قوائم

مجموعة أفلام أكثر غرابة وإثارة من فيلم Fifty Shades of Grey

”المشاهد الحميمية مملة لدرجة أني استخدمت أحدها كاستراحة للذهاب إلى الحمام“

عندما نُشرت رواية Fifty Shades of Grey عام 2011 لكاتبتها الإنجليزية (إريكا ميتشل)، لم يكن بإمكانك ان تخطو أكثر من بضع خطوات دون أن تلاحظ شخصاً يقوم بقراءتها، فالكتاب لمس فضول العديد من الناس الذي لم يكن باستطاعتهم التعبير عنه، ليتم اقتباس كتب الثلاثية كأعمال على الشاشة الكبيرة، ورغم أن المشاهد الحميمة بين Christian Grey الذي يؤدي دوره الممثل Jamie Dornan و Steele Anastasia التي تؤدي دورها الممثلة Dakota Johnson كان ينبغي أن تكون مثيرة جداً، لكنها في الغالب كانت عكس ذلك تماماً.

حيث كتب الناقد Scott Mendelson في مراجعته لفيلم Fifty Shades Freed لصالح مجلة فوربز:

“المشاهد الحميمية مملة لدرجة أني استخدمت أحدها كاستراحة للذهاب إلى الحمام”.

إذا كنت تخطط لمشاهدة الفيلم عليك أن تأخذ بعين الاعتبار واحداً بين من هذه الأفلام مكانه، وكما في Fifty Shades Freed، تمارس الشخصيات أشكال وأنشطة الـ BDSM، لكن في هذه الأفلام المشاهد مثيرة حقاً.

1. فيلم Belle De Jour عام 1967

لم تكن (سيفرين سيرزي) تحصل على ما تريد في زواجها التقليدي، حيث كان الاستكشاف الجنسي هو الشيء الذي تريده، وبعد أن تلتقي بسيدة تعمل لدى ماخور رفيع المستوى، تبدأ (سيفرين) بعيش حياة مزدوجة، إذ تعمل خلال النهار، عندما لا يكون زوجها حاضراً، كبائعة هوى، حيث تتاح لها فرصة لتمارس جميع تخيلاتها من العبودية والسيطرة وكل الممارسات التي تمنتها.

2. فيلم The Story of O عام 1975

حبكة هذا الفيلم تدور بالكامل حول استكشاف ممارسات BDSM والرغبات الجنسية، امرأة معروفة بـ O تقوم بدورها الممثلة (كورين كليري)، تذهب برفقة عشيقها إلى منزل كبير في الريف الفرنسي، حيث ينتظرهم أناس آخرون من بيئته لكي يشاركوهم المتعة، بعدما تلقت O تدريباً في فنون الاستعباد السادية والماسوشية.

3. فيلم Maitresse عام 1975

بعض أقدم الأفلام وأكثرها جرأة عن استكشاف الـ BDSM صُنعت في فرنسا، كهذا الفيلم الذي يصل فيه Oliver، الممثل (جيرارد ديبارديو)، لمنزل ARIANE بنية سرقة صاحب المنزل، لكن بدلاُ من إيجاد مقتنياتٍ ليسرقها، يجد (أوليفر) غرفة التعذيب الخاصة بـ (أريان)، حيث تنغمس هيذ في جانبها المحب للسيطرة، تنشأ علاقة بين (أوليفر) و (آريان) لكنها تستمر بمقابلة زبائنها في الطابق السفلي، مما يؤدي إلى جو عام يسوده التوتر.

4. فيلم 9‎ And A Half Weeks عام 1986

هل يوجد فيلم تحدث عن الهوس الجنسي ويُعد أكثر أهمية من هذا؟ نيويورك في الثمانينيات حيث تتكون علاقة بين مقاول في بورصة وول ستريت وامرأة تعمل كخبيرة فنون تدعى Elizabeth بعد لقائهما الأول، وللوهلة الأولى تبدو كقصة قد خرجت تواُ من مسلسل sex and the city لكن الأحداث في 9 ½ weeks تتسارع بشكلٍ أكبر بكثير من نظيرتها في SATC، يسيطر (جون) على (إليزابيث) بجعلها تقوم بالإستمناء في عملها ضمن أوقات محددة من اليوم، أو استخدام الطعام للمداعبة، لكن عندما تصبح ممارسات (جون) أكثر حدة، على (إليزابيث) أن تقرر ما هي حدودها.

5. فيلم Tie me up! Tie me down عام 1989

عندما يتم الإفراج عن (ريكي) الذي قام بدوره (أنتونيو بانديراس) من مصح للأمراض العقلية، يكون واثق تماماً إلى أين عليه الذهاب؛ منزل المرأة التي يكون مؤمناً أنها حُبّ حياته، حيث أنهم مارسو الجنس في مرة سابقة، لكنه كان أمراً عادياً بالنسبة لها على الأقل، غير أن (ريكي) يمسك بـ(مارينا) ويقيدها مؤمناً أنها في النهاية ستقع في حبه، يتمحور هذا الفيلم حول الاستعباد والسيطرة مثل الأفلام الأخرى في هذه القائمة، لكن بطريقة أشبه بالروايات.

6. فيلم Tokyo Decadence عام 1992

لا يخجل هذا الفيلم من نواياه حيث يبدأ بأربع مشاهد جنسية مطوّلة قبل أن يشرع أخيراُ في الغوص بالحبكة (هذا إن وجدت حبكة من الأساس)، Ai هي بائعة هوى متخصصة في الممارسات السادية والماسوشية وتلبي كافة أنواع الرغبات الجنسية الغريبة، تمضي أيامها في غرف مجهولة لفنادق رفيعة المستوى متلهفةً لمقابلة زبون سابق لديها، نظيرتها Saki مُسيطرة أصبحت تملك ثروة كبيرة لكنها اتجهت للمخدرات هروباً من واقع حياتها، هذا الفيلم يميل لكونه مجموعة من المشاهد المتصلة التي تصور الإنحلال الأخلاقي في مدينة طوكيو أكثر من كونه فيلماً بأحداث مترابطة.

7. فيلم Basic Instinct عام 1992

المحقق خاص Nick Curran كان من المفترض أن يكون أكثر حيطة من أن ينخرط في علاقة مع امرأة يقوم بإجراء تحقيق عنها، Catherine Trammel الممثلة (شارون ستون)، وهي كما يقال مجرمة سلسة، في طرفة عين أغرت (كاثرن) المحقق (نك) الذي تناسى حقيقة كونها المشتبه به الأول في جريمة قتل، المشاهد الجنسية في هذا الفيلم تتضمن بعض ممارسات الـ BDSM، كالمشهد الذي يكون فيه (نك) مقيداً بالسرير.

8. فيلم The Piano Techer عام 2001

ليس لـ(إريكا كوت) أي مخرج تنِّفس به عن رغباتها الجنسية، فهي امرأة في الأربعينات من عمرها تعيش مع والدتها المتسلطة، وليس هنالك متسع للرجال في حياتها الصغيرة الضيقة التي تمضيها برفقتها، حتى تقابل (والتر) الممثل Benoit Magimel، الذي يصغرها عمراً في حفل للبيانو، يبدأان علاقة يملؤها الشغف تتمحور حول اشباع رغبات (إريكا) الماسوشية بعنف كبير.

9. فيلم Secretary عام 2002

تذكرون مشهد الممثلة (ماغي جيلنهال) الشهير وهي تزحف على يديها وركبيتها وتحمل رسالة في فمها؟ حسناً إنه من فيلم Secretary المسؤول عن تطبيع –أو على الأقل تقديم– الـBDSM لعامة الشعب الأمريكي، حيث تلعب (ماغي) دور امرأة خجولة و وحيدة تحاول الدخول مجدداً في امكانية العمل كسكرتيرة مديرها الجديد، رجلٌ مستبدٌ جداً وهي تحب ذلك نوعاً ما، ينغمسون معاً في أهوائهم، مما يقودنا إلى علاقة رومانسية مليئة بالـBDSM.

10. فيلم Mr. and Mrs. Smith عام 2005

هذا الفيلم يذكره الناس لمحاولات Angelina Jolie و Brad Pitt المستمرة لاغتيال بعضهم البعض، بالرغم من كون شخصياتهم متزوجة في الفيلم، وكونه الفيلم الذي التقى به (براد) و (أنجيلينا)، يجعلك تنسى نوعاً ما أن (أنجلينا) تكون مسيطرة في إحدى مشاهد الفيلم.

11. فيلم A Dangerous Method عام 2011

الـ BDSM في إطار علاقة غير شرعية بين طبيب نفسي ومريضته، بأزياء القرن التاسع عشر ولحظات في بداية الدراسات حول الجنس، A dangerous method هو عملٌ يأخذنا إلى فترة مثيرة جداً جداً. فـ Sabina Spielrein التي قامت بدورها (كيرا نايتلي)، هي مريضة تتعالج لدى الطبيب النفسي Carol Jung الذي قام بدوره (مايكل فاسبندر)، حيث تملك ميول غريبة تربط المتعة مع الألم، يشجع (سيجموند فرويد) صديقه المّقرب (يونغ) ليقوم باستكشاف هذه الحالة عن قرب، فيبدؤون بعلاقة تتضمن جميع رغبات (سابينا) من استعباد، صفع، وتعذيب.

إنّه من المخيّب أن هذه الأفلام لم تحصد شهرة كبيرة، هل توافقون الرأي؟

المصادر:
Refinery29

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق