منوعات

جميع أفلام مارفل مرتبة من الأسوأ إلى الأفضل

أين هو فيلم Black Panther من هذه القائمة؟

سلسة أفلام مارفل هي سلسلة أفلام أمريكية تدعى اختصاراً MCU أي Marvel Cinematic Universe وهو عالم مارفل السينمائي الخاص بالشخصيات التي تمتلك شركة ديزني حقوق استخدامها، فمثلاً شخصيات الـ X-MEN والـ Fantastic 4 حتى هذه اللحظة مملوكة حقوقها من قبل شركة FOX رغم اتفاق الشركتين أواخر العام الماضي استحواذ ديزني على كل تلك الشخصيات، وجميعهم شخصيات من قصص مصورة كان الفضل الأساسي لكل من (ستان لي) و (جاك كيربي) فيها، فهم الذين خلقوا جميع شخصيات مارفل في كتب القصص المصورة التي نشرتها شركة Marvel Comics وقد توسعت هذه الشركة لتشمل الكتب المصورة، والأفلام القصيرة، والمسلسلات التلفزيونية، والمسلسلات الرقمية وطبعاً الأفلام السينمائية.

أول فيلم صدر لـ MCU هو فيلم Iron Man وذلك عام 2008 وعلى مدار السنين أصبحت أضخم قوة سينمائية في العالم وتقدر قيمتها بمئات المليارات من الدولارات وذلك لقسم أستديو مارفل فقط و ليس لبقية أقسام شركة ديزني التي تكافئها بالقوة.

يوجد حالياً 18 فيلم خاص بشركة ديزني لاستديوهات مارفل، فأين هو موضع فيلم Black Panther الأخير من هذه القائمة؟

يرجى الانتباه أن هنلك حرق لبعض الأحداث في كل فيلم!

18. فيلم Iron Man 2 عام 2010

المخرج: (جون فافرو)، الكاتب: (جاستين ثيرو)

كل ما كان ممتعاً في الجزء الأول من هذه السلسلة Iron Man 1 أصبح مزعجاً في هذا الفيلم، فسلوك (توني ستارك) الساحر في الفيلم الأول تحول إلى تعاسة، إذ إن نوع الشخصيات المُتضررة نفسياً والتي مرت أو تمر بظروف سيئة نجحت نجاحاً باهراً في أفلام Dark Knight لكنها لا تنجح مع الروح العامة المرحة لأفلام مارفل السينمائية.

الفيلم الأول كان ذكياً ومتألّقاً وشبه مرتجل ومليئاً بالحركة لكنه تحول إلى محادثات سريعة لا تنتهي بين الشخصيات التي يمل المشاهد منها بعد عدة لحظات، و (ميكي رورك)، الذي يلعب دور الشرير (إيفان فانكو)، المعروف أيضاً باسم (Whiplash وهو اسمه في القصص المصورة)، كان دوره في هذا فيلم مختلف تماماً وغريباً عن أدواره الآخرى، وفي بعض الأحيان، يبدو وكأنه يقرأ نص الفيلم لأول مرة.

على الرغم من ذلك هناك بعض الأمور الجيدة، فكل من (سكارليت جوهانسون) التي مثلت دور (ناتاشا رومانوف) و (دون تشيدل) الذي أتى بديلاً عن (تيرينس هاورد) في دور (جيمس رودس) أثبتا وجودهما بشكل جيد، وكان لدى (سام روكويل) طاقة كبيرة في هذا الفيلم وما زال (جون فافرو) يعرف كيف ينظم مشهداً فيه الأثارة والأكشن بشكل ممتاز، لكن ذلك لم يمنح الفيلم ميزة المرح أو أن يكون مسلياً في غالب الأوقات.

17. فيلم The Incredible Hulk عام 2008

المخرج: (لويس ليترير)، الكاتب: (زاك بين)

على الرغم من أن هذا الفيلم لم يكن قريباً من الفشل الذريع الذي كان عليه فيلم Hulk عام 2003 للمخرج (أنغ لي) الذي تجدر الإشارة أنه قام بإنتاجه قبل إنشاء أستديو مارفل من قبل شركة ديزني، لكن لنكن واضحين، هذا ليس فيلماً جيداً أيضاً، ومع ذلك مساوؤه ألطف، وأكثر عمومية، والأهم غير مزعجة.

كمخرج أفلام أكشن، يفتقر (ليترير) إلى الخيال كبقية صانعي الأفلام في هذه القائمة، فنرى مثلاً أنّ الممثل (تيم روث) الذي أدى دور الجندي الشرير (إميل بلونسكي) بالكاد كان لديه عدة أسطر تجعله شخصية قبل أن يبدأ في تمزيق المدينة بعد تحوله إلى الهمجي (أبامنيشن Abomination)، وهو الاسم الذي أُطلق على الشخصية في القصص المصورة.

والرومانسية بين الممثل (إدوارد نورتون) الذي يلعب دور (بروس بانر) والممثلة (ليف تيلير) التي تلعب دور (بيتي روس) سخيفة نوعاً ما، لكنهم ما زالوا جيدين في بقية النواحي من شخصياتهم، ولو لم يرفض (نورتون) الترويج للفيلم بعد أن قامت مارفل بتقصير الفيلم وإضافة المزيد من الأكشن على حساب القصة -كونه قد ساهم في كتابة نص الفيلم بعد أن رآها ربما كتهجم عليه وعلى قدراته- لربما كان سيبقى في دوره ولم يُستبدل بالممثل (مارك روفالو) لاحقاً.

16. فيلم Thor: The Dark World عام 2013

المخرج: (ألان تايلور)، الكُتَاب: (كريستوفر يوست) و (كريستوفر ماركوس) و (ستيفين ميكفلي)

لقد أعطى الفيلم الأول لـ(ثور) الإله الأسغاردي قصة جميلة مُحكمة، حيث انتقلت شخصية البطل من الغطرسة إلى التواضع، وفي هذا الجزء لا يزال (ثور) الذي يلعب دوره (كريس هيمسوورث) محارباً وشخصاً جيد ولطيف من البداية إلى النهاية، لكنه يبدو كأنه غير موجود إلا عندما يشارك الشاشة مع أخيه (لوكي) الذي يقوم بدوره (توم هيدلستون) والذي ربما يكون أفضل شيء في هذا الفيلم وأفضل شخصية شرير في كل أفلام مارفل مجتمعة، أما (ناتالي بروتمان) فليس هنالك أي شي تفعله في هذا الفيلم سوى أن تصاب بالمادة المدمرة التي تدعى (الإثر).

على الرغم من ذلك فإن المخرج (تايلور) والمعروف بعمليه صراع العروش و(آل سوبرانوس) قام بكل ما يمكن القيام به بهذا النص والمؤثرات التي استخدمها كانت ممتازة.

15. فيلم Ant-Man عام 2015

المخرج: ( بيتون رييد)، الكُتّاب: ( إيدغار رايت) و (جوي كورنيش) و (أدم ماكاي) و (بول راد)

بعد 11 فيلماً نمت شعبية أفلام مارفل من حيث الحجم والتكامل بسبب المنهج الذي اتبعته، لكن الفيلم الثاني عشر تحوّل إلى النمط السريع في الحركة والإيقاع، فالعالم هنا ليس في خطر مباشر مدمر للحياة ولا حتى مدينة سان فرانسسيكو محور الفيلم، وهي المدينة المفروض أن تكون أحداث القصة فيها كونها مدينة البطل، إذ أنّ تصوير الفيلم كان معظمه في أتلانتا، وبطل القصة (سكوت لانغ) الذي يقوم بدوره (بول راد) هو سارق سُجن فترة من الزمن يتوق إلى لم شمله مع ابنته الصغيرة، في حين أنّ الدكتور (هانك بيم) الذي يقوم بدوره الممثل الكبير (مايكل دوغلاس) وابنته (هوب فان داين) ممثلة مسلسل LOST (إيفانجلين ليلي) يسعيان إلى إصلاح علاقتهما المتوترة.

قوى رجل النمل بسيطة جداً، يمكنه التحدث إلى النمل! واستخدامهم بالتنقل والتجسس ولديه تقنية لصنع أدوات يمكنها تقليص أو زيادة حجم المواد، ولكن على الرغم من جاذبية فريق الممثلين، بما في ذلك الأداء الرائع الذي قدمه (مايكل بينيا)، فإن هذا المسلسل العائلي بُني باستخدام الكليشيهات المعتادة، فالشرير ذو الدوافع الغبية يعطي انطباعاً ضعيفاً على وجه الخصوص.

ويجدر بالذكر أن المخرج استلم عمله في اللحظة الأخيرة بعد أن ترك المخرج السابق (رايت) المشروع بسبب الخلافات، وقد تكون هذه الخطوة شيء أفاد الفيلم أو أضره كثيراً، لكن للأسف الشديد لن نعرف أبداً، إلا في حال زيارة أحدكم لكون موازي.

14. فيلم Avengers: Age of Ultron عام 2015

المخرج: (جوس ويدين)، الكاتب: (جوس ويدين)

في تناقض حاد مع فيلم Ant-Man الذي أتى بعده بعدة أشهر فقط، فإن هذا الفيلم ضّم التجمع الثاني الأكبر لشخصيات مارفل فكان ضخماً جداً بحيث احتوى 10 شخصيات رئيسية، و 12 شخصيات أخرى (على الأقل) بأدوار داعمة هامة لم تحظَ أي منها بوقتٍ كافٍ، إضافةً لكثرة الفوضى من نيويورك إلى جنوب أفريقيا، وصولاً إلى كوريا الجنوبية وبلد خيالي من أوروبا الشرقية والتي يجري تدميرها كلها حرفياً بالكامل، وفي النهاية ينقسم المنتقمون ليذهب كل منهم وينشئ فريقه الخاص من جديد.

يمكنك أن تشعر بتوتر المخرج (ويتون) خلال سعيه لتحقيق رؤيته الخاصة في الوقت الذي يخدم فيه حاجة أستديوهات مارفيل لاستخدام الفيلم في تغذية ودعم شبكتها المتنامية من الشخصيات والقصص الناجحة، لكن الفيلم أيضاً يدور حول شيء ما، حول عدة أمور في الواقع، بما في ذلك خلق شخصيات شريرة جديدة، والتضحيات التي تأتي مع البطولة المطلقة، والفاشية الناعمة الموجودة في القوى التي تدعي أنها شرطة العالم والتي تفرض حكمها الذاتي.

إنه فيلم لا يمكن تصوره، مدحه أو ذمه، فهو يوضح الأمور المتشابكة، يستفز ويثير الارتباك، وكل ذلك أحياناً داخل نفس المشهد، فلا يمكن لأحد أن ينكر محاولة الفيلم ترك بصمة في التاريخ.

13. فيلم Captain America: The First Avenger عام 2011

المخرج: (جوي جونستون)، الكُتّاب: (كريستفر ماركوس) (ستيفين مكفيلي)

كان هذا الفيلم المثير في فترة ما قبل الحرب هو أول ما أثبت أن استوديوهات مارفل يمكنها تقديم فيلم جيد لا يدور حول بطل ذي قدرات خارقة خارجة عن حدود الجسم البشري، لقد تحوّل الممثل (كريس إيفانز) من الضعف إلى القوة، وهذه القوة تطورت في فيلم المنتقمون وما بعده لتصبح أكثر إثارة ولكنها هنا كانت أكثر تقييداً كونهم لم يودوا صنع فيلم آخر مثل Hulk لأنهم أرادوا أن يشعر المُشاهد كأنه في نفس الوضع، والممثل (هوغو وينغينج) الذي أدى دور (ريد سكل) هو بالتأكيد الشرير المفضل الثاني في شخصيات أفلام مارفل بعد (لوكي).

12. فيلم Thor عام 2011

المخرج: (كينيث برانف)، الكاتب: (أشلي ميللير) و (زاك ستينتز) و (دون باين)

بعد أن كان فيلم Iron Man 2 خيبة أمل كبيرة لإستديوهات مارفل، صار هناك حاجة للتساؤل كيف يمكن لمارفل أن تحول إله إسكندنافي من ألهة الشمال، سلاحه مطرقة عملاقة إلى بطل في فيلم روائي ناجح، وتبين أن الجواب هو تعيين مخرج له فهم عميق لأعمال شكسبير يستطيع أن يجعل من الفيلم قصة ثرية بين الأخوة الذين يتنافسون من أجل أبائهم وأحبائهم، بالإضافة إلى ذلك، يقدم هذا الفيلم شخصية (لوكي)، أحد أفضل الأشرار السينمائيين على مدى السنوات الخمس والعشرين الماضية، والأفضل في شخصيات مارفل مهما كان الأستوديو الذي يمتلك حقوق هذه الشخصية.

11. فيلم Doctor Strange عام 2016

المخرج: (سكوت ديريكسون)، الكُتّاب: (جون سبيتز) و (سكوت ديريكسون) و (كاغيل)

لم يكن اختراع عنصر مرئي جديد نقطة تفوق أو حتى نجاح لإستديوهات مارفل لكن هذا لا يعني أن أفلام مارفل قبيحة أو مملة بالطبع، لكن التشابه الفني وطريقة التصوير واستخدام نفس الإيقاع موجود بالفعل كونهم جميعهم ضمن عالم واحد ما قد يشعر المشاهد أنه أمام فيلم واحد لمدة 40 ساعة حتى هذه اللحظة، لكن مع كل ما سبق، يقوم هذا الفيلم بنفي كل ما ذكرناه، فهو مختلفٌ تماماً عمّا أتى قبله وبعده من أفلام مارفل وحتى أنه فريد من نوعه بمقارنته مع بقية الأفلام، كان ذلك عبر إضافة مكون السحر الذي لم يكن موجوداً أو بالأحرى ظاهراً كون أقرب شيء كان للسحر هو التقنيات الموجودة على كوكب أسغارد من قبل في فيلم THOR.

طريقة المخرج (ديركسن) باختلاق شكل جديد لطريقة قتال الدكتور كانت خلَاقة، مع قدرة التعامل مع العوالم الجديدة وبقية الأبعاد كل ذلك هدفه تهييج العقل و وضعه بحاله من الذهول عبر الطريقة الفريدة في إظهارها باستخدام المؤثرات البصرية المبهرة والمستمرة لفترات طويلة، والتي أزعجت بعض الأشخاص، لكن معظم المشاهدين أغرموا بهذا الفيلم.

ذكاء نص الفيلم يتطابق مع عبقرية شخصية الدكتور (سترينج) الذي يلعب دوره الممثل الكبير (كومبيربادتش) والذي أنتقل من حالة الغطرسة وعشق الذات والنجاح العالمي -عبر تبذير ثروته بعد إصابته بحادث- إلى حالة الصوفية ومن ثم إلى مُدافع عن العوالم والكون، وفي الوقت نفسه قدمت الممثلة (تيلدا سوينتون) أداءً مختلفاً عن أدوراها السابقة عبر لعبها دور المعلم القديم ذو القدرات الكبيرة المسمى Ancient One، ولكن اختيار المخرج (ديريكرز) الحسن النية أدى إلى ردة فعل كبيرة كون الشخصية في الكتب المصورة هي شخصية أسيوية مما أثار جدالاً حول العنصرية.

10. فيلم Thor: Ragnarok عام 2017

المخرج: (تايكا واتيتي)، الكُتّاب: (إيريك بيرسون) و (غريغ كايل) و (كريستوفر يوست)

سنجد في هذا الفيلم الكثير من الأشياء الرائعة، بدءً من أداء الممثل (جيف جولد بلوم) بدوره الإستثنائي (غراندماستر) إلى الممثل (مارك روفالو) بأداءه المميز (هالك) وطريقة تبادله المزاح مع (ثور)، إلى الشيء الجيد الوحيد الذي حققه (مات ديمن) في عام 2017 والذي لعب النسخة البطولية من (لوكي)، وقد صار من الواضح مع هذا العمل أن إستديوهات مارفل أصبحت قوة ثقافية ساحقة في مجال صناعة الأفلام.

على الرغم من كل ذلك كان الفيلم كالشخص الذي يتعامل مع الأمور السلبية بالسخرية على الدوام، فالكل انتظر الممثلة (تيسا تومبسون) أن تحصل على تعويض عاطفي لما حصل معها من مآسي بالنهاية، لكن ذلك لم يحدث، كما كانت ردة الفعل على تدمير أسغارد هي الحزن لعدة ثوان فقط رغم أنها وطنهم، حتى لم يتم التطرق لما مروا به الاجئين الأسغارديين، وعلاقة الأخوّة بين (ثور و لوكي) -التي كانت نقطة قوة هذه السلسة- لم تكن موجودة بهذا الفيلم، وأصدقاء (ثور) الذين ماتوا لم يحصلوا حتى على كلمة واحدة من النص تعزيهم، رغم أن موتهم لم يكن شديد السلبية لأن أشدّ المعجبين بأفلام مارفل سيستصعب تذكر أسماءهم.

أما بالنسبة للممثلة (كيت بلانشيت) بدورها الشرير (هيلا) فلم ينصفها الفيلم، صحيح لديها بالتأكيد بعض اللحظات الرائعة، كما كانت تبدو مُقنعة بتمتعها بأفعالها وإندماجها بالشخصية كاملة، لكن القرار الذي بدا متأخراً في اللحظة الأخيرة لتغيير لهجة الشخصية التي كانت تقوم بها أثناء التصوير إلى لهجة آخرى في مرحلة ما بعد الإنتاج، جعلا المحررين يبتعدون عن وجهها لإخفاء تحرك فمها، ما ظلمها بالفعل.

9. فيلم Captain America: Civil War عام 2016

المخرج: (الأخوان روسو)، الكُتّاب (كريستفور ماركوس) و (ستيفان ماكفلي)

قد يكون أسم كابتن أميركا في عنوان الفيلم، ولكن فعلياً هذا هو الفيلم الثالث للمنتقمون، كما يقضي الفيلم وقتاً طويلاً في إظهار شعور (توني ستارك) بالذنب بسبب خلقه (أولترون)، كما أن قراراته جعلت كابتن أمريكيا يتخذ هو الآخر بعض الخيارات الأنانية من أجل حماية صديقة (باكي: جندي الشتاء) الذي قام بدوره (سباستيان ستان).

وهناك العلاقة الناشئة بين (إلياثابيث ويلسون) بدور (سكارليت ويتش) مع (بول بيتاني) بدور (فيجن) مع إضافة شخصية (تيتاشالا)، المعروف أيضاً بـاسم (بلاك بانثر) الذي قام بتجسيده الممثل (تشادويك بوسمان)، وشخصية الشرير في هذا الفيلم (زيمو) كل ذلك والأبطال الخارقين يقاتلون بعضهم البعض، ما أدى إلى وجود الكثير من القصص الفرعية ضمن قصة الفيلم الكاملة، فلا عجب أن هذا الفيلم هو أطول أفلام مارفل، إذ إنه هو أشبه بحلقة تلفزيونية طويلة ذات قيمة إنتاجية عالية جداً، ذلك بسبب أن علاقة (توني) مع كابتن أمريكا تعتمد إعتماداً كلياً على الأفلام السابقة وعلاقتهم وتصرفهم مع (باكي) أيضاً وكذلك قيام (زيمو) بالتحرك لأنه يريد الإنتقام من فريق المنتقمين لأنهم، من منظوره، هم الذين تسببوا بمقتل عائلته.

فإذا كنت من متابعي الأفلام العاديين قد يسبب هذا الفيلم بعض الإرباك لك، لكن كن على يقين أنه يحوي على متعة كبيرة ولن تريده أن ينتهي أبداً، ليس هذا فقط بل بسبب رؤية (رجل النمل Ant-Man) يتحول إلى (جاينت مان Giant-Man) وكذلك قدرة رُبان سفينة مارفل وسبب نجاحها الباهر ومدير إستديوهات مارفل (كيفين فاغي) على جلب (سبايدرمان Spider-Man) بسبب فشل شركة سوني بانتاج فيلم جيد لأكثر شخصية معروفة بالعالم وجلب الممثل (توم هالند) للقيام بأروع أداء ممكن تخيله للشخصية، كل ذلك جعل معركة المطار أحد أروع الأشياء التي ستراها خلال الفيلم.

كما أن المعركة النهائية بين كابتن أمريكا والرجل الحديدي كانت معركة عاطفية جداً لأنها تعتمد على سنوات طويلة من التاريخ المشترك بينها ومن تعلقنا العاطفي بتلك السنين.

8. فيلم Spider-Man: Homecoming عام 2017

المخرج: (جون واتس)، الكُتّاب: (جوناثن غولدستين) و (جون داييلي) و (جون واتس) و (كرستفر فورد) و (كريس ماكانا ) و (ايريك سوميرس)

الشيء الأكثر لفتاً للانتباه حول النسخة الثالثة من أفلام Spider-Man في السنوات الـ10 الماضية هو مدى سهولة انضمامه لعالم مارفل بعد معجزة الصفقة التجارية التي تمت بموافقة شركة سوني على السماح لاستوديوهات مارفل باستخدام بطلها التي فشلت في استغلال مدى شعبيته و سهولة الترويج له، فيعود (توني ستارك) بدور والد (بيتر باركر) الذي يحاول بدوره يائساً أن يكون بطلاً خارقاً جيداً بغية الإنضمام إلى فريق المنتقمين بشكل دائم وليس عند الحاجة له فقط، أحداث هذا الفيلم تأتي مباشرة بعد فيلم Captain America: Civil War، ويشير الى أحداث متفرقة من The Avengers، و Age of Ultron، مع إيحاءات لأحداث أخرى دون أن تكون عائقاً لفهم القصة.

هناك الكثير من الأشياء التي قام بها المخرج بطريقة صحيحة، لكن أفضل قرار كان جعل (بيتر باركر) تلميذاً في سن المراهقة يحيط به تلاميذ مراهقين، حيث يبدو (بيتر) في الواقع وكأنه طالب في السنة الثانية من المدرسة الثانوية بدلاً من رجل كبير في العمر مثل الممثلين الذي سبقوا (هولاند)، وأحد أهم العناصر التي ساهمت بنجاح الفيلم هو الممثل (مايكل كيتون) الذي أدى دور الشرير في هذا الفيلم (أدريان تومز) والمعروف أيضاً باسم النسر الذي نشعر به وكأنه شخص حقيقي بدلاً من شخصية في فيلم.

كما أن معرفته غير المتوقعة مع (بيتر باركر) أدت إلى تطور رائع في القصة لكن معركتهم الأخيرة لا تزال ناقصة وضعيفة الإمكانيات وكانت لتكون أفضل بكثير لو تم الاعتناء في كتابتها، فهي تفتقر إلى البراعة والتشويق، وهذا على عاتق الكتّاب، على الرغم أن المخرج قد فعل ما يمكنه القيام به، وكل ما يمكننا فعله هو الاستمتاع ببقية الفيلم لأن جزء واحد بسيط لن يؤثر على الفيلم بأكمله.

7. فيلم Guardians of the Galaxy عام 2014

المخرج: (جيمس غانن)، الكُتّاب: (جيمس غانن) و (نيكول بيرلمان)

بالنسبة للبعض فإن فيلم Guardians of the Galaxy هو أفضل فيلم لمارفل، وهذا أمر مفهوم طبعاً فهو رائع بحق بحواره الذكي الساخر الذي يستمر طوال عرض الفيلم، والذوق في اختيار المؤثرات البصرية المبهرة، وحس الفكاهة الذي لا يخجل من أن يكون سخيفا وغريباً على قدر ما هو جميل.

بطل القصة هو (بيتر كويل) الذي يقوم بدوره (كريس برات) من كوكب الأرض، (غروت) الذي قام بصوته (فين ديزل) وربما يمكننا القول أنه لم يقدم أبداً أداء أكثر جاذبية في أي فيلم آخر كما فعل هذا الفيلم، وكان (برادلي كوبر) الذي قام بصوت الراكون (روكيت) أحد أبرز الأدوار في عام 2014، أما بقية الممثلين في هذا الفريق هما المصارع (ديفيد باتيستا) الذي أثبت أن دخوله في عالم التمثيل ليس عن عبث وأنه يملك المهارة، و (زوي سالدانا) بدور (غامورا).

ومع ذلك بالكاد توجد قصة جيدة، فهي تتمحور حول ايقاف رجل شرير لونه أزرق بأداء عادي بدون تاريخ ظاهر يبرر أفعاله أو أهميتها سوى الإنتقام بدرجة أولى، لكن على الرغم من كل ذلك فإن إتقان بقية عناصر الفيلم كانت مفاجأة رائعة جداً وصارت حديث السنوات التالية، خصيصاً أن الشخصيات بهذا الفيلم لم تكن ناجحة في عالم القصص المصورة ولم تدم أكثر من سنة نشر واحدة ولم تحقق أي شعبية تذكر، مما يؤكد على قدرة استديوهات مارفل تحويل أي شيء تلمسه إلى الذهب.

6. فيلم Iron Man عام 2008

المخرج: (جون فافرو)، الكُتّاب: (مارك فيرغس) و (هوك أوستبي) و (أرت ماركم) و (مات هولواي)

وهو أول فيلم لإستديوهات مارفل حيث كان فيلماً قام بكل شيء يمكن القيام به بشكل صحيح، اختيار الممثل (روبيرت داوني جونيور) لأداء دور (توني ستارك) الذي قام بتأسيس أسلوب الرجل اللعوب الساخر وغير المنطقي والعبقري في نفس الوقت كان حجر الأساس لكل الأفلام التي قامت بها مارفل منذ ذلك الحين.

على الرغم أن الفيلم كان في عام 2008 في فترة الركود الاقتصادي الأمريكية إلا أنه أحداثه تدور بسبب مجموعات إسلامية متطرفة والإنفاق الهائل على الاسلحة، بعد كل تلك السنين يبدو الفيلم وكأنه صغير ولطيف جد مقارنةً بالأفلام التي تلته، لكن بدونه لم يكن هنالك أي فيلم غالباً بعده، فكل ما تلاه هو ثمرة هذا الفيلم وأداء (روبيرت داوني جونيور) الفريد.

5. فيلم The Avengers عام 2012

المخرج: (جوس ويدين)، الكاتب: (جوس ويدين)

نجاح هذا الفيلم كان غريباً جداً لأسباب كثيرة، ولكن معجزة ما حدثت، فقد وجد المخرج طريقة لجلب كل تلك الشخصيات اليائسة معاً، لم يحمل طابع الكتب المصورة فحسب، وإنما كان مثيراً جداً للمشاهدة، هذه الشخصيات لم ينجح نصفها مسبقاً في بيع أعداد كبيرة من القصص ومعظمها لم يكن لهم شعبية واسعة، لكن الأفلام السابقة لمارفل نجحت بكسب شعبية ضخمة جداً وأعادت الحياة كما لم تكن لهذه الشخصيات.

صحيح أن القوة الفضائية الغازية في الفيلم لم تكن محددة المنشأ ومن المخجل أن نرى مدينة نيويورك تتحول إلى ركام في فيلم آخر مملوء بالتأثيرات الصورية، لكن هذه سوق صناعة الأفلام وهذه طريقة كسب الأموال، لكننا أخيراً حصلنا على فيلم ممتاز يحوي شخصية (هالك) بعد طول انتظار.

4. فيلم Iron Man 3 عام 2013

المخرج: (شاين بلاك)، الكُتّاب: (درو بيرس) و (شاين بلاك)

هل تظن أن هذا الفيلم في مرتبة عالية جداً ولا يستحقها؟ حسناً، أولاً، الكاتب والمخرج (شاين بلاك) وجد طريقة لجعل عقلية (توني ستارك) المضطربة تقود الفيلم دون أن يجعله مملاً، بل الفيلم أكثر إقناعاً بسببه، ومن ناحية أخرى، الحفاظ على أساس ثابت للقصة من دون أن تصبح ضخمة بشكل كبير، ويبدو وكأن كل من الممثلين (بن كينغسلي وجاي بيرس) حظيا بأفضل أوقات حياتهما أثناء تصوير الفيلم.

أخيراً، سمح المخرج للممثلة (غوينيث بالترو) التي أدت دور (بيبر بوتس) بتبديل شخصيتها بسلاسة بين شعورها بالحب تجاه (توني) وبين عملها، الإثارة والأكشن موجودان، العديد من النكات والسخرية أيضاَ موجودة، فريق التأثيرات الخاصة كان يقدم أقصى طاقاته وهو جدير بالمديح، ماذا كان يمكنك أن تطلب أكثر؟ إنه فيلم انتقل من عدة أفلام سابقة لتكوين عالم واحد يجمع كل الشخصيات تحضيراً لفيلم المنتقمون، وقد أدى ذلك بنجاح تام.

3. فيلم Guardians of the Galaxy Vol. 2 عام 2017

المخرج: (جيمس غان)، الكاتب: (جيمس غان)

الفيلم الثاني من هذه السلسة الذي احتوى تغيير أسلوب أفلام مارفل وفتح الباب للفترة التي تضغى عليها الكوميديا، وبحكم العادة معظم الأفلام الكوميدية التي حظيت بجزء أخر لتوسيع القصة فشل معظمها بإعادة السحر الموجود في الجزء الأول، لكن ليس هنا، فلم يحاول المخرج أعادة نفس الشعور بل حاول إيصال الألم الخاص بكل شخصيات الفيلم الأساسية وحتى الشخصيات الشريرة والمحايدة خاصةً أن فيها كمية من الخير يمكن أن يبنى عليه في الأفلام التالية وهما شخصية (نيبيولا) و (ياندو)، على الأقل (نيبيولا) لسبب يعرفه من شاهد هذا الفيلم.

طريق القصة نحو النهاية كان متعرجاً، والمخرج لم يتوسع بمناقشة من هو والد (بيتر كويل) الذي مثله الكبير (كيرت راسل) بشكل رائع ولا حتى مساعدته (مانتس)، فحظي بوقت كافي ليجعل الشخصيات التي بين يديه تمتلك مساحة جيدة فيما بينها لتناول الكوميديا والعواطف بشكل وتوقيت مثالي، فجعل القصة مركزة بشكل كليّ عليهم، بدل أن تدور حول مشكلة ما أو الشرير الذي يجب أن يواجهوه.

التأثيرات كانت أكثر من رائعة وموسيقى الفيلم كما في الجزء الأول كانت منتقاة بعناية فائقة، ودعونا لا ننسى أحد أفضل الأشياء في هذا الفيلم هو (بيبي غروت)، كا أن هذا الفيلم هو تجهيز للشخصيات كي يلتقوا مع بقية شخصيات مارفل خلال الفيلم المرتقب خلال ربيع 2018 في Avengers: Infinity War والذي لا نستطيع الانتظار حتى يبدأ عرضه وإضافته لهذه القائمة.

2. فيلم Black Panther عام 2018

المخرج: (ريان كوكلر)، الكُتّاب: (ريان كوكلر) و (جو كول)

على الرغم من قوة وضخامة إنتاج شركة مارفل، إلا أن بعض المشاهدين يقولون إنها لا تولي اهتماماً أو أهمية لبعض المخاطر والقضايا كالحروب الحقيقة أو المشاكل الاجتماعية، فقبل هذا الفيلم كان هدف أفلام مارفل هو الإمتاع بالإضافة إلى تحقيق الأرباح، لكن هذا الرأي ليس منصفاً تماماً، فشرير فيلم Iron man 3 الذي اسمه (الماندرين) هو تشبيه للجماعات الإسلامية الإرهابية القاعدة، والتي سببت نفس الرعب في قلوب الأمريكيين بعد أحداث التاسع من ايلول.

ما ذُكر هو ما جعل فيلم Black Panther لحظة فاصلة لإستديوهات مارافل، فقد كان هذا الفيلم حدثاً ثقافياً بامتياز، إذ إنه أول فيلم في تاريخ هوليوود الحديث يحتوي على ميزانية كبيرة جداً لممثلين سود البشرة، لكن المخرج (ريان كوغلر) قام بشيء عظيم فعلاً، فقد سخّر هذا الفيلم ليحول أنظارنا مباشرةً إلى قضايا مُلّحة حول لحظتنا الحالية التي نادراً ما توضع مبالغ كبيرة لصنع أفلام ضخمة تتحدث عن هذه المشاكل.

ولكن ما زال هنالك بعض القيود التي يعاني منها أي فيلم من أفلام مارفل وإن كانت غير مقصودة، ففي الفصل الأخير من الفيلم بعد التسلسل الرائع للأحداث الواقع في كوريا الجنوبية، تظهر المشكلة المعتادة في معركة دولة (واكندا) بالتأثيرات البصرية غير الضرورية والتي تشعرنا أنها ازاحت أنظارنا عن الفكرة الأساسية المتمحورة حول المشاكل التي يعاني منها أصحاب البشرة السوداء، ولنكن صريحين هذا الانحراف البسيط لا يؤثر أبداً على جودة الفيلم، ولكنه أبعده بضع خطوات عن الكمال.

1. فيلم Captain America: The Winter Soldier عام 2014

المخرج: (الأخوان أنتوني و جو روسو)، الكُتّاب: (كريستوفر ماركوس) و (ستيفين ميكفيلي)

على عكس العديد من أفلام مارفل يتميز فيلم The Winter Soldier بمشاهد مذهلة ورائعة من البداية إلى النهاية، من طريقة هزيمة كابتن أمريكا لسرب من مجموعة هيدرا الإجرامية في مصعد زجاجي مع العلم أن إحدى ذراعيه مربوطة خلف ظهره، فهذا المشهد يجب أن يُدرّس في مدارس صنع الأفلام.

وكما هو الحال في معظم أعمالها فإن هذا الفيلم مثير وممتع ومليء بالحركة، حيث تقوم مجموعة هيدرا بتعريض ملايين الأرواح للخطر، ونتيجة لذلك تتحطم أشياء عملاقة باصطدامها بالمباني الشاهقة وعلى الأرض فتدمرها وذلك بمؤثرات رائعة ستقنعك أنها حقيقية، ما ما يميز Captain America: The Winter Soldier عن غيره -ويجعله في رأيي أفضل فيلم لمارفل على الإطلاق- هو ذروة الفيلم التي تؤكد على الأخوّة المتينة بين كابتين أمريكا وصديقه (باكي)، كان ذلك الموقف مذهلاً عاطفياً بقدر إذهاله مرئياً، إضافةً لتسلسل قتال هذين الرجلين الرائع، ليس بسبب القدرات الغير طبيعية التي يملكونها وإنما بسبب العواطف خلف كل ضربة أو خطوة.

عندما يقول كابتن أمريكا لـ (باكي): “أنا معك حتى النهاية” ذلك يحطم الجدار العاطفي لدى المشاهد ويزلزل مشاعر أقسى القلوب، هذا ما يجعل كابتن أمريكا البطل المميز عن غيره من بقية الشخصيات الموجودة لدى مارفل والتي تملك قدرات أكبر منه بكثير، كما أن القصص الموجودة داخل أي فيلم لمارفل غالباً ما تكون متقنة بشكل مذهل لتظهر قدرات الشخصيات التي يتمحور حولها الفيلم بشكل بصري، لكن هنا نرى الرجل خلف القناع، مشاعره وما يدور بذهنه وراء كل قرار يتخذه والعاطفة الكبيرة التي تسبق وتلو قراراته.

كل هذه الأفلام في ترسانة استديوهات مارفل حققت نجاحاً منقطع النظير وما زال الجمهور في حالة طلب مستمر لها ومعظم المشاهدين يرغبون أن تمتلك مارفل الحقوق الكاملة لاستخدام شخصيات X-men و Fantastic 4 و Spiderman في أسرع وقت لإعطائهم حقهم الكامل وتكاملهم التام مع عالم مارفل، فنرى أخيراً (ولفريين) مع فريق المنتقمين في فيلم واحد.

ماهو فيلمك المفضل من هذا القائمة؟

المصادر:
موقع Buzzfeed

مقالات ذات صلة

إغلاق