منوعات

تعرف على أكثر نظريات المعجبين بـ Harry Potter جنوناً!

رون ويزلي هو شاب مسافرٌ عبر الزمن وهو في الحقيقة دمبلدور!!!

في أيامنا هذه بات الإنترنت متوفراً في متناول الجميع وأصبح يربطنا جميعاً محولاً العالم إلى ما يشبه القرية الصغيرة، وهذا يعني أنّه يُمكِّننا من التواصل مع أشخاصٍ فرقتنا عنهم المسافات، لكن لكل تقنية مفيدة يوجد جانب مظلمٌ أيضاً، فسهولة التواصل هذه سهّلت للكثير من الأشخاص القدرة على نشر أفكارٍ ونظريات مجنونة وأنا واثقٌ أنَّك قد سمعت سابقاً ببعض هذه النظريات في كافة مجالات الحياة.

بالنسبة للأفلام والمسلسلات يوجد العديد من المعجبين الذين لا يكتفون بقراءة الكتاب والاستمتاع بمشاهدة الأفلام، بل يتخطون هذه المرحلة ويحاولون البحث في تفاصيلٍ لم تكن ستخطر على بالنا أبداً، وفي بعض الحالات يقومون بافتراضات لم تكن قد خطرت على بال الكاتب أو المخرج حتى، لكن ومن ناحيةٍ أخرى فقد تبيّن أنّ بعضاً من هذه النظريات كانت صحيحة كلياً ولذلك فقد رأيت أنّ من الضروري أن نتطرّق إلى بعضٍ منها وخاصة عندما كان الأمر يتعلق بأحد الأفلام الشهيرة مثل فيلم Harry Potter.

في هذا المقال أنا لا أتبنى شخصياً هذه النظريات ولكنني أيضاً لا أستطيع نفيها بشكلٍ مطلق، فهذا الأمر يعود في النهاية إلى مؤلفة القصة، ولكن ومع كونها لم تقم بالتعليق عليها فالأمر يعود إليك شخصياً لتصديقها أو رفضها.

1. Ron Weasley شاب مسافرٌ عبر الزمن وهو في الحقيقة Dumbledore

رون ويزلي شعر احمر ودمبلدور لحية بيضاء طويلة فيلم هاري بوتر وحجر الفيلسوف
Business Insider

منذ بداية الفيلم الأول كان (رون) أحد الشخصيات الرئيسية وهو أول صديقٍ تعرّف عليه (هاري بوتر) بعد وصوله إلى العالم السريّ للسحرة، وقد كان (رون) يتميز منذ البداية بشخصيةٍ خرقاء وقدراتٍ منخفضةٍ على إتقان التعويذات السحرية وقد شاهدنا العديد من الأمثلة على ذلك خلال مشاهد الفيلم.

لكن ومنذ عام 2004، ظهرت على الإنترنت نظرية تقول بأنّ (دمبلدور) قام بالسفر عبر الزمن إلى الفترة التي يتواجد فيها (هاري بوتر) تحت اسم (رون ويسلي)، اعتمدت هذه النظرية في الأساس على لعبة الشطرنج التي قام بها (رون) في فيلم Harry Potter and the Philosopher’s Stone والتي يقوم فيها (رون) بتحريك الحصان ويليه الملك للفوز باللعبة وهي ذات الحركة التي قام بها (دمبلدور) في الحرب الكبرى.

أيضاً اعتمد أنصار هذه النظرية على التشابه الشكلي بين الشخصيتين، فوفقاً لما وصفه الكتَّاب فكلاهما طويل القامة ويملكان شعراً يميل إلى اللون الأحمر -أو بالنسبة لدمبلدور فقد كان يملك شعراً أحمر قبل أن يشيب شعره- وأيضاً هناك حقيقة أنّ كليهما يحبّان كافة النكهات لحبات الفاصولياء السحرية Bertie Bott.

2. عائلة Dursley كانوا واقعين تحت تأثير الـ Horcrux

عائلة درسلي الأب فيرنون والأم بيتونيا ايفانس وابنهما دادلي فيلم هاري بوتر
Harry Potter Wiki – Fandom

منذ بداية الفيلم الأول ونحن ننظر إلى هذه العائلة التي قامت بتربية (هاري) على أنّهم عائلة شريرة، وخاصةً مع كونهم قد حاولوا سابقاً منع (هاري) من الالتحاق بمدرسة السحر وقيام ابنهم المدلل بمضايقة (هاري) باستمرار وسرقة قالب الحلوى الذي يجلبه له (هاغريد) في عيد ميلاده.

لكن منذ فترة ظهرت على الإنترنت نظريةٌ تقول أنّ العائلة كانت تقوم بهذه التصرفات اللئيمة لأنّهم كانوا تحت تأثير قوى الظلام، قد تبدو هذه النظرية غريبةً في البداية فمن أين ستأتي قوى الظلام إلى العائلة وهم لا يعيشون حتى في عالم السحرة ولكنّ الإجابة ستكون بشكلٍ مفاجئٍ بأنّ هذه القوى موجودةٌ في (هاري بوتر).

فكما ظهر لنا في الأفلام فإنَّ (هاري بوتر) شخصياً هو أحد الـ Horcrux التي يقوم (فولدمورت) بإخفاء جزءٍ من روحه فيها، وقد بيّن لنا الفيلم أنّ (رون) أصبح بغيضاً للغاية لمدةٍ تقارب 5 دقائق بعد التعرّض لأحد الـ Horcrux، فما بالك بكون هذه العائلة قد سكنت برفقة (هاري) لمدة 10 سنواتٍ متتالية.

3. تمّت صناعة الـ Horcruxes من خلال أكل لحوم البشر

أسنان فولدمورت المرعبة وأنفه الذي يشبه أنف الثعبان فيلم هاري بوتر أمير الظلام
Contest – Instant View

من المعروف أنّ الأفلام المستوحاة من الروايات تفتقد في كثير من الأحيان إلى وجود بعض التفاصيل المذكورة في الرواية ولكن في هذه الحالة يوجد تفاصيلٌ مفقودة في كليهما، التفاصيل التي نتحدَّث عنها هي تلك المتعلّقة بكيفية صناعة الـ Hurcuxes السبعة التي وضع فيها (فولدمورت) الأجزاء السبعة من روحه.

تقول النظرية أنّ القتل ضروريٌ كما يبدو لصنعها، ولكن من المحتمل أن يكون هناك شرطٌ أخر وهو قيام الشخص بأكل ضحيته بعد موته، تستند هذه النظرية إلى أنّ أكل لحوم البشر ارتبط من الأزل بفكرة سرقة القوة من الشخص الذي يتم أكله، وكانت النظرية تقترح أيضاً أنّ (فولدمورت) كان عليه أكل ضحاياه حتى يتمكّن من وصل روحه بأرواحهم لتقوم أرواحهم بالمقابل بأخذ قسمٍ من روحه في طريقها إلى الحياة الأخرى وبهذا يمكنه وضع القسم الذي تمّ فصله في Horcrux.

على الرغم من أنّ بعض المعجبين تبنّوا النظرية، إلَّا أنّ البعض الآخر ذكر أنّ عدداً من الجثث التي قتلها (فولدمورت) وجِدَت وهذا ما ينافي النظرية، ما زلنا لا نعلم إن كانت النظرية صحيحةً أم لا، إلِّا أنَّنا لا نستطيع التأكدّ من ذلك ما لم تقم الكاتبة بإخبارنا بمزيدٍ من التفاصيل.

4. حدثت في السابق حربٌ بين السحرة والعوام -البشر الذين لا يستطيعون ممارسة السحر- وقد خسر فيها السحرة

فولدمورت وأكلي الموت بيلاتريكس ليسترانج لوكيوس مالفوري نارسيسا مالفوي فيلم هاري بوتر الجزء السابع مقدسات الموت
harrypotter.wikia.com

هذه النظرية قد تبدو غريبة ومستبعدةً بعض الشيء، ففي النهاية لا يبدو من المحتمل أن يخسر السحرة أمام البشر مع كونهم يمتلكون التعاويذ والمخلوقات السحرية، إذاً ما هو السر وراء هذه النظرية العجيبة؟

في الحقيقة ظهرت هذه النظرية مع صدور الكتاب الرابع والذي ذُكر فيه أنّ وزير السحر كان عليه إخبار رئيس الوزراء بأنّه سيقوم بجلب مخلوقٍ سحريٍّ خطير (تنين) إلى المملكة المتحدة، الأمر يبدو غريباً في الحقيقة، فما الذي يدفع وزير السحر إلى فعل ذلك علماً أنّ القوانين تقتضي منع استخدام السحر أمام البشر، مما يدفعنا للشك بكون هذا القانون لم يتم وضعه من قِبَل السحرة بل من قبل البشر.

أحد الأدلة التي اُستخدِمَت لتدعيم النظرية هي أنّ السحرة في القصة ضعفاء! فحتى (دملبدور) والذي يُعتبر قوياً لا يمكن مقارنة قوته بقوة السحرة القدماء، وهذا ما يدفعنا للتساؤل ما الذي حصل للسحرة الأقوياء؟ ولماذا توقَّف السحرة عن إجراء المزيد من التجارب على السحر؟

الإجابة الوحيدة التي كانت منطقية وفقاً للنظرية أنّ السحرة يجب عليهم إخبار الوزارة بكافة التعاويذ التي يعلمون بها، كما أنّ الوزارة يجب أن تقوم بحجز وإخفاء كافة الأدوات القوية ومنع صنعها، وهو ما يبدو كقوانينٍ وُضِعت للحد من قوة السحرة، ومن غير المنطقي أن يقوم السحرة بفرض هذه القوانين، لذا فالبديل أنّ البشر هم من وضعوها للحد من خطر السحر على عالمهم الخاص ومنع السحرة من السيطرة عليه.

5. بعد أن قام (هاري) بقتل (فولدمورت) أصبح خالداً

المعركة الأخيرة ما بين هاري بوتر وفولدمورت عصا الكبير السحرية فيلم هاري بوتر الجزء الأخير
Harry Potter – WordPress.com

على الرغم من أنّ الخلود يعتبر من أهداف الكثير من الأشخاص وهو يبدو أمراً مثيراً ولكنّ الأمور ليست كما تبدو عليه، كون هذه النظرية صحيحة يوصلنا إلى فكرة أنّ (هاري) لا يمكنه الموت حتى وإن أراد ذلك، ما يعني من ناحية أنّ عليه أن يشاهد كافة الأشخاص الذين يهتمّ لأمرهم وهم يموتون، ومن ناحيةٍ أخرى فهو لا يستطيع أن يجتمع بوالديه اللذين قُتِلا عندما كان طفلاً في الحياة الأخرى، إنّ مصدر هذه النظرية هو نبوءةٌ في الكتاب تقول:

“أحدهما يجب أن يموت على يد الآخر، فلا يستطيع كلاهما الحياة إن نجا الآخر”.

التفسير لهذه النبوءة كان يقتضي أنّ على أحدهما قتل الآخر، لكنّ النظرية اقترحت طرحاً آخر، فماذا لو كانت النظرية تعني أنّ الطريقة الوحيدة لموت واحدٍ منهما هو أن يقوم الآخر بقتله! وهو ما يعني أنّ (هاري) قد تخلّى عن فرصته الوحيدة للموت بقتله (لفولدمورت)، على صفحات الإنترنت وافق البعض على كون هذا الاحتمال ممكناً، في حين أنّ بعضهم الآخر وجدها غير منطقية بحجة أنّ القصة لم تذكر أيّ شيءٍ عن إمكانية الخلود والتغلّب على الموت.

6. إنّ Draco Malfoy مستذئب

دراكو مالفوي كبير بشعره الأشقر مستذئب

عندما نذكر اسم (مالفوي) في قصة (هاري بوتر) فقد يخطر في بالك العديد من الأفكار منها أنّ هذا الشاب هو شخصٌ مغرور متغطرس ذو طباعٍ سيئة ولكنّ وصفه بأنّه مستذئب لن يكون واحداً منها على الإطلاق، لكنّ أحد المعجبين كان له رأيٌ آخر، فقد كتب نظريةً عن أنّ الرواية تتضمّن العديد من التلميحات عن حقيقته المفترضة.

حتى نعرف المصدر الذي بدأت منه النظرية يجب أن نتوجّه إلى رواية (الأمير الهجين) وبالتحديد إلى الفقرة التي يقوم فيها (هاري) بوصف ملامح (مالفوي) والتي تقول:

“حدّق (هاري) في (مالفوي)، لم يكن التملّق هو ما أثار انتباهه فقد شاهد (مالفوي) يتملّق (سنيب) لمدةٍ طويلة، ما أثار انتباهه أنّ (مالفوي) بدا مريضاً للغاية، كانت هذه هي المرة الأولى التي يراه فيها عن قُرب منذ زمنٍ بعيد وقد لاحظ الآن أنّ (مالفوي) يبدو شاحباً كما أنّ هناك بقعاً داكنةً تحت عينيه”.

وفي المقابل في كتاب (سجين أزكابان) فالمقطع الذي يصف الأستاذ (ريموس لوبين) كان يقول:

“عاد الأستاذ (لوبين) إلى العمل، وقد كان يبدو وكأنّه مريضٌ، ملابسه كانت فضفاضة عليه، كما كان هناك بقعاً داكنةً تحت عينيه”.

وعند قراءة الكتب ستجد أنّ هذه لم تكن المرة الوحيدة التي يتم وصف (مالفوي) بهذه الطريقة، ففي فقرة أخرى يتمّ وصفه بأنّه أصبح أنحف وأكثر شحوباً، وفقاً لما كان يراه (هاري) فقد اعتقدنا جميعاً أنّ السبب في سوء وضع (مالفوي) الصحي هو الفشل الذي كانت تعاني منه مهمته، ولكن ماذا لو كان هناك أمرٌ آخر! ولماذا تمّ وصفه بذات الكلمات التي استخدمت لوصف أعراض (لوبين) والذي كان مستذئباً؟

وعندما نبحث أكثر في الأمر نجد أنّ (مالفوي) يعرف Fernir Greyback، حيث يدّعي أنّه صديقٌ للعائلة وهو أمرٌ قد يكون مستبعداً باعتبار أنّ Greyback هو مستذئبٌ خطير ومن غير المحتمل أن يكون صديقاً لعائلة (مالفوي)، وخاصةً أنّ (مالفوي) يظهر عليه الخوف من Greyback لاحقاً.

7. هناك لعنةٌ على منصب مُدرّس الدفاع ضد الفنون المظلمة

أساتذئة هوغوورتس لمادة الدفاع ذد السحر الأسود كويريل وغيلديروي لوكهارت وريموس لوبين وماد أي ودولوريس امبريدج وسيفريوس سناب

خلال الأجزاء المختلفة من الرواية نلاحظ باستمرار أنّ المُدرّس المختص بتعليم الطلاب فنون الدفاع ضد السحر الأسود يتغير بشكلٍ مستمرٍ، فمرةً نجد المُدرّس قد لقيَّ مصرعه ومرةً نجده قرر ترك المنصب، وعلى الرغم من أنّ المنصب يصبح شاغراً في كلّ عام نجد أنّ (دمبلدور) يرفض دوماً منح المنصب لـِ (سنيب) والذي يعيد المحاولة مرةً تلو الأخرى ليلاقي الرفض مجدداً ويعينه من جديد مُدرّساً لتعليم طرق صناعة الوصفات السحرية.

عندما نقرأ بشكلٍ موسع عن القصة سوف نعلم أنّ (توم ريدل) أو كما يطلق عليه أيضاً (فولدمورت) عاد بعد عدّة سنوات إلى المدرسة طالباً جعله مُدرّساً للدفاع ضد الفنون المظلمة، ولكنّ (دمبلدور) الذي عرف بحقيقته منذ البداية رفض منحه المنصب ما أغضبه وجعله يلقي بتعويذةٍ على المنصب تجعل من المستحيل على أيّ أحد أن يشغر هذا المنصب لمدةٍ تتجاوز العام.

في الحقيقة فهذه النظرية التي بدأت على الإنترنت تعتبر مثالاً على أنّ بعض النظريات الغريبة قد تكون حقيقيّةً حيث أنّ الكاتبة أكدّتها فيما بعد، وكشفت الكاتبة أيضاً عن السبب الذي منع (دمبلدور) من رفع اللعنة عن المنصب حيث تبيّن أنّ اللعنة تزول عند هزيمة (فولدمورت).

8. الشخصيات الرئيسية دخلت إلى منزل Gryffindor لأنَّهم اختاروا ذلك

هاري بوتر يرتدي قبعة التنسيق التي ترسله إلى منزل غريفندور دامبلدور هوغوورتس الصالة الكبرى فيلم هاري بوتر وحجر الفيلسوف الجزء الأول
BuzzFeed

في الفيلم الأول يتبيّن لنا أنّ المرحلة الأولى للتسجيل في مدرسة Hogwarts هي اختيار المنزل، حيث يتم ذلك من خلال وضع قبعةٍ خاصة تحدد المنزل لكل شخص، بالنسبة (لهاري بوتر) فهذه النظرية صحيحة حيث أنّ القبعة تتحدّث عن كون منزل Slytherin المكان المناسب وتستغرب من عدم رغبته بذلك، أما بالنسبة لصديقيه فهذا الأمر غير مؤكد.

تبيّن لنا النظرية أنّ الأهالي حاولوا إبعاد أطفالهم عن منزل Gryffindor بسبب المشاكل التي حصلت فيه سابقاً والتي جعلت منه مكاناً خطيراً مما جعله أدنى من غيره من المنازل، وتقترح أنّ الميزة التي تميّز هذا المنزل هي الشجاعة وأيّ شخصٍ يختار هذا المنزل هو شجاعٌ بما يكفي للقبول به.

9. الأستاذ (سنيب) ما زال حياً

سيفريوس سناب وفولدمورت في الجزء الأخير من فيلم هاري بوتر ومقدسات الموت
The Daily Dot

بعد أن ظهر المشهد الذي يموت فيه (سنيب) ظهرت هذه النظرية بشكلٍ متكرر على صفحات الإنترنت، تعتمد النظرية أولاً على أنّه لم يظهر أمام (هاري) عندما قام باستخدام حجر البعث والذي أظهر له الأشخاص المهمين الذين سبق أن قُتلوا، وخاصةً أنّ (هاري) قد أدرك للتو أنّ (سنيب) كان يقوم بحمايته طوال الوقت ومات لأجل حمايته.

وباعتبار أنّه لم يظهر وبما أنّ احتمال كونه غير مهمٍ لا يمكن أن يكون وارداً فالاحتمال الأقوى أنّ (سنيب) مازال حياً، أما النقطة الثانية فهي حقيقة أنّ جثة (سنيب) لم يتم ذكرها لاحقاً في القصة! وخاصةً أنّهم قاموا بجمع كافة الجثث بعد نهاية المعركة، حتى تلك التي تعود إلى أعدائهم، وليس من المنطقي أن يتم إهمال جثة شخصٍ مهمٍ مثل (سنيب) في هذه الحالة.

وتقترح النظرية أنّ (سنيب) كان بالغ المهارة في تحضير الوصفات السحرية والأدوية والعقاقير ومرافقاً بشكلٍ مستمرٍ لـِ (فورلدمورت) والذي يصطحب معه ثعبانه أينما ذهب، فهل كان حقاً عاجزاً عن الحصول على ترياقٍ للسم؟ ونأخذ بعين الاعتبار أنّه كان عميلاً مزدوجاً في الأساس، ما يعني أنّه يجب أن يفكر باحتمال قيام الثعبان بمهاجمته واتخاذ الإجراءات المضادة كإبقاء ترياقٍ للسم معه في كافة الأوقات.

مع انتشار هذه النظرية حظيت بالعديد من القبول من قِبَل المعجبين الذين وجدوا فيها تحليلاً منطقياً، ولكنّ البعض الآخر رفضها مبرراً عدم ظهور شبحه أمام (هاري) بكون الأشباح التي ظهرت تعود إلى الأشخاص الذين يحبهم (هاري) وهو ما لم يحظى به (سنيب)، فعلى الرغم من أنّ (سنيب) قد حصل على احترام (هاري) فالحصول على حبّه يعتبر أمراً مختلفاً، إذ أنّ الحب لا يُخلق في لحظات.

10. كاتبة الرواية هي في الحقيقة Rita Skeeter

ريتا سكيتر الصحفية الجميلة الشقراء في فيلم هاري بوتر الجزء الرابع
Pottermore

هذه النظرية هي المفضلة لدي ويمكن تصنيفها على أنّها الأكثر جنوناً بين جميع النظريات، فهي على عكس سابقاتها لا تتضمن شخصيات الرواية فحسب بل تمتد لتصل إلى عالمنا الحقيقي، في حال كنت لا تذكر Rita Skeeter فهي تلك الصحفية التي تظهر بين الحين والآخر باحثةً عن الأخبار لصحيفتها في عالم السحر.

تقول النظرية أنّ عالم السحر هو عالمٌ موجودٌ وحقيقي وأنّ كافة أحداث الرواية حقيقية بالكامل، حيث أنّ هذه الصحفية غادرت عالم السحر بعد أن اكتشف الجميع أنّ معظم مقالاتها كانت مليئةً بالأكاذيب وأنّها نُفيَت إلى عالم البشر عقاباً لها على ما ارتكبته، وعندما ساءت أحوالها في عالمنا اتجهت نحو الكتابة واستفادت من أسلوبها في الكتابة لتدوين قصة (هاري بوتر) ونشرها على أنّها قصة خيالٍ علمي للأطفال، وتقول النظرية أيضاً أنّ السبب الوحيد لعدم معاقبتها على كشف عالمهم السري هو اعتقادهم أنّ أحداً لن يصدّق كلمةً مما تقوله.

في النهاية وباستثناء النظرية الأخيرة ففي عالم الخيال والأفلام يمكن أن تكون أيٌّ من هذه النظريات حقيقية، ويمكن أن تغيّر من نظرتنا إلى كامل القصة ولكنّ الأمر يعود إليك لاختيار أن تصدقها أو لا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق