قوائم

تعرّف على أكثر الأفلام الصادمة والمؤثرة، والتي لن تنساها طيلة حياتك

تؤثر بعض الأفلام على مشاعر وأفكار الناس بشكل أكبر من غيرها. فهناك أفلام ننساها حالما ننتهي من مشاهدتها، وهناك أفلام أخرى نستطيع تذكر مشاهد كاملة منها، لأنها حملت كمية من المشاعر أو الأفكار أو المواقف التي يمكننا الانتماء إليها.

لا يشترط على هذه الأفلام أن تتناول موضوعاً معيناً، بعضها عن الحب، بعضها الآخر عن الجريمة والغموض، وبعضها مرعب ومخيف، لكن معظمها أفلام درامية رائعة. تعالوا لنتعرف على قائمة بأفضل الأفلام التي ستلاحقنا وتعلق بذاكرتنا، وستخلّف بصمة صعبة الزوال:

1. فيلم Chinatown عام 1974

صورة: Flatiron Books

أعاد هذا الفيلم من إخراج (رومان بولانسكي) الروح لنمط أفلام الجريمة السوداء، كما يُعتبر النص واحدًا من أعظم نصوص الأفلام.

يحكي الفيلم قصة البطل –الذي يؤدي دوره (جاك نيكلسون)– وهو محقق خاص جرى توظيفه لكشف فضيحة ما، لكنه يجد نفسه في مستنقع من الكذب والفساد والجريمة. ما يميّز هذا العمل هو المشهد الأخير الذي يغيّر الكثير من التقاليد المعروفة عن أفلام الجريمة والخاتمات المكررة فيها، كما يلقي الضوء على الولايات المتحدة ككل والظروف التي كانت تمر بها في تلك الفترة، من حركات الحقوق المدنية إلى حرب فيتنام وفضيحة ووترغيت، ما يجعل أميريكا مختلفة كلياً عن الصورة البراقة التي اتخذتها.

2. فيلم Boys Don’t Cry عام 1999

يحكي الفيلم قصة امرأة تتصرف وتفكر كالرجال، والتي يمكن تسميتها عابرة جنسياً في عصرنا الحالي، وقصص الحب التراجيدية والعنف الذي يمارسه الذكور والناجم عن هشاشتهم، الفيلم مقتبس عن قصة حقيقية بالمناسبة.

تمتاز جميع الأفلام في قائمتنا بالذروة المعقدة التي تفضي إلى النهاية الصادمة في أغلب الأحيان، وهذا الفيلم مثال واضح عن ذلك. يناقش الفيلم موضوعاً لا يزال شائكاً حتى اليوم، والمذهل أن قصص العنف ضد تلك الشريحة من الناس لا تزال قائمة حتى اليوم.

3. فيلم The Imposter عام 2012

هذا الفيلم واحد من الأعمال الرائعة جداً في هذه القائمة، فهو فيلم مليء بالمفاجآت ويحكي قصة شاب مخادع فرنسي جزائري في سن الـ 23، يدعي أنه الطفل الضائع الذي فقدته عائلة أمريكية منذ ثلاث سنوات حين كان عمره 13 سنة. لسوء حظ العائلة، فهي تصدق الشاب وتعتقد حقاً أنه الابن الضائع منذ سنوات.

لا تنتهي الأمور الغريبة هنا، بل أن الشاب المخادع نفسه يبدأ بالخوف من هذه العائلة التي رحبت به بلا أي أسئلة أو حتى بدون معرفة أي فرق بين الشاب وابنها الضائع. وهكذا، تتصاعد الأحداث حتى توصلنا إلى نهاية لم نكن نتوقعها وصادمة بعض الشيء، لكن الحقيقة تُكشف في النهاية.

4. فيلم I Saw the Devil عام 2010

إذا أردت مشاهدة أفلام صادمة، فربما عليك متابعة السينما الكورية الجنوبية، فهي تقدم الكثير من تلك الأفلام “غير العادية” إذا صح التعبير. هذا الفيلم من إخراج (جي ون كيم)، وهو فيلم عن المخاطر والشرور التي تصيب الإنسان عندما تتملكه رغبة الانتقام، فلا تستغربوا وجود الكثير من العنف في هذا العمل، لكن في المقابل، هو فيلم ساحر بصرياً، بل أشبه بحكاية عن الأسى والدم والعنف ستعلق بذاكرة المشاهد طويلاً.

إن الفيلم أشبه برحلة في شخصية البطل الرئيس إلى أعماق النفس البشرية المظلمة، وكيف يتحول البطل إلى شخصية سادية بكل معنى الكلمة بحثاً عن انتقامه.

5. فيلم The Act of Killing عام 2012

في عام 1965، أعدم الجنرال الإندونيسي (سوهارتو) نحو مليون إندونيسي للاشتباه بكونهم من الشيوعيين. كانت تلك إحدى أسوأ مجازر القرن العشرين. لم يتنازل الجنرال عن الحكم حتى عام 2008 حينما توفي، وهذا الفيلم الوثائقي يصور لنا تلك الأحداث البشعة والمجازر الجماعية والجنود والضباط الذين مارسوا القتل.

قرر (جوشوا أوبنهايمر) عام 2012 إعداد وثائقي عما حدث، لكن لم يجد طريقة لعرض قصص الناجين خوفاً من تعرضهم للانتقام، لذا قرر التحدث مع المجرمين أنفسهم.

بدأ بعض المجرمين التحدث بفخر عن دورهم في حملة التطهير تلك، فتحدثوا عما وقع وعن التعذيب والقتل اللذان لحقا بالضحايا. إن الفيلم لا يقف عند حد الفيلم الوثائقي، بل هو اتهام مباشر للصمت الذي تبديه إندونيسيا حيال تلك الجريمة، والإنكار القومي لما حدث.

يبدو إنكار الحكومة واضحاً –وبشعاً– في أقصى درجاته عندما وصف (أنور كونغو) بشكل دقيق كيف خنق ضحاياه بالأسلاك، لأن ضربهم حتى الموت سيؤدي إلى إسالة الكثير من الدماء.

6. فيلم Blue Valentine عام 2010

فيلم من إخراج (ديريك سيانفرانس) يحكي قصة زوجين وحكاية زواجهما التي دامت 6 سنوات، ومن الواضح أنها تتجه نحو الفشل الذريع. يهتم كاتب العمل والمخرج بجميع التفاصيل الدقيقة، فلو دققنا فيما يحدث لهذين الزوجين، لعرفنا أن هذه العلاقة فاشلة ومصيرها التعفن ثم الموت.

لا يبدو هذا العمل “فيلماً” أكثر من كونه وثائقياً أو تسجيلات تتمحور حول هذين الزوجين العاديين، وكيف استسلم كل واحد منهما وفقد الأمل بالآخر. إنه فيلم عن موت الأمل لدى البشر.

7. فيلم The Boy in the Striped Pyjamas عام 2008

صورة: BBC

لعل هذا الفيلم صادم ومؤثر وأكثر رعباً من قصص الهولوكوست نفسها، لأن أحداث الفيلم تجري من منظور الطفل. العنصرية ليست أمراً موروثاً، بل هي صفة مكتسبة، لذا لا يمكن التعبير بشكل أفضل عن تلك المذبحة عديمة الرحمة سوى من منظور ذاك الطفل الصغير، برونو.

برونو هو ابن ضابط نازي يعمل في معسكر اعتقال قرب مسكن العائلة، وهناك يتعرف على أحد السجناء الأطفال اليهود، ويدعى (شمويل)، على الجانب الآخر من السياج الفاصل بين المعسكر وما خارجه. وهكذا، يبدأ الطفل بالتساؤل عن أمور لا يستطيع إدراكها، مثل لباس السجناء والبيجاما المخططة.

المشهد المثير للإعجاب والأسى هو عندما يحصل (برونو) على «بيجاما» خاصة به ويلبسها ويزحف نحو الجانب الآخر من السياج ليكون مع (شمويل). في نهاية الفيلم، يصوّر المخرج مشهداً من منظور الطفل يستحق الإشادة به بجدارة.

8. فيلم Prisoners عام 2013

صورة: Warner Bros

فيلم من إخراج (دينيس فيلنوف) يروي قصة عائلتين أمريكيتيين تقضيان وقتاً ممتعاً في منزل إحداهما، ريثما تكتشف العائلاتان ضياع طفلتين اثنتين منها. يتحول الجو اللطيف والهادئ في إحدى ضواحي أميريكا إلى رعب وخوف ومزيج من العنف الجسدي وشتى أنواع الأفكار التي قد تدور في رأس الأب الذي فقد ابنته (يؤدي دوره هيو جاكمان).

على الرغم من التأثرات النفسية العميقة التي تظهر على أبطال القصة، لكن الفيلم لا يدور فقط في فلك الحادثة الرئيسة –ضياع الطفلتان أو اختطافهما– بل يصور أميريكا التي تخاف الله والحرب على الإرهاب وقضايا أخرى اجتماعية في الولايات المتحدة.

9. فيلم Amour عام 2012

صورة: Curzon Artificial Eye

فيلم من إخراج (ميكايل هانيكه)، وواحدٌ من أكثر الأفلام التي سترعبنا من الشيخوخة والتقدم في العمر، والموت في نهاية المطاف. حاز هذا العمل على جائزة السعفة الذهبية عام 2012، وهو يحكي عن العلاقة بين زوجين مسنين، وكيف تنقلب حياتهما رأساً على عقب بعد إصابة الزوجة بجلطة وعته الشيخوخة dementia، ما يجعلها عاجزة وغير قادرة على أداء أبسط المهام العقلية والجسدية.

على الرغم من الحب الكبير الذي قد يجمع بين كائنين، لكننا جميعاً معرضون لمواجهة مثل تلك الظروف. كما يطرح الفيلم فكرة رائعة مفادها أن الحب ليس مقيداً باللحظات الجميلة والرومانسية، بل ربما بما يجب فعله تجاه الحبيب في أوقات الشدة، وتحديداً عندما يقبع الحبيب بين الحياة والموت.

10. فيلم Requiem for a Dream عام 2000

هناك شعرة بين الهروب من متاعب وملل وروتين الحياة، وبين فقدان السيطرة عليها كلياً. يصوّر لنا هذا الفيلم الإدمان والمدمنين بكل صراحة، فهو يعرض لنا كيف اضطر هؤلاء إلى تغيير حياتهم وفعل أي شيء لإسكات الشياطين في رأسهم.

يعرض الفيلم أيضاً تقنيات التصوير والتحرير المثيرة للاهتمام من المخرج (دارين أرونوفسكي)، ونجح في منح تلك الشخصيات تعاطف المتابعين بشدة.

11. فيلم Sophie’s Choice عام 1982

يحكي الفيلم قصة (صوفي) –الممثلة (ميريل ستريب) الأم البولندية التي علمت أن ولديها يقبعان في معسكرات اعتقال نازية، ثم يعرض عليها جندي نازي إنقاذ طفلٍ واحد فقط من الإبادة القادمة لا محالة، فعلى (صوفي) الاختيار.

في المشهد الذي يحاول النازيون انتزاع ابنتها من حضنها، نلاحظ علامات الأسى والعذاب واضحة جداً على وجهها، في مشهد مثير للحزن ولن يُمحى من ذاكرتنا بسهولة.

12. فيلم Grave of the Fireflies عام 1988

استطاع هذا الفيلم الأنيميشين أن يكون واحداً من أقوى أفلام الحرب تعبيراً وتأثيراً في تاريخ السينما. يحكي قصة صبي صغير وشقيقته أثناء تفجير المدن اليابانية إبان نهاية الحرب العالمية الثانية، وكيف أصبح الشقيقان يتيمين، وهل سينجحا في البقاء أحياء في اليابان الممزقة بفعل الحرب.

الفيلم مبني على أحداث حقيقية، والصبي هو (نوساكا أكيوكي)، والذي شعر بذنب كبير جراء وفاة أخته في الحقيقة، حيث يقول أنها توفت جوعاً، فهو يشعر بالمسؤولية تجاه ما حدث، لذا قام بكتابة هذه الراوية سعياً ليخلص نفسه من العذاب.

وفوق كل ذلك، يقدم لك العمل تصويراً مبهر بصرياً، ولحظات لطيفة ورقيقة بين الشخصيات، ما يجعل هذا العمل إنساني بالدرجة الأولى.

13. فيلم Manchester by the Sea عام 2015

صورة: Roadside Attractions

واحد من الأفلام التي تصور المشاعر الإنسانية في أعمق أشكالها. يحكي العمل قصة (لي تشاندلر) المصاب بالاكتئاب، ثم يتلقى خبراً بوفاة أخيه ليذهب إلى مدينة مانشستر التي تركها لأحداث نعلمها عند متابعة الفيلم. هناك، أصبح (لي) مسؤولاً عن ابن أخيه ومراسم الدفن وما إلى ذلك.

تظهر في الفيلم الكثير من الأفكار الفلسفية والمشاعر، وخاصة في تلك اللحظة الدرامية التي تكشف لنا سبب اكتئاب (لي) وما الدوافع التي أجبرته مرغماً على ترك المدينة. إنه فيلم «حقيقي» بكل معنى الكلمة، ويصور لنا كيف سيتعامل هذا الشاب المكتئب مع المآسي التي حدثت هنا سابقاً والجروح القديمة غير الملتئمة.

14. فيلم Dancer in the Dark عام 2000

ميلودراما من إخراج (لارس فون ترير) تروي قصة المهاجرة التشيكية (سيلما) وابنها، حيث وصلا إلى الولايات المتحدة في خمسينيات القرن الماضي. شخصية (سيلما) متواضعة وبسيطة جداً بمعايير المجتمع الأمريكي الحديث، وهي فوق ذلك مصابة بمرض وراثي قد يسبب لها العمى ولابنها العمى، لذا تقرر السيدة أن عليها إنقاذ ابنها حتى لو تطلب ذلك حياتها.

تحاول العمل في ظروف قاهرة لكسب المال، وهي تعشق الموسيقى، لكن حياتها في المهجر تتحول إلى «سجنٍ» جراء السعي المتواصل لتوفير حياة جيدة بالرغم من الظروف السيئة التي لا تكاد تنفك عنها.

إنه فيلم مأساوي بكل معنى الكلمة، لكنه مليء بالمشاعر أيضاً. فيلم يتحدث عن الفناء الممنهج والكامل للأشخاص البسيطين واللطفاء والذين يبدون الآخرين على أنفسهم في هذا العالم الذي لا يرحم الضعفاء.

15. فيلم A Serbian Film عام 2010

يحكي هذا الفيلم المروع قصة (ميلوش)، مؤدٍ جنسي متقاعد من صربيا متزوج ولديه ولد يُدعى (بيتر). يقرر (ميلوش) اقتناص الفرصة السائحة وقبول عرض عمل لتصوير فيلم سينمائي، لكن يتبين لاحقاً أن الفيلم ليس كما يتوقع، خاصة أنه وقع على العرض بدون أن يعلم ما سيعمل عليه، حيث تبيّن له أن الفيلم يدور حول البيدوفيليا والنيكروفيليا والتعذيب، ولا يمكنه بعد الآن التراجع عن العمل.

عنوان الفيلم هو «فيلم صربي»، فهو يحكي إذاً واقعاً صربياً لا محالة. وبينما يعلم صناع الفيلم أنهم يعرضون العنف ويسوقون له على الشاشات باعتباره «تسلية»، فهناك الكثير والكثير من المشاهد التي لا يمكن حتى التحدث عنها هنا، لكن ذلك لا يعني أن الفيلم مجرد من أي مشاعر أو أفكار –هناك الكثير من النقاط الإيجابية التي تُحسب لصالح الممثلين والكاميرا والتصوير– بل على العكس تماماً، إنه رسالة واضحة للعالم أجمع، وتحديداً العالم المتحضر منه: يجب إيقاف هذا النوع من الأذى!

16. فيلم Irreversible عام 2002

صورة: Allstar/LE STUDIO CANAL

هو الفيلم الذي جعل من (غاسبار نوي) مخرجاً شهيراً وفتح له بوابة إلى عالم السينما ليصنع لنا الكثير من الأفلام الصادمة والحادة. عندما عُرض هذا الفيلم في مهرجان كان السينمائي، خرج الكثير من الحاضرين دون إكماله لما يحتويه من مشاهد صادمة.

تدور أحداث العمل ضمن إطار زمني غير مرتب، كما استخدم المخرج تقنيات بسيطة في التصوير لزيادة الشعور بعدم الارتياح لدى المشاهد، بالإضافة طبعاً إلى استخدام تسجيل صوتي في بداية الفيلم بتردد 28 هرتز، لإضفاء المزيد من “الإزعاج”.

يصور لنا الفيلم جريمة اغتصاب امرأة -أدت دورها الممثلة (مونيكا بلوتشي)- في مشهد إباحي مدته 9 دقائق ينتهي بضرب رأسها بالحائط وموتها، وكيف يقوم كل من عشيقها (فنسنت كاسل) وحبيبها السابق (ألبرت دوبونتل) بتحقيق العدالة للمرأة بيديهما.

لا يوظف الفيلم “الاغتصاب” لجذب المشاهد، أو تحويل الممارسة البشعة إلى نوعٍ من الترفيه والتسلية، ويتضح ذلك من خلال اللجوء إلى الترتيب الزمني المقلوب للأحداث. إنه واحدٌ من الأفلام صعبة المشاهدة، لكنه يستحق ذلك.

17. فيلم Martyrs عام 2008

هو فيلم من إخراج الفرنسي (باسكال لوجيه)، وهو ليس فيلماً ممتعاً أو سهل المشاهدة. منذ اللقطة الأولى، نرى بطلة الفيلم “لوسي” المصابة وهي تحاول الهروب من مسلخ احتُجزت فيه وعُذبت لمدة سنة كاملة. لذا تقرر لاحقاً السعي وراء المجرمين الذين احتجزوها، برفقة شابة أخرى تعرضت للاعتداء، لتجدا أمامها طريقاً طويلاً وشاقاً.

كالعديد من الأفلام الفرنسية “المتطرفة” إن صح الوصف، يحوي Martyrs الكثير من المشاهد التي لا تناسب جمهوراً واسعاً من الناس. مع ذلك، هو ليس مجرد فيلم رعب يُنسى بسهولة، بل يتحدث هذا العمل بشكل خاص عن “العذاب البشري”، وكيف يرتقي الإنسان عبره.

18. فيلم Salo عام 1975

واسمه الكامل: Salo, or the 120 Days of Sodom هو فيلم “فني” يحمل في طياته الكثير من الأفكار والخيالات الجنسية المتطرفة والعنيفة، وهو أحد أكثر الأفلام إثارة للجدل بسبب محتواه. لكن مما لا شك فيه أن هذا الفيلم هو استكشاف للرغبات الجنسية لدى كل البشر، فعلى الرغم من فظاعة تلك الممارسات، لكنها حقيقية وموجودة، وهذا ما يجعل الفيلم بعيداً إلى حد ما عن كونه فيلماً سادياً لا معنى له.

يقول مخرج الفيلم (باسوليني) أن بروز الاستهلاكية أدى إلى خلق إحساس مزيف بالـ “حرية”، ما أدى إلى فناء الإنسانية بشكل مخيف وأكبر بكثير من آثار الفاشية على أخلاق البشر. يعتقد (باسوليني) أن الاستهلاكية جعلت من كل شيء ومن كل شخص “سلعة” قابلة للاستهلاك.

ما رأيكم في قائمتنا هذه؟ وهل هناك أفلام شاهدتموها وأثرت بكم بشكل كبير وصادم؟

المصادر:
موقع Taste of Cinema

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق