قوائم

إليكم ١٢ نهاية سيئة للأفلام والتي أغضبت الجمهور!

تحذير: تحوي هذه المقالة حرقاً للأحداث

تُصنف الأفلام على أنها رائعة أو عظيمة بناءً على عدة عوامل، منها نهاية العمل التي تجعلنا نشعر بالمفاجأة أو الحزن أو الرضا، أو حتى السعادة. لكن في المقابل، هناك أفلام أخرى لم يستطع أصحابها إنهاءها بطريقة صحيحة، فجعلت الجمهور في حالة من الحيرة أو عدم الفهم أو الغضب.

سنتابع اليوم تلك الأفلام ذات النهايات السيئة وغير المرضية، ونتعرف على مجموعة من أشهرها، لذا تابعوا معنا:

1. فيلم The Devil Inside عام 2012

صورة: Paramount Pictures

إنه واحد من تلك الأفلام التي تتحدث عن استحواذ الأرواح الشريرة والشياطين، وهو على شكل وثائقي وامتلك جميع العناصر التي تجعله فيلماً أصلياً ومرعباً، حيث يتحدث العمل عن سيدة استحوذت عليها مجموعة من الشياطين، وتقوم هذه الشياطين نفسها بالاستحواذ على أشخاص آخرين، من بينهم أحد القساوسة الذين يشرفون على السيدة في المشفى.

لكن خلال الفيلم، نكتشف نحن الجمهور أن الرجل الذي يساعدها أيضاً يصبح مستحوذاً عليه من طرف الشياطين، بينما كان يقل الابنة إلى روما لرؤية خبير في طرد الأرواح الشريرة، فإذ يستحوذ عليه شيطان ما ويقرر صدم سيارة قادمة باتجاهه ما يؤدي لموت الرجل والابنة.

عند هذا الحد، كان الفيلم مبتذلاً بشدة، وهو واحد من تلك الأفلام التي استطاعت تحقيق أرقام عالية جداً في شباك التذاكر، وتقييمات سيئة في الآن ذاته. لكن ما أزعج المتابعين أكثر هو تلك البطاقة الصغيرة التي تظهر في نهاية الفيلم، وتوجه المتابعين إلى موقع لقراءة معلومات حول التحقيق في هذا الحادث، لكن المشكلة أن الموقع اُزيل من على الشبكة لاحقاً، فجاءت هذه كطريقة رخيصة للترويج للفيلم.

2. فيلم War of the Worlds عام 2005

صورة: Paramount Pictures/ PRNewsFoto/AP Images

بعد ساعات من قتال الكائنات الفضائية ومحاولة النجاة الخطرة، اتضح أن هذه الكائنات الفضائية التي يقاتلها (توم كروز) حساسة تجاه شيء متواجد بكثرة على كوكبنا، وهو البكتيريا، أي أن هذا الغزو الشامل والكامل لكائنات فضائية أذكى بكثير منا قد باء بالفشل لأن تلك الكائنات لا تستطيع العيش أساساً على الأرض.

بعد كل التخريب والتدمير اللذين أحدثهما أولئك الفضائيون بمركباتهم، يكتشف (راي) –الممثل (توم كروز)– وابنته (ريتشل) –الممثلة (داكوتا فاننغ)– أن عائلتهما بخير على الرغم من دمار المدينة التي يعيشون فيها بالكامل.

3. فيلم The Mist عام 2007

فيلم رعب وخيال علمي آخر لم يستطع إرضاء المتابعين، فبعد أن تحاول الشخصيات الرئيسة الهرب من الضباب الكثير والمرعب، يقرر البطل (ديفد درايتون) إنهاء حياته وحياة الناجين الآخرين، من بينهم ابنه الأصغر.

يبدأ (ديفد) إطلاق النار على كل شخص لجأ إلى سيارته، ثم يخطط لقتل نفسه في النهاية، والمصيبة أن الجيش الأمريكي يكتسح المنطقة في اللحظة التي يقرر فيها الرجل إطلاق النار على نفسه، وتتراجع موجة الضباب تلك، ما يعني أن تلك الشخصيات ماتت بلا فائدة. لا نعتقد أن تلك نهاية تستحق حضور فيلم كامل من أجلها.

4. فيلم Signs عام 2002

مرة أخرى مع الأفلام التي تعتمد على حلول غبية بالكامل، فنرى في هذا الفيلم مجموعة من الفضائيين تغزو كوكب الأرض، ونتعرّف على عائلة (غراهام هيس) –أدى دوره الممثل (ميل غيبسون)– التي تحاول النجاة بنفسها من هذا الغزو.

لحسن حظ العائلة، وسوء حظنا نحن المتابعين، يتبيّن في النهاية أن بإمكان البشر قتل الفضائيين على الفور، بمادة تغطي 70% من سطح كوكبنا، وهي الماء!

نعم هذا صحيح، يبدو أن الماء يستطيع إيقاف تلك الكائنات العابرة للمجرات وقادرة على قتلهم. ليس ذلك فحسب، بل هناك الكثير من المواقف التي ظهر فيها غباء تلك الكائنات التي يُفترض أنها متطورة جداً. كثيرون استمتعوا بالفيلم، لكن تلك النهاية جاءت غير مقنعة، بل مضحكة حتى.

5. فيلم The Edge of Tomorrow عام 2014

صورة: Warner Bros

فيلم خيال علمي من بطولة (توم كروز) و(إيميلي بلانت)، نرى فيه البطل يموت ويحيى مراراً وتكراراً لينقذ العالم من غزو فضائي، كلما مات عاد إلى الحياة مجدداً قبل 24 ساعة من موته، ويعيش اليوم نفسه في كل مرة.

في النهاية، يموت الفريق المصاحب للبطلين، ويكون عليهما القضاء على الفضائيين (أوميغا) و(ألفا) لتخليص البشرية من الغزو، فتضطر (بلانت) للتضحية بنفسها ويتمكن (كروز) من إنهاء المهمة –عن طريق إلقاء بضعة قنابل عليهما. تعود جميع الشخصيات إلى الحياة في نهاية الفيلم، وفي النهاية، ينظر (كروز) إلى (بلانت) وهو يبتسم، ولا نعرف بالتالي إذا كانت (بلانت) تتذكر شخصية (كروز) أم لا.

تكمن المشكلة في كونه أحد الأعمال التقليدية لـ (كروز)، أي تلك الأفلام التي لا يموت فيها البطل مطلقاً، ونصل في ختام الفيلم إلى نهاية سعيدة لكلّ الأطراف، على الرغم من أن هذه النهاية ليست منطقية على الإطلاق، بل أنها تخرق كل قواعد السفر عبر الزمن.

6. فيلم Source Code عام 2011

تدور أحداث فيلم التشويق هذا حول (كولتر ستيفنز) –أدى دوره (جيك جيلنهال)– الذي يستطيع التجسد في أجساد الأشخاص الآخرين لـ 8 دقائق، ويحاول إيقاف هجوم إرهابي على متن قطار. يحاول (كولتر) إيقاف الهجوم في كلّ مرة، لكن في نهاية الفيلم، نكتشف أن (كولتر) كان يعيش على جهاز الإنعاش طيلة الوقت إثر هجوم على وحدته العسكرية في أفغانستان، ثم يموت في النهاية.

لكن في المقابل، هو حيّ في خطّ زمني آخر، ومختلف كثيراً عما هو عليه في الحقيقة. الفيلم رائع وهذا أمر لا شك فيه، لكن النهاية تجعلنا لا ندرك ما هو الواقع وما هو المتخيل، ويبدو أن هذا ما أراده القائمون على العمل، حيث ينتهي الفيلم بفكرة مفادها أن التاريخ بأكمله تغيّر بعد مسير الأحداث.

7. فيلم Lucy عام 2014

صورة: Universal Pictures

تمتصّ (لوسي) –الممثلة (سكارليت جوهانسون)– مادة كيميائية عن طريق الخطأ تكسبها قدرات خارقة وقدرة على استخدام دماغها بنسبة 100% –ولو أن هذه الفكرة ليست صحيحة. على أي حال، مع تزايد قدراتها الخارقة، تصبح (لوسي) قوية بشدة، لدرجة أنها قادرة على تفادي رصاصة موجهة نحو رأسها.

في نهاية المطاف، تتمكن من الاختفاء في الزمكان، وتترك رسالة مفادها أنها لا تزال موجودة. في الحقيقة، لا يمكننا تخيّل أسوأ من هكذا نهاية مبتذلة، أي أن (لوسي) أصبحت جزءاً من الكون، بعيداً كل البعد عن المنطق والعلم، لكن على أي حال، يبدو أن الفيلم أثار إعجاب عدد من الناس، رغم أن نهايته كانت خيالية جداً.

8. فيلم Savages عام 2012

صورة: Universal Pictures

تدور أحداث الفيلم حول (بين) و(تشون)، شخصان يملكان مزرعة حشيش ويعيشان مع عشيقتهما (أوفيليا). لكن بعد أن يرفضا الاشتراك مع عصابة مكسيكية لتهريب المخدرات، يحدث إطلاق نار ويموت الثلاثة.

في الحقيقة، وبعد إنهاء الفيلم، نكتشف أن كل ما جرى هو مجرد حلم يراود (أوفيليا)! نعم بهذه السخافة. صحيح أن هذه الفكرة مطروقة في عالم التلفاز والأفلام، لكنها باتت من الماضي ولن يرضى الجمهور اليوم بهكذا نهاية بسيطة وطفولية.

9. فيلم Next عام 2007

صورة: Paramount

مثّل (نيكولاس كيج) في عدة أفلام لم تحقق نجاحاً كافياً، وهذا الفيلم ليس استثناء. يؤدي (كيج) هنا دور (كريس جونسون) القادر على رؤية المستقبل قبل دقيقتين من وقوع الأحداث. لكن للأسف، لا تساعده هذه القوة الخارقة في منع حادثة انفجار قنبلة نووية، ما يؤدي إلى مقتل جميع من في الفيلم.

كما حصل مع فيلم Savages، يتبين لنا أن كل شيء مجرد حلم. فبعدما يساعد (كريس) في هزيمة الإرهابيين، يكتشف أن القنبلة ستنفجر الآن، ويحدث ذلك حقاً وتضرب موجة نووية جميع الموجودين، لكن نكتشف أيضاً أن كل ما شاهدناه هو مجرد رؤى راودت (كريس) عندما كان مع (ليز) في بداية الفيلم. وهكذا، يقرر (كريس) من البداية تقديم المساعدة، ويحلّ السلام في النهاية. ليست النهاية الرائعة المفجرة للعقول أليس كذلك؟

10. فيلم Now You See Me عام 2013

صورة: Summit Entertainment

إنه فيلم ممتع بلا شك، ويتحدث عن 4 من لاعبي الخفة الماكرين الذين يقنعون الناس بالسحر، ويحصلون على دعوة من طرف شخص مجهول لإلقاء عرض سحري، ونكتشف أن هذا العرض هدفه سرقة أموال من خزينة في باريس. يأتي دور عميل الـ FBI المدعو (ديلان رودس)، والذي يحاول القبض على هذه العصابة.

في نهاية المطاف، يكشف (ديلان) الذي كان يحقق معهم سراً خطيراً، إذ يتبيّن لنا أن (ديلان رودس) أيضاً هو ساحر، ثم نفاجأ باختفاء المجموعة بأكملها بشكل سحري.

إن الفيلم جيد ومشوق حقاً، لكن تلك النهاية الغريبة والتي لا معنى لها، والتي تبدو طفولية أو كأنها صُنعت على عجل، هي مشكلة كبرى جعلتنا نضع الفيلم ضمن هذه القائمة.

11. فيلم Titanic عام 1997

صورة: 20th Century Studios

لعلّ أكثر ما يثير حنق المتابعين هو موت شخصية (جاك) –الممثل (ديكابريو)، وبالمناسبة، لا نعتقد أن بإمكان المخرج (جيمس كاميرون) فعل شيء بخصوص هذه النهاية السيئة، فعندما تغرق السفينة ويضطر الجميع إلى الفرار، ينفصل العاشقان (جاك) و(روز) عن بعضهما إثر حبكة غبية بعض الشيء، فمن الواضح أن قطعة الباب الخشبية التي تمكنت (روز) من النجاة عليها تتسع للاثنين معاً، لكن كان لا بد من جعل النهاية درامية بعض الشيء.

أضف إلى ذلك أن جثة (جاك) غرقت نحو قاطع المحيط لأن (روز) أفلتت يده، ولا يحدث ذلك إلا إذا كان (جاك) مثلاً يحمل أحجاراً في جيوب ملابسه. ذلك أيضاً خطأ مضحك وغير منطقي.

ومع ذلك، كان هذا الفيلم واحداً من أنجح الأفلام في شباك التذاكر، إذ كان الناس يذهبون لمشاهدة لمدة عقدين من الزمن.

12. فيلم Kill Bill  Vol.2 عام 2004

صحيح أن الجزء الأول من الفيلم كان رائعاً بحق، لكن القصة لم تنتهِ حتى الجزء الثاني، وعلى الرغم من مشاهد الأكشن الطريفة والرائعة، لكن الموسم الثاني كان بطيئاً ومخيباً للآمال.

بعد حرق طويل للأعصاب، انتهى الجزء الثاني عندما تمكنت البطلة من قتل (بيل)، بحركة طريفة لا شك، لكن هكذا جاءت النهاية، فبدلاً من أن تكون النهاية مُرضية ومناسبة لكل ذاك التشويق، جاءت عادية جداً وقصيرة. كان بإمكانهم جعلها مواجهة قوية، لكن للأسف لم يحصل ذلك.

هكذا تكون قائمتنا لأسوأ نهايات الأفلام قد انتهت، وربما ليست جميع تلك الأفلام سيئة، لكن النهايات حقاً جاءت مخيبة للآمال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق