قوائم

مجموعة أفلام مثيرة للجدل وأحياناً الغثيان، تم منع أو تأخير عرضها!

هل يجب أن تُمنع الأفلام التي تشجّع الصفات الأسوأ في الناس في عالمٍ متحررٍ؟

من منا لا يحتاج إلى جرعةٍ متكررةٍ من مشاهد العنف أو الدموية أو الرعب أو حتى الصدمة من أفلامٍ مثيرةٍ للجدل؟ الكثير منا يحتاجها على ما يبدو، لقد تمَّ إطلاق العديد من الأفلام التي لم تعجب الكثير من الناس لدرجة أنهم قاموا بتجمعاتٍ احتجاجية عليها مما أدَّى إلى منعها قبل أن يتم إطلاقها أساساً، وما يزال ذلك يحصل بشكلٍ متكرر، وفي كثير من الأحيان تكون هذه الاحتجاجات ضدَّ أفلامٍ لا تستحق ردة فعلٍ عنيفةٍ كهذه.

لنأخذ مثالاً فيلماً مثل A Clockwork Orange حيث سنتفاجأ بالتصوير الصادم للعنف والدموية فيه، ولكن مع ذلك لا نستطيع أن ننكر أنَّ هذا الفيلم والكثير من الأفلام مثله يعتبرون غير تقليديين ومذهلين من ناحية التصوير وذوي تأثيرٍ كبيرٍ، ولكن حتَّى الأفلام التي اجتذبت مُعارضةً أكثر قد طرحت سؤالاً صعباً: هل يجب أن تُمنع الأفلام -حتَّى تلك التي تشجّع الصفات الأسوأ في الناس منها- في عالمٍ متحررٍ؟

هذه الأفلام واجهت مزيجاً من المشاكل كالإنتاج المُريع والمشاكل القانونية والانتهاكات العامة من بين عوائق متعددة، ولكن بعضاً منها تمَّ إيقافه في البداية ليتم عرضه لاحقاً في حين أنَّ البعض الآخر منها مُنِع من العرض في بعض الدول فقط.

هذه الأفلام الـ 15 تمَّ منع إطلاقها أو تأخيرها بسبب الجدل الذي سبَّبته، لكن انتبه يوجد بعض الحرق للأحداث:

1. فيلم Buffalo Soldiers

فيلم بوفالو سودلجرز جنود امريكيين خواكين فينيكس وميشيل بينا وادريس البا

لن تنسى الولايات المتحدة الأمريكية ومواطنوها على الأغلب الأعمال الوحشية التي حدثت فيها خلال الهجوم الإرهابي في 11 سبتمبر 2001، سبَّب هذا الحدث زيادةً في الحسّ الوطني وتقديراً أكبر للعساكر الأمريكيين الذين صمدوا لعدة سنوات، وذلك يعطي تفسيراً واضحاً لتعرُّض كل فيلمٍ يتحدَّث بشكلٍ سلبيٍ عن الجيش الأمريكي للتدقيق في تلك الفترة.

وهذا الفيلم من بطولة الممثل Joaquin Phoenix ومستوحىً من كتاب يحمل الاسم نفسه، ويحكي قصة جندي أمريكي يتعاطى الهيروين ويسبّب الفوضى والمشاكل في برلين، تمَّ عرض الفيلم لأوّل مرة في مهرجان (تورنتو الدولي للأفلام) قبل عدَّة أيام من حدوث الهجمات الإرهابية وبقي إطلاق الفيلم متوقفاً في السينما حتى منتصف عام 2003.

2. فيلم A Clockwork Orange

لا يمكننا أن ننشئ قائمةً من الأفلام المثيرة للجدل والممنوعة دون ذكر هذا الفيلم للمُخرج Stanley Kubrick، فيلم الجريمة البائس هذا من بطولة Malcolm McDowell، وهو يتطرّق بشكلٍ عنيف إلى الأخلاق وأخطاء علم النفس والمشاكل الاجتماعية الَّتي تعاني منها الثقافة البريطانية، يتبجّح الفيلم الذي أُطلق في عام 1971 بمشاهد الاغتصاب والإهانة والقتل الواضحة فيه.

وبينما استمتع الجمهور الأمريكي بالفيلم والذي وصلت أرباحه إلى 24 مليون دولار أي أكثر من تكلفته، فقد مُنع كليَّاً من العرض في المملكة المتحدة لمدة سنة بعد إطلاقه الرسمي، حيث أدَّت الاحتجاجات واتساع دائرة العنف والضغط من الشرطة إلى أن يوقف (كوبريك) عرض الفيلم في المملكة المتحدة حتى عام 2000، وللمفارقة فقد تمَّ حظر كتاب Anthony Burgess الذي استند إليه الفيلم في المدارس الأمريكية.

3. فيلم Hippie Hippie Shake

فيلم هيبي هيبي شايك مظاهرة لافتات ضد الحرب ضد نيكسون

فيلمٌ بريطاني من بطولة Cillian Murphy و Sienna Miller لم يتم إطلاقه أبداً، الفيلم مُقتبس من حياة Richard Neville المحرّر في المجلة الساخرة Oz والذي كان قد تعرَّض لمحاكمةٍ عمومية لإنتاجه محتوى فاحش في الستينيات، وقد بدأ إنتاج الفيلم منذ عام 1998 حيث تعرَّض لكثيرٍ من العقبات وتمَّ تغيير الكثير من المخرجين والعديد من المنتجين عبر السنوات وتناقله كُتَّاب السيناريو أيضاً.

عندما بدأت الأمور تسير بشكلٍ صحيح تمَّ تأخير عرض الفيلم بشكلٍ مفاجئ في عام 2008 وذلك بسبب سيرة حياة (ميلر) الشخصية المثيرة للجدل، في عام 2009 ترك كل من المخرج وكاتب السيناريو الفيلم للإنتاج لاحقاً، وعبرَّت الشخصيات الحقيقة المُصوّرة في الفيلم عن عدم ارتياحها من مصداقية وموثوقية الفيلم خلال تجارب عرض الفيلم، وعلى ذلك بقي مُهملاً.

4. فيلم The Day the Clown Cried

فيلم ذا داي ذا كلون كرايد الهولوكوست المحرقة مهرج قطار

فيلم درامي فرنسي-سويدي لم يتم إطلاقه؛ كان مُجهَّزاً للعرض في عام1972، ويتحدث عن مهرج سيرك ألماني تمَّ احتجازه في مخيَّم حشودٍ عسكرية للمحرقة، يعرض الفيلم الكثير من الأطفال الميتين و(كوميديا) سوداء في غير مكانها وتمثيلاً سيئاً لشخصية (هتلر)، وسنحت لبعض النُّقاد فرصة رؤية مقطعٍ قاسٍ من الفيلم وكانت ردّة الفعل نقداً سلبياً لاذعاً.

على الأقل كان مخرج الفيلم Jerry Lewis والذي أخذ شخصية المهرج فيه يعرف متى يكون الفيلم سيئاً لا يمكن إنقاذه، وعلاوةً على ذلك فقد قال عدَّة مراتٍ أنَّ الفيلم مثيرٌ للإحراج ومروّع ويدعو للخجل ولن يتم إطلاقه أبداً موضحاً:

“لن تروه أبداً، لا أحد سيراه لأنني مُحرج من هذا العمل الضعيف”.

5. فيلم Don’s Plum

فيلم دونز بلام ليوناردو ديكابريو شاب فيلم بالأبيض والأسود دخان

حتَّى أشد معجبي المُمثِّل Leonardo Di Caprio لم يسمعوا بهذا الفيلم الدرامي ذو الإنتاج المستقل سنة 2001، وهذا بالضبط تماماً ما يريده الممثل بالإضافة إلى زميله Tobey Maguire.

يتحدث الفيلم المصوّر بالأبيض والأسود ذو الميزانية المنخفضة عن قصص مجموعةٍ من الأصدقاء الذين يجلسون على العشاء، وقد بذل كلٌّ من (ديكابريو و مغواير) جهدهم لكي يمنعوا إطلاق الفيلم وحتى يومنا هذا لم يتم ذلك سواءً كان في الولايات المتحدة أم في كندا، حيث ادّعوا أنَّ الفيلم كان عبارة عن هدية لصديقٍ عزيز لهما ولم يتوقعوا أن يتمّ إطلاقه في السينما.

ازدادت شعبية (ديكابريو) بعد فيلم Titanic ما دفع مخرج الفيلم إلى أن يعرضه على موزعين أكبر، ليرى الجمهور ممثلهم المفضَّل (جاك) ذو العينين البريئتين كولدٍ شقيٍّ مزعج وملل ومبغض للنساء حيث خرج عن خط مسيرته فيه، ورفع منتجو الفيلم دعوة ضدّ الممثلين حيث اتهموهم بتشويه سمعة الفيلم وخرق العقد المتفق عليه، والمكان الوحيد الذي يمكنك أن تجد فيه الفيلم هو على (اليوتيوب) قبل أن يتمّ حذفه بالتأكيد.

6. فيلم Cocksucker Blues

فيلم كاكساكرز بلوز فرقة ذا رولينغ ستونز هيرويين ويسكي مشروب كحولي سكين غيتار

فيلم لـ Robert Frank، وهو فيلم توثيقي يؤرّخ جولةً لفرقة The Rolling Stones الأمريكية في عام 1972، حيث تعرَّض للكثير من الجدل نسبةً للمواضيع التي تطرَّق لها، حيث يظهر Mick Jagger يشمّ الكوكائين وتقوم إحدى أشدُّ المعجبات به بتعاطي الهيروين في إحدى الغرف التابعة للفرقة في الفندق، ويوجد عبر الفيلم دعارةً كلية ومشاهداً مُنحرفة تمَّ ارتكابها من قِبل الفرقة.

ولكن الفرقة أحسّوا بشكلٍ فوري بالخطأ الذي ارتكبوه عندما جعلوا (فرانك) يقوم بتصويرهم، ولذلك خوفاً من ردة الفعل العنيفة واحتمالية ارتكاب جرائم أقاموا دعوى على (فرانك) في المحكمة لمنع الفيلم من العرض، وتمَّ إطلاق فيلمٍ موسيقي بدلاً عنه باسم Ladies and Gentlemen: The Rolling Stones، واليوم يتم عرض الفيلم بوجود (فرانك) وأربع مراتٍ في السنة فقط.

7. فيلم Black Water Transit

فيلم بلاك ووتر ترانزيت كارل اوربان يحمل مسدس

ليست الأفلام المثيرة للجدل غريبة عن المخرج Tony Kay الذي أخرج فيلم American History X، حيث قام أيضاً بإخراج فيلم Black Water Transit من بطولة الممثل Karl Urban الذي يتحدَّث فيه عن قصةٍ مليئة (بالأكشن)، وهي عن تاجر أسلحة في New Orleans، وكان قد خُطّط لإطلاقٍ واسعٍ له في عام 2009.

وفي حين أنَّ الفيلم بحدِّ ذاته لا يُعتبر جدلياً فقد تم إطلاقه في مهرجانٍ واحدٍ فقط قبل أن يتم تعليقه، فإنَّ عدد الدعاوي القضائية التي تحيط بكل من (كاي وإنتاج الفيلم) لم تنتهي حتى الآن، حيث أنَّه على ما يبدو فأنَّ المقاطع التي تمَّ عرضها على المنتجين وفي الاستديو تختلف تماماً عمّا كان متوقعاً وعمّا تمَّ تمويله، ويدَّعي (كاي) أنَّه تابع إجراء التعديلات على الفيلم من أجل التسلية فقط، وإذا تمَّ بالفعل إطلاق الفيلم في النهاية فإنه سيكون مختلفاً تماما عمّا رآه الناس مسبقاً.

8. فيلم Empires of the Deep

فيلم ايمبيرز اوف ذا ديب حوربات بحر

كان يمكن لهذا الفيلم أن يكون فيلم مغامرات مشوّق بعد نجاح فيلم Avatar في عام 2009، حيث أرادت الصين أن تصنع فيلمها الخاص المنافس لفيلم James Cameron الناجح جداً، بذلك تعاون كل من المخرج Michael French و Jon Jiang، وكانت النتيجة إنتاج فيلمٍ عن شابٍ صغير وحورية بحر يقعان في الحب في عالمٍ أسطوري من الحروب.

وعلى الرغم من أنَّ الفكرة كانت مثيرةً للاهتمام في البداية فإنَّه من الصعب أن نكتشف أين تمَّ صرف ميزانية تأثيرات بقيمة 140 مليون دولارٍ، حتى أنَّ العرض المختصر للفيلم (trailer) لم يعطه حقَّه لشدَّة رداءته، وقد أعطى النقاد المراجعات الخاصة بالفيلم نقداً سلبياً شديداً، وعلى ذلك تمَّ تعليق الفيلم بشكلٍ غير واضحٍ، تاركين الممثلين وطاقم الإنتاج بدون أن تُدفع لهم أجورهم.

9. فيلم Engineer

فيلم انجنير الممثل ارفيند سوامي

كان يمكن أن يكون هذا الفيلم المحكي باللغة التاملية Tamil فيلماً مذهلاً، حيث استوحي من قصة مشروع سد Sardar Sarovar في الهند والذي سبَّب أضراراً على الصعيد الاجتماعي والبيئي، كان الفيلم من بطولة الممثل الهندي الشهير Arvind Swamy، وقد بدا مُبشّراً بالنجاح في البداية حتى تمَّ إيقافه مع انتهاء 80% من التصوير فقط.

على الرغم من أنَّ الجانب الجدلي فيه والذي تضمّن المحكمة العليا و استقطاب القرار سياسي تسبَّب في بعض الاستغراب أثناء عرضه، لكن الجدلية ليست بالضبط هي ما سبَّب إيقاف عرض الفيلم بل الأسباب المالية والمنتجين الذين كانوا قلقين حول الأمور التي كانت موضع خلافٍ منذ البداية، مع ذلك فإنَّ منتجاً جديداً خطّط لإعادة الترويج للفيلم من حيث تمَّ تركه وحتى ذلك الحين يبقى معلقاً.

10. فيلم The Brave

فيلم ذا برايف جوني ديب السكان الأصليين لأمريكا الهنود الحمر

فيلم من إخراج وكتابة وبطولة الممثل Johnny Depp في عام1997، و الفيلم مستوحىً من رواية Gregory McDonald التي تحمل الاسم نفسه، حيث تتحدَّث القصة عن رجلٍ أمريكي من السكان الأصليين (الهنود الحمر) اسمه (رافاييل)، يوافق هذا الرجل على المشاركة في فيلم عن استنشاق المخدرات لكي يُعيل عائلته.

قد يبدو أنَّه فيلم عاطفي، ولكن النقاد الأمريكيين الذين شاهدوا الفيلم في مهرجان (كان السينمائي) انتقدوا جداً تجربة الإخراج الأول لـ (ديب)، فكان ردَّه على ذلك أنّه قام بسحب الفيلم من أمريكا وإطلاقه حرفياً في كل مكان آخر ومنعه من العرض في الولايات المتحدّة الأمريكية، كما اتهم (ديب) أيضاً وسائل الإعلام بالهجوم عليه بسبب حلم مراهقته، ولكن لنكن واقعيين فإنّ الفيلم لم يكن جيداً جداً لدرجة أنَّه حتى المخرج والممثل Marlon Brando لم يستطع إنقاذه.

11. فيلم Midnight Rider

فيلم ميدنيت رايدر ويليام هارت

كان من المفترض أن يكون فيلم السيرة الذاتية الدرامي من إخراج Randal Miller عام 2014 مُستنداً إلى حياة المغني Gregg Allman ومستوحىً من سيرته الذاتية My Cross To Bear، ولكن ليس فقط لم يتم إطلاق الفيلم بل لم يتم الانتهاء من تصويره أيضاً بعد أن قُتلت إحدى مشغلات الكاميرا.

حيث أنَّه أثناء التصوير في معبر فوقي في Wayne County في جورجيا، ضرب قطارٌ مسرعٌ مساعدة التصوير Sarah Jones وقُتلت على الفور، وأُصيب سبعة أعضاءٍ آخرين أيضاً بجروحٍ شديدةٍ في الحادث نفسه، وتمَّ اتهام (ميلر وزوجته والمنتجين وعدة أشخاص آخرين) بالقتل غير المتعمّد في هذا الحادث، والأمر الإيجابي الوحيد الذي نتج عن هذه المأساة هو توفير الأمان للحركة التي كانت تقوم بها (سارة) حيث تمَّ إنشاء حملةٍ واسعةٍ لإجبار استديوهات الأفلام على الاهتمام بأنظمة الأمان أكثر أثناء التصوير.

12. فيلم The Last House on the Left

فيلم ذا لاست هاوس اون ذا ليفت ثلاث شباب يغتصبون فتاة يهددونها بسكين

سمع العديد منَّا أو على الأقل عاشقي أفلام الرُّعب بهذا الفيلم؛ فيلم الرعب الديني المُنتج في عام 1972 والذي بالتّأكيد ليس مناسباً لجميع الأذواق، هذا الفيلم الذي يحتوي الكثير من العنف يصوّر اغتصاب فتاتين مراهقتين بالإضافة إلى عدّة مشاهد عنفٍ أخرى.

تمَّ منع الفيلم كليّاً في المملكة المتحدة، ثم تمَّ إعادة إطلاقه في الثمانينيات بعد اقتطاع الكثير من المشاهد المثيرة للتساؤلات فيه على VHS (نظام منزلي للفيديو)، حصل ذلك خلال فترة الخوف في بريطانيا من ما سميُّ حينها بـ video nasty أي الأفلام الكريهة، وقامت الصحافة البريطانية خلال هذه الفترة بإدانة أفلام العنف والصدمة التي يتعرَّض لها الأطفال بشكلٍ واضحٍ بسببها، وبدورها مُنعت النسخة التي اقتطعت من الفيلم أيضاً وبقيت كذلك حتى السنوات الأخيرة.

على الرغم من الاتهامات التي تعرّض لها الفيلم بكونه معادٍ للنساء وأنَّه عبارة عن فيلمٍ إباحي قائم على التعذيب، فإنَّ النسخة المعاد إنتاجها منه تمَّ إطلاقها في عام 2009 وتحتوي على مشاهد مروّعة مشابهة.

13. فيلم Cannibal Holocaust

على الأغلب، فإنَّ أكثر الناس لن تشعر بالاستغراب من وجود هذا الفيلم الذي أُنتج عام 1980 وسط قائمة الأفلام الممنوعة من العرض، بسبب مشاهد العنف ضدَّ الحيوانات الحقيقية جداً فيه، يُعتبر هذا الفيلم الإيطالي من أوائل أفلام الرعب التي اتبعت تقنية التسجيلات المكتشفة (تقنية سينمائية تُعرض فيها الأفلام على أنها تسجيلات فيديو عُثر عليها).

هو فيلم رسومي بحت وقد تمَّ اعتقال مخرجه من قِبَل السلطات المحلية بتهمٍ اللا أخلاقية، حيث اعتقد المحققون أنَّ المشاهد المرتكبة فيه بدت حقيقيةً للغاية وأنَّ أشخاصاً حقيقيين قد قُتلوا بالفعل، وعلى الرغم من تبرئة منتجي الفيلم من أيّ تهمة ولكن اكتُشف لاحقاً أنَّه تمَّ تعذيب حيواناتٍ حقيقية وقتلها بالفعل في بعض المشاهد، وتمَّ إيقاف عرض الفيلم في إيطاليا وأستراليا وبعض الدول الأخرى.

14. فيلم Pretty Baby

فيلم بريتي بايبي بروك شيلدز وكيث كارادين بالغ يحب قاصر دعارة اطفال

هذا الفيلم الدرامي التاريخي المُنتج في عام 1978 افتخر بوجود أسماءٍ كبيرةٍ فيه من ضمنها Brooke Shields و Susan Sarandon، ولكن الجدلية الكبيرة جداً فيه تسبَّبت في عدم إطلاقه في عديدٍ من البلدان، حيث أنَّ الفيلم يتحدَّث عن فتاةٍ صغيرةٍ عمرها 12 عام وهي ابنة إحدى العاهرات في نيو أورلينز، وتقرّر السيدة التي تمتلك بيت الدعارة أنَّه أصبح الوقت المناسب لبيع عذرية الفتاة، ويبدأ المصوّر الشاب بالوقوع في حب هذه الفتاة وتبدأ قصةٌ مشابهةٌ لقصة فيلم Lolita.

يحتوي الفيلم على صورٍ عفوية لما يُسمّى (دعارة الأطفال)، حيث تظهر صوراً عاريةً لـ (شيلدز) التي كانت تحت السن القانوي عند تصوير الفيلم، الفيلم في معظمه كان قد أُثني عليه من قبل النقاد ولكن ردة فعل الجمهور العنيفة أدَّت إلى منعه في أونتاريو وساسكاتشوان حتى أواخر التسعينيات.

15. فيلم Maniac

هذا الفيلم المُنتج في عام 1980 هو أحد أكثر الأفلام الضاربة التي ساعدت في نشر الأسلوب الأدبي في الثمانينيات، حيث يتحدَّث عن قصة قاتلٍ متسلسلٍ يقوم بسلخ فروة رأس ضحاياه الإناث بسبب صدمةٍ تعرّض لها عندما كان صغيراً، الفيلم بالطبع يتضمَّن تصويراً دموياً لقتل النساء، ولم يتم وضع تقييم له حتى الآن وتقول إحدى الإعلانات الخاصة في إحدى صالات السينما المشاركة بعرضه أنَّه لا يُسمح بدخول من هو تحت ال17 عاماً.

تمّ إطلاق نسخةٍ مُعدّلة منه بعد عدّة سنواتٍ لاحقة تحت تصنيف R والذي يعني أنَّه لا يسمح لمن هم تحت سن ال17 بالدخول بدون أهلهم أو أوصياء عليهم إلى صالات السينما، ولكن تمَّ منعه في المملكة المتحدة حتى عام 2002، حيث تمَّ إطلاق نسخة معدَّلة أكثر منه، والنسخة المُنتجة في عام 2012 والتي كانت من بطولة الممثل Elijah Wood تمَّ منعها بشكلٍ مماثلٍ في نيوزلندا.

منذ بداية صناعة السينما كان هذا النمط من الأفلام يحاول تخطي الحدود والمفاهيم التي تمَّ فرضها من قِبَل المجتمع، والكثير منها لم يتم صناعته إلَّا بغرض أن يشكّل صدمةً للمشاهدين، وهذا بالفعل ما حصل وما زال يحصل حتَّى الآن.

المصادر:
موقع Business Insider

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق