مشاهير

كيف ستكون حياتك لو كنت ابناً لأحد المشاهير؟ تعرّف على الحياة المثيرة التي يعيشها أبناء هؤلاء الأيقونات!

كريستيانو رونالدو الأصغر

يعتبر رونالدو واحداً من أشهر الرياضيين في العالم، ومن أكثر اللاعبين أجراً، خاصة أن دخله السنوي يتجاوز حاجز المئة مليون دولار. لذا، يمكننا القول ببساطة أن أطفاله الأربعة لديهم كل شيء يحتاجونه حرفياً. لكن رونالدو الأصغر، وهو الابن البكر للاعب، لم يرغب بالاستمتاع بأموال والده فحسب، بل قرر بناء مسيرةٍ مهنية له أيضاً في عالم الرياضة.

يُقال أن رونالدو الابن أبدى اهتماماً كبيراً في كرة القدم منذ أن بدأ تعلم المشي، وعندما بلغ عمرُه الخمسَ سنوات، بدأ الأب يفكر بمستقبل جديٍّ لابنه بصفته لاعبَ كرة قدم محترف. فبدأ الأب والابن تطبيق نظامٍ من التمارين اليومية والنظام الغذائي الصارم، وأصبحا يتدربان سوية على لعب كرة القدم.

ويبدو أن رونالدو قد نجح في مسعاه، فمنذ سنتين، دُعي رونالدو الابن للّعب ضمن فريق الأطفال لنادي يوفنتوس الإيطالي. واستطاع الابن تسجيل 19 هدفاً في مبارياته الخمس الأولى.

كانت حياة رونالدو مختلفة جداً عن ابنه، وفي إحدى المرات، قرر رونالدو اصطحاب ابنه إلى شقة في لشبونة كان يعيش فيها عندما كان يلعب مع المنتخب. فصُدم ابنه من تلك الشقة البسيطة، وهو الذي اعتاد على اليخوت والسيارات.

كروز بيكهام – Cruz Beckham

كان ديفيد بيكهام وزوجته فيكتوريا ثنائياً شهيراً بامتياز، فكانت وسائل الإعلام تلاحقهما في أي مكان. لا عجب في ذلك، فكلاهما من المشاهير ولو في مجالات مختلفة. أما ثروتهما، فتجاوزت اليوم 900 (تسعمئةِ) مليون دولار. لكن، كيف تتخيلون حياة أولادهما؟

كغيره من اللاعبين، أراد بيكهام أن يتابع أولاده الصبيان مسيرته الكروية، لكن ذلك لم يحدث. فأصبح ابنه الأكبر (بروكلين Brooklyn) مصوراً، بينما أحب (روميو Romeo) لعبة التنس، أما الابن الأصغر (كروز Cruz)، فكرّس نفسه للموسيقى.

بدأ (كروز) في عمر الأربعة عشر عاماً مسيرته في موسيقى البوب، ووقع عقداً مع (سكوتر براون)، أحد أصحاب شركات التسجيل ووكيل فنان البوب الشهير (جاستن بيبر). وبالمناسبة، تحدث (بيبر) في إحدى المرات عن مستقبل (كروز) الموسيقي، وقال أنه يملك كل المقومات التي تخوّله لأن يصبح فناناً.

وباعتبار أن (كروز) ابن عائلة ثرية جداً، فاستطاع التدرب على أفضل الآلات الموسيقية التي يرغب بها، بالإضافة طبعاً إلى الأساتذة الذين درّسوه العزفَ والغناء.

شريف أونيل – Shareef O’Neal

شريف أونيل هو ابن واحد من أشهر نجوم الـ NBA، أو الدوري الأمريكي لكرة السلة، وهو اللاعب (شاكيل أونيل – Shaquille O’Neal)، حيث ازدهرت مسيرة الوالد مع فريق (لوس أنجلوس ليكرز Lakers)، وأصبح أحد أشهر نجوم كرة السلة في أمريكا.

وعلى الرغم من انتهاء مسيرة (شاكيل) منذ فترة طويلة، لكنه واحدٌ من الرياضيين الأكثر ثراءً في العالم. حيث تبلغ ثروته الشخصية 400 مليون دولار اليوم، بالإضافة إلى مجموعات السيارات ومنزله الضخم جداً.

أما ابنه (شريف)، فقرر أيضاً احتراف كرة السلة، وهو يلعب الآن في فريق جامعة كاليفورنيا لوس أنجلوس، حتى أن الرابطة الأمريكية لكرة السلة قد أبدت اهتمامها بهذا اللاعب الصغير.

وعلى الرغم من أن (شريف) أجرى عملية قلبٍ مفتوح، لكن ذلك لم يهدد مسيرته المستقبلية، وهو يخوض الكثير من التمرينات حتى يستطيع إثبات نفسه والحصول على شهرة كبيرة كوالده.

ويلو سميث – Willow Smith

(ويلو) سميث هي ابنة الممثل والفنان الموسيقي (ويل سميث)، والأخير من أغنى المشاهير في هوليوود، حيث تقدر ثروته بأكثر من 300 مليون دولار.

فوق كل ذلك، يعتبر (ويل) أباً مثالياً، خاصةً أنّ أولاده أصبحوا من الفنانين الناجحين، فأطلقت ابنته (ويلو) أولَ أغنيةٍ لها عندما كانت في العاشرة من عمرها، ثم وقعت عقداً مع (جاي زي – Jay Z) مغني الراب والمُنتج الشهير جداً.

لم تكتف (ويلو) باختيار طريق واحد في الحياة، فهي تستمتع بالثروة التي حققها والدها، وتحب السفر إلى إيطاليا وركوب اليخوت. كما دخلت أيضاً مجال الأزياء، فكانت سفيرة شركة (شانيل – Chanel) عندما كانت في الخامسة عشر من عمرها فقط، وتقدر ثروتها الآن بـ 4  ملايين دولار، وهو رقم لا بأس به أبداً لهذه الشابة.

ميك شوماخر – Mick Schumacher

عندما نتحدث عن (مايكل شوماخر)، من الصعب جداً أن نجد أحداً يماثله نجاحاً وشهرة، فما بالك إذاً بابنه (ميك شوماخر). لكن يبدو أن سمعة الأب لم تؤثر على معنويات الابن، فـ (ميك) البالغ من العمر 21 عاماً قد بدأ مسيرة لنفسه، وحاول لسنوات أن يدخل ضمن فئة الفورمولا 1، وبناءً على حسابه الشخصي على إنستغرام، فمن الواضح أن الشاب يقضي ساعات وساعات في التدرُّب على أفضل وأحدث سيارات السباق في العالم.

وعلى الرغم من أن ثروته الخاصة لا تتعدى المليون دولار، لكن (ميك) يسعى بجد لتحقيق اسمٍ له في عالم الفورمولا 1، ولا يبدو أنه يكترث بالإعلام أو الظهور كثيراً، بل يسعى فقط لإكمال مسيرة والده.

لوردز ليون – Lourdes Leon

جميعنا نعرف أشهر مغنية بوب في التاريخ، وهي (مادونا). ووفقاً لكتاب غينيس للأرقام القياسية، فمادونا تتصدر قائمة الفنانين الأعلى أجراً في العالم، وهي ثاني أثرى مغنية بعد (ريانا). وتُقدر ثروتها بنحو 570 ألف مليون دولار.

أنجبت مادونا طفلين، وتبنت عدداً من الأطفال، أما أكبر هؤلاء الأولاد فهي (لوردز) البالغة من العمر 22 عاماً.

عملت (لوردز) عارضة أزياء، وتحديداً مع ماركات عالمية مشهورة. ويبدو أنها تحب السلوك الغريب والمتطرف وأسلوب الحياة المترف، كوالدتها تماماً.

لوكا زيدان – Luca Zidane

يُعتبر (زين الدين زيدان) واحداً من أشهر لاعبي كرة القدم، وترك بصمة كبيرة في اللعبة. وبصرف النظر عن الألقاب التي حققها، فهو مدرب فريق ريال مدريد حالياً، الفريق الذي لعب فيه منذ عام 2001 حتى 2005.

وعلى الرغم من أن زيدان لا يحقق اليوم مبالغ طائلة مثل المشاهير في قائمتنا، لكن عائلته تنعم بحياة مترفة حقاً. فلديهم المنازل واليخوت وجميع عناصر الرفاهية.

أما عائلة زيدان، فلا يمكن القول عنها سوى أنها عائلة من المحترفين. فقد كرّس أبناؤه الأربعة حياتهم المهنية لكرة القدم، لكن واحداً منهم، وهو (لوكا) البالغ من العمر 21 عاماً، هو من نريد التحدث عنه.

لعب (لوكا) لفترة طويلة مع فريق ريال مدريد للشباب. وعلى الرغم من الشهرة التي يحققها سواءً بفضل مستواه أو اسم والده، لكن (لوكا) ليس من النوع الذي يقيم الحفلات أو يذهب للنوادي الليلية بانتظام، فهو يعيش حياة شبه عادية. حتى أن حسابه على الانستغرام لا يحوي إلا صوراً له وهو في الملعب أو مع عائلته، مع أن ثروة والده كفيلة بمنحه حياة سعيدة لأمد طويل.

نصل إلى ختام هذا المقال الذي تحدثنا فيه عن أبناء المشاهير وكيف يقضون حياتهم. والسؤال الذي نود طرحه، إن كنت تملك الكثير والكثير من المال، فهل ستفضل القيام بمهنة ما أم تود إنفاق مالك على المتعة والراحة والرفاهية فحسب؟ أخبرونا لو كنتم محل هؤلاء ماذا ستفعلون؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق