حقائق

5 مرات تعرَّض فيها الممثلون للخداع للتمثيل في أفلام رديئة!

تم ابتزاز ريان رينولدز لتمثيل دورٍه في فيلم X-Men Origins

في عالم السينما يُعتبر اختيار الممثل الأنسب لأجل الدور عاملاً مهماً قد يشكّل الخط الفاصل بين نجاح الفيلم أو فشله في بعض الأحيان، وبشكلٍ عام في هذا المجال فإنّ اختيار الممثل يتم بطريقتين، فإمّا أن يتقدّم الممثل بتجربة أداءٍ يستعرض فيها أمام المخرج قدراته وأداءه للحصول على الدور أو أن يتقدم المخرج بطلبٍ شخصي إلى ممثّل معين يعرض عليه لعب دور الشخصية التي يريدها في الفيلم، وهذه الطريقة تستخدم غالباً مع النجوم الكبار.

ولكن بين الحين والآخر قد يرغب أحد المخرجين بوجود أحد الممثلين دون غيره من الممثلين، ويقوم باستخدام طرقٍ ملتوية لإجبار الممثل على القبول بدورٍ مُعيّن حيث أنّ هذه الطرق قد تتضمّن الخداع أو الابتزاز في بعض الأحيان.

سوف نقدم لكم في هذا المقال 5 حالاتٍ تم خداع الممثلين فيها للتمثيل في أفلامٍ رديئةٍ دون أن يُدرك بعضهم ما كان يخطط له المنتج أو المخرج.

1. تم ابتزاز Ryan Reynolds لتمثيل دورٍ في فيلم X-Men Origins

هيو جاكمان وولفرين يتصارع مع ريان رينولدز في فيلم اكس مين اوريجنز وولفرين مخالب سيف
MovieWeb

معظمنا ممن شاهد فيلم DeadPool يذكر تماماً الأداء الخارق الذي قدّمه لنا Ryan في شخصية ذلك البطل الخارق الذي كان مختلفاً وبعيداً كلّ البعد عن شخصيات الأبطال الخارقين التقليدية، ولكنّ أداءاً كهذا لن يكون مُستغرباً حالما تعرف أنّ Ryan كان يستعد لأداء هذا الدور منذ عام 2004.

بدأت القصة في الوقت الذي كان يتم فيه تصوير فيلم Blade: Trinity، حيث كان Ryan قد حصل على دورٍ صغير ضمن الفيلم، في هذه الأثناء تحدثّ Ryan مع الكاتب والمخرج David Goyer عن شخصية Deadpool ومقدار رغبتهما في إنتاج فيلمٍ خاص يتضمّن هذه الشخصية، تبع هذا الحديث قدوم Goyer وقوله لـِ Ryan بأنّ هناك نصاً يتم العمل عليه وتحضيره لصنع فيلمٍ عن Deadpool (وفي لغة السينما هذه الجملة تعتبر كلمةً مطّاطيةً فقد تعني أنّ الفيلم سوف يصدر في السنة القادمة وقد تعني أيضاً أنّ الفيلم لن يُكتب له أن يرى النور على الإطلاق)، بعدها بمدة قصيرة بدأ التحضير لإنتاج فيلم X-Men Origins: Wolverine.

بالنسبة إلى أولئك المحظوظين منكم والذين لم يشاهدوا هذا الفيلم بعد، يمكنكم القول أنّ هذا الفيلم يشبه إلى حدّ بعيد مشاهدة مجموعة من السناجب تُحرق حتى الموت ضمن مكب نفاياتٍ مشتعل، وتمّ حينها إجبار Ryan على التمثيل ضمن هذا الفيلم السخيف، وكان قد صرّح بأنّه قد تعرّض إلى نوعٍ من الابتزاز لإنتاج هذا الفيلم، ولكن من الناحية الإيجابية فهذا الابتزاز قد قاده لاحقاً إلى إنتاج فيلم من أعظم أفلام الأبطال الخارقين، حتى وإن كان الأمر قد حصل بعد ما يقارب 14 عاماً.

وأعتقد أنّ العبرة التي يجب أن نأخذها من هذه القصة هي أنّك إن كنت مثابراً وثرياً ووسيماً سوف تحقق أحلامك يوماً ما.

2. وثائقيات سيئة قامت بتعديل كلام العلماء لجعلهم يبدون وكأنهم يقولون أشياءً جنونية

العالم الملحد ريتشارد دوكنز يتحاور مع العالم الفيزيائي لورانس كراوس

عندما نتحدث عن الأفلام الوثائقية فنحن في العادة نتخيّل الصورة النمطية والتي تتضمن مقابلاتٍ مع مجموعةٍ من العلماء الذين يتحدثون عن مواضيع مهمة، وفي الغالب يفترض بهذا النوع من الأفلام أن تتمتع بمقدارٍ كبيرٍ من المصداقية نظراً لكونها تتقصد الحديث مع علماء عن مواضيع تتعلق بمجالات عملهم ودراساتهم.

ولكن في الفيلم الوثائقي المدعو The Principle فالأمر مختلفٌ نوعاً ما، فهذا الفيلم يتحدّث عن أنّ كلاً من العلم والمنطق السليم مخطئان، وأنّ كلّ ما في هذا الكون يتمحور حول كوكب الأرض، وهو مفهومٌ يدعى Geocenterism والذي يعني مركزية الأرض، وهو ما رفضه العلم منذ قرونٍ مضت لسببٍ بسيطٍ ألا وهو أنّ هذا المفهوم خاطئٌ تماماً.

بغضّ النظر عن كل الجنون الذي يعرضه هذا الفيلم فهو يتضمّن مقابلاتٍ مع عددٍ من العلماء المرموقين، وكانت الممثلة Kate Mulgrew والتي لعبت دور الرحّالة في فيلم Star Trek هي الراوية فيه، حيث على ما يبدو أنّ كافة رحلاتها في الفضاء لم تعلّمها كيفية تجنّب التعرّض للاحتيال.

في الحقيقة فإنّ الدرس الوحيد الذي يُمكن تعلمه من هذه القصة أنّ عليك ألّا تثق بالغرباء بشكلٍ أعمى، فالممثلة كانت قد نشرت بياناً توّضح فيه أنّها تعرضت للاحتيال للمشاركة في هذا العمل السيئ وأنّها لم تكن تعلم بالهدف الحقيقي للفيلم وتنفي مسؤوليتها.

من ناحيةٍ أُخرى فالعلماء أيضاً قاموا بفعل ذات الشيء، فالعالم الفيزيائيّ الشهير Lawrance M. Krauss بذاته كتب مقالاً كاملاً عن كون الفيلم لا يمتّ للعلم بِصلة وأنّه تعرّض للاحتيال ولم يكن يعلم أنّ الفيلم سوف يتحول إلى هذا النوع من الهراء، أما عالم الفضاء Max Tegmark فقد صرّح أنّه وزملاؤه من العلماء الذين ظهروا في الفيلم قد تعرضوا للخداع وتمّ إيهامهم أنّهم سوف يظهرون في وثائقيّ يتحدث عن الفضاء، وأنّ المنتجين تجنّبوا ذكر أيّ شيءٍ يتعلق بالمنتج المجنون المعادي للسامية المسؤول عن الفيلم.

في الحقيقة تبيّن أنّ خداع الأشخاص لدفعهم لتصوير مقابلات معينة والقيام باقتطاع جزءٍ من كلامهم لدعم أفكارٍ مجنونة أسهل مما يبدو عليه، فهذا الفيلم لم يكن الوحيد الذي قام بهذه الخدعة فالعالم الملحد الشهير Richard Dawkins تعرّض للخداع أيضاً للظهور في فيلمٍ يدعى Expelled، وهو وثائقي أخرجه Ben Stein ويتحدث عن كيفية قيام العلم بقمع المتدينين ومنعهم من تعلّم نظريات التصميم الذكي في المدارس.

فهذا العالِم المرموق وكافة زملائه ممن ظهروا في هذا الوثائقي والذين يتفقون جميعاً أنّ (داروين) كان رجلاً ذكياً قدم العديد من الأفكار الجيدة تعرّضوا للاحتيال، فقد كانوا يظنون أنّهم سوف يظهرون في فيلمٍ يدعى Crossroads ويتحدث عن سبب بقاء الأفكار الدينية حتى اليوم في هذا العصر المتقدم علميّاً.

في الفيلم النهائي وبعد أن تعرّضت المقابلات للتشويه عبر عمليات المونتاج، يظهر (دوكنز) في غرفةٍ مُظلمة مع مجموعةٍ من المقاطع الموسيقيّة التي تُنذر بالشر قائلاً العديد من التصريحات المعدلة والمقصوصة، ويقوم الفيلم بلوم نظرية (داروين) لكل شيء سيئ حدث على الأرض، من المحرقة اليهودية وحتى الشيوعية، بعد صدور الفيلم كانت شركة (داوكنز) غاضبة للغاية وقال العالم أنّه لم يكن سيشارك في عملٍ كهذا لو كان يعلم حقيقة الفيلم سابقاً.

3. قام Keanu Reeves بتمثيل أحد الأفلام لأنّ أحدهم قام بتزوير توقيعه

كيانو ريفز يرتدي جاكيت جلد اسد وشعره طويل ويقف في المقبرة في فيلم ذا ووتشر
Top250.tv

عند القيام بأيّ نوع من الاتفاقات يعتبر العقد هو الأساس لتجنّب التعرض للاحتيال ولضمان حقوق كلا الطرفين، وأعتقد أنّ هذا أمرٌ كان من الضروري على Keanu Reeves أن يتعلّمه منذ البداية فربما حينها لم يكن سيضطر لتمثيل فيلم سيئ مثل فيلم Watcher.

يتحدث هذا الفيلم عن عميلٍ من FBI يقوم بملاحقة قاتلٍ متسلسلٍ، وقد لاقى فشلاً كبيراً وهذا أمر يتضح بكل صراحة مع تقييم 10% على موقع Rotten Tomatoes، حيث أنّ معظمكم لم يكن قد سمع باسم هذا الفيلم قبل قراءة هذا المقال.

بدأت القصة في إحدى مبارايات (الهوكي) حين عُرض عليه القيام بدورٍ في هذا الفيلم، ليقوم Reeves بإعطاء موافقةٍ شفهيّة وقبول الدور ولكنّ هذا الأمر كان قد حصل منذ زمن بعيد قبل أن يقوم بتمثيل فيلمه الشهير The Matrix، وحيث أنّ Reeves كان يعتقد أنّ الدور الذي وافق عليه سوف يكون صغيراً فقد كان غاضباً للغاية عندما علم أنّ النص خضع لإعادة الكتابة بقصد جعله يظهر لمدةٍ أكبر والاستفادة من نجاحه السابق.

زاد غضبه بشكل أكبر عندما علم أنّ أجره سيبقى ذاته على الرّغم من التغييرات التي حصلت، وأراد التوقّف كليّاً عن تصوير الفيلم ولكنّه تراجع عن الأمر عندما أدرك أنّ ذلك سيقوده إلى معارك قضائيةٍ طويلة، وفي النهاية وافق الممثل على التمثيل في الفيلم والامتناع عن الحديث بسلبية عن الفيلم بشرط التزامهم باستخدام اسمه وصورته في تسويق الفيلم بالحدّ الأدنى.

لاحقاً وضّح Reeves أنّ المشاكل القضائية التي لم يردها أن تحدث كانت ترتبط بحقيقة أنّ أحد أصدقائه قام بتزوير توقيعه على عقدٍ يربطه بالفيلم، لذا اختار التراجع وتجنب المحاكم، ومن الناحية القانونية لم يكن مسموحاً له أساساً أن يقوم بمناقشة قضية التزوير حتى عام على الأقل من الحادثة.

في الحقيقة إنّ العبرة التي يجب أن نتعلمها من الحكاية بعد إدراكنا لأهمية العقود، هي أنّه علينا أن نقوم باختيار الأصدقاء الذين لن يقوموا بالتعبير عن حبهّم لنا عبر إجبارنا على العمل لساعاتٍ طويلةٍ في أعمال قد تتسبب في تدمير حياتنا المهنية وسمعتنا.

4. فيلم Movie 43

ذقن هيو جاكمان على شكل خصيتين مع كايت وينسليت الشقراء في مطعم يشربون في فيلم موفي 43

قام منتج هذا الفيلم بتصنيفه على أنّه فيلمٌ (كوميدي) ولكنّ الأمر ليس كذلك، فهذا الفيلم يجب أن يتمّ تصنيفه على أنّه واحدٌ من أشنع الأفلام التي تمّ إنتاجها على الإطلاق، يتضمن الفيلم مجموعةً من المشاهد المقرفة والغريبة والتي تكفي لإحراج كافة النجوم الذين مثّلوا في هذا الإنتاج الغريب.

في الحقيقة إنّ قراءة النص لوحدها من المفترض أن تكون أكثر من كافيةٍ لنفور أيّ ممثلٍ مغمور وإقناعه برفض الدور، ولكنّ المنتج Charles Wessler تمكَّن من منح الأدوار لعددٍ كبير من النجوم الكبار في عالم السينما وهو ما قد نجده أمراً غريباً ويدعو للدهشة، وخاصة مع كون الفيلم يضمُ أسماءً مثل Hugh Jackman، Emma Stone، Naomi Watts، Kate Winslet و Richard Gere، في هذه الحالة فأوّل ما سيخطر على بالك أنّ المنتج قد قام بابتزازهم جميعاً دون شك إلا أنّ هذا لم يحصل هنا.

إنّ وجود هذا العدد الكبير من النجوم في الفيلم يعود في الأساس إلى المثابرة والصبر اللذين تمتّع بهما المنتج، في الحقيقة أمضى المنتج سنيناً يجمع هؤلاء النجوم ويُقنعهم بالظهور في فيلمه الغريب، وكان أولهم Hugh Jackman والذي التقى به المنتج في أحد الأعراس وأثار اهتمامه بمشروعه، وهو ما يُعتقد أنّه حصل بعد أن احتسى عدداً من المشروبات.

وبعدها أخذ بملاحقة Kate Winslet وإزعاجها حتى وافقت أخيراً على التوقيع على العقد، وجعلهما يصوران المشهد الذي يخرجان فيه بموعدٍ غرامي والذي يتضمَّن وجود خصيتين تتدليان من رقبة (جاكمان)، وبعدها قام باستغلال وجود هذين النجمين في الفيلم لإقناع نجومٍ آخرين.

من ناحيةٍ أخرى فإنّ وجود Richard Gere في الفيلم لم يتضمَّن استخدام أي خدعة، وكان قد وضّح أنّ السبب الوحيد لمشاركته في هذا الفيلم يعود لكون المنتج (ويسلر) الأب الروحي لابنة زوجته، وعلى الرغم من أنّ (ريتشارد) وافق على المشاركة إلا أنّ (ويسلر) انتظره لمدة سنة تقريباً لتصوير المشهد، أما إن كنت تفكّر عن طبيعة هذا المشهد فالإجابة هي أنّه يلعب دور رئيس شركة تقوم بإنتاج مشغل موسيقا على شكل فتيات عاريات ويتسبب بقطع الأعضاء الذكرية للمستخدمين المراهقين، وهو ما قد يبدو غريباً عندما تقرأه في مقال ولكنّ مشاهدة المشهد سوف توضح لك كلّ شيء.

تمكّن البعض من التملّص من التزامهم مع (ويسلر) والنجاة من الظهور في هذا الفيلم ولكنّ George Clooney كان من المحظوظين الذين لم يكن عليهم البحث عن طريقةٍ للتملّص أو قبول المشاهد فقد كان رده نحو عرض (ويسلر) منذ البداية هو  أن أخبره بأن يغرب عن وجهه.

إنّ وجود هذا الفيلم يثبت لنا أنّ الإصرار قد يحقق أموراً غايةً في الصعوبة في بعض الأحيان، ولكن من المؤسف أنّ هذا المنتج لم يستخدم إصراره لصنع شيءٍ يستحق المشاهدة حقاً.

5. قام أحدُ الممثلين بخداع زميله لجعله يشارك في فيلمٍ سيئ عن الجريمة

بول بيتمان ونيكول كيدمان الجميلة ذات الشعر القصير في فيلم دوغهيل
Derek Winnert

لابدّ أنّكم تعرفون المخرج Lars Von Trier أو على الأقل قد شاهدتم واحداً من أفلامه، فهو من قام بإخراج فيلم Antichrist وهو الفيلم الذي تقوم فيه Charlotte Gainsbourg بقطع بظرها باستخدام مقصٍ بعد أن غدت مدمنةً على الجنس كمحاولة منها لعقاب نفسها بعد أن مات طفلها الصغير والذي لم تكن تملك الوقت للاهتمام به نتيجة انشغالها بممارسة الجنس.

وأخرج أيضاً فيلم Nymphomaniac والذي يعتبر فيلماً فلسفياً على شكل فيلمٍ إباحيٍّ سيئ يمتد لـِ 5 ساعات ونصف، بشكلٍ عام فإنّ أفلام هذا المخرج تُسبب الكآبة والتوتر حتى أنّ الدانمارك كان عليها أن تقدّم فيلم LEGO للعالم لتخفف من أثر الكآبة التي ينشرها هذا المخرج الدانماركي.

وتبدأ الحكاية هنا عندما قام stellan skarsgård بإقناع صديقه Paul Bettany بأخذ دور في فيلم Dogville، مدعيّاً أنّ تصوير هذا الفيلم سوف يكون مُمتعاً وبمثابة قضاء الوقت في الاحتفال دون توقف، ولكنّ التجربة كشفت أنّ التمثيل تحت إشراف (لارس) كان جحيماً لا يطاق إذ أنّ Bettany لم يكن يحظى بأيّ مُتعةٍ على الاطلاق ما دفعه لمصارحة صديقه بعد ثلاثة أسابيعٍ بانزعاجه ليقوم الأخير بالاعتراف قائلاً:

” يا رجل لقد كنت أختلق الأمر، أنا فقط لم أستطع القيام بذلك من دونك”.

وهو ما يمكنك قوله لصديقك عندما تحتاج لمساعدته في نقل الأثاث على سبيل المثال، وليس الالتزام بتصوير فيلمٍ تحت إشراف مخرج مجنون.

يتحدّث الفيلم عن شابةٍ تلجأ إلى بلدةٍ أميركيةٍ هرباً من أفراد عصابةٍ يبحثون عنها، ليقوم سكانها لاحقاً بتحويلها إلى فتاة مستعبدةٍ من أجل إشباع رغباتهم الجنسية.

بغض النظر عن القصة فظروف التمثيل لم تكن جيدةً على الإطلاق، موقع التصوير كان رخيصاً وذلك على الأغلب لأنّ أحداً لم يقبل بمنح المال لـِ Lars لتصوير هكذا فيلم، أيضاً التعامل مع Lars بحدّ ذاته كان كارثةً حقيقية، وذلّك ما تحدّث عنه Bettany بصراحة حيث قال:

“بشكلٍ غريب وجدت هذه التجربة غير مرضيةٍ، وذلك لأن (لارس) لا يريدك أن تشارك في التفكير ومنح أفكارٍ عن الشخصية، أنت حتماً ستكون كالدمية عنده”.

يمكننا القول أنّ هذه التجربة قد تركت أثراً نفسيا سيئاً على Bettany، فهو وعلى الرغم من أنّ Lars أثنى على أدائه بشكلٍ كبيرٍ وعلى الرغم من كونه معجباً كبيراً بأفلام هذا المخرج، إلَّا أنّه لم يقم بمشاهدة الفيلم على الاطلاق ولا يُخطط لفعل ذلك في المستقبل أيضاً، ولكن من يستطيع أن يلومه على ذلك؟

بعد قراءة هذه القصص فالدرس الأفضل سوف يكون أنّ عليك ألَّا تثق بأحد بشكلٍ أعمى حتى إن كان واحداً من أعز أصدقائك، وخاصة إن كنت تعمل في مجال التمثيل.

المصادر:
موقع Cracked

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق