حقائق

حقائق مُدهشة حول فيلم The Shawshank Redemption قد ترغب بالاطلاع عليها

يعد فيلم The Shawshank Redemption للمخرج فرانك دارابونت – Frank Darabont واحداً من أفضل الأفلام على الإطلاق، فعلى الرغم من كونه ظهر من العدم دون ضجة كبيرة أو ميزانيّة عملاقة عند إطلاقه لأول مرّة عام 1994، إلّا أنّه يحتل المرتبة الأولى اليوم كأفضل فيلم في العديد من القوائم المُعتمدة على تصويت الجمهور، لعل أهمها قائمة أفضل 250 فيلم في التاريخ الخاصة بموقع IMDB الشهير.

نظراً لكون فيلم The Shawshank Redemption من الأفلام الشهيرة والمحبوبة للغاية، فهناك الكثير من المواقع على الإنترنت للعثور على أشياء مثيرة للاهتمام حوله، لذلك حاولنا في مقالنا هذا البحث عن الحقائق المذهلة الأقل شهرةً من غيرها وتجميعها في قائمة واحدة، وفي حال كنت من محبي هذا الفيلم ولديك الرغبة بالتعرف على تلك الحقائق عنه، تابع معنا.

مكان التصوير مثير للاهتمام

تم تصوير فيلم The Shawshank Redemption في إصلاحيّة ولاية أوهايو الواقعة في مدينة مانسفيلد – Mansfield.

أُغلق سجن ولاية أوهايو أو كما يعرف باسم إصلاحيّة مانسفيلد – Mansfield Reformatory قبل ثلاث سنوات من تصوير الفيلم، وذلك بعد دعوى قضائيّة جماعيّة من السجناء في عام 1990 بسبب الاكتظاظ وظروف المعيشة غير الإنسانية فيه.

وعلى مر السنوات تداعى السجن وبات في حالة سيئة، لكن يتم ترميمه حالياً من قبل جمعيّة الحفاظ على إصلاحية مانسفيلد باستخدام الأموال التي تم جمعها من التبرعات ورسوم الرحلات السياحيّة إلى الموقع.

السجن الرئيسي هو مقر تصوير العديد من الأعمال الأخرى

استُخدم السجن لتصوير أفلام أخرى كفيلم Air Force One و Tango and Cash، بالإضافة إلى المسلسل التلفزيوني الشهير House وغيرهم من الأعمال والأحداث.

شهدت إصلاحيّة مانسفيلد تصوير العديد من الأفلام وليس فقط فيلم The Shawshank Redemption، فقد تم استخدامها مرتين أثناء فترة عملها، أول مرّة أثناء تصوير مشاهد من فيلم Harry and Walter Go to New York في عام 1975، وثاني مرّة لتصوير فيلم Tango & Cash في عام 1989، وبعد إغلاقها استخدمت عدّة مرات أيضاً في فيلم Air Force One وEscape Plan: The Extractors.

لم يقتصر استخدام الإصلاحيّة على تصوير الأفلام فقد شهدت جلسة تصوير ترويجيّة للمغني مارلين مانسون Marilyn Manson، كما استُخدمت لتصوير الفيديو الموسيقي لأغنية Go DJ للمغني ليل واين – Lil Wayne، وكذلك للبوستر الترويجي لحدث Judgment Day الخاص بـ WWE.

ظهور مميز لشخصية مميزة

يظهر دينيس بيكر – Dennis Baker الذي كان مساعداً لآمر إصلاحيّة مانسفيلد في الواقع في المشهد الذي يتم فيه إحضار تومي وليامز – Tommy Williams إلى سجن شوشانك.

عمل بيكر في إصلاحية مانسفيلد لأكثر من 25 عاماً، حيث بدأ كحارس وتدرج بالمناصب ليصبح أخيراً المساعد الإداري لآمر السجن، كما أصبح في وقت لاحق آمراً لسجن آخر. عندما منح المخرج فرانك دارابونت الفرصة لبيكر للظهور في الفيلم، اختار أن يلعب دور أحد المدانين الموجودين في الحافلة المتوجهة إلى السجن.

فيلم The Dark Knight جزء من المعادلة!

لعُشّاق فيلم The Dark Knight دور في احتلال فيلم The Shawshank Redemption المركز الأول في قائمة IMDB لأفضل 250 فيلم في التاريخ تحت عنوان: Top 250، وذلك من خلال منح فيلم The Godfather أقل تقييم ممكن ليتصدر فيلمهم المفضل القائمة.

عند إطلاق فيلم The Dark Knight في عام 2008 كان فيلم The Godfather الغني عن التعريف في المركز الأول ضمن قائمة Top 250 وفيلم The Shawshank Redemption في المركز الثاني، لكن سرعان ما صعد The Dark Knight إلى المركز الأول.

أشار المعلقين على موقع IMDB إلى أنّه في الوقت نفسه لصعود The Dark Knight ازداد عدد المستخدمين الذين أعطوا The Godfather أدنى تقييم ممكن من 6.1% إلى 6.4% من إجمالي المقيمين، مما يقترح أنّ من قام بذلك هم عشّاق فيلم The Dark Knight ليحتل فيلمهم المفضل المركز الأول، وبعد خفوت الحماس حول ذلك الفيلم تراجع إلى المركز الثالث تاركاً The Shawshank Redemption أولاً.

توم كروز تنازل عن دور البطولة!

كان من المقرر أن يلعب الممثل توم كروز دور آندي دوفراين – Andy Dufresne بدلاً من الممثل تومي وليامز، لكنّه لم يرغب بالعمل مع مخرج عديم الخبرة كفرانك دارابونت.

كان فرانك دارابونت المخرج وكاتب السيناريو لفيلم The Shawshank Redemption، ولم يمتلك أي تجارب سابقة في الإخراج باستثناء فيلم قصير مبني على رواية الكاتب ستيفن كينغ Stephen King التي تحمل عنوان The Woman in the Room، وفيلم تلفزيوني بعنوان Buried Alive، وهذه ثاني تجربة له مع ستيفن كينج كصاحب القصة في المقام الأول.

أبدى المخرج روب راينر – Rob Reiner رغبته في إخراج الفيلم بنفسه، وعرض على دارابونت مبلغاً قدره 2.5 مليون دولار مقابل أخذ المشروع عوضاً عنه، لكنّ الأخير رفض العرض. وعندما وقع الاختيار على توم كروز لدور البطولة رفض لعدم رغبته بالعمل مع دارابونت، وطلب من راينر الإشراف والمشاركة في إنتاج الفيلم للموافقة على الدور لكنّه رفض أيضاً، ومن الممثلين الذين تم اقتراحهم توم هانكس وكيفن كوستنر.

تضاد واضح في التواريخ

السيارة التي يقودها أندي دوفراين في أحد مشاهد الفيلم هي Pontiac GTO إصدار عام 1968، على الرغم من أنّ أحداث الفيلم يفترض أن تدور في عام 1965.

يظهر أندي دوفراين بعد هروبه من السجن مُتجهاً إلى المكسيك في سيارة مكشوفة حمراء من نوع Pontiac GTO، وذلك على الرغم من أنّ السيارة تم طرحها في الأسواق في شهر سبتمبر من عام 1967، وهروب دوفرين وقع في عام 1966 وفقاً لأحداث الفيلم. بحسب بعض المصادر أراد صنّاع الفيلم استخدام سيارة Mustang من تلك الحقبة الزمنيّة، إلّا أنّ مالك تلك السيارة تراجع عن الاتفاق معهم في اللحظات الأخيرة.

اليرقات.. اليرقات.. اليرقات..

وفقاً لادّعاء العديد من المواقع الإلكترونيّة استخدم صنّاع الفيلم يرقات ميّتة لأسباب طبيعية في مشهد إطعام الغراب، لكن بحسب جمعيّة الرفق بالحيوان الأمريكيّة فقد صُنعت اليرقات من طعام الأطفال.

بدايةً لم يتم استخدام اليرقات في المشهد إنّما ديدان الشمع – Wax worms، وقد طلب أحد ممثلي الجمعية الأمريكية لمنع القسوة على الحيوانات – ASPCA من صنّاع الفيلم عدم استخدام ديدان حيّة، مما أزعج دارابونت الذي قال في تصريح له:

كنت أحاول إقناع تلك السيّدة بالإشارة إلى أنّ الديدان من متجر طعوم، ويمكن لأي مواطن الدخول إلى المتجر وشراء صندوق كامل منها، ثمّ تعليقها بخطّاف وإسقاطها في النهر لينتهي بها المطاف في فم سمكة كبير. وأصرت ممثلة ASPCA على ضرورة إيجاد ديدان ميّتة لأسباب طبيعيّة.

وعلّق على الأمر مازحاً:

حسناً، هل يمكننا الحصول على تشريح للجثة لتحديد سبب الوفاة، فقط للتأكد من عدم وجود خدعة.

وفي النهاية قرروا استخدام ديدان شمع مزيّفة مصنوعة من طعام الأطفال.

الخلاص من شوشانك ليس العنوان الوحيد للفيلم

للفيلم عناوين مختلفة حول العالم حيث أُطلق عليه 1995: Fantastic في تايوان، وLe Ali Della Libertà أو “أجنحة الحرّية” في إيطاليا.

لم يتم إطلاق الفيلم بعنوانه الأصلي في تايوان، بل استُخدم العنوان 1995 Fantastic عوضاً عن ذلك، فظن معظم الناس هناك أنّه عبارة عن فيلم أكشن وحركة، كما أنّه صدر في تايوان عام 1995 وليس 1994، أمّا بالنسبة لإيطاليا فقد عُرف بعنوان Le Ali Della Libertà والذي يترجم إلى أجنحة الحريّة – The Wings of Freedom.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق