قوائم

أكثر 10 أفلام غير دقيقة تاريخياً!

عمر (جون) كان 27 عاماً أما (بوكاهونتاس) فقد كانت في العاشرة من عمرها فقط

إنّ المواضيع التي يمكن أن تتحدّث عنها الأفلام لا حدود لها، فخيال الكُتّاب الخصب يمكن أن يقدّم لنا قصصاً لم تكن ستخطر على بالنا حتى، ولكن بعكس تلك الأوقات التي يُستخدم فيها التاريخ كمصدرٍ للوحي هناك أوقاتٌ يقوم الفيلم فيها بتمثيل قصص تاريخية كما هي، قد يحاول بعض المخرجون تحرّي الدقة التاريخية أثناء إنتاج أفلامهم ولكنّ الدقة التاريخية لا تشكّل أولوية بالنسبة إليهم فستجد دوماً بعض التعديلات هنا وهناك من أجل مصلحة الفيلم وجعله ربّما أكثر تشويقاً.

بالطبع نحن نُدرك أنّ هذا ليس وثائقياً وأنّه لا ضرر من وجود بعض التعديلات، ولكنّ هناك بعض الأفلام التي بالغت كثيراً بشكلٍ يجعلك تقول إنّ هناك شيئاً خاطئاً هنا، في هذا المقال سوف نذكر لكم بضعاً من هذه الحالات.

1. فيلم 300

جيرارد باتلر بدور ليونايدس يحمل سيفاً في المعركة في فيلم ثلاثمئة 300
Huffington Post

قام (زاك سيندر) في فيلمه الملحمي الشهير 300 بعرض قصة الجنود الـ 300 الذين واجهوا الفرس في معركة (تيرموبيل) بطريقةٍ درامية للغاية، الفيلم بالطبع يحمل العديد من الحقائق التي يمكن أن تجدها في كتب التاريخ حيث أنّ شعب اسبارطا كان يقوم حقاً بالتخلص من الأطفال غير الملائمين للحروب، وكان الأطفال يتركون منازلهم في عمر السابعة لأجل التدريب من أجل أن يُصبحوا محاربين، كما أنّ الملك (ليونايدس) قام باستشارة عرّافة قبل الذهاب إلى المعركة ضدّ الإمبراطورية الفارسية ولكنّ بقية الفيلم كانت من نسج الخيال.

في بداية الفيلم يصرّح أحد الجنود أنّه يرى ملايين الجنود من الفرس متأهبين لخوض الحرب ولكن في الحقيقة يذكر التاريخ أنّ عدد الجنود في الجيش الفارسي كان يُقدّر بحدود الـ 300 ألف جنديٍ فقط، أيضاً بالنسبة للجنود الاسبرطيين فمن الواضح أنّ قيام 300 جندي بالتصدي للملايين ولكنّ عددهم لم يكن 300 جندي فوفقاً للمؤرّخ اليوناني (هيرودوت) فعدد الجنود الذين شاركوا في معركة (تيرموبيل) كان بحدود 5200 جندي بعضهم من اسبارطا والبعض الآخر من أثينا.

في منتصف الفيلم نشهد لقاءً يجمع بين (ليونايدس) وخصمه (زيركسيس) وجهاً لوجه وهذا المشهد كان كلياً من نسج الخيال أو على الأقل إن كان قد حصل حقاً فهو لم يُسجّل من قبل (هيرودوت)، أخيراً لا بدّ أنّك قد لاحظت أنّ الفيلم يصوّر لنا الفرس ومن ضمنهم ملكهم (زيركسيس) على هيئة وحوشٍ وهمج لا يرغبون بأيّ شيءٍ سوى خوض معركةٍ ضارية ولكن في الحقيقة فقد كان الجنود الفرس مدّربين بشكلٍ جيّد ومتعلّمين كما كانوا يحترمون الحضارة اليونانية كثيراً.

2. فيلم Amadeus

توم هولس بدور موزارت في فيلم اماديوس Amadeus
JSTOR Daily

تدور قصة هذا الفيلم عن المنافسة الفنية التي كانت تجري بين (موتزارت) ومنافسه (ساليري) وعن خطة (ساليري) للانتقام من عبقرية منافسه، الفيلم ينجح في إظهار شخصية (موتزارت) كما هي بالضبط فقد كان معروفاً عنه حبّه للمقالب كما أنّه كان يهوى لعب البلياردو أيضاً، ولكن فالفيلم يحتوي بعض الأخطاء أيضاً.

الفيلم يُخبرنا أنّ (موتزارات) و(ساليري) كانا خصمين يتنافسان فيما بينهما وأنّ (ساليري) كان من خطط لموت (موتزارت) ولكن لا يوجد أيّ دليلٍ تاريخي على هذه الأمور فهذان الاثنان كانا صديقين أو على الأقل كانا يكنّان الاحترام لبعضهما، وبالنسبة لموت (موتزارت) فالسمّ لم يكن ما قتله فقد مات بسبب داء الشعرينات Trichinosis وهو مرضٌ قاتل ينتج عن تناول اللحوم غير المطهوّة جيداً.

ننتقل الآن إلى (ساليري) والذي يشرح لنا في بداية الفيلم كيف أنّه عاش حياة العذرية مقابل الحصول على مواهبه الموسيقية ولكن في الحقيقة فقد كان لدى هذا الرجل ثمانية أطفال وعدّة عشيقات أيضاً وهذا ينفي بشكلٍ قاطع أيّ كلامٍ عن عفّته وعذريته.

3. فيلم The Wild Wild West

ويل سميث وسلمى حايك وكيفن كلين في فيلم الغرب اجائح البعيد Wild Wild West رعاة بقر
Wallpaper Abyss – Alpha Coders

شخصياً لا أعتقد أنّ أياً منكم ممن شاهدوا هذا الفيلم يعتقد أنّه مبنيٌ على قصةٍ حقيقة فلا يوجد مخترعٌ مجنون يُدعى Loveless قام باختراعٍ آلةٍ تسمح لنا بالسفر عبر الزمن وسافر إلى الماضي محاولاً إلغاء ما تسببت به الحرب الأهلية الأميركية، في الحقيقة هذا الفيلم مستوحى من مسلسلٍ تلفزيونيٍ كان يُعرض في الستينيات ولكن بالرغم من أنّه ليس فيلماً تاريخياً إلّا أنّه يحوي بعض الأخطاء المتعلّقة بالدقة التاريخية.

عندما يصل (جيم ويست) إلى واشنطن فإنّه يجد أنّ الأبنية كانت قيد الإنشاء وهذا لا يمكن أن يكون حيث أنّ بناءها كان مكتملاً في عام 1864 في حين أنّ أحداث الفيلم كانت تجري بعد 5 سنواتٍ من هذا التاريخ، أيضاً في نهاية الفيلم يقوم الرئيس (غرانت) بإخبار (جيم ويست) و(أرتيمس غوردون) أنّه سوف يقوم بإنشاء وكالة Secret Services ويجعل من كليهما عميلين فيها، ولكن في الحقيقة وعندما نعود للتاريخ فقد كان الرئيس (لنكولن) هو من أنشأ هذه الوكالة.

عندما أمسك (لوفلس) بالرئيس (غرانت) يقوم الرئيس بإعلانٍ يقول فيه أنّ ولاية أريزونا سوف تصبح إحدى الولايات المنضمة إلى التحالف ولكن هناك تفصيلٌ بسيط خاطئ في هذا المشهد وهو أنّ أريزونا لم تكن ولايةً في عهد الرئيس (غرانت).

4. فيلم JFK

الممثل كيفن كوستنر في فيلم جون كينيدي JFK
Vox

يمتلك (أوليفر ستون) سوابق في تحوير الحقائق التاريخية بحيث تصبح أكثر ملاءمةً للفيلم الذي يقوم بإنتاجه وفيلم JFK لم يكن استثناءً على الإطلاق، يقترح هذا الفيلم أنّ مكتب الاستخبارات الفيدرالي FBI ووكالة المخابرات المركزية CIA كانا شريكين في اغتيال الرئيس الأميركي (جون كينيدي) وأنّ المدّعي العام (جيم غاريسون) كان يبحث عن الحقيقة.

هناك مشهدٌ في الفيلم يقوم فيه (ديفد فيري) بالاعتراف بخطة اغتيال (كينيدي) إلى (غاريسون)، وفي الواقع كان هناك شخصٌ حقيقيٌ يحمل هذا الاسم والذي كان يعمل مع معارضي (كاسترو)، الاختلاف بين الواقع والفيلم أنّ (ديفد) لم يقم بالاعتراف بأيّ شيء إلى المدّعي العام.

الشاهد الرئيسي الذي اعتمد عليه المدعي العام كان (ويلي أوكيفي) ولكنّ هذا الرجل كان شخصيةً من نسج الخيال، فالشاهد الرئيسي الذي اعتمد عليه (غاريسون) في الحقيقة كان (بيري روسو) والذي تم حقنه بثيوبنتونال الصوديوم أو ما يُعرف أيضاً باسم مصل الحقيقة قبل أن يقوم بالشهادة.

في المشهد الأخير من المحاكمة يبيّن لنا (غاريسون) أنّه يجب أن يكون هناك شخصٌ آخر قام بإطلاق النار وذلك بسبب نظرية الرصاصة السحرية أو الرصاصة المنفردة والتي كانت تقترح أنّ الرصاصة التي أطلقها (أوزوالد) قامت بالعديد من الانحناءات قبل أن تصل إلى جسد الرئيس وهذا لم يكن صحيحاً فالرصاصة كانت تمتلك مساراً طبيعياً يقود إلى المستودع الذي كان متمركزاً (أوزوالد) فيه.

5. فيلم Braveheart

ميل غيبسون بدور ويليان والاس في المعركة صبغة وجه زرقاء فيلم قلب شجاع Braveheart
Alpha Digital

جميعنا شاهدنا هذا الفيلم وسمعنا الجملة الشهيرة التي تقول:

“يمكنهم أن يأخذوا حيواتنا ولكنّهم لن يستطيعوا أخذ حريتنا”.

الفيلم يحكي قصة الثورة التي قادها (ويليم والاس) ضدّ طغيان ملك إنكلترا (إيدوارد الأول) وأصبح أيقونةً تستخدم عند الحديث عن الثورة والحرية، ولكنّ جمال الفيلم لا يعني أبداً أنّ أحداثه كانت حقيقيةً على الإطلاق.

في البداية الفيلم يأتي على ذكر علاقةٍ غراميةٍ حصلت بين (والاس) والأميرة (إيزابيلا) وهذا أمرٌ لا يمكن أن يكون قد حصل في الحقيقة وذلك يعود إلى أنّ الأميرة كانت في الثالثة من عمرها في الحقبة التي يقع فيها الفيلم، وبالنسبة للثورة فهي لم تحصل إلا بعد وفاة (أليكسندر الثالث) في عام 1279 ولكنّ أحداث الفيلم تحصل في عام 1276 وفي تلك الفترة كان السلام يعمّ بين إسكُتلندا وإنكلترا.

أخيراً يدّعي الفيلم أنّ (والاس) كان قد نشأ فقيراً كمزارعٍ ولكنّ معظم المؤرّخين يعتقدون أنّه ولد كأرستقراطي إسكُتلندي وأصبح فارساً أيضاً.

6. فيلم Anastasia

رقصة في فيلم الرسوم المتحركة اناستاسيا Anastasia
Movie Reviews Simbasible

ننتقل الآن إلى فيلمٍ من إنتاج (ديزني) وسواء كنّا نتحدّث عن النسخة التي صدرت في عام 1956 أو تلك التي صدرت في عام 1997 فلا يوجد أيّ فرق إذ أنّ النسختين كانتا تحكيان ذات القصة وتتضمنان أخطاءً تاريخيةً.

كلا الفيلمان يدّعيان أنّ الدوقة (أنستازيا) تمكنت من النجاة من المذبحة التي قتلت جميع أفراد عائلتها ويلتم شملها أخيراً بجدّتها بعد مرور العديد من السنين، اليوم نعرف تماماً أنّ هذا الأمر مستحيل وأنّ الدوقة (أنستازيا) لم تستطع النجاة حيث أنّ العلماء في عام 1994 أثبتوا باستخدام الحمض النووي أنّ مصيرها كان الموت مثل بقية أفراد عائلتها.

قصة الفيلم كانت مبنيةً في الأساس على قصة (آنا أندرسون) والتي كان يُعتقد أنّها هي ذاتها (أنستازيا)، بالطبع الفيلم قام بالمبالغة بالعديد من الحقائق غالباً من أجل إضافة المزيد من الإثارة على الفيلم إذ لم يكن هناك أيّ مجموعةٍ من البشر يحاولون الحصول على المال من الأرملة الثرية (ماريا فيودوروفنا) من خلال تقديم (أنستازيا) مزيّفة.

في نهاية الفيلم تتقبّل (ماريا) أنّ هذه الفتاة هي في الحقيقة حفيدتها وتضمّها إلى عائلتها ولكن في الواقع فالعائلة الملكية لم تعترف بأنّ (آنا) كانت فرداً منهم على الإطلاق، بالطبع نهاية الفيلم لن تكون ذاتها إن قامت الجدّة برفض (آنا) وأعتقد أنّ باستطاعتكم أن تتفهموا الأمر.

7. فيلم Anonymous

ريس ايفانس يكتب بالريشة وعلى ضوء الشموع في فيلم مجهول Anonymous
Roger Ebert

الفكرة الأساسية من هذا الفيلم هو أن يقوم بإظهار (شكسبير) كأحد اللصوص الأدبيين وأنّ أعماله العظيمة لم تكن من إنتاجه الشخصي بل كُتبت بقلم (إيدوارد دي فير)، ولكن لا يوجد أي دليل يدلّنا على أنّ (دي فير) كان وراء تلك المسرحيات العظيمة، في الحقيقة (دي فير) توّفي في عام 1604 وهذا يعني أنّ وفاته جاءت قبل كتابة مسرحيّاته.

موت (كريستوفر مارلو) في الفيلم كان غير دقيق أيضاً، في الفيلم يقوم (شكسبير) بقتله بينما في الحقيقة يتعرّض (مارلو) إلى القتل من قِبل (إنغرام فريزر) في عام 1593، كما يجب أن نذكر أيضاً أن الفيلم يُظهر (مارلو) وهو على قيد الحياة في السنة التي من المفترض بها أن تكون سنته الخامسة في القبر.

وبالحديث عن التواريخ فالفيلم مليء بالتواريخ الخاطئة حيث أنّ معظم التواريخ المتعلقة بالمسرحيات غير صحيحة، مسرحية A Midsummer Night’s Dream ومسرحية Henry V تظهران في الفيلم في تاريخ يسبق ظهورهما ومسرحية Julius Ceasar تظهر متأخرةً.

8. فيلم 10,000‎ B.C

نمر بأنياب ضخمة جداً في فيلم عشر ألاف عام قبل الميلاد 10000 B.C
Pinterest

يحكي هذا الفيلم قصة صياد ماموثٍ يقوم برحلةٍ في عصور ما قبل التاريخ بهدف إنقاذ قومه من الطغيان المصري وهو بالإضافة إلى الكثير المخلوقات المضافة رقمياً يحتوي الكثير من الأخطاء التاريخية.

أهم الأخطاء وربّما أكثرها طرافةً هو أنّها تعرض لنا حيوان الماموث وهو يقوم بمساعدة الفراعنة ببناء الأهرامات وهو أمرٌ لا منطقي باعتبار أنّ الفيلم يُفترض به أن يجري في العصر الجليدي، إضافةً إلى ذلك فهناك بعض الأخطاء التكنولوجية في البداية استخدام السفن التي تستخدم الأشرعة لم يكن موجوداً قبل 3500 قبل الميلاد، كما أنّ البشر يظهرون وهم يمتطون الخيول وهذا أيضاً خاطئ حيث أنّ البشر لم يقوموا بذلك قبل 3500 قبل الميلاد أيضاً.

في الفيلم نشاهد عدداً من المخلوقات التي وضعت وهي لا تنتمي إلى تلك الحقبة الزمنية أساساً، ولكنّ هناك مشهدٌ يتضمّن قيام البطل بإنقاذ قطٍ بأنياب طويلة ولكنّ هذا النوع من القطط لم يكن موجوداً في القارة الأمريكية أبداً.

9. فيلم Pocahontas

مشهد تعليم المصافحة في فيلم بوكهانتس Pocahontas
Barbara Sue’s Video Production Blog

شاهدنا جميعاً هذا الفيلم أو على الأقل إن لم تكن قد شاهدته فلا بدّ أنّك قرأت القصة، الفيلم حقق نجاحاً كبيراً وفاز بالأوسكار على الرغم من أنّه عرض التاريخ بشكلٍ خاطئ، ولكن لنكن واقعيين فهو فيلمٌ للأطفال وليس درساً في التاريخ لذلك فلا يوجد الكثير من الاعتراضات.

في نهاية الفيلم تظهر النهاية السعيدة حيث يتصالح السكان الأصليون مع المستعمرين الإنكليز ويصبحون أصدقاء، ولكن في الواقع فقد مات العديد من المستعمرين سواء بسبب المذابح أو بسبب الأمراض التي جلبها الإنكليز معهم من أوروبا دون أن ننسى أنّ أراضيهم سُلِبت منهم.

القصة توحي أنّ هناك علاقةً غراميةً حصلت بين (بوكاهونتاس) و(جون سميث) ولكن في الحقيقة هذا لم يحصل، الاثنان كانا صديقين فقط حيث أنّ عمر (جون) كان 27 عاماً أما (بوكاهونتاس) فقد كانت في العاشرة من عمرها فقط.

أيضاً في الفيلم تختار (بوكاهونتاس) أن تعيش مع قومها عوضاً عن العودة إلى إنكلترا برفقة (جون سميث)، في الواقع فهي لا تعود معه أيضاً ولكن يتبيّن أنّها تزوّجت في النهاية من رجلٍ إنكليزي يُدعى (جون رولف).

10. فيلم The Patriot

ميل غيبسون يركض حاملا العلم الأمريكي في فيلم الوطني The Patriot
Sky.com

تجري أحداث هذا الفيلم في حرب الاستقلال الأميركية وتحكي قصة (بنجامين مارتن) الرجل الذي يخوض الحرب انتقاماً لموت ولده، معظم أحداث الفيلم لا تتجاوز كونها نتاجاً لخيال الكاتب، بعض الأحداث لم تحصل في الحقيقة، وبعض الشخصيات عُرضت بطريقةٍ خاطئة.

في الفيلم يتم عرض الجندي البريطاني على أنّه أسوأ أنواع البشر التي يمكنك أن تتخيلها، في أحد المشاهد يقوم الجنود البريطانيين بجمع النساء والأطفال في إحدى الكنائس وإضرام النار في الكنيسة، وفقاً للوثائق التاريخية أحداثٌ قاسيةٌ كهذه لم تحصل في حرب الاستقلال.

الفيلم أيضاً يعطينا صورةً غير صحيحة عن (بنجامين مارتن) والذي اقتبِست شخصيته جزئياً عن (فرانسيس ماريون)، في الفيلم كان (مارتن) عطوفاً ولطيفاً ولكن في الحقيقة (ماريون) كان مشهوراً بقتله للكثير من الهنود الحمر واغتصاب عبيداته من النساء.

المشهد الأخير من الفيلم على الرغم من كونه جميلاً فهو لم يكن دقيقاً، في الفيلم يتغلّب (مارتن) على الجنرال (كورنواليس) ويقتل (تافلينغتون) في كارولاينا، ولكنّ التاريخ يبيّن لنا أنّ الجنرال (كوورنواليس) لم يُهزم في كارولاينا، و(فيشر) و(تارليتون) لم يُقتلا.

ما هي الأفلام التي شاهدتها من هذه القائمة وهل تعتقد أنّ الأحداث التاريخية يجب أن تكون أكثر دقةً في الأفلام أم أنّها عاملٌ غير أساسي؟

المصادر:
موقع Tasteofcinema

مقالات ذات صلة

إغلاق