شيءٍ خارجٍ عن المألوف أو أنّ هنالك أيّ خطبٍ في الممثّلة، لكنّ الدكتور Ralph Greenson وهو محلّلٌ نفسيٌ معروف، أحسّ أنّ هنالك خطبٌ ما، مما دفعه ليطلب من الخادمة البقاء لهذه الليلة من باب الحيطة والحذر.

في ذلك المساء أجرت (مونرو) مكالمةً هاتفية مع Joe DiMaggio Jr، تحدّثا فيها عن المشاكل التي كانت تواجهها الممثلة وكانت الأمور تجري كالمعتاد، كما وضح (ديماجيو) أنّه لم يلاحظ أيّ شيءٍ خارجاً عن المألوف في الممثلة، ثم تلقّت مكالمةً من صديقها الممثل Peter lawford، الذي حاول إقناعها بالذهاب للحفلة التي يقيمها تلك الليلة، لكنه لاحظ أنّها بدت تحت تأثير شيءٍ ما عندما قالت له:

“قل وداعاً لـ (بات)، قل وداعاً للرئيس (فهو كان صهر بيتر)، وقل وداعاً لنفسك، لأنّك شخصٌ لطيف”.

قبل أن تذهب ببطء، فتكلم (بيتر) مع (رالف) الذي تكلّم بدوره مع الخادمة التي أكدّت للجميع أنّ السيّدة ما زالت بخير، وبقيت الحال هكذا هذا حتى الثالثة صباحاً عندما أفاقت الخادمة ووجدت ضوء غرفة الممثلة مضاءً وبابها مقفلاً، فاسترقت النظر من ثقب المفتاح لتجد الممثلة ووجهها مدفون في السرير وما زالت سماعة الهاتف على أذنها.

بعد أن حطّموا الباب كانت (مونرو) قد ماتت نتيجة جرعةٍ زائدةٍ من المهدئات التي تناولتها دفعةً واحدة، وثيقة الوفاة الرسمية تقول أنّ سبب الوفاة هو الانتحار لكن العديد يؤمنون بأنّ أشهر الأيقونات الجنسية التي رآها العالم قد قُتلت إما من قِبل أحد المعجبين الغيورين أو من قِبل المافيا، بشكلٍ أدق الرئيس (جون كينيدي) الذي كان عاشقاً لها ومن المحتمل أنّه وظّف المافيا لإسكاتها.

بعض هذه الجرائم كان فاعلها واضحاً لكنّها افتقرت لدلائل إدانته، والمحامون البارعون للمشاهير لهم دور في إسكات الشرطة أحياناً، لكن البعض الآخر سيبقى لغزاً مستعصياً قد لا يحل أبداً.

المصادر:
موقع Thirty Verse

مقالات ذات صلة

إغلاق