منوعات

تعرف على الرجل الكندي الذي وشم كامل جسده باللون الأزرق!

يدّعي أحدُ الكنديين أنَّ وشمه لمعظم أجزاء جسده متضمنةً وجهه وأطرافه بلونٍ أزرق لامع قد جعله يستمتع بحياته أكثر بكثيرٍ من السابق.

وكان (دوني سنايدر) الذي يعملُ كسائقِ رافعةٍ صغيرة في مدينة (سكاربورو) في مقاطعة (أونتاريو) في كندا قد بدأ بطلاء جسمه باللون الأزرق منذ ثلاث سنوات، ويكاد ينتهي الآن من التحول إلى لون “السنافر”.

دوني سنايدر - الرجل الذي وشم جسده كله بالأزرق

بدأ الأمرُ حين طلبَ من شقيقته أن ترسم وشماً غطّى جزءاً من ساقه وقدمه وذلك بإحدى الدرجات الفاقعة من اللون الأزرق، وقد أحب وشمه الجديد حينها كثيراً لدرجة أنه بدأ بتحويل أجزاء جسمه الواحدَ تلو الآخر إلى هذا اللون الغريب، ويُعزي سبب ذلك جزئياً إلى التأثير النفسي الذي شعر به؛ إذ أدى ذلك إلى إحساسٍ عارمٍ بالثقة بالنفس بعد أن كان عالقاً في محاكاةِ المجتمع وفقدان الثقة من جهةٍ أخرى.

حيث قال (سنايدر): “لقد كنت بائساً للغاية؛ فقررت أن أتوقف عن الاختباء، وأنقذ نفسي من الركود، وأعيد ترتيب حياتي.. إنّه شبيهٌ بالحياة كغريبٍ عن المجتمع فهو لونٌ مؤثرٌ بالفعل.. لكنني أعتقد أنّه جميل”.

دوني سنايدر أثناء وشم جسده بالأزرق

في نفس الوقت يعترف (دوني) أنَّ الحصول على عملٍ وهو بهذا اللون أمرٌ صعبٌ للغاية، ولكنه في نفس الوقت يعتزّ بكونه كندياً من الذين يعيشون من عرق جبينهم؛ إذ يفضّل أن يأكل من النفايات على أن يقتات من أموال الضرائب الموجّهة كمساعداتٍ للعاطلين عن العمل، وهو يعمل حالياً في تصميم المجوهرات وبيعها، بالإضافة إلى توثيق حياته على “إنستاغرام”.

ويعيش (دوني) حالياً في باصٍ قديمٍ ومهترئ، لكنّه متفائل جداً بمستقبله؛ إذ يقول: “أشعرُ بتفائلٍ متجدد بما يتعلق بإمكانية الوصول إلى أحلامي الصعبة، فقد أصبحُ تريليونيراً، أو أذهب إلى المريخ، وقد أواصل عملي في بيع المجوهرات لأصلح الباص الذي أعيش فيه وحسب”.

دوني سنايدر يعيش في باص متهالك

كما يتحدث الشاب ذي الـ 26 عاماً عن مختلفِ ردود الأفعال التي يتعرّض لها من قبل المارّة كالسلام والتحية ومحاولة بعض الأشخاص رؤية ما يوجد تحت ثيابه أو إزالة الوشم بدعكه عن طريق أيديهم، كما يعلّق مازحاً أنَّ الأسئلة المتعلقّة بأعضائه الجنسية قد تضاعفت أكثر من مئة مرة.

وفي الوقت نفسه؛ يعاني (دوني) من التعليقات السلبية التي أصبح يتعرّض لها دائماً، لكنه يؤكّد أن تكرارها وتفاهتها جعلته يتجاهلها بسهولةٍ أكبر من ذي قبل.

وهكذا فقد نجح (دوني) في رهانه بعد أن لجأ إلى هذه الوسيلةً -رغم غرابتها- لاستعادة ثقته الضائعة بنفسه؛ وهو حدثٌ يلقي بالضوء على أهمية الثقة في تغيير نظرة الناس إلى أنفسهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق