منوعات

قائمة بأسوأ القرارات السينمائية! إليكم هذه الأدوار المهدورة والاختيارات المأساوية

سينما هوليوود في تطور مستمر، لذا يجب أن يتم اتخاذ معظم القرارات الهامة بسرعة؛ كتحديد طاقم العمل والممثلين وأماكن التصوير. وللأسف مهما كانت مواهبك، فإن قراراً واحداً خاطئاً قد يحول أي نجاح متوقع إلى فشل ذريع.

الطريق إلى هوليوود مليء بالقرارات السيئة والمهن المدمرة، سنعرض لكم بعضاً من أسوأ القرارات في تاريخ الأفلام.

ممثلون رفضوا أدواراً أيقونية

ليس المخرج هو الوحيد الذي يتخذ أسوأ القرارات، فأحياناً لا يملك بعض المشاهير موهبة اختيار الدور الأعظم لهم مع أنهم يملكون العديد من الجوائز.

بيرت رينولدز

أحد أشهر الممثلين الذين ارتكبوا هذا الخطأ هو بطل أفلام الأكشن بيرت رينولدز. إذ أنه خلال مسيرته المهنية، رفض بعض أهم الأدوار في تاريخ السينما. منها دور جيمس بوند (الذي لعبه في وقت لاحق شون كونري)، ودور مايكل كورليوني (الذي لعبه في وقت لاحق آل باتشينو).

وقد أصبحت هذه الأفلام أيقونات سينمائية؛ كما حققت مليارات الدولارات. قال رينولدز لاحقًا في مقابلة عام 2016 أنه “يأسف بشدة” لعدم أخذه لهذه الأدوار في ذلك الوقت.

غوينيث بالترو

رفضت غوينيث بالترو لعب دور روز في فيلم Titanic، وهو واحد من أعلى الأفلام ربحًا على الإطلاق.

لكم أن تتخيلوا مقدار الندم على هذا القرار. وقد اعترفت بالترو بأنها بذلت قصارى جهدها لتجنب مناقشة هذه الحماقة، لأنها واحدة من أكثر الأشياء التي تندم عليها في حياتها المهنية بأكملها.

ريس ويذرسبون

من منا لا يعرف ريس ويذرسبون وأفلامها الممتعة، لكن كان يمكن أن تحقق نجاحاً أكبر لولا أنها رفضت لعب الدور الرئيسي في فيلم الرعب الكلاسيكي Scream لعام 1996.

خيارات غريبة قام بها مدراء الشركات

في بعض الأحيان، لا يكون الخيار الكارثي من الممثلين، بل من المخرجين. هناك العديد من الأمثلة لأفلام كان من الممكن أن تنجح نجاحاً باهراً، لكن اختيار الممثلين كان سيئاً. فدور واحد أحياناً لديه القدرة على تدمير فيلم كامل. أحد الأمثلة التي يجب محوها من ذاكرة السينما الحديثة هي قرار اختيار فتى ديزني الجميل السابق جاريد ليتو، لدور الجوكر في فيلم Suicide Squad.

على الرغم من الضجة الإعلامية التي عظّمَت هذه الشخصية قبل إطلاق الفيلم، فقد تبين أنه أداء مخيب للآمال وغير جيد. خاصة عند مقارنته بتجسيد هيث ليدجر الذي لا يُنسى للشخصية نفسها قبل بضع سنوات فقط. كان العالم كله مهيئاً لمشاهدة جوكر جديد، واتضح أن قرار المخرجين باختيار ليتو لهذا الدور كان خطأً تاريخياً.

كما ارتكبت شركة توزيع هذا الفيلم -Warner Bros. Studios- الكثير من الأخطاء في السنوات الأخيرة بسبب كيفية تعاملهم مع أفلام عالم DC للكوميكس، مثل Suicide Squad. ومع عدم قدرتهم على جعل أفلامهم تلائم ذوق المشجعين المعاصرين؛ حيث أدى ذلك إلى هبوط سريع لهم في شباك التذاكر.

هناك بعض الخيارات التي تبدو غير موفقة على الفور لمعظم رواد السينما، لدرجة أنك تتساءل عما كان يجول برؤوس الأشخاص المسؤولين عنها. خذ على سبيل المثال اختيار إيليا وود في فيلم Green Street لعام 2005، واختيار سكارليت جوهانسون في Ghost in the Shell، و كريستيان بيل في فيلم Exodus، وميكي روني في فيلم Breakfast at Tiffany’s. لم يكن أي من هؤلاء الممثلين مناسباً للدور الذي قام به، فلم يكونوا يطابقون الروايات والسيناريوهات الأصلية، وقد كان قرار اختيار الممثلين البيض ذوي الأسماء الكبيرة، سبباً لفشل هذه الأفلام في شباك التذاكر.

كما يبدو أن الأخطاء الفادحة لا تقتصر فقط على الممثلين والاستوديوهات. حيث توجد بعض الأخطاء التي قد تؤدي إلى النهاية، مثلما حدث مع شركة Blockbuster التي تم إيقافها الآن. فقد رفضت فرصة التعاون مع Netflix في عام 2000، مما كلف Blockbuster أكثر من 100 مليون دولار.

أخطاء قام بها بعض المخرجين

يتخذ المخرجون أحياناً قرارات قاتلة تقضي على الفيلم من بدايته. تكون معظمها بسبب تحريفات على أحداث الرواية التي يستند إليها الفيلم والتي تكون غير منطقية إطلاقاً. فعلى سبيل المثال فيلم I Am Legend (لا يوجد حرق هنا)، حيث تختلف النهاية تماماً عن الكتاب بطريقة تجعل المؤامرة بأكملها لا قيمة لها.

ثم هناك النسخة الحديثة من فيلم The Great Gatsby، لا تتوافق مع توجه ومعنى الرواية، فالرواية هي أطروحة فلسفية عن الجشع الأمريكي والإسراف، وليست قصة حب هوليوودية مرصعة بالماس. بشكل عام، إن أكثر أخطاء المخرجين شيوعًا هو قرار إصدار المزيد من أجزاء الأفلام.

هل احتجنا حقًا إلى عشرة أفلام Fast & Furious؟ أو ثلاثة أفلام Iron man؟ كما أن إنتاج ثلاثة أجزاء من The Hangover يتعدى كل الأسباب والمنطق. يتطلب إنتاج فيلم هوليودي آلاف القرارات حرفياً، ولكن كما رأينا، كل ما يتطلبه الأمر هو قرار واحد سيء ليفشل الفيلم. يبدو أن أفضل الأفلام تتطلب اتخاذ قرارات لا تشوبها شائبة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق