قوائم

تعرّف على أسوأ الأفلام التي صدرت في العقد الماضي حسب آراء النقاد والمتابعين

قد نشاهد الكثير من الإعلانات الترويجية لبعض الأفلام، لنكتشف عند حضورها أنها مملة وسيئة جداً، ولا تستحق أي دقيقة متابعة. في الحقيقة، إن صناع تلك الأفلام اعتقدوا أنهم سيصنعون عملاً ناجحاً، لكن أفكارهم لم تكن مناسبة، أو ربما كانت مجرد أفكار لا تصلح لأن تتحول إلى فيلم.

جمعنا لكم في هذه القائمة أسوأ الأفلام التي صدرت في العقد الماضي، ومع أن بعضها حصل على شهرة كافية، لكن تبيّن أن الجميع، أي النقاد والمتابعين، يصنفها على أنها أفلام سيئة. تابعوا معنا:

1. فيلم The Emoji Movie عام 2017

صورة: Sony Pictures

لا شك أن جائزة أسوأ فيلم أنيميشن في العقد الماضي ستذهب لهذا الفيلم، حيث جاء الفيلم خالياً من الفكاهة والخيال والمشاعر أيضاً. يحكي العمل عن مجموعة من الرموز التعبيرية (إيموجي) التي لا تملك سوى تعبيراً واحداً، باستثناء (جين) القادرة على إبداء وإظهار تعابير مختلفة، لكنها تسعى لأن تكون “طبيعية” مثل باقي أقرانها.

لم ينل الفيلم أي إشادات تُذكر، بل كان مثالاً عن التسويق البشع لأفلام ذات فكرة مميزة، لكنها فارغة المحتوى. لا يقتصر الأمر أيضاً على المحتوى الذي لا يقدم متعة للمشاهد مثلما يبدو عنوان الفيلم، إذ أن الرسوميات سيئة ورخيصة، ومع أن العمل يطرح فكرة تقبل الذات والاختلاف، لكنه بعيداً جداً عن الهدف الذي سعى إليه.

2. فيلم The Human Centipede بأجزائه الثلاثة

صورة: IFC Films

يُعتبر هذا الفيلم للمخرج الهولندي (توم سيكس) واحداً من تلك الأفلام المضطربة والمريضة حقاً، ولم يكتفِ المخرج بفيلم واحد، بل صنع 3! يتحدث الفيلم عن الجراح الألماني المريض (ديتر لاسر) الذي يقوم بوصل الأشخاص مع بعضهم جراحياً، عن طريق ربط فم أحدهم بمؤخرة الآخر، وهكذا حتى يشكل ما يشبه الحريشة أو أم أربعة وأربعين. كان الفيلم مزعجاً، حتى بالنسبة لعشاق أفلام الرعب الجسدية. لدرجة أن الممثلين الذين أدوا دور السجناء، والذين اضطروا إلى البقاء جالسين ركبهم وأيديهم خلال وقت طويل من التصوير، حصلوا على جلسات تدليك ومساج في نهاية كل يوم تصوير.

3. ثلاثية Fifty Shades، وتحديداً Fifty Shades Darker عام 2017

صورة: IMDB

لا نعلم تماماً إن كان الناس يأخذون هذه السلسلة على محمل الجد، فهذه السلسلة ليست سيئة من ناحية الكتابة أو تحوي على حبكات غير منطقية فحسب، بل تشجع على علاقات سادية فوضوية وغير صحية. في الجزء الثاني من السلسلة، نرى البطل (كريستيان غري) يخرج من حادثة تحطم طائرة مروحية، بدون أي أذية على جسده، ثم يجتمع مع (أناستازيا) في المشهد التالي، لذا لا نعرف ما المغزى من هذه الحركة أساساً.

من ناحية أخرى، ومع أن الفيلم يتحدث عن السادوماسوشية ويحاول استكشافها، جاءت النتيجة مملة وسطحية جداً، حتى أن المشاهد الحميمية بين البطلين، على الرغم من أدائهما الكثير منها، كانت غير رومانسية، وكأن البطلين أُجبرا على تنفيذها.

4. فيلم The Last Airbender عام 2010

صورة: Nickelodeon Movies/Paramount Pictures

حاول المخرج (إم. نايت شيامالان) استرجاع ألقه السابق عبر اقتباس برنامج الرسوم المتحركة الذي أنتجته قناة «نيكلوديون» بعنوان Avatar: The Last Airbender، وتحويله إلى فيلم سينمائي ثلاثي الأبعاد. لماذا يُعتبر الفيلم سيئاً؟ في البداية، كان برنامج الرسوم المتحركة رائعاً جداً، بينما جاء الفيلم بحبكة مجنونة وأداء ضعيف من الممثلين وإخراج اعتباطي. لدرجة أن صُناع العمل الأصلي قالوا أنهم يتمنون لو أن الفيلم لم يُصنع من الأساس.

أضف إلى ذلك أن هذا العمل جاء من مخرج أفلام عظيمة كـ The Sixth Sense، لكن فيلمه هذا نال جائزة التوتة الذهبية التي تُمنح لأسوأ الأفلام وأسوأ الممثلين.

5. فيلم Jack and Jill عام 2011

صورة: Tracy Bennett / Sony Pictures

في الحقيقة، بإمكاننا وضع الكثير من افلام (ادم ساندلر) في هذه القائمة، حيث مرّ الممثل بفترة بدا وكأنه يصنع أفلامه بدون أي اكتراث بالرأي العام. في هذا العمل، قرر (ساندلر) أن يؤدي دور (جاك) و(جيل) سوية، وهما شقيقين مختلفين عن بعضهما، فـ (جيل) محرجة جداً، وتهين (جاك) في كافة المواقف، لكن ضمن سلسلة من المواقف غير المضحكة على الإطلاق.

هناك الكثير من الممثلين في العمل –من بينهم (آل باتشينو) الذي يلعب شخصيته الحقيقية ويحاول التقرب من (جيل)– لكن ذلك لم يرحم العمل من النقاد الذين لم يعطوه سوى تقييم 3% على موقع الطماطم العفنة.

6. فيلم Zookeeper عام 2011

صورة: Sony Pictures

كان الفيلم آخر محاولة للممثل (كيفن جيمس) في مجال الكوميديا، حيث لعب دور حارس في حديقة حيوانات، تهجره حبيبته (ستيفاني)، لكنه يكتشف أن لديه القدرة على التحدث مع حيوانات الحديقة التي يهتم بها، فتحاول الحيوانات مساعدة (كيفن) في استرجاع حبيبته، على الرغم من محاولات زميلته (كيت) في التقرب منه، وفي نهاية المطاف، يتخلى (كيفن) عن مسعاه في استرجاع (ستيفاني) ويقع في حب زميلته (كيت) ويبقى يعمل في حديقة الحيوان.

لم يكن الفيلم كوميدياً، بل مليئاً بـالكليشيهات، وربما يكون ملائماً للأطفال الصغار، حيث كان أداء الفيلم مقبولاً في شباك التذاكر، لكنه لم ينل رضى المتابعين ولا النقاد.

7. فيلم Movie 43 عام 2013

صورة: Relativity Media

لربما سمعتم بالقصة الغريبة حول هذا الفيلم، فهو فيلم مؤلف من عدة سكيتشات (مشاهد قصيرة)، يعج بنجوم هوليوود (هالي بيري وجيرارد بتلر وريتشارد غير وهيو جاكمان وكيت وينسليت وإيما ستون وغيرهم…) الذين جرى إقناعهم بأداء تلك الأدوار عن طريق التحايل، وفوق ذلك، أخرج هذا العمل 14 مخرجاً.

الفيلم مقرف بكل معنى الكلمة، ويبدو أن الفكرة الأساسية هي تقديم تلك المشاهد المقرفة أملاً في إضحاك المتابع. بالطبع، حاز العمل على جائزة التوتة الذهبية عن أسوأ فيلم وأسوأ إخراج وأسوأ سيناريو. أما النجوم الذين شاركوا في العمل، فأكد كثيرون منهم أنهم لن يشاهدوا العمل، كـ (ريتشارد غير) والمخرج الكبير (جيمس غن) الذي أخرج إحدى السكيتشات.

من الواضح أن جميع من شارك في صنع هذا العمل الغروتيسك يود نسيان التجربة كلياً، وهذا شعور شاطرهم إياه المتابعون والنقاد أيضاً، فحاز الفيلم على تقييمات سيئة جداً، وكانت عائداته من شباك التذاكر ضعيفة للغاية.

8. فيلم Fantastic Four عام 2015

صورة: 20th Century Studios

احتوى الفيلم الذي أنتجته «مارفل» على طاقم جيد من الممثلين، من بينهم (مايكل بي. جوردان) الذي سيمثل لاحقاً في أحد أنجح أفلام الشركة، وهو Black Panther، بالإضافة إلى (مايلز تيلر) و(كيت مارا) و(جيمي بيل). بدا أن هذا الفيلم سيحقق نجاحاً كبيراً، حتى وصل الفيلم إلى دور السينما، وتحطمت آمال المتابعين.

خسر الفيلم نحو 100 مليون دولار، وبالكاد تجاوزت العائدات ميزانية الفيلم الضخمة. أضف إلى ذلك المراجعات السلبية التي قالت أن الفيلم “بلا هدف” وغير كوميدي على الإطلاق وممل. على الرغم من أن «مارفل» صنعت الكثير من الأفلام الرائعة خلال العقد الماضي، لكن هذا العمل غالباً ما يتم تجاهله.

9. فيلم Sex & The City 2 عام 2010

صورة: Warner Bros.

قد يحب بعض المتابعين، تحديداً بعض النساء، هذا العمل، وقد يستغربون لماذا أدرجناه هنا، لكن في الحقيقة، كان الجزء الثاني من الفيلم الشهير فارغاً ومملاً، مجرد فيلم يحتفل بالماديات ولا يملك أي هدف واضح، كما اعتبره كثيرون معادٍ للنساء وعنصري وفيه شيء من رهاب الإسلام، حيث تقوم السيدات بالذهاب إلى أبوظبي في إجازة للترويح عن مزيج من المشاكل والأمور المقلقة، كالامومة والزواج.

مقارنة مع الجزء الأول، جاء هذا العمل ضعيفاً جداً، ولم ينل إعجاب النقاد، حيث بلغ تقييمه على موقع الطماطم العفنة نسبة 16%.

10. فيلم Rings عام 2017

صورة: Paramount Pictures

صدر الكثير من أفلام الرعب المكررة والمريعة خلال العقد الماضي، حقق بعضها شهرة لا بأس بها (مثل فيلم Ouija الذي لا يتجاوز تقييمه 6% على موقع الطماطم العفنة). من بين تلك الأفلام، نجد فيلم Rings، الذي يكمل قصة العمل الأصلي الشهير The Ring.

في الحقيقة، لا يمكنك بناء المزيد على هذا الفيلم الذي بدأ بداية ممتازة، وهذا ما جعل فيلم Rings سيئاً، فهناك الممثلون السيئون والجو العام للفيلم (غير المرعب إطلاقاً) وعدم بذل أي جهد في طرح حبكة مثيرة للاهتمام أو جديدة.

11. فيلم Transformers: Age of Extinction عام 2014

صورة: Paramount Pictures

من بين جميع أفلام Transformers، جاء هذا الفيلم مخيباً للآمال بشدة، وفوق كل ذلك، كان طويلاً جداً بمدة عرض تصل إلى ساعتين و45 دقيقة. هناك الكثير من مشاهد الاكشن والمؤثرات البصرية المفرطة، لدرجة أنها تشتت المتابع، ولم يستطع المخرج (مايكل باي) جعل هذا العمل ممتعاً أو مثيراً للاهتمام، كما عانى الفيلم من تكرار الكثير من الأفكار، ناهيك عن الشخصيات السطحية والضعيفة. إن قررت متابعة أفلام أكشن وخيال علمي، فلا تضيع وقتك على هذا الجزء.

12. فيلم Dirty Grandpa عام 2016

صورة: Lionsgate

قد تبدو قصة هذا الفيلم ممتعة، خاصة أنه فيلم كوميدي يضم (روبرت دي نيرو) و(زاك إيفرون)، ويتحدث عن مغامرات شاب وجده البذيء لقضاء وقتٍ ممتع من خلال الاحتفال، حيث يحاول الجدّ أن يعلّم حفيده كيف يعيش الحياة.

للأسف، الفيلم ليس ممتعاً ولا كوميدياً، حيث يبدو أن الممثلين والقائمين على العمل يبذلون قصارى جهدهم كي يقدموا لنا نكات ساذجة وغبية ومواقف لا تتعدى أن تكون مجرد سكيتشات سخيفة من برنامج كوميدي رديء. فوق ذلك، احتوى الفيلم الكثير من المحتوى المسيء، والذي يبدو أن صُناع العمل تعمدوا فعل ذلك، ظناً منهم أن تلك «كوميديا».

هل شاهدتم هذه الأفلام من قبل؟ وهل من أفلامٍ أخرى تندمون على إضاعة وقتكم عليها؟ أخبرونا في التعليقات!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق