حقائق

10 أفلام توقّعت المستقبل بشكل خاطئ جدًا!

تدور أحداث الكثير من الأفلام حول المستقبل، منها ما يجعل الجمهور متحمسًا بشأن ما سيأتي، ومنها ما يجعله خائفًا مما سيحدث للأرض مستقبلًا، إلا أن معظم ما تم توقعه لم يحدث، كما أنه من الصعب أن يحدث.

إليكم 10 من هذه التوقعات الخاطئة.

10. Blade Runner

هاريسون فورد بليدرانر
Vox

فيلم خيال علمي محبوب، من بطولة (هاريسون فورد) بدور (ريك ديكارد)، تدور أحداثه حول ضابط شرطة مهمّته تحديد الروبوتات التي لا يمكن تمييزها من البشر، وذلك سنة 2019 وهو تاريخ قريب منا بعض الشيء، ويمكننا أن نتفق جميعًا على أن السيارات الطائرة والروبوتات التي تأخذ شكل البشر، والمستعمرات خارج كوكب الأرض لا تزال بعيدة عنا.

وقد تم إنتاج جزء ثانٍ مؤخرًا ، تدور أحداثه بعد 30 عامًا، مما يجعل بعض هذه الأمور ممكنة أكثر، ومع ذلك فإنه لا يزال من الصعب علينا أن نتصور أن هذه الأفكار عادية كما يتم تصويرها في الفيلم الأصلي، حتى لو بعد 30 عامًا من الآن لذا علينا أن ننتظر حتى عام 2949 لنرى إن ستتحقق هذه الأحداث.

9. 2001: A Space Odyssey

American Film

يعتبر هذا الفيلم من أفضل أفلام الخيال العلمي، وفيه تم تصوير العديد من القطع التكنولوجية التي كانت تعتبر مستقبلية آنذاك ولكن سوف تأتي إلى حيز الوجود في وقت لاحق، السبب في كون هذا الفيلم في هذه القائمة هو تمديد السفر عبر الفضاء للجدول الزمني، لم نرسل بعد البشر إلى المريخ، ناهيك عن كوكب المشتري، وبالتأكيد لم يكن لدينا أجهزة كمبيوتر بتطور HAL 2000 في سنة 2001.

قام المخرج (ستانلي كوبريك) والطاقم ببحوث مكثفة حول أحدث تكنولوجيا الفضاء، حيث تم إنتاج الفيلم في نفس الوقت الذي كانت (ناسا) فيه تسابق نحو الفضاء، وأدى ذلك إلى واقعية كبيرة في التفاصيل التقنية للفيلم، كما جعل (كوبريك) والطاقم يحتاجون إلى تجاوز العلماء في العالم الحقيقي لجعل الأفكار المستقبلية تبدو أكثر صحة، مما أدى إلى ظهور العديد من الأشياء التي لم تكن بعد موجودة سنة 2001، ولكن في الوقت عينه، أصبحت موجودة اليوم، على سبيل المثال ظهر في الفيلم حقيبة مع هاتف في داخلها، وهي تشبه الكمبيوتر المحمول والهواتف الموجودة في يومنا هذا.

لذلك، كان عام 2001 مزيجًا من بعض الأشياء التي كانت أكثر تقدمًا بكثير من ما كان لدينا، بالإضافة للأفكار التي هي الآن تعتبر قديمة، لقد أخطؤوا بخصوص الجدول الزمني، لكنهم كانوا بالتأكيد على الطريق الصحيح.

8. 2012

فيلم 2012
Extraordinarily Well Rounded

هذا الفيلم، الذي صدر في عام 2009، اعتمد على تنبؤات شعوب الـ(مايا) القديمة التي تقول بأن العالم سينتهي في عام 2012 وفقا لتقويمهم، إذا كنت تقرأ هذا الآن في عام 2017، يمكننا أن نتفق على أن هذا التنبؤ لم يكن صحيحًا، ولكن في الفيلم هناك دمار شديد نتيجة لارتفاع حرارة نواة الأرض مما يؤدي إلى تحولات جذرية في المناخ، وزلازل وتحرك الصفائح، وتسونامي، وبراكين، بعض هذه الأحداث يمكن أن تحدث بشكل منفصل بطريقة ما، في وقت ما من الزمن، ولكن من غير المرجح أن تحدث في المستقبل القريب.

في الواقع، إن جميع التكهنات حول عام 2012 وارتباطه بنهاية العالم، تم دحضها من قبل وكالة (ناسا)، لم تتوقع الـ(مايا) في الواقع أن العالم سينتهي في 21 ديسمبر 2012، على الإطلاق، انتهت فترة حساب الـ(مايا) الطويلة لتقويمهم في ذلك اليوم، ولكن بدأ تقويم جديد، كما يحدث بالنسبة لأي تقويم آخر، وكانت الأسطورة الأصلية وراء هذا الحدث هي أن كوكب غامض اكتشفه السومريون سوف يصطدم بالأرض، وذلك في مايو 2003، بعد مرور ذلك التاريخ دون حصول الكارثة، تم نقل التاريخ إلى عام 2012.

هذه السلسلة من الأحداث تختلف عن الفيلم الذي ألقى اللوم على زيادة النشاط الشمسي مما أدى لتسخين نواة الأرض، وقد استهدف الفيلم متصفحي الإنترنت المهووسين بهذه النظريات حول نهاية العالم، ولكن في الواقع إن عام 2012 لم يشكل أي تهديد لكوكب الأرض.

7. Back to the Future II

الرجوع الى المستقبل
Vanity Fair

Back to the Future II أخذ المشاهدين إلى عام 2015، أي ما يبعد ثلاثين عامًا عن العام الذي صدر فيه الفيلم،، في نسخة الفيلم من عام 2015، كان هناك hoverboards، أحذية Nike تربط شريطها بنفسها، سيارات طائرة، وغيرها من الأشياء المجنونة التي ما زالت غير موجودة حتى اليوم.

وأظهر الفيلم إشارات مختلفة إلى التكنولوجيا الحالية مثل علب البريد التي تحتوي على أجهزة الفاكس، أو كون أجهزة الفاكس مستخدمة بكثرة في المنازل، كما أظهر خاصية الـVideo chat أو الدردشة عبر الفيديو، ولكن في يومنا هذا لا نقوم بهذه الدردشة عبر شاشات كبيرة الحجم كما ظهر في الفيلم، كما أننا لا نملك اليوم تلك الأجهزة التي استخدموها في الفيلم، حيث يمكننا وضع كيس صغير فيها والحصول على وجبة كاملة بكل سهولة، حتى في فيلم Spy Kids حاولوا إظهار هذه الآلات بعد سنوات، ولكن كان ذلك ما يزال يبدو سخيفًا.

6. The Terminator

ارنولد شوارزنغر الماحي الفاني المدمر
IndieWire

سلسلة The Terminator تدور حول جدول زمني خيالي، ولكن يقال أن The Terminator من الفيلم الأول تمّ إرساله من عام 2029، وتدور قصة فيلم Terminator Salvation حول الحرب ضد الآلات المتقدمة عام 2018، فقد كان الذكاء الاصطناعي منذ فترة طويلة موضوع للنقاش حول ما إذا كان خطرا، وما مدى تأثيره على البشر، وقد كانت نظرة السلسلة لهذا الموضوع واضحة منذ البداية.

كما أن هذا الموضوع يذكّرنا نحن البشر أنه يجب أن نكون حذرين من تقدم الذكاء الاصطناعي، لم نصل بعد إلى هذا التطور من الذكاء الاصطناعي الظاهر في الفيلم، ولكننا في طريقنا إليه، والسؤال هنا هل ستصل هذه الآلات لمرحلة وعي ذاتي، وهل سيؤدي ذلك إلى عنف ضد البشر؟ نأمل ألا يحصل ذلك.

5. Timecop

جان كلود فام دام تايم كوب
Letterboxd

أخذ (جان كلود فان دام) دور البطولة في هذا الفيلم المليء بالأكشن، حول شرطي ينظم السفر عبر الزمن، وبما أن أحداثه تجري في عام 2004، يمككنا أن نعلم أنها خاطئة، حتى الآن في عام 2017 ما زالت فكرة السفر عبر الزمن تعتبر من الخيال العلمي، كما أن الفيلم أظهر سيارات متطورة ذاتية القيادة، وكانت حينها من الخيال، لكن في يومنا هذا نحن نقترب من تحقيق هذه الفكرة شيئًا فشيئًا.

في الفيلم، كانت السيارات ترد على الأوامر الصوتية المعقدة، في حين أننا لسنا في هذه المرحلة حتى الآن، إلا أن تكنولوجيا الأوامر الصوتية تنمو باستمرار، كما تفعل السيارات ذاتية القيادة، هل من الممكن أن يدمج الاثنين في النهاية، بحيث يصبح بإمكاننا إخبار السيارة بالمكان الذي نرغب الذهاب إليه، وهي تتولى ذلك؟

4. Rollerball

رولربول
ScoreBoredSports

هذا الفيلم الذي تجري أحداثه عام 2018، يتوقع أن المجتمع الذي تسيطر عليه الشركات سوف تظهر فيه لعبة الأسطوانة العنيفة (ديربي) باعتبارها الشكل الوحيد من وسائل الترفيه، في حين لا يزال هناك سنة واحدة حتى عام 2018، فإن نسبة احتمال حدوث ذلك هي 0%.

الجزء الأكثر إثارة للاهتمام هنا، هو أن العالم ستسيطر عليه الشركات، بدلًا من تكونه من أمم، وتعرف الشركة على أنها كيان قانوني مستقل يملكه المساهمون، مما يعني أن المؤسسة نفسها مسؤولة قانونيًا عن أفعالها وديونها وليس المساهمين، لذا فإن وجود عالم يتكون من الشركات يعني أن العالم سيتم تقسيمه إلى كيانات منفصلة تركز على الأعمال، وكل شخص سيملك قسم صغير من الشركة التي ينتمي إليها، إنها فكرة مثيرة للاهتمام ومختلفة جدًا عن عالمنا، ولكن هل يمكن أن يحدث ذلك؟ من غير المرجح.

3. Escape From New York

الهروب من نيويورك
New York Post

هذا الفيلم، الذي تجري أحداثه عام 1997، عرض فكرة أن تكون مانهاتن سجن كبير جدًا شديد الأمن، كان ذلك غريبًا نوعًا ما، ولكن بالرغم من ذلك هنالك تتمة للفيلم تسمى Escape From Los Angeles، وقصته مماثلة حيث تكون لوس أنجليس جزيرة مستقلة مليئة بالمجرمين، وتجري أحداثه عام 2013، لم ينجح في المرة الأولى ولا حتى في المرة الثانية، ففكرة سجن ممتد على هذا النطاق الواسع مثيرة للسخرية، لا سيما في مركز عالمي مثل مدينة نيويورك.

2. Mad Max

ميل غيبسون ماكس المجنون
Mind Bending Truth

من الصعب تحديد التاريخ في سلسلة أفلام (ماكس المجنون)، ولكن في مقابلة مع (جورج ميلر) عام 1984، تقرر أن أحداث الأفلام الأصلية تجري بين أواخر التسعينات و 2018، وقد أعطى الفيلم صورة مختلفة عما آل إليه العالم في هذه السنوات.

يظهر الفيلم العالم قفرًا قاسيًا تحكمه العصابات، وما زال من غير الواضح ما الذي أدى إلى هذه الرؤية، ولكن كان لها علاقة بالتداعيات النووية والتحولات المناخية، في حين أننا لسنا بالقرب من هذا العالم حتى الآن، إلا أن هذا لا يعني أن الأرض لا يمكن أن تعاني مصير مماثل لما صوره الفيلم.

1. Death Race 2000

سيلفستر ستالون سباق الموت
Syfy Wire

على غرار Rollerball، يركز العالم على رياضة قاتلة دون سبب وجيه، (ديثرايس 2000) صدر في عام 1975 وتصور مجتمع يكون فيه سباق السيارات العنيف لمسافات طويلة المصدر الوحيد للترفيه في عام 2000، وكان هذا للمساعدة في السيطرة على اكتظاظ السكان، إذ يكتسب السائقون نقاط عن طريق دهس المارة الأبرياء بطرق مروعة.

إن الاكتظاظ السكاني هو مصدر قلق متزايد، ولكنه لم يكن مقلقًا في ذلك الوقت، أي منذ 17 عامًا، وبما أن الظروف التي نعيش فيها تصبح أكثر أمانًا وراحة مع تقدم التكنولوجيا، فإن معدل الوفيات ينخفض، ويزداد متوسط العمر المتوقع عند الولادة بالمقابل، لذا إن العالم يزداد ازدحامً، إنها مسألة يجب أن نراقبها وندرسها، ولكن ليس من شأن ذلك أن يدفعنا لدهس الأبرياء.

المصادر:
موقع LISTVERSE

مقالات ذات صلة

إغلاق