حقائق

مشاهير رفضوا عروضاً تقدر قيمتها بملايين الدولارات لأسباب غريبة

من المعروف أن المشاهير يكسبون الكثير من المال، لدرجة أن بعضهم يرفض صراحة قبول عروضٍ قد تتضمن مبالغ مالية ضخمة لأسباب مختلفة، فربما لا يتوافق العرض مع أفكارهم ومبادئهم، وربما لأنهم غير مهتمين أساساً. في الحقيقة، ضيّع الكثير من المشاهير فرصاً ذهبية لا تعوض بثمن لأنهم رفضوا بعض العروض. إليكم قائمة بهؤلاء المشاهير:

1. رفضت (ليدي غاغا) 1 مليون دولار أمريكي مقابل الغناء في إحدى حفلات الحزب الجمهوري الأمريكي

صورة: Ronald Martinez/Getty

تعتبر (ليدي غاغا) من أبرز مغنيات البوب الأمريكيات وأكثرهن تنوعاً وموهبة، لذا في عام 2012، دُعيت للغناء في حفلة مؤتمر أقامها الحزب الجمهوري الأمريكي، وعُرض عليها 1 مليون دولار مقابل الغناء في تلك الحفلة، ووعد القائمون عليها بدفع 150 ألف دولار أمريكي على شكل تبرعات لإيواء ضحايا العنف المنزلي. لكن المشكلة أن (غاغا) من أنصار الليبرالية ومن المدافعين عنها بشدة، لذلك من غير المستغرب أنها رفضت هذا العرض.

2. رفضت فرقة زي زي توب ZZ Top مليون دولار مقابل حلق لحية المغنين في الفرقة

صورة: ZZ Top

واحدة من فرق الروك الأمريكية التي نشأت عام 1969 ولا تزال نشطة حتى اليوم، كما باعت نحو 25 مليون نسخة من تسجيلاتها. في سبعينيات القرن الماضي، قرر اثنان من أعضاء الفرقة، وهما (بيلي غيبسون) و(داستي هيل)، تغيير منظرهما وإطلاق لحيتهما الشهيرة.

هذا ما دفع شركة أدوات الحلاقة الشهيرة «جيليت» إلى تقديم 1 مليون دولار للفرقة كي يظهر أعضاؤها في إعلان تلفزيوني. لكن (غيبسون) و(هيل) لم يفكرا أصلاً بالعرض، بل رفضا حلق لحيتيهما مقابل إعلان تلفزيوني. في الحقيقة، يملك أعضاء هذه الفرقة الكثير من المال، فربما كان ذلك أحد أسباب رفضهما.

3. رفض الممثل (جيري سينفيلد) 110 مليون دولار مقابل تصوير 22 حلقة من مسلسله الكوميدي الشهير

صورة: Shutterstock

يُعرف (سينفيلد) بدوره الشهير في مسلسل Seinfeld الكوميدي، وكان العمل ناجحاً لدرجة أن شبكة NBC أرادت استمرار المسلسل الذي كان أشهر وأكبر المسلسلات على شبكتها. لكن المشكلة أن الشركة اضطرت إلى إقناع (سينفيلد) بتصوير موسم آخر مقابل مبلغ خيالي هو 110 مليون دولار، وذلك مقابل تصوير 22 حلقة فقط. رأى (جيري سينفيلد) أنه قدم الكثير لهذا العمل، وآن أوان تقاعده والاهتمام بحياته الخاصة، لذا لم يوافق على هذه الصفقة.

عندما سُئل (سينفيلد) لاحقًا إن كان نادمًا على قراره السابق، شرح أن العرض جاءه في اللحظة المثالية، حيث كان الرجل قد قرر من الأساس أن يترك العمل.

4. رفضت فرقة ABBA السويدية 1 مليار دولار أمريكي لقاء جولة غنائية أخيرة

صورة: Getty Images

تأسست فرقة «آبا» السويدية عام 1972، وانتهت مسيرتها عام 1982. خلال تلك الأعوام، أصبحت «آبا» من أشهر الفرق في كافة أنحاء العالم، وباعت ما يزيد عن 150 مليون نسخة من تسجيلاتها عالمياً.

وعلى الرغم من أن الفرقة توقفت عام 1982، لكن شعبيتها لم تنته، ففي عام 2000، عُرض على أعضاء الفرقة مليار دولار أمريكي مقابل جولة أخيرة! لسوء حظ المعجبين، رفضت الفرقة، مبررة رفض العرض بأن الفرقة ستبقى رائجة إذا لم تظهر مجدداً، كما قال أعضاؤها أن التحضير للجولة الغنائية سيستغرق الكثير من الوقت والجهد.

5. رفض الممثل (ويل فيريل) 29 مليون دولار أمريكي مقابل أدائه دوراً في فيلم Elf 2

يُشتهر (فيريل) بأدواره الكوميدية منذ منتصف التسعينيات، وفي عام 2003، أدى دور البطولة في فيلم Elf، أحد أشهر الأفلام الكوميدية بطابع عيد الميلاد، حيث حقق الفيلم عائدات وصلت إلى 220 مليون دولار، لذا تحمس صناع العمل لإطلاق جزء ثانٍ.

لكن (ويل فيريل) رفض تأدية دور (بادي) مجدداً، متخلياً بذلك عن 29 مليون دولار أمريكي، ويبدو أن الممثل ليس نادماً على الإطلاق، فقال أنه لا يرغب بتخريب الجزء الأول إن جاء الجزء الثاني سيئاً، ولا يطيق أن يراه الناس مجرد ممثل ساعٍ وراء المال.

6. رفض (كريستيان بيل) الحصول على 50 مليون دولار مقابل أداء فيلم باتمان رابع

صورة: Wikipedia

كانت ثلاثية The Dark Knight من أنجح أفلام هوليوود حول شخصية البطل الخارق (باتمان)، لدرجة أن الشركة المنتجة –شركة «وارنر برذرز»– حققت 2.4 مليار دولار من أرباح شباك التذاكر عن الأجزاء الثلاثة للفيلم.

حصل (كريستيان بيل)، الذي أدى شخصية (باتمان) في الأفلام الثلاثة، على 54 مليون دولار. وعند انتهاء الفيلم الثالث، عُرض عليه أداء الدور مرة أخرى لتصوير جزء رابع، لكنه رفض، على الرغم من أن الشركة عرضت عليه هذه المرة 50 مليون دولار مقابل جزء واحد، على عكس المرات السابقة التي حصل فيها على 54 مليون مقابل الأفلام الثلاثة.

أوضح (بيل) منذ البداية أن المخرج (كريستوفر نولان) ابتكر ثلاثيته بدون أن يضيف عليها فيلماً رابعاً، وبالتالي أراد (بيل) احترام رغبة المخرج (نولان)، ولهذا السبب لم نحصل على جزء رابع.

7. لم يرغب (كيانو ريفز) بأداء دور جديد في فيلم Speed 2، على الرغم من أنه تلقى عرضاً بـ 12 مليون دولار

صورة: Fine Line Features

عُرف (ريفز) عن دوره الشهير في أفلام «ماتريكس»، لكن الفيلم الذي سلّط عليه الأضواء في الحقيقة هو فيلم Speed. حقق الفيلم الأخير نجاحًا هائلًا، وعائدات بقيمة 350 مليون دولار عالمياً، فقرر منتجو العمل إصدار جزء ثانٍ من الفيلم.

عُرض على (ريفز) حينها مبلغ 12 مليون دولار، لكن (ريفز) قرأ النص ولم يعجبه الدور، وفي الحقيقة، عندما صدر الجزء الثاني بعنوان Speed 2: Cruise Control، تعرض للكثير من الانتقادات والمراجعات السلبية، ما أثبت أن خيار (ريفز) المتمثل برفض المشاركة في العمل كان صائباً.

8. رفضت (جودي فوستر) الحصول على 15 مليون دولار مقابل أداء شخصية (كلاريس) في جزء ثانٍ من فيلم The Silence of the Lambs

الممثلة (جودي فوستر) بدور المحققة (كلاريس).

تُعد (جودي فوستر) من الممثلات المتميزات، فأدت أدواراً رائعة في الكثير من الأفلام والمسلسلات، وتلقت خلال مسيرتها الكثير من الجوائز والترشيحات. على أي حال، ربما كانت شخصية (كلاريس ستارلينغ)، المتدربة الجديدة في مكتب التحقيقات الفيدرالي، من أشهر الشخصيات التي أدتها (فوستر)، وذلك في فيلم The Silence of the Lambs إلى جانب الممثل (أنتوني هوبكنز).

حقق الفيلم نجاحاً هائلاً، وحازت (فوستر) على جائزة أفضل ممثلة عن دورها في العمل. لاحقًا، عُرض على (فوستر) 15 مليون دولار أمريكي لأداء شخصيتها مجدداً في جزءٍ ثانٍ من الفيلم، فرفضت (فوستر) المشاركة بعدما قرأت النص، حيث ارتكز الفيلم الثاني على شخصيتها (كلاريس)، فلم تحبذ (فوستر) طريقة تصوير الشخصية التي كان من المفترض أن تؤديها.

9. رفض مؤلف مسلسل «بريكنغ باد» 75 مليون دولار مقابل إنتاج 3 حلقات إضافية في الموسم الأخير

فينس غيليغان مؤلف مسلسل “بريكنغ باد”. صورة: Jason Merritt—Getty Images

يُعتبر Breaking Bad واحداً من أنجح المسلسلات الأمريكية، وشاهده ملايين الأشخاص حول العالم. يتألف العمل من 62 حلقة، والرقم 62 هو العدد الذري لعنصر الساماريوم، العنصر المستخدم في علاج السرطان، والسرطان هو المرض الذي يصيب بطل العمل، مدرس الكيمياء (والتر وايت)، ويدفعه إلى ترك كلّ شيء وخوض سلسلة من المغامرات والتجارة بمخدر الكريستال ميث، لذا من الواضح أن (فينس غيليغان)، منتج العمل وصانعه، وضع الكثير من الجهد والتفاني في سبيل إنتاج عمل خاص ورمزي.

تلك إحدى الأسباب التي دفعت (غيليغان) إلى رفض عرضٍ بقيمة 75 مليون دولار أمريكي لإنتاج وتأليف 3 حلقات إضافية في الموسم الأخير من العمل. وسطياً، كانت تكلفة الحلقة نحو 3.5 مليون دولار، بالتالي كان بإمكان (غيليغان) كسب ربح وفير، لكن قبول العرض يعني أن عليه إعادة كتابة النهاية بالكامل، خاصة أن الكثير من الشخصيات توفت لحظة طرح العرض على (غيليغان). لحسن حظنا أن (غيليغان) لم يوافق، فجاءت النهاية متكاملة وجعلت العمل مثالياً.

10. الممثلة (كيتي هولمز) ترفض أداء الشخصية الرئيسة في مسلسل Buffy The Vampire Slayer مقابل 15 مليون دولار

الممثلة (كيتي هولمز). صورة: Wikipedia

استطاعت (هولمز) تحقيق الشهرة من خلال شخصية (جوي بوتر) في مسلسل «داوسونس كريك» الذي بدأ عرضه عام 1998 وانتهى عام 2003، ثم أدت دوراً في فيلم Batman Begins، وعلى الرغم من أنها ممثلة تختار أدوارها بعناية، لكنها فوتت فرصة العمر سابقاً.

عُرض على (هولمز) أداء دور (بافي) في مسلسل Buffy The Vampire Slayer، وهو الدور الذي مُنح في نهاية المطاف للممثلة (سارة ميشيل غيلر)، وكسبت منه نحو 15 مليون دولار أمريكي. رفضت (هولمز) هذا الدور لأنها أرادت إنهاء تعليمها في المدرسة، وبالتالي سيصعّب عليها هذا الدور إكمال مسيرتها التعليمية.

11. الممثل (مات ديمون) يضيّع 278 مليون دولار عندما رفض أداء دور في فيلم «أفاتار Avatar»

صورة: Getty Images

يحتل فيلم Avatar المرتبة الثانية ضمن قائمة أكثر الأفلام تحقيقاً للأرباح، ويسبقه فيلم الأبطال الخارقين Avengers: Endgame، مع الأخذ بعين الاعتبار أن «أفاتار» صدر منذ أكثر من عقد.

عندما أراد المخرج (جيمس كاميرون) توظيف (ديمون) في أحد الأدوار، عرض على الممثل نسبة 10% من أرباح الفيلم. لم يقل الممثل هذا الأمر صراحة، لكن من الواضح أنه نادمٌ على عدم قبول الدور، خاصة عندما نجري بعض الحسابات ونستنتج أن (ديمون) كاد أن يكسب ربع مليار دولار أمريكي!

قال (ديمون) أن قبول الدور كان سيؤدي إلى وقوع مشاكل مع (بول غرينغراس) وبقية أصدقائه الذين عملوا معه في فيلم The Bourne Ultimatum، ولم يذكر المزيد من التفاصيل، بل أوضح فقط أنه لم يتمكن من قبول الدور.

12. رفض الكوميدي (ديف تشابل) توقيع عقدٍ بقيمة 50 مليون دولار

صورة: Getty Images

إن (تشابل) كوميدي شهير، وامتلك برنامجه الخاص في السابق وهو «تشابل شو» الذي صدر بين عامي 2003 و2006. كان الموسم الأخير مؤلفاً من 3 حلقات احتوت مشاهد واسكتشات سابقة لم تُعرض.

لم يرغب (تشابل) بإكمال العمل لأنه لم يكن راضياً عن نفسه، ولأنه تصوّر النجاح بطريقة مختلفة. كان العمل مرهقاً أيضاً، ولم يكن (تشابل) متفرغاً لشيء آخر سوى العمل. وهكذا، يبدو أن حياة (تشابل) لم تكن مستقرة لدرجة أنه رفض 50 مليون دولار أمريكي لإكمال البرنامج الكوميدي خاصته. لا يمكننا لوم (تشابل) هنا، فإن كان عملك مرهقاً ويستهلك معظم حياتك ولا تحصل على التقدير الكافي، فمن الأفضل تركه وبدء عمل آخر. واليوم، أصبح (تشابل) من الكوميديين الناجحين جداً.

13. رفض (شاكيل أونيل) الاستثمار في «ستاربكس» لأنه لا يحب شرب القهوة

صورة: Turner Sports

إن (شاكيل أونيل) ليس نجم كرة السلة الأمريكية السابق فحسب، بل هو مستثمر ورجل أعمال أيضاً، حيث استثمر في شركات مثل «آبل» و«بيبسي كو». لكن في عام 1993، اقترح عليه وكيله (هاورد شولتز) الاستثمار في شركة لتقديم القهوة، بينما سار (أونيل) على منهج خاص بحيث لا يستثمر سوى في المنتجات التي يؤمن بها أو يحبها، وبما أنه لم يكن يحب القهوة، لم يكن ليستثمر في شركة «ستاربكس».

ليس ذلك فحسب، بل قال (أونيل) أن “السود لا يشربون القهوة” وأن افتتاح مقاهٍ جديدة في مناطق المجتمعات الأمريكية الأفريقية لن يعود عليها بالأرباح. من الواضح اليوم أن (شاكيل) كان قصير النظر حينها، حيث كاد أن يكسب ملايين الدولارات لو فكر بالاستثمار في «ستاربكس».

14. رفض (كانيي ويست) و(كيم كارداشيان) بيع صورة طفلتهما (نورث) مقابل 3 مليون دولار

المغني (كانيي) وزوجته (كيم) مع ابنتهما (نورث) في لقاء مصور. صورة: Architectural Digest/ Youtube

عندما أنجب المغني الأمريكي (كانيي ويست) و(كيم كارداشيان) ابنتهما (نورث)، عرضت الكثير من المجلات عروضاً مغرية لأخذ صورة للطفلة. يُقال أن هناك مجلة أسترالية عرضت عليهما 3 مليون دولار، لكن (كانيي) أصر على عدم نشر صورة لابنته في المجلات. حتى قبل أن تولد (نورث)، قال (كانيي) أنه لا يريد التحدث عن عائلته، وأن الطفلة طفلته وليست ملكاً لأمريكا.

15. لم يشارك (بروس ويليس) في الجزء الثالث من فيلم The Expendables لأنه أراد الحصول على مليون دولار إضافي

صورة: Wikipedia

أدى (ويليس) أدواراً في عشرات الأفلام، وصحيح أن اسمه ارتبط بأفلام الأكشن، لكن (ويليس) قدم كافة أشكال الشخصيات. إحدى الأفلام التي شارك بها هو فيلم The Expendables، وعندما صدر الفيلم الأول، عاد (ويليس) ليشارك في الجزء الثاني من العمل.

حقق الجزء الثاني نجاحاً أيضاً، فقررت الشركة المنتجة إصدار جزء ثالث، وكان من الطبيعي أن يشارك فيه (بروس ويليس). لكن في هذا الجزء، عُرض على (ويليس) دور ثانوي، فكان من المفترض أن يعمل لـ 4 أيام أثناء التصوير ويحصل على 3 مليون دولار، لكن (بروس) طلب 4 مليون دولار، أي أراد أن يحصل على مليون دولار في كل يوم من أيام التصوير. رفض فريق الإنتاج دفع هذا المبلغ، فرفض (ويليس) المشاركة في العمل.

هناك الكثير من المشاهير الذين اتخذوا قرارات معينة وضيعوا على أنفسهم ملايين الدولارات، كانت بعض تلك القرارات مفهومة أو حتى صائبة، لكن بعضها كان بدون سبب واضح أو حقيقي.

المصادر:
موقع Bored Panda

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق