حقائق

10 حقائق لم تكن تعلم بها عن فيلم الرعب الشهير Saw!

استُخدمت أعضاء الخنزير كبديلٍ لأعضاء الإنسان في الفيلم

عندما نتحدّث عن أفلام الرعب لا يمكننا إلّا نذكر اسم سلسلة Saw، إذ أنّ أفلام الرعب التي تستطيع منحك ذلك الشعور غير المريح في المعدة وتحقيق النجاح المالي في ذات الوقت ليست كثيرة، حتى اليوم يوجد 8 أفلامٍ في هذه السلسلة وكما كان الحال في فيلم The Blair Witch Project فالسلسلة التي بدأت بميزانيةٍ صغيرة حققت أرباحاً كبيرة جعلت من السلسلة واحدةً من أفضل سلاسل أفلام الرعب في العالم وخامس أنجح سلسلة أفلام رعب في أمريكا الشمالية.

في هذا المقال سوف نقدّم لك بعض الحقائق التي لم تكن تعلم بها عن سلسلة الرعب الشهيرة هذه.

1. كانت البداية على شكل فيلمٍ قصير

كاري الويس Cary Elwes يحمل منشار ويرتدي قميص أرق في فيلم ساو منشار Saw الجزء الأول دماء مقيد لانبوب الحمام
A to Z Horror

قام James Wan و Leigh Whannell بكتابة القصة في عام 2001 وحوّلاها إلى فيلمٍ قصير من مشهدٍ واحد ونشراه في (هوليوود)، لحسن حظّنا لفت هذا الفيلم القصير نظر عيون بعض المنتجين في إحدى الشركات الصغيرة والتي قررت تحويله إلى فيلمٍ سينمائي.

2. استُخدمت أعضاء الخنزير كبديلٍ لأعضاء الإنسان في الفيلم

خنزيرين يلعبان في الغابة بين الأعشاب
Peta

عادةً في الأفلام يتم استخدام الأعضاء البلاستيكية والتي يتم تصنيعها بحيث تحاكي الأعضاء الحقيقية، ولكن عندما نأخذ بعين الاعتبار أنّ الميزانية المخصصة لإنتاج الفيلم كانت صغيرةً للغاية فالذهاب إلى السوق وشراء أعضاء الخنازير الداخلية كان أسهل وأقل تكلفةً، في المشهد الذي تقوم فيه Amanda بطعن شريكها في الزنزانة والتفتيش في أحشائه من أجل الحصول على المفتاح الذي يخلّصها من الفخ تم استخدام أمعاء الخنزير.

3. على الرغم من الوقت القصير والميزانية المحدودة حقق الفيلم نجاحاً مالياً كبيراً

رجل موضوع رأسه في صندوق مليء بالماء يغرق يختنق في فيلم ساو المنشار Saw
We Live Entertainment

كانت النيّة أن يكون ظهور الفيلم Direct-to-Video وهو ما يعني أنّ الفيلم لن يظهر في صالات السينما أو شاشات التلفاز أولاً بل أنّه سوف يتّجه مباشرةً إلى أشرطة الفيديو، هذه المخططات كانت السبب الذي جعل إنتاجه مقترناً بميزانيةٍ محدودة بالكاد تصل إلى حدود المليون دولار وجعلهم يقومون بتصويره في فترةٍ قصيرة، حيث أنّ (جايمس وان) قام بتصوير الفيلم في 18 يوماً فقط.

بالطبع بعد أن قاموا بعرض الفيلم على بعض العينات من البشر والحصول على ردود فعلٍ إيجابية بشأنه من المشاهدين تغيرت المخططات وقرر المسؤولون في استديو Loinsgate تأخير ظهور الفيلم حتى (الهالوين)، حيث أنّ ظهوره في هذا اليوم سوف يجعل عائداته المالية أفضل بكثير، بالطبع تحقق ما توقعوه والفيلم حقق 18 مليون دولار خلال الأسبوع الأول من العرض وهذا ما جعل صدور الأجزاء اللاحقة من الفيلم أمراً مؤكداً.

4. تم تصوير الفيلم بداخل أحد المستودعات

إنّ اختيار مناطق التصوير يعتبر أمراً مهماً لتحقيق النجاح للأفلام في العادة، ولكنّ هذا الأمر لا يتحقق بالمجان بل يكلّف الكثير من المال، لذا ونظراً للميزانية المحدودة لم يتمكّن (وان) من تصوير أيٍّ من اللقطات في الخارج وأجبِر على تصوير كامل الفيلم بداخل أحد المستودعات الرخيصة.

لا أقول أنّ المخرج لم يكن يرغب بالتصوير في مواقع خارجية ولكنّ اضطراره للتصوير في الداخل لم يكن مشكلةً كبيرة بنظره، فبعد أن شاهد كلاً من The Blair Witch Project و Pi كان (جايمس وان) والكاتب المساعد (لي وينل) واثقين من قدرتهما على إنتاج فيلم رعبٍ باستخدام ميزانيةٍ محدودة، وقاما بالبحث كثيراً عن موقعٍ يصلح للتصوير.

في البداية وقبل أن يقررا أن يكون Adam و Lawrence محتجزين في الحمام كانت إحدى الأفكار المطروحة أن يجدا نفسيهما عالقين في مصعد ويتم تصويرهما باستخدام إحدى كاميرات المراقبة.

5. حصل الفيلم في البداية على تقييم NC-17

shawnee smith شاوني سميث في خطر هيكل معدني يحيط برأسها فيلم ساو المنشار Saw
Den of Geek

في البداية هذا التقييم يعني أنّ الفيلم لا يمكن أن يشاهده أي طفلٍ تحت عمر السابعة عشر وهو ما يمكن أن نتفهّمه على الفور ونفسرّه بسبب وجود بعض المشاهد الدموية، فبالطبع كلنا نتذكّر ذلك المشهد الذي تقوم فيه (أماندا) بشقِّ بطن شريكها في الزنزانة وقطع أمعائه للحصول على المفتاح والذي كان مثيراً للقشعريرة ولكنّ هذه المشاهد لم تكن السبب في هذا التقييم على الرغم من أنّه كان واحداً من المشاكل وتوجّب عليه تقصير المشهد.

المشكلة الأساسية التي وجدتها مؤسسة الأفلام السينمائية الأميركية MPAA والمسؤولة عن تقييم الأفلام في هذا الفيلم كان نمط الإضاءة والأصوات المستخدمة، إذ أنّ النسخة الأصلية التي تم عرضها في مهرجان Sundance للأفلام كانت تستخدم إضاءة (فلورسنت) والتي جعلت الفيلم أكثر رعباً وأصواتاً لم ترق للجنة.

6. لم يكن هناك وقتٌ ليقوم الممثلون بالتدرّب على أدوارهم

مهما كان الممثل بارعاً، فالتدريب على أداء الدور يُعتبر أمراً ضرورياً فهو بحاجةٍ إلى تقمّص الدور والدخول في الشخصية التي يؤديها، لكن وفي هذه الحالة فقد جعلت الميزانية المنخفضة والوقت الضيّق التدريبات تبدو أشبه برفاهية لا تتوفر لطاقم عمل الفيلم، لحسن الحظ للممثلين أولاً ولنا ثانياً هذه الظروف السيئة لم تقابلها نتائج بذات السوء، وهو أمرٌ جيد عندما تعلم أنّ بعض الممثلين أمثال Danny Glover و Shawnee Smith أنهوا تصوير كامل مشاهدهم في يومٍ واحد.

بالنسبة للمخرج وعلى الرغم من رضاه على نتيجة الفيلم إلّا أنّه لم يكن يخطط لجعله هكذا في البداية إذ كان يرغب في تصوير فيلمه على نمط أفلام Alfred Hitchcock ولكنّ ظروف الإنتاج وقفت في طريق رغباته، وعن هذا العمل قال في إحدى المقابلات:

“لقد كان الأمر كفاحاً مرهقاً بالنسبة إليّ، ففي كل يوم كنت أحارب للحصول على اللقطات التي لم أتمكن من الحصول عليها، لقد كانت طموحاتي عاليةً ولكن لم يكن هناك الكثير مما أستطيع فعله”.

7. الدمية التي استُخدمت في الفيلم صُنعَت بيدي (جايمس وان)

الدمية في فيلم الرعب ساو Saw
as.com

لا يمكن أن نسمع اسم أحد أفلام Saw دون أن نستذكر في أذهاننا تلك الدمية الشهيرة التي كانت تظهر على شاشة التلفاز أمام الضحايا وتقول جملتها الشهيرة:

“I want to play a Game”.

للوهلة الأولى قد تعتقد أنّهم حصلوا على هذه الدمية المرعبة من أحد المتاجر التي تبيع الأغراض القديمة أو ربما أنّها قد صُنعَت خصيصاً من قِبل إحدى الشركات التي توفر الأغراض لمنتجي الأفلام، ولكن الحقيقة أنّ (جايمس وان) قام بصناعتها بنفسه دون أي مساعدة من أحد.

8. الصداع النصفي ودوره في الفيلم

Leigh Whannell لاي وانل كاتب فيلم ساو Saw
Variety

بعد أن أنهى (لي وينل) دراسته في مدرسة الفنون السينمائية لم يكن محظوظاً بما يكفي للعمل في هذا المجال فوراً واضطر للعمل في وظيفةٍ لم يكن يحبّها، هذه الوظيفة سببت له صداعاً نصفياً سيئاً لدرجة أنّه اعتقد أنّه مصابٌ بالسرطان وذهب لإجراء صورةٍ بالرنين المغناطيسي وبدأ حينها بالتخيّل عمّا كان سيفعله إن قالوا له أنّه لم يعد يمتلك الكثير من الوقت في هذه الحياة.

لاحقاً تطوّرت هذه الفكرة في رأسه وأخذ يفكر بتطبيق الموقف ذاته ولكن على شخصٍ مضطربٍ عقلياً فما الذي قد يفعله شخصٌ كهذا إن كان على وشك الموت وليس لديه أيَّ شيءٍ ليخسره وما الذي قد يقوم ضحاياه بفعله إن قام بوضعهم في مواقف شديدة السوء؟

9. أحد الأفكار التي كان يفكّر بها (جايمس وان) عندما كان يطوّر فيلم Saw أصبحت أحد أنجح سلاسل الرعب

فيلم الرعب بارانورمل اكتيفيتي Paranormal Activity
Bloody Disgusting

بعد تخرّجهما من مدرسة الفنون السينمائية عمل (وان) و (وينل) في العديد من الوظائف المختلفة لتأمين النقود ولكنّهما في الوقت ذاته كانا يحاولان الخروج بفكرةٍ يمكن استخدامها لإنتاج فيلمٍ بميزانيةٍ محدودة، قال (جايمس وان) أنّه كان يمتلك ثلاثة أفكار في رأسه أولّها الفكرة التي أصبحت فيلم Saw والثانية كانت عن الاسقاط النجمي أما الأخيرة فكانت تشبه الفكرة المستخدمة في فيلم Paranormal Activity.

وقال (وان):

“الفكرة كانت عن شابٍ يذهب للنوم ليلاً ليجد على جسمه بعض الخدوش عندما يستيقظ في الصباح التالي، يلاحظ هذا الشاب أنّ أموراً غريبةً تحدث له في الليل لذلك يقوم بتركيب كاميرات فيديو في المنزل ليسجّل ما يحصل أثناء نومه، وهذه الفكرة كانت من سنين عديدة قبل أن يظهر الفيلم المسمى Paranormal Activity”.

10. يمكننا أن نشكر أحد دفاترهما القديمة على اسم الفيلم

بوستر فيلم الرعب ساو Saw يد مقطوعة
Merc With A Movie Blog

قد يكون الاسم الذي سوف يُستخدم كعنوان للفيلم خياراً صعباً في الكثير من الأحيان ولكن في هذه المرة كان الأمر بغاية السهولة للصديقين، وقال (وينل) أنّه وبمجرد أن أخبره (وان) بفكرة الفيلم خطرت على باله فكرة لاسمٍ يليق بهذه القصة، وقام بعدها بفتح دفترٍ قديم كان لديه وكان سبق له أن كتب عليه كلمة Saw.

كان (وينل) قد كتب هذه الكلمة بخطٍ يشبه الخطوط المستخدمة في عناوين ألبومات (الميتال) مع قطراتٍ من الدماء تتساقط من الأحرف، بعد أن شاهد (وينل) الكلمة قام بالاتصال بـ (وان) وقال له:

“إذا كنا سوف نطلق على الفيلم Saw فأنا موافق”.

ما رأيك بهذه السلسة، هل شاهدتها كلها؟

المصادر:
موقع Uproxx

مقالات ذات صلة

إغلاق