قوائم

إليكم مجموعة فيلم من أفضل أفلام الأكشن على الإطلاق والتي عليكم مشاهدتها

من وقت إلى آخر، يفضل جميعنا مشاهدة فيلم أكشن من الطراز التقليدي، لكن غالباً ما نواجه مشكلة كبيرة، وهي أن الكثير من الأفلام باتت فارغة المحتوى، بل أن بعضها قد لا يحترم عقل وذكاء المشاهد.

لا يجب عليكم الاعتقاد أن عصر أفلام الأكشن قد ولى، بل على العكس تماماً، ففي كلّ سنة هناك فيلم مليء بالإثارة والتشويق ومشاهد القتال يستحق المشاهدة. على أي حال، جمعنا لكم في قائمتنا هذه مجموعة من أفضل أفلام الأكشن على الإطلاق، وحاولنا التركيز على تلك التي صدرت في هذا القرن تحديداً، تابعوا معنا:

1. فيلم Mad Max: Fury Road عام 2015

صورة: Warner Bros.

في العادة، يحصد فيلمٌ لما لقب ”كلاسيكيات السينما“ بعدما يُعرض ويحقق نجاحاً مستمراً لسنوات عديدة، لكن اسأل جميع متابعي الأفلام تقريباً، مهما كانت أذواقهم، وسيقولون لك أن Mad Max: Fury Road هو واحدٌ من أجمل أفلام الأكشن التي تابعوها، وهو في الحقيقة من بين أفضل الأكشن على الإطلاق.

تدور أحداث الفيلم في ما بعد نهاية العالم، في عالم وحشي ومرعب يحارب فيه الجميع من أجل البقاء على قيد الحياة، إذ انتهت الحضارة البشرية وانتهت معها الإنسانية. أبطال القصة هم متمردون ضد هذا النظام الوحشي، وهما (ماكس) –(توم هاردي)– و(فيوريوسا) –(تشارليز ثيرون)– يقاتلان كلٌّ لأهدافه الخاصة.

استطاع المخرج (جورج ميلر) جعل هذا الفيلم رحلة سينمائية في مستقبل قد لا يكون مفاجئاً، وكانت رحلة بصرية ممتعة ومرعبة في الآن ذاته، لكنها خاطفة للأنفاس بالدرجة الأولى، ووحشية بقدر ما تبقى من إنسانية في قلوب هؤلاء البشر.

إن هذا العمل إعادة صنع لفيلمٍ سابق من بطولة (ميل غيبسون)، وعلى الرغم من أن أجزاء الفيلم السابقة جميلة، لكن فيلم عام 2015 يستطيع التغلب عليها بسهولة.

2. فيلم The Dark Knight عام 2008

بعد عام على أحداث الجزء الأول من فيلم Batman Begins عام 2005، يتابع المخرج (كريستوفر نولان) سلسلته الناجحة بفيلمٍ أقوى عام 2008. يظهر فيها هذا الفيلم المجرم العبقري والسادي ”جوكر“ في غوثام، ويعمل على نشر الرعب والفوضى بطرقه الخاصة التي جرّت البطل (باتمان) إلى مواجهات عنيفة وشخصية معه.

بطاقم مؤلف من (كريستيان بيل) و(هيث ليدجر) و(غاري أولدمان)، استطاع (نولان) إخراج عمل سينمائي بالدرجة الأولى قبل أن يكون واحداً من أفلام الأبطال الخارقين بطريقتها التقليدية، إذ كان الفيلم سوداوياً وصادماً من الناحية النفسية، ناهيك عن أداء الممثلين السابقين وتحديداً (ليدجر) بدور ”جوكر“ الذي سيبقى عالقاً في ذهن جميع من شاهد العمل.

3. فيلم John Wick عام 2014

هناك نوع من أفلام الأكشن التي تجعلك تترقب كل لحظة وتخطف الأنفاس، وهناك نوع آخرٌ لا يقل عن كونه تحفة بصرية وذات أسلوب خاص لا يمكن أن يصدر مثله، كفيلمنا هذا. لا تختلف قصة (جون ويك) عن السياق العام لأفلام الأكشن التي تتضمن الكثير من الأمور كتعرض البطل أو أحبائه للأذى والرغبة في الانتقام وبعض الـ twists في القصة. يملك «جون ويك» كل هذه الأمور، لكنه جعلها فريدة من نوعها بشكل دموي عنيف بطابع أو ستايل خاص، ومزعج نفسياً بلا شك.

فبعدما يتعرض البطل –الممثل (كيانو ريفز)– لعدة أزمات في حياته الشخصية، يقرر ترك عمله كقاتل مأجور معروف جداً في أوساط المافيا، لكن شهرته هذه وأعماله السابقة هي ما ستجلب غضب المافيات عندما يقرر ترك العمل، تحديداً أن التقاعد من المافيا والجرائم ليس كالتقاعد العادي.

هناك الكثير من الاكشن والقتال الأقرب إلى الحقيقة، و(كيانو) الغاضب والحذر طوال الوقت أيضاً، كل ذلك بمزيج من الدموية والمتعة البصرية، لدرجة انه سيصبح بدوره واحداً من الكلاسيكيات.

4. فيلم Apocalypto عام 2006

صورة: Touchstone Pictures

عندما تصنف فيلماً على أنه فيلم ”أكشن“ فعادة ما يكون التصنيف في سياق أفلام الأكشن الهوليوودية، لكن الأكشن لا يقتصر على القتال أو المطاردة أو الصراع التقليدي بين بطلٍ وأعدائه. بذلك، يمكننا القول عن هذا العمل الخيالي التاريخي، الفلسفي أيضاً، أنه واحدٌ من أفضل أفلام الأكشن.

تدور أحداث العمل في مملكة المايا الواقعة وسط القارتين الأمريكيتين، في عهدٍ سبق اضمحلال هذه المملكة على يد المستعمرين الإسبان، وستتمكن عند مشاهدة الفيلم التعرّف على تاريخ حضارة في عهدها الأخير، أو عهد السقوط مثلما يسمى، وكيف تؤدي الفوضى البشرية وهيمنة السلطة والسلاح والقوة إلى هلاك السكان المحليين واقتتال السكان فيما بينهم لأسباب تبدو تافهة أمام ما هو قادم في المستقبل.

نشاهد الفيلم من وجهة نظر البطل، وهو فرد في إحدى القبائل التي تتعرض في ليلة وضحاها إلى هجوم وحشي من محاربي قبيلة أخرى، فتأسر من تأسره وتقتل الآخرين وتسوق الأسرى إلى أراضيها للتضحية بهم من أجل الإله.

يُعتقل بطلنا بعدما تأكد من تخبئة زوجته الحبلى وابنه في إحدى الحفر، ويتمكن لاحقاً من النجاة ويفرّ للبحث عن زوجته ويتعرض للمطاردة، لكنه غافلٌ  عن المصاعب التي ستواجه لاحقاً.

إنه واحدٌ من الأفلام التي يمكن أن تُخلد بسهولة، فهو يطرح قضية شعب منسي وقصته التي لا تزال تتكرر في بقعٍ أخرى من العالم، ولا يزال البشر يقتلون بعضهم لأسباب لا تختلف عن تلك القبائل، في صورة مقرفة عن الجهل البشري والخوف من الآخر والرعب الناجم عن الحروب والاحتلال والاستعباد.

فيلم عاطفي يتمحور حول الحبّ الذين يجمع بين بطلنا وزوجته، وصورة حقيقية عن حياة البشر في تلك الحقبة وذلك المكان المعزول تماماً عن بشر قارّات العالم القديم، في ظلّ عالمٍ يوشك على التغيّر بشكل جذري. وإذ كان هكذا فيلمٌ يجمع بين كل تلك الأمور، فلا بدّ أنه واحدٌ من أفضل أفلام الدراما والأكشن سوية.

5. فيلم Django Unchained عام 2012

صورة: The Weinstein Company

هو واحد من أفلام المخرج (كوينتن تارانتينو) التي تتمتع بذوقه الخاص وتدور في عالمه الشيق ذي الشخصيات المصنوعة بعناية شديدة. تدور أحداث الفيلم في الغرب الأمريكي، وهو يحمل بالتالي طابع أفلام الغرب. نتعرّف على العبد (جانغو) –الممثل (جيمي فوكس)– وصياد الجوائز الألماني المدعو (الدكتور شولتز) –الممثل (كريستوفر والتز) الذي يحرر (جانغو) في بداية الفيلم من قيود آسريه المطلوبين للعدالة، فيقرر (جانغو) الترحال مع الدكتور وبدء حياة جديدة ومحاولة تحرير زوجته، ليتبيّن أن الأخيرة بُيعت لتاجر كبير وصاحب مزارع مشهور جداً هو السيد (كاندي) –الممثل (ليوناردو ديكابريو)، ذو الشخصية المضطربة والمجنونة بعض الشيء.

يقاتل أبطالنا الكثير من المطلوبين للعدالة، بأسلوب المخرج الدموي والذكي والمضحك كالعادة، وعندما تعتقد أن الأمور قد شارفت على الانتهاء، سيفجر لك (تارانتينو) مفاجأة صادمة عن طريق استكمال هذه الحكاية الأسطورية بشكل مذهل ورائع.

6. فيلم District 9 عام 2009

تدور أحداث هذا الفيلم في جنوب أفريقيا بعد وصول عرق فضائي متطور إلى الأرض، واتخاذ موقع هبوطه في جوهانسبرغ مكاناً للعيش. تمرّ السنوات ويتحوّل الترحاب البشري بهذا العرق الجديد إلى كره وخوف، خاصة بعدما تحوّلت تلك المنطقة التي يعيش فيها الفضائيون، والمعروفة باسم District 9، منطقة عسكرية مطوقة وبروز ادعاءات أن السلطات المسؤولة عنهم تحاول استغلال تقنياتهم المتطورة، وتخفي أيضاً بعض الأسرار الخطيرة.

إنه فيلم خيالي آخر، لكنه قريب من الواقع بشكل واضح، خاصة في تعامل البشر مع قضايا واقعية ونعايشها اليوم كالعنصرية والخوف الجماعي والعداء. ما يضيف واقعية وجمال العمل هو الاعتماد على التصوير شبه الوثائقي للأحداث، ما يثير اهتمام وعقل المتابع طوال الوقت.

7. فيلم The Departed عام 2006

صورة: Miramax Films

يتناول هذا الفيلم قصة مثيرة للاهتمام وأصلية حول شابين في مقتبل عمرهما، تغيرهما الأحداث والظروف والرغبات، حيث يتناول العمل الشرطي (كولن) –الممثل (مات ديمون)– الفاسد وزميله السابق في كلية الشرطة (بيلي) –الممثل (ليوناردو ديكابريو)– الذي تسوقه أقدار وظيفته إلى العمل شرطياً متخفياً لاختراق المافيا الآيرلندية في الولايات المتحدة، وتحديداً الزعيم (كوستيلو) –الممثل (جاك نيكلسون).

تختلط الأوراق كثيراً في الفيلم، ونرى مفاجآت صادمة ستعلق بذاكرتنا جراء أداء الممثلين الرائع والإنساني بشدة، وجراء القصة المكتوبة ببراعة وذكاء. هو فيلمٌ طويل بالنسبة لأفلام الأكشن العادية، لكنك لن تشعر بذلك، خاصة عندما تصبح الأمور معقدة ويبدو أن بطلنا (بيلي) في أسوأ مراحله.

الفيلم أيضاً من إخراج (مارتن سكورسيزي)، واستطاع الفوز بـ 4 جوائز أوسكار جراء براعة الحبكة والتشويق المستمر واللحظات التي تجعلك تتوتر بشدة.

8. فيلم The Equalizer عام 2014

نرغب هنا بذكر واحدٍ من أفلام الأكشن التقليدية التي يحبها الجميع، تلك العنيفة والمليئة بالمواضيع الشريرة والسيئة، وهنا سنتحدث عن هذا العمل من بطولة (دنزل واشنطن). يؤدي (واشنطن) دور عضو الكوماندوس والمهمات الخاصة المتقاعد (روبرت مكال)، إذ أنه زيّف موته وحاول الابتعاد قدر المستطاع عن ماضيه السابق ليعيش حياة بسيطة وهادئة بعيدة جداً عن الماضي الأسود لعمله.

لكن مشاعر وأفكار (مكال) تتغير بعدما يواجه شابة صغيرة تعرضت لاعتداء من طرف عصابة إجرامية روسية، ويقرر الخروج من عزلته وتحقيق العدالة بيده، وهكذا، يصبح الرجل الملاذ الآمن لمن يريد الانتقام والحصول على العدالة.

إن كنت تحب أفلام John Wick أو Taken، فلا بد أن هذا الفيلم سينال إعجابك بلا شك، فهو واحدٌ من أفضل الأفلام التي تتناول قصة بطل يحاول الانتقال أو تحقيق العدالة. وما يزيد روعة الفيلم هو مقدار العنف المفرط الموجود فيه، ناهيك عن القصة المحبوكة بذكاء، خاصة أننا لا نجهل ماضي شخصية (دنزل واشنطن)، والذي لا يبدو أنه ماضٍ لطيف، إذ تصبح صورة البطل أكثر قتامة عندما نتقدم في الفيلم. هناك أيضاً جزء ثانٍ صدر عام 2018، فإن أحببت الجزء الأول لا تتردد في مشاهدة الثاني، على الرغم من أن الثاني حصل على تقييمات أقل.

9. فيلم Skyfall عام 2012

صورة: Sony Pictures

فيلم من سلسلة أفلام ”جيمس بوند“ يؤدي فيه (دانييل كريغ) دور البطل، وفي هذا الجزء، تبوء إحدى مهامه بالفشل فيتعرض جهاز استخبارات MI6 للاعتداء، وتظهر انشقاقات داخل المؤسسة نفسها، وهكذا كان على (بوند) أداء مهمة متخفية لتعقّب أثر (سيلفا) –الممثل (خافير بارديم)– الذي يبدو أن لديه مخططات شريرة.

ما يميّز هذا العمل عن باقي أفلام ”جيمس بوند“ هو شخصية (بارديم) الشريرة التي جاءت مختلفة كثيراً عن النمط العادي للأشرار، ناهيك عن كمية الإثارة والتشويق والتصوير السينمائي الذي يجعل العمل فيلماً سينمائياً جميلاً. بالطبع، لا تقل أجزاء أخرى مثل From Russia With Love وCasino Royal عن مستوى هذا الفيلم، لكن هذا العمل جاء مختلفاً وفريداً.

10. فيلم Kill Bill Vol.1 عام 2003

صورة: Miramax Films

فيلم آخر للمخرج (كوينتن تارانتينو) قد لا يتفوق على أفلام أخرى له مثل Inglourious Basterds أو Pulp Fiction، لكن إن أردت مشاهدة فيلم أكشن تقليدي يجمع بين القصة الفريدة والحماس والكثير من القتال، فهذا هو خيارنا.

يتمحور الفيلم حول العروس التي أرادت الخروج من منظمة إجرامية والزواج بشخص، فإذ بالزعيم يرسل أفراد العصابة الآخرين لردعها. وهكذا، في الجزء الأول من السلسلة، نرى البطلة –الممثلة (أوما ثورمان)– تستيقظ في مستشفى بعد تعرضها لإصابة، فتخرج ساعية للحصول على أجوبة والانتقام من زملائها القدامى، وبالنهاية قتل الزعيم (بيل).

هناك الكثير من القتال العنيف والأسلحة الرائعة والكوميديا، لدرجة أنك تشعر بالفيلم وكأنه رحلة مدتها ساعة واحدة في عالم آخر، وقد تتمنى لو أن الفيلم لم ينتهِ. بأسلوب (تارانتينو) الخاص، جاء العمل قوياً بطابع كوميدي مذهل.

11. فيلم Crank عام 2006

فيلمٌ آخر يجسد المعنى الحرفي لأفلام الأكشن، الساعية وراء الأكشن والأدرينالين فقط، بنكهة كوميدية ستجعلك تضحك من كلّ قلبك. يجسد بطل أفلام الأكشن (جيسون ستاثام) دور الشخصية الرئيسة التي تعرضت لمخدر مميت وسام يُدعى ”كوكتيل بكين“، ويحاول النجاة بحياته من أشخاص أرادوا قتله، ليكتشف أن المخدر سيقتله إذا توقف قلبه، ومعه ما لا يزيد عن ساعة من الوقت.

فكان بطلنا يحقن نفسه بالأدرينالين، وكذلك نحن المشاهدين أيضاً من خلال سلسلة من القتالات العنيفة وقيادة السيارات بسرعة جنونية، بالإضافة إلى الشخصيات الأخرى في العمل التي صُممت بطريقة تجعل من الفيلم trippy وتشعرنا حقاً بالهلوسة التي يعيشها البطل.

12. فيلم The Matrix عام 1999

صورة: Warner Bros. Pictures

عند التحدث عن أفلام الأكشن، لا بد لنا من ذكر هذا العمل الذي جمع بين الأسلوب والقتال الفريد والخيال العلمي، ومهما مضى من وقتٍ على صدور الفيلم، لا تزال المؤثرات البصرية والتصوير السينمائي الفريد إحدى السمات التي تجعل منه عملاً مرموقاً.

يبحث بطلنا عبقري الحواسيب والهاكر (نيو) –(كيانو ريفز)– عن الجواب والحقيقة حول المصفوفة، وما إذا كانت الحياة التي نعرفها هي حياة حقيقية أم لا، فيسعى وراء (مورفيوس) –(لورنس فيشبورن)، وهو أيضاً هاكر وإرهابي بنظر الحكومة، للحصول على إجابات. وخلال رحلته هذه، يضطر البطل إلى قتال الأشرار و(مورفيوس) أيضاً للحصول على الحقيقة، والتي قد تكلفه حياته. إن فيلم المصفوفة هو واحد من تلك الأفلام التي لا تشيخ، بل أنه يزداد رواجاً اليوم في عالمنا الذي باتت خصوصية الأفراد فيه عرضة للانتهاك.

13. فيلم Die Hard عام 1988

قد نحب مشاهدة الممثل (بروس وين) وأفلام الأكشن العديدة التي شارك فيها، لكن دوره الرئيسي في فيلم Die Hard هو الأكثر خلوداً في أذهاننا. يتمحور الفيلم حول الشرطي (جون ماكلين) –(بروس وين)– الذي يزور زوجته وابنتيه في عشية عيد الميلاد، فتفاجأ العائلة باقتحام مجموعة من الإرهابيين للبناء الذي تحتفل العائلة فيه، ويدرك (مكلاين) أن لا أحد يستطيع إنقاذهم، فيقرر القيام بهذه المهمة بنفسه.

للفيلم أجزاء لاحقة أخرى، لكن هذا الجزء غالباً ما يُعتبر الأكثر «أصالة»، إذ أن المزيج بين الأكشن وبعض الطرافة، خاصة إذا ما أخذنا السياق العام للفيلم، والذي هو عبارة عن معركة عنيفة وشرسة بين الخير والشر.

14. فيلما The Bourne Identity وThe Bourne Ultimatum في عامي 2002 و2007

صورة: UNIVERSAL/Everett Collection

عندما تقرر مشاهدة أحد أفلام ثلاثية The Bourne، فالسلسلة بأكملها تستحق المشاهدة، لكننا استثنينا فيلم The Bourne Supremacy عام 2004 لأن الجزئين الآخرين أقوى وأمتع.

بشكل عام، تدور أحداث العمل حول شخص يستيقظ في قارب وهو فاقد للذاكرة تماماً، ويدرك لاحقاً أنه ملاحق من طرف مجموعة من المجرمين. يبدأ البطل –(الممثل مات ديمون)– تذكر تفاصيل صغيرة من حياته، كاسمه مثلاً (جيسون بورن)، لكنه لا يزال يجهل جميع المعلومات عن حياته السابقة وما الذي أوصله إلى هذه الحال. يبدأ (بورن) البحث عن هويته الحقيقية، ويبدو أن أطرافاً أخرى علمت أنه لا يزال على قيد الحياة وتريد التخلص منه.

في الجزء الثاني من الفيلم The Bourne Supremacy، لا تزال كوابيس الماضي وعملاء الـ CIA يطاردونه حتى بعدما حاول بدء حياة سرية مع صديقته (ماري) التي ساعدته في الجزء الأول، لكن الخطر الآن أصبح مضاعفاً، إذ أن أعداءه يلاحقونه ويلاحقون (ماري) أيضاً.

وفي الجزء الثالث عام 2007، يحاول (بورن) إنهاء هذه الفوضى ومواجهة ماضيه، بعدما يكتشف تدخل أطراف عديدة خطيرة وصلته بها في الماضي.

تُعتبر سلسلة The Bourne إحدى أنجح سلاسل أفلام الأكشن، إذ تجمع بين التشويق والقصة المحبوكة بعناية، فنتعّرف مع البطل شيئاً فشيئاً على مجريات الأحداث، ونكتشف الكثير من الحبكات الملتوية، ونعيش التوتر والقلق نفسه الذي يعيشه الأبطال.

15. فيلم The Fugitive عام 1993

صورة: Warner Bros.

يتناول هذا العمل قصة رجل يُتهم زوراً بقتل زوجته –أدى دوره الممثل (هاريسون فورد)– فيحاول الهرب والعثور على القاتل الحقيقي لتبرئة اسمه. لكن بما أنه هارب من القانون، يلاحقه فريق من المحققين الأمريكان لإيمانهم بدوره في الجريمة. بالتالي، يتبين للبطل أن قصة وفاة زوجته لم تكن حادثاً عادياً، ويسعى جاهداً لكشف هوية القاتل الحقيقي عبر سلسلة من المطاردات المثيرة للأعصاب.

هناك أيضاً ممثلون آخرون مثل (تومي لي جونز) و(جوليان مور)، وإن كانت حقبة التسعينيات تمتاز بشيء، فهو أفلام الأكشن التي جذبت المتابعين إلى شباك التذاكر بقوة، خاصة أن هذا العمل جاء مشوقاً ومثيراً للترقب والقلق.

16. فيلم Casino Royale عام 2006

صورة: Sony Pictures

نعود مرة أخرى إلى سلسلة أفلام ”جيمس بوند“ لنتحدث عن فيلم عام 2006 –الذي يمثل فيه (دانييل كريغ) أيضاً. هذه المرة، يتجه بطلنا إلى مدغشقر سعياً للتخلص من رجل يُدعى (لو شيفر) –(مادز ميكلسون)– يدير منظمات إجرامية، ويدرك أن (لو شيفر) يسعى للحصول على المال في إحدى مباريات البوكر، فيذهب (بوند) لمبارزته في تلك المباراة.

في هذا الفيلم، يكسب البطل ما يُعرف بـ رخصة القتل، ويبدأ أولى مهامه تحت الرمز السري الشهير 007. كجميع أجزاء السلسلة، هناك الكثير من المواقف الحارقة للأعصاب والحبكات الملتوية، لكن هذا الجزء جاء أكثر «حدّة» إن صح التعبير، كما ان بعض مشاهد الأكشن جاءت أكثر متعة من كافة الأجزاء تقريباً. إن لم تشاهد أي فيلم من أفلام “بوند” من قبل، فننصحك بالبدء بهذا الفيلم، خاصة إذا أردت مشاهدة جزء حديث.

هذه كانت قائمتنا لأفضل أفلام الأكشن، وبالطبع، هناك الكثير من الأفلام التي فاتنا ذكرها لأسباب مختلفة، إذ أن هذه القائمة برأينا أفضل تجسيد لأفلام الأكشن الصرفة أو الأفلام التي تمزج بين الدراما والأكشن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق