منوعات

تعرّف على هذه الشابة التي تتصرف كالكلب، وتكسب مئات آلاف الدولارات شهرياً

هناك نسبة كبيرة من البشر تحب اقتناء كلبٍ واللعب معه، بل حتى تعتبره جزءً من العائلة بسبب طبيعته الوفية والمرحة. لكن بالنسبة لشابة من مدينة أوستن بولاية تكساس، تُدعى (جينا فيليبس)، فعلاقتها بالكلاب أكبر من ذلك بكثير.

تصف (جينا) هذه العلاقة قائلة أنها شعرت بكونها «شبيهة بالكلاب» منذ أن كانت طفلة، فكانت تقلّد الجراء الصغيرة عندما كانت في مرحلة الطفولة.

وعندما كبرت، زارت مؤتمراً في مدينة شيكاغو، والتقت هناك ببضعة رجالٍ يملكون ميولاً حميمية تجاه «مشاهد لعب الحيوانات»، فألهمها هذا اللقاء وحفّزها على متابعة الموضوع بشكل جدي.

خلال العامين اللذين عملت فيهما ضمن عيادة لفحص البصر، أنشأت حساباً لها على موقع «أونلي فانز – Only Fans»، وهو موقع يمنح صانعي المحتوى إمكانية عرض محتواهم مقابل دفع المال. بدأت الفتاة مشاركة نزواتها مع الآخرين على الموقع، لكن خلال الأشهر الـ 18 الأولى، كان محتواها أقل إثارة للجدل.

تقول (جينا):

أشعر أنني كلب، أريد التدحرج والتقاط الكرة وأن يحكّ أحدٌ رأسي وأن أجري وأركض في الأرجاء. لطالما تصرّفت كالجراء الصغيرة، ولم يكن لهذه الأمور معنى جنسي في البداية. أنا أحب فعلاً المديح، وأحب سماع عبارة “فتاة مطيعة”، تثلج تلك العبارة صدري في كلّ مرة أسمعها.

عندما بدأت صفحتها على «أونلي فانز» تكسب المزيد من المعجبين، قررت (جينا) التخلي عن عملها وجعل هوايتها تلك عملاً تكسب منه المال، فأصبحت تمثل «الجراء» الأنثوية ضمن المجتمع المهتم بهذا النوع من الفتش، وبدأت تنشر مشاهداً تصوّر اللعب والملاطفة على صفحتها.

يدفع المشتركون نحو 20 دولار شهرياًّ لمشاهدة المحتوى الفاضح غير المراقب على صفحتها، وفي تلك المشاهد، تطارد (جينا) الكرات وتركض في الأرجاء وهي تلبس طوقاً في رقبتها، وتأخذ حماماً أيضاً، ومعظم تلك الفيديوهات تصوّرها وهي لا ترتدي شيئاً.

تعلّق (جينا) على الموضوع:

ازداد عدد متابعيّ بشكل كبير بعدما بدأت أنشر فيديوهات اللعب والملاطفة تلك. إن معظم المهتمين بتقليد الحيوانات هم من الرجال المثليين، وعندما أذهب للمتجر من أجل شراء معدات أو أزياء، لا أجد سوى تلك المعروضة للرجال. فقلت لنفسي، لماذا لا أنشئ ما أحتاج إليه؟ فأنا أعلم بوجود طلب على ما أبتكره، فلمَ لا أستغل ذلك؟ أصبح هذا الأمر اليوم بمثابة عملٍ بدوام كامل، تضاعفت إيراداتي بنحو 100 مرة منذ أن انتقلت إلى نشر محتوى ملاطفة الكلاب.

تكسب (جينا) المزيد من المال عندما تصنع فيديوهات وفقًا لطلبات الزبائن، موضحة: “كلما زادت النزوات الجنسية التي يطلبها العميل، يرتفع ثمن الفيديو”.

في إحدى المرات، كسبت (جينا) 1200 دولار أمريكي من فيديو واحد فقط، وهو أعلى رقم وصلت إليه. تقول الشابة ذات الـ 21 عاماً أنها ممتنة جداً لهذا العمل الذي يسمح لها بكسب المال وفعل ما تحبه في الوقت ذاته. تعلّق (جينا) قائلة:”كسبت الكثير من الصداقات في هذا الوسط، وتلقيت شكراً ومديحاً من الرجال والنساء لتمثيل هذا المجتمع الخاص على موقع أونلي فانز”.

ومع أنها تحاول تلبية متطلبات الزبائن والعملاء، لكنها تقول أن بعض الأمور لن تقوم بفعلها مطلقاً، مثل تصوير فيلمٍ مع كلبٍ حقيقي. تؤكد الفتاة على عدم وجود أي حيوانات في الفيديوهات التي تصورها، ولن يحدث هذا الأمر مطلقاً، قائلة أنها تلاقي صعوبة في رفض طلبات الزبناء الذين يطلبون فيديوهات تحوي هذا النوع من المحتوى.

بالطبع، تحاول الشابة ألا تحكم على طلبات الزبائن، موضحة أنها «منفتحة جداً» لأنها أساساً تملك ميولاً غريبة، وهي تعلم أن الكثير من الناس سيقولون عنها «مجنونة».

تعيش (جينا) لوحدها وهي غير مرتبطة، لكنها تسمح لرجل بالمشاركة في فيديوهاتها، بينما تنشر صوراً وفيديوهات ذات محتوى أقل إباحية على منصة «تيك توك»، وتقول أنها تملك على التطبيق الأخير نحو 116 ألف متابع.

رداً على الإجابات التي تِردها على تيك توك، تقول (جينا):

عندما أنشأت حسابي على TikTok، جاءت الكثير من الردود السلبية على فيديوهاتي، لم يزعجني الأمر شخصياً، لأنه من وجهة نظر إنسانية، فأنا لا أرتكب أي خطأ أو عمل مؤذي وضار. بالمناسبة، عندما أسير في الشارع، أرتدي دائماً الطوق. لم أشهد أي رد فعل سلبي أو تعليقاً مؤذياً في الحياة الواقعية، وكلّ تلك الأمور تحدث على مواقع التواصل الاجتماعي فقط.

تكمل (جينا):

هناك مرة واحدة فقط جاء إلينا شخص ما أثناء التصوير، لكنه قال: “لا أعرف ماذا تفعلون، لكنه يبدو رائعاً، بالتوفيق!”. كان ذلك أمراً لطيفاً. إن مدينة أوستن التي أعيش بها هي مدينة متقدمة جداً ولا تعارض ما اقوم به، تحديداً في تكساس.

تحب (جينا) أن تتعرف على فتشٍ أخرى، وعبّرت عن حبها لمعجبيها قائلة أنهم يشكلون «عالمها» بأكمله، وأنها «ممتنة» بشدة لهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق