منوعات

أكثر المواقف المحرجة التي تعرض لها هؤلاء المشاهير

نمر جميعاً ببعض اللحظات والمواقف المحرجة التي نتمنى لو تبتلعنا الأرض ونتخلص منها. لكن في الحقيقية، لا تقارن تلك المواقف البسيطة بما سنعرضه عليكم اليوم، خاصة أن هؤلاء الأشخاص الذين سنتحدث عنهم تعرضوا للإحراج على مرأى ومسمع العالم أجمع.

العبقري الذي خرج من أول سؤال في المسابقة

في عام 2015، شارك شاب يُدعى (برنتون أندرياسيك) في برنامج “من سيربح المليون”، وكان هذا الشاب واثقاً من نفسه بشدة، فقال في بداية المسابقة: “أن تكون ذكياً فهذا ليس بالأمر السيئ، ليس من السيئ أن تكون مهووساً بالدراسة وتذاكر طوال الوقت، بل ربما من الرائع أن تكون ذكياً”.

على الرغم من كونه فخوراً بذكائه، لكن عندما طُرح عليه أول سؤال لم يستطع معرفة الجواب، وكان السؤال عبارة عن معلومات عامة تخص الشباب والمراهقين، حيث كان: “أين يذهب المراهقون لالتقاط الصور في المطبخ عندما لا يملكون مطبخاً باهظ الثمن؟”.

لو كان (برنتون) متابعاً لثقافة العصر، لعلم أن هؤلاء يقصدون متاجر شركة “آيكيا – Ikea” ليلتقطوا صوراً لهم بجانب الأثاث، لكنه اختار الجواب “روما”، على الرغم من أن السؤال احتوى دليلاً واضحاً على أنهم يقصدون متاجر “آيكيا”.

العبرة من هذا المثال؟ لا تفاخر بذكائك أمام الآخرين!

رقصة مذيعة على القناة الرابعة

كانت مذيعة قناة Channel 4 الإخبارية، وهي (كاثي نيومان)، تقدم تقريراً حول النجاح الهائل الذي حصدته أغنية “غانغام ستايل” للمغني الكوري (ساي)، ثم قررت فجأة أن تؤدي الرقصة نفسها في الفيديو كليب على التلفاز.

وهكذا، استمرت المذيعة بالرقص لـ 30 ثانية، وبطريقة مضحكة وغبية جداً، ولسوء حظها، ظهر فيديو كامل لها على موقع “يوتيوب”؛ ليوثق رقصتها المضحكة تلك.

جاك ما والإحراج الكبير أمام إيلون ماسك

في هذا الفيديو الذي يصوّر مؤتمر الذكاء الاصطناعي العالمي الذي عُقد في الصين عام 2019، كان (إيلون ماسك) يتحدث في مقابلة مع قطب الأعمال الصيني (جاك ما) مؤسس مجموعة “علي بابا”، ليتبين لنا أن الأخير لا يفقه الكثير في العلوم.

فمثلاً، قال (ما): “أكره استخدام مصطلح Artificial Intelligence أو الذكاء الاصطناعي، بينما أحب أن أدعوه Alibaba Intelligence”.

ثم قال بخصوص العلوم: “وفقاً للعلوم، لا يمكن للبشر أن يخلقوا حيواناً أذكى من البشر أنفسهم، وقد تكون الحواسيب ذكية، لكن البشر أذكى بكثير”.

كان عليكم رؤية تعابير (ماسك) وردود أفعاله المضحكة في كلّ مرة يتفوه فيها (ما) بشيء غبي. لحسن الحظ، أوضح (ما) في النهاية أنه “ليس رجل تقنية وعلوم”.

الخطبة الدينية التي تحوّلت إلى ستاند آب كوميدي

كان عالم اللاهوت الأمريكي (جون بيبر) يلقي خطبة في أحد المؤتمرات المسيحية عام 2009. لسوء حظه، قام المسؤولون عن المؤتمر بتعديل موعد خطبته، فجعلوها بعد فاصل كوميدي أدّاه رجل ما قبله، فلم يعلم الجمهور بهذا التغيير، ولم يدركوا أن (جون بيبر) جاء ليتحدث عن مواعظ دينية، وليس للترفيه عنهم.

لذا عندما صعد الرجل ليبدأ خطبته، بدأ الجمهور بالضحك معتقدين أنه كوميدي يسخر من الدين. ولسوء حظّ (بيبر)، حاول أن يبدأ خطبته بالتحدث عن ضعف الإنسان أمام الله، فقال: “أنا أرتكب الخطايا”، فما كان من الجمهور سوى أن انهار ضاحكاً.

ثم قال: أنا رجل ضعيف الثقة بنفسه، ولا أعرف لماذا أقوم ببعض الأفعال، وهكذا أشعر الآن بالمناسبة”، فضحك الجمهور بشدة!

وأكمل: “لم أعتد أن يضحك الناس علي، لا أفهم لماذا تضحكون أيها الناس!”

ملكات الجمال المغفلات

برزت فكرة في جميع أنحاء العالم مفادها أن ملكات الجمال لا يملكن الكثير من المعرفة، وهذا أمرٌ ملحوظٌ لدى أغلبهن، لكن بالطبع، ليست كل ملكات الجمال مغفلات!

على أي حال، عندما سُئلت ملكة جمال ساوث كارولاينا، (كايتلين أبتِن) في الولايات المتحدة عام 2007 عن رأيها في الحقيقية القائلة أن خمس سكان الولايات المتحدة لا يستطيعون تحديد بلدهم على الخريطة، أجابت كالتالي: “لأن بعض الناس في بلدنا لا يملكون الخرائط، وأعتقد أن التعليم في بلدنا، مماثل للتعليم في جنوب أفريقيا أو العراق مثلاً، وهو مشابه للتعليم في جميع أنحاء العالم”.

هل فهمتم شيء؟ إذا كان الأمريكيون مثل السيدة (أبتن)، فلا نستبعد ألا يعرفوا مكان بلدهم على الخريطة!

ولم يتوقف الأمر عن ذلك، بل أكملت: “إن التعليم في دولتنا، الولايات المتحدة، يجب أن يساعد بلادنا، ويجب أن يساعد جنوب أفريقيا، ويجب أن يساعد العراق والدول الآسيوية حتى نتمكن من بناء مستقبلنا”.

على الرغم من تلك التصريحات الغامضة، حازت (أبتن) على المركز الثالث في المسابقة.

جو بايدن وتصريحات عنصرية غير مقصودة

خلال خطابٍ ألقاه عام 2019 في دي موين في ولاية آيوا، تحدّث نائب الرئيس السابق عن فكرة مفادها أن الأطفال الفقراء لا يتفوقون في مدارسهم مقارنة بالأطفال الأثرياء، لكنه قال شيئاً لا يجب عليه قوله على التلفاز: “في مجتمعنا هذه الفكرة القائلة أن الفقير لا يمكنه النجاح. الأطفال الفقراء هم أذكياء وموهوبون مثلهم مثل الأطفال البيض”.

كان على (بايدن) أن يقول “مثل الأطفال الأغنياء”، لكنه تكلّم عن حقيقة مرتبطة بالعنصرية في أميريكا، فأكمل حديثه مستدركاً: “مثل الأطفال البيض، والأطفال الأغنياء، والأطفال السود والأطفال الآسيويين”. ويبدو أن العبارة الأخيرة زادت الطين بلة. وهكذا، أصبحت خطابه حينها حديث وسائل الإعلام الأمريكية خلال ساعات.

مذيع النشرة الجوية الذي رفع الإصبع الوسطى

في عام 2010، قام مذيع النشرة الجوية على قناة BBC، وهو (توماس شافرنيكر)، بحركة لا تليق بمهنته. فحينها، كان المذيع (سيمون مكوي) يقدّم النشرة الإخبارية، ويريد الانتقال إلى (توماس) كي يذيع حالة الطقس، فقال: “والآن سنعرض النشرة الجوية خلال دقائق، وبالطبع، ستكون هذه النشرة دقيقة بنسبة 100%، وتعطيكم كل التفاصيل التي ترغبون بمعرفتها”.

قالها بطريقة ساخرة بلا شك، فإذ بـ (توماس) يرفع الإصبع الوسطى، ثم يدرك أنه على الهواء مباشرة، فيحاول استدراك الموقف بطريقة غبية ومضحكة، فيضع يده على ذقنه، وعيناه مليئتان بالخوف والخجل. ثم نشاهد مذيعة أخرى بجانب (سيمون) تصرخ “آووه” مستنكرة هذه الحركة!

لا تضع وشوماً لا تعرفها على جسدك!

اكتشف أحد الأشخاص وجود وشمٍ على جسد كلبه المتبنى، فاعتقد أن مالكه السابق عذبه أو أذاه حتى ترك على جسده هذه الندبة. أراد الشاب التضامن مع كلبه، فقرر وشم جسده بشكل مماثل للوشم الموجود على جسم الكلب، لسوء حظه، لم يعرف ما معنى ذلك الوشم. تبيّن للرجل أن هذه العلامة تعني أن الكلب مخصي، وهي علامة يتركها الأطباء البيطريون.

قام أحد الأشخاص الآخرين بوشم وجه حبيبته السابقة التي هجرته، ووشم صورتها على يده ونشر الصورة على موقع “فيسبوك”، لكن التعليقات لم تكن مشجعة على الإطلاق، بل انهالت عليه التعليقات الساخرة والتي تعتبره مجنوناً أو مهووساً، وبالطبع، لم تكن الشابة صاحبة الصورة ولا حبيبها الجديد سعيدان بهذا الوشم.

السفير ذو الفِتش الغريبة

تخيّل هذه القصة: هناك رجل دبلوماسي سافر إلى أحد البلدان، وقرر لاحقاً دخول نادي ليلي للترويح عن نفسه، ثم توقظه الشرطة صباحاً ليجد نفسه مستلقياً على الأرض ومقيداً، وعارياً تماماً، وفي فمه كرة (إشارة إلى إحدى الممارسات الجنسية المعروفة باسم بوندج أو الإذلال)، هذا ما حدث مع السفير الإسرائيلي (تزورئيل رافايل) عندما كان سفيراً في السلفادور عام 2007.

أثار الأمر فضيحة كبيرة، فهذا السلوك لا يليق بدبلوماسي على الإطلاق، كما استُدعي إلى بلده وفُصل من العمل. لم نعلم كيف انتهى الأمر به مقيداً ومرمياً في الشارع، ولا نعلم ماذا حدث خلال تلك الليلة الجامحة على ما يبدو.

الممثلة آيمي شومر

من المزعج حقاً أن تلقي نكتة ما ولا يضحك أي من الحاضرين عليها، لكن تخيّل لو قمت بعملٍ غبي جداً، بقصد المزاح، ثم بدأ الجميع بالسخرية منك؟

هذا ما حصل مع (آيمي شومر) في أحد المهرجانات عام 2015، حيث شاهدت الزوجين الشهيرين (كيم كارداشيان) والمغني (كانيي ويست) أثناء التقاط المصورين والصحفيين صوراً لهما، فقررت المزاح معهما، وإذ بها تتدحرج أمامها وتقع بجانبهما أثناء التقاط الصور، متوقعة أن يضحك الزوجان أو يساعدانها على الأقل.

لكن لسوء حظها، لم يعيرها (كانيي) و(كيم) أي اهتمام، بل مشيا بجانبها وكأنها غير موجودة، فاضطرت (آيمي) إلى الوقوف لوحدها والانسحاب بعيداً عن الكاميرات. ربما كان عليها تعلّم كيفية إضحاك الناس أولاً!

التقاط صور إباحية لزملاء العمل

في عام 2008، ظهرت صورة لرجل أعمال يلتقط صوراً مع زميلاته من النساء، لكن لسوء حظه أيضاً، التقط المصور هذه الصورة عندما كان الرجل حاملاً جواله بيده، ومن الواضح أنه كان يلتقط صوراً للسيدتين اللتين جلستا بجانبه، ومن الواضح أن الرجل حاول عمداً وخلسةً التقاط صورٍ لمناطق حساسة.علينا الاعتراف بالفضل للمصوّر الذي التقط هذه الصورة، وكشف الرجل على حقيقته.

فضيحة كاميرا القبلات

في العالم الغربي، من الشائع أثناء حضور المباريات الرياضية أن يقوم المسؤولون عن الإستاد بعرض ما يُعرف بالـ Kiss Cam، فعلى الشاشة الكبيرة، تُعرض صورة عشوائية لزوجين من الحضور يحضنان بعضهما بطريقة رومانسية أو يقبلان بعضهما.

لكن بالنسبة لهذا الرجل من الإكوادور، لم تسر الأمور على ما يرام، إذ عرضت الكاميرات مشهداً له وهو يقبّل فتاة من الحضور، ليتبين لاحقاً أنه متزوج وأن هذه الفتاة ليست سوى عشيقته السرية!
فعندما يشاهد الرجل صورته على الشاشة وهو يقبل عشيقته، يحاول بطريقة مضحكة أن يرفع يده عنها ويبتعد وكأن شيئاً لم يكن، من الواضح أنه فكّر في ردّ فعل زوجته في تلك اللحظة، حيث تبدو علامات الاضطرابات عليه واضحة كالشمس، تحديداً بعدما انتشر هذا الفيديو على الإنترنت وموقع تويتر.

الخلاصة؟ لا تذهب مع عشيقتك السرية إلى مباريات رياضية!

كان بعض تلك المواقف محرجاً ومضحكاً في آن واحد، لكن بعضها الآخر حمل نتائج كارثية (كالرجل الذي قبّل عشيقته مثلاً)، لذا نتمنى ألا تمروا بمثلها في المستقبل!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق