منوعات

15 فيلماً عظيماً لا يمكنك مشاهدتهم في موعدك الأول!

بسبب طبيعة الفيلم السوداوية واحتوائه ما احتوى من خيانةٍ وعلاقاتٍ جنسية وجرائم قتل

إنّها ليلتك المهمة مع ذاك الشخص المميز، موعدكما الأول الذي تعتمد عليه العلاقة كاملةٍ، وأحد المشاريع المميزة للموعد الأول هو مشاهدة فيلم معاً، الأمر الذي يتطلّب منك بعض التفكير لاختيار ما هو مناسب، لأنّ أي اختيارٍ خاطئ قد يجعل ليلتك تنتهي قبل أن تبدأ حتى.

عموماً، يتضمّن الفيلم السيئ في الموعد الأول الكثير من مشاهد العنف، القليل من المشاهد المثيرة بطبيعتها، أو العلاقات المتشابكة التي لا تبشّر بأي مستقبلٍ جيد، سنقوم بطرح بعض الأفلام التي لن تود اختيار مشاهدتها في الموعد الأول، أو أي موعدٍ آخر بأيّة حال!

الجدير بالذكر أنّ الشرح سيتضمن بعض الحرق لأحداث هذه الأفلام.

1.  فيلم Eyes Wide Shut عام 1999

نيكول كيدمان وتوم كروز في مشهد جنسي حميم في فيلم عيو مغلقة Eyes Wide Shut
los40.com

كان فيلم الإثارة الايروتيكية هذا آخر ما أخرجه (ستانلي كوبريك)، وهو من بطولة النجمين (توم كروز) و(نيكول كيدمان)، تدور أحداث القصة في مدينة نيويورك، حيث يتعرّض د. (بيل هارفورد) إلى صدمةٍ كبيرة نتيجة إخبار زوجته له عن أحلامٍ تراودها بإقامة علاقةٍ مع شخصٍ آخر.

يبدأ بعدها (هارفورد) بمغامرته الليلية المشحونة بالإثارة، والذي يجد نفسه يتسلل عن طريقها إلى مجموعةٍ كبيرة للعربدة من أشخاصٍ مقنّعين ينتمون إلى مجتمعٍ سري غير مُسمّى، وبالإضافة إلى كون الفيلم إثارةً ايروتيكية خالصة، فإنّه يتحدّث في الوقت ذاته عن قصةٍ معقّدة من الحب والزواج، يتضّمن الفيلم العديد من الأقنعة (الفينيسية) المعروفة باستخدامها عبر الزمن الطويل في الأنشطة اللاأخلاقية.

رغم كونه تحفة فنية لم يفهمها كل من شاهده لأول مرة كمعظم أعمال (كوبريك)، إلّا أنّ فيلم Eyes Wide Shut لا يصلح أن يكون فيلماً لموعدٍ أول.

2. فيلم Last Tango in Paris عام 1972

مارلون براندو وماريا شنايدر يرقصان في فيلم آخر تانغو في باريس Last Tango in Paris
Elle

سببَّ فيلم الدراما الايروتيكية هذا وقت صدوره عواصفاً وانتقاداتٍ نارية، لأسبابٍ إيجابية في بعض البلدان كفرنسا، وأسبابٍ سلبية في بلدانٍ أخرى كالولايات المتحدة، حيث يتحدّث الفيلم الذي أخرجه الإيطالي Bernardo Bertolucci ومثّل فيه كلٌّ من (مارلون براندو) و(ماريا شنايدر)، عن علاقةٍ مجهولة تبدأ بين أرملٍ حديث أمريكي وامرأةٍ باريسية مخطوبة.

شكّل الفيلم تصويراً واضحاً لعلاقةٍ جنسية عنيفة واضطراباتٍ في المشاعر مما أدّى إلى فرض رقابةٍ حكومية حول العالم، وتعرّض إلى نقدٍ قوي ولاذع من قِبل الناقدة الأمريكية Pauline Kael، كما أطلق النقّاد على الفيلم ألقاباً عديدة كان منها كاره النساء، القذارة المختبئة بعباءة الفن وسيطرة الذكر، بالإضافة إلى تسبب مشهد الاغتصاب بفضيحةٍ كبرى.

إذاً ففيلم تسبب بكل هذا الضجيج وتضارب الآراء من حوله، بالإضافة إلى مشهد الاغتصاب لن يكون مناسباً لقضاء موعدٍ هادئ مع وعاء من الفشار أليس كذلك؟

3. فيلم Blue Velvet عام 1986

ايزبيلا روسليني ودينيس هوبر في فيلم المخمل الأزرق Blue Velvet
Toronto International Film Festival

يأتي فيلم الغموض النفسي هذا من أحد ملوك السريالية (ديفيد لينش)، ويتصف الفيلم بكونه معقّد ومثير وغامض.

ملاحظةٌ مهمة: تجنّب جميع أفلام (ديفيد لينش) في موعدك الأول، إلّا في حال أن سبق لك مشاهدتهم وكنت مُطلعاً على طبيعة أفلامه السريالية، حينها لا داعٍ للقلق حيال مشاهدة أي فيلم مرة أخرى لأنّه عبقري فعلاً.

على أيّة حال، إن كنت أحد معظم الجماهير الذين لم يتابعوا كامل أعمال (لينش)، فهذا الفيلم ليس الاختيار المناسب لتبدأ به علاقة، حيث يدخل فيلم الإجرام الحديث هذا أو -ما يُعرف بـالـ Neo Noir- إلى رأسك ويشغلك لفترةٍ طويلة بالتفكير في أحداثه، سواء أكنت ترغب في ذلك أم لا، فالعنف والإساءة والإزعاج وأضرارٌ في السمع، هو كل ما ستحصل عليه من هذا الفيلم وسيجعل من موعدك الأول موعداً لا يُنسى، ولكن لأسبابٍ سلبية.

على الرغم من تلقّيهِ مزيجاً من الآراء والانتقادات المتضاربة، إلّا أنّ هذا الفيلم الآن يعد أحد أهم أفلام الثمانينيات وكل الأزمنة، إذاً أيضاً فيلم Blue Velvet ليس فيلمك المناسب لهذا اليوم.

4. فيلم Shame عام 2011

ميشيل فاسبيندر عاري الصدر في السرير في فيلم عار Shame
The Japan Times

العنوان يا أصدقائي، كلّه موجودٌ في العنوان، ما التوقّعات التي لديك من فيلم يدعى Shame حقّاً؟ فعلى الرغم من كون أبطاله هم (مايكل فاسبندر) والجميلة (كاري موليغان)، ومخرجه ليس سوى العقل العبقري وراء فيلم 12‎ Years a slave، إلّا أنّ Shame كالاقتراحات السابقة خيارٌ سيئ بدوره.

يغوص الفيلم الحاصل على تقييم NC-17 في الولايات المتحدة -نظراً لطبيعته الصريحة- في أعماق شخصية (براندون فاسبندر) المدمن على الجنس، بالإضافة إلى تواجد العديد من مشاهد العري لشخصياتٍ أخرى، ولا نعتقد أنّ مشاهدة عضو (براندون فاسبندر) خلال الثلاثين ثانية الأولى من الفيلم هو المشهد الأمثل في أول موعدٍ لكما، إذا أنّنا نرى (براندون) ولفتراتٍ طويلة من الفيلم إمّا يمارس الجنس أو أنّه يقوم بالاستمناء.

كذلك يتحدّث الفيلم عن أخته Sisi (كاري موليغان) والتي تواجه بنفسها مشاكلاً واضطراباتٍ خاصة، وبالرغم من كون الفيلم قوياً وشجاعاً، ويعالج مشكلة إدمان الجنس التي تشمل تبعاتٍ خطيرة عدة، إلّا أنّ عرضه لصديقتك في موعدكما الأول سيجعلها تعتقد أنّك مدمن بدورك، أو أنّك ستقوم بخيانتها لاحقاً مع بائعة هوى، وهو ليس الانطباع الأول الأمثل لموعدٍ رومانسي.

5. فيلم Closer عام 2004

جوليا روبرتس تقبل جود لو في فيلم أقرب Closer 2004
YTS.ag

يروي الفيلم الذي قام بإخراجه (مايك نيكولز) حكاية (دان)، الذي يلتقي بالراقصةٍ الأمريكية (أليس) في لندن، ويبدأ كل منهما بالتواعد ، لكن يبدأ (دان) بعد فترة بالشعور بالملل، فيبدأ بمغازلة (آنا) ولفشله معها يقرر الانتقام، ليدخل أحد مواقع المحادثة باسم (آنا)، ويقوم بإغواء الطبيب (لاري)، تتشابك علاقة كلاً من (دان) و (آليس) مع علاقة (لاري) و (آنا)، وينتهي الأمر بهذه العلاقات إلى الانهيار.

يتميز هذا الفيلم بكونه محبطاً فعلاً، ولا يُصنّف رومانسياً على الإطلاق، وبالرغم من تميّز أداء الممثلين وخاصةً (أوين)، إلّا أنّ فرضية أنّ الجميع سيخون بالنهاية التي يطرحها الفيلم ليست الطريقة الأمثل لبدء علاقةٍ ما.

6. فيلم Revolutionary Road عام 2006

ليوناردو ديكابريو وكيت وينسليت يرقصان في فيلم طريق ثوري Revolutionary Road
Sky.com

هذا الفيلم المبني على رواية (ريتشارد ييت) لعام 1961 هو مثالٌ آخر على الأفلام التي لا تريد أن تشاهدها في موعدك الأول، فمشاهدة علاقة مضطربة مع شخصٍ إلى جانبك، قبل أن تكون بواحدةٍ بنفسك، ليس الخيار الأمثل لكي تستطيع تمضية الوقت لاحقاً مع هذا الشخص.

يأخذنا الفيلم بعيداً في اضطرابات الحياة الريفية، أدوار الجنسين في ذاك الوقت، والمشاكل الزوجية، ثلاثة مشاكل مهمة ولكن على الأرجح أنّها ليست المواضيع المناسبة لتتحدّث عنها خلال الموعد الأول، الفيلم من بطولة الممثلين الحائزين على الأوسكار (ليوناردو ديكابريو) و(كيت وينسليت) وإخراج (سام مينديز).

7. فيلم Who’s Afraid of Virginia Woolf عام 1966

اليزابيت تايلور وريتشارد بورتون وساندي دينيس وجورج سيغال شجار وعنف منزلي في فيلم من خائف من فيرجينيا وولف Who's afraid of Virginia Woolf
Los Angeles Times

هذا الفيلم المبني على أساس مسرحية تحمل الاسم نفسه للكاتب (إدوارد آلبي) ليس الفيلم الأفضل لبدء علاقة بمشاهدته، إذ أنّ الوصف الوحيد للعلاقات التي تحصل بين شخصيات الفيلم الأربعة هو مختلّة، لا سيما تلك التي بين Martha (إليزابيث تايلور) و George (ريتشارد بورتون)، اللذان يدفعان بعضهما نحو الجنون.

يقوم البروفيسور الجامعي (جورج) بدعوة الثنائي Nick (جورج سيغل) و Honey (ساندي دينيس) لمشروبٍ في وقتٍ متأخر من الليل، ولم تكن (مارثا) على علمٍ أنّهما سيستضيفان أحداً تلك الليلة، فتقضي ما تبقّى من السهرة في شجارٍ مستمر مع (جورج)، مما يؤثر بدوره على علاقة (نيك) و(هَني).

كان هذا الفيلم أحد الإنجازات العظمى للمخرج (مايك نيكولز) حيث أنّه رُشّح للحصول على 13 جائزة أوسكار، وتم إدخاله في السجل الوطني للسينما عام 2013، عدا عن أداء الممثلة (إليزابيث تايلور) الذي اعتُبر أفضل أداءٍ لها في (هوليود) وحصلت فيه على جائزة أوسكار لقيامها بدور (مارثا).

وبالرغم من كون هذا الفيلم إرثٌ عظيم للسينما، إلّا أنّ فيلماً يحوي علاقاتٍ فاشلة تتضمّن العديد من الإهانات والصراخ المتبادل ليس بالطريقة الأفضل لبدء علاقة.

8. فيلم A Serbian Film عام 2010

مشهد قتل واغتصاب في فيلم صربي A Serbian Film
Horror Freak News

هذا الفيلم مقرفٌ ومزعجٌ ومُنفر، لكنّه يتميز بتصويرٍ جميل، كان هذا الفيلم الصربي أول تجربة إخراج للمخرج Srđan Spasojević، ويروي فيه قصة نجمٍ إباحي نصف متقاعد متزوّج ولديه ابنة، يوافق الأخير على المشاركة فيما يعتقده فيلماً فنياً، حرصاً منه على تأمين الاستقرار والأمن الاقتصادي لعائلته.

تلقّى الفيلم العديد من التنبيهات لتصويره الصريح للاغتصاب و(النيكروفيليا) التي هي جماع الأموات والإساءة الجنسية للأطفال، وخضع الفيلم للتحقيق والتدقيق من قِبل الحكومة الصربية بما يخص الأخلاق الجنسية وحماية القاصرين، وتم منعه في العديد من الدول، بالإضافة على عرضه جماهيرياً بشكلٍ محدود جداً.

يحتوي الفيلم على عدّة مشاهد لتصرفاتٍ جنسية مثيرة للقرف، معظمها قسرية ولا يُنصح بها لضعاف القلوب، فبعد كل ما سبق، هل تود حقاً مشاهدته في موعدك الأول، أو حتى لو كنت وحيداً؟

9. فيلم Fatal Attraction عام 1987

غلين كلوز وميشيل دوغلاس في فيلم انجذاب قاتل Fatal Attraction
Golden Age Cinema and Bar

مرةً أخرى فسبب منع هذا الفيلم موجود بكل وضوح في العنوان (انجذابٌ قاتل)، هل تودّ لعلاقتك أن تكون كذلك؟ بأية حال هذا لا يمنع من كون الفيلم ممتعاً، فهو يروي قصة (مايكل دوغلاس) الذي يحظى بعلاقٍة في إحدى عطل نهايات الأسبوع مع Alex (غلين كلوز) التي تعاني من خللٍ واضح في الشخصية، إذا أنّها ترفض تركه بعدها وتصبح مهووسة به جسدياً وروحياً لينتهي الأمر بها بملاحقته هو وزوجته حتى المنزل.

الفيلم جميلٌ وممتع، كما أنّه تم تصنيف دور (آليكس) على كونها واحدة من أفضل الشخصيات الشريرة في التاريخ، وهو مناسبٌ لسهرةٍ مع الأصدقاء ربّما، لكن في موعدٍ أول؟ لا أعتقد.

10. فيلم Salò, or the 120 Days of Sodom عام 1975

كان فيلم (سالو) الذي عُرف بكونه أحد أكثر الأفلام المثيرة للجدل في التاريخ، من إخراج العبقري الإيطالي (بيير باولو بازوليني)، عرض لنا الفيلم قصة قيام أربعة فاشيين من ذوي الثراء الفاحش بخطف 18 مراهق، وتعريضهم لمدة أربعة أشهر من التعذيب النفسي والجسدي والسادية والعنف المتطرف، وذلك بعد سقوط حكم (موسوليني)، ويكشف لنا الفيلم مواضيعاً تتعلّق بالفساد السياسي وإساءة استخدام السُلطة والجنس والفاشية.

تم منع عرض الفيلم في العديد من البلدان وقت صدوره، ومايزال هذا المنع سارياً في بعض المناطق حتى الآن لما يحويه من تصويرٍ بصري للاغتصاب والتعذيب والقتل لأشخاصٍ يُعتقد بكونهم قاصرين، ولا يُنصح بمشاهدة (سالو) لأصحاب القلوب الضعيفة رغم جدارته الفنية، أما فيما يخص موعدك الأول، فإذا كان هناك مجموعة اختيارات خاطئة لمشاهدتها مع الشريك، فهذا الفيلم هو أحدها بالتأكيد.

11. فيلم Inside عام 2007

بياتريس دالي وفرانسوا ماركاسون في فيلم داخل Inside فيلم فرنسي
MovieZine

لنتخيّل الآتي أنتِ امرأةٌ حامل في المنزل وإذ تتفاجئين بوجود شخصٍ غريب داخل منزلك يود سلبك طفلك الذي لم يولد بعد، هذه هي مقدمة فيلم الرعب الفرنسي المتطرف هذا، الذي يوصَف بكونه مخيفاً حقاً وعنيفاً بشكلٍ وحشي، وعلى الرغم من لجوء بعض الشبان إلى اختيار مشاهدة فيلم رعبٍ في الموعد الأول لاستغلال فرصة التقرب من الشريك في حال الخوف، وهي قد تكون فرضية جيدة، ولكن ليس مع هذا الفيلم على الإطلاق.

أراد مخرجا الفيلم (جوليان موري) و(أليكساندر بوستيليو) الابتعاد عن الأفكار المبتذلة والمستهلكة في أفلام الرعب، وطرحا عبر هذا الفيلم تساؤلاتهما عن دوافع ملاحقة امرأة لامرأةٍ أخرى، وكانت إجابات هذه الأسئلة هي أحداث الفيلم، واعتبره نقّاد أفلام الرعب على أنّه أحد أفلام الرعب الأكثر وحشية ورعباً وصرامةَ لهذا العقد، وهذه الصفات الثلاث التي لن تريد وجودها في موعدك الأول.

12. فيلم Oldboy عام 2003

تشوي مين سيك رجل يقتل شخصاً بالمطرقة في فيلم طفل كبير Old Boy
Coral Gables Art Cinema

المؤامرة والعنف وسفاح القربى، تبدو هذه الكلمات المواضيع المُثلى لموعدٍ أول أليس كذلك؟ هؤلاء هم المكونات الأساسية لفيلم الإثارة والغموض الكوري من إخراج (بارك شان-ووك)، حيث يتابع الفيلم قصة (داي-سو) الذي يقوم بدوره الممثل Choi Min‑sik والذي يتم حبسه في غرفة فندق لمدة 15 عاماً دون أي معرفةٍ منه بخاطفيه أو دوافعهم، ويواجه حين خروجه شبكةً من المؤامرات والكذب والعنف.

بالرغم من كون الفيلم سوداوي حقاً إلّا أنّه يمتلك مشاهداً جميلةً بطريقتها الخاصة، ولكنّها لا تصل حد الرومانسية، وقد تلقّى الفيلم إشادةً كبيرة من النقاد تضمنت الجائزة الكبرى في مهرجان (كان) السينمائي عام 2004، وتلقّى مديحاَ كبيراً لتصويره السينمائي وقصته وجودة الشخصيات، ومع ذلك فبالنسبة لموعدٍ أول فإنّ خيارات النقاد ليست غالباً هي الاختيارات الأمثل.

13. فيلم Bitter Moon عام 1992

ايمانويل سيغنر ترتدي ثياب مثيرة وتضع ساقها العارية على هيو غرانت المربوط بالكرسي في فيلم بيتر مون Bitter Moon
filmske-radosti.com

هذا الفيلم يحوي ما يفوق قدرة أي موعدٍ رومانسي على التحمل، فهناك الإجهاض والسادية والمازوخية وأحاديثٌ عن العبودية والتلصص على العلاقات، والكثير من علاقات الحب والكراهية غير المريحة، حيث يروي الفيلم قصة كل من Fiona (كريستين سكوت توماس) و Nigel (هيو غرانت) و Oscar (بيتر كايوتي) و Mime (إيمانويل سيغنر) حين لقاءهم على متن رحلةٍ في البحر المتوسط، حيث يقوم (أوسكار) بإخبار (نايجل) عن تفاصيل علاقته بـ (ميمي) وكيف التقيا والاتفاقات التي أنجزاها سوياً.

كمقدمةٍ لا يبدو هذا سيئاً، ولكن المقدمة هي نصف القصة فقط، فـ (أوسكار) هو رجلٌ مشلول كبيرٌ في السن، اكتشف كلّاً من العبودية والسادية والتلصص على علاقات الآخرين على حساب (ميمي)، تصبح بعدها (ميمي) حاملاً ويجبرها (أوسكار) على القيام بإجهاض الطفل، وخلال هذه الأحداث يُعجب (نايجل) بـ (ميمي) ويحاول إغوائها.

وبعد سماعها من زوجها عن أنشطة الزوجين، تقوم (فيونا) بمغازلة شابٍ أصغر منها، محذرةً (نايجل) أنّه مهما فعل ستستطيع بدورها فعل الشيء ذاته بشكل أفضل.

بسبب طبيعة الفيلم السوداوية واحتوائه ما احتوى من خيانةٍ وعلاقاتٍ جنسية وجرائم قتل، فهو ليس الفيلم المناسب لتبدأ علاقتك به.

14. فيلم Gone Girl عام 2014

بين افليك وروزموند بايك في فيلم غون غيرل Gone Girl
POPSUGAR Australia

ليس هناك ما هو أكثر رومانسية من التحقيق مع رجلٍ متّهم بقتل زوجته، هذه هي مقدمة فيلم الإثارة النفسية الذي أخرجه (ديفيد فينشر) ومن بطولة (بين أفليك)، الزوج الهادئ البريء الذي يتم التحقيق معه في مقتل زوجته، والممثلة (روزموند بايك)، الزوجة المختفية (أيمي).

هناك عدّة مشاهد في هذا الفيلم قد لا تجعلك تحصل على موعدٍ ثان، أحدها عندما تقوم (أيمي) بقطع حنجرة صديقها السابق الذي يلعب دوره الممثل (نيل باتريك هاريس) أثناء ممارستهما الجنس، إن لم يكن هذا المشهد كافياً لتعلم أي حالة مزاجية ستصادفها في الفيلم فلا نعلم ما قد يكون كافياً.

تلقّى الفيلم نجاحاً كبيراً واستحساناً من الجمهور والنقّاد على حدًّ سواء، كما تم ترشيحه للعديد من الجوائز، خاصةً لطريقة تصوير (فينشر) لأفلامه ولأداء (روزموند بايك)، لكن لا، لا تشاهده في موعدك الأول.

15. فيلم Antichrist عام 2009

ويليم دافو يقوم باغتصاب تشارلوت غاينسبورغ في فيلم المسيح الدجال Antichrist 2009
cinemania.adjara.com

تم كتابة وإخراج هذا الفيلم من قِبل المخرج الدانماركي (لارس فون ترير)، المخرج الذي لن يكون أبداً خياراً جيداً لموعدك الأول، ففيلم Antichrist فيلم رعبٍ تجريبي عن زوجين يفقدا صوابهما بعد وفاة طفلهما الوحيد، وكطريقةٍ لاستعادة استقرارهما النفسي، يذهب الزوجان إلى منزلٍ في الغابة، حيث يختبر الرجل رؤى غريبة وتبدي المرأة عنفاً متزايداً وتصرفات ساديةٍ ومازوخية، لا شيء أفضل من عنوان المسيح الدجال لموعدٍ أول صحيح؟

تم تقسيم الفيلم إلى مقدمة وأربع مقاطع وخاتمة، في المقدمة أول ما تشاهده هو وفاة طفلٍ نتيجة سقوطه من النافذة، لا يبدو هذا رومانسياً للغاية أليس كذلك؟ ليأتي بعد المقدمة، المقاطع الأربعة حيث يبدأ الجنون الفعلي، ولن نقوم بذكر العناوين نظراً للرومانسية منقطعة النظير التي تحتويها، فعلى سبيل المثال المقطع الأول اسمه الحزن.

كالكثير من أفلام هذه القائمة، Antichrist هو تجربةٌ وهو فيلمٌ جميل بطريقته الخاصة، وليس لأصحاب القلوب الضعيفة، ولكن يجب مشاهدته وحيداً.

ما رأيك بهذه القائمة؟ وهل أحد هذه الأفلام يصلح لأن يكون فيلماً لموعدٍ أول أو ثانٍ حتى؟ وهل شاهدت أحدها؟ شاركنا رأيك.

المصادر:
موقع Taste of Cinema

مقالات ذات صلة

إغلاق