منوعات

أشد المحظورات غرابةً في جمهورية الصين الشعبية، بعضها -إن لم يكن معظمها- سيفاجئك!

التسجيلات الصوتية التأملية

فتاة تستمع للموسيقى

وجد كثيرون أن هذه الموضة الجديدة التي يُقصد بها الاستماع إلى أصواتٍ مُعيّنةٍ تعطي شعوراً غريباً بالمتعة والراحة النفسية إلّا أن الحكومة تخالفهم الرأي، فقد منعتها تحت حُجّة انتشار الإباحية من خلالها رغم أن الأبحاث أظهرت أن أقل من 5% ممن يستمع إلى هذه التسجيلات يستمع إلى التسجيلات الإباحية.

السفر عبر الزمن

مسلسل The Myth

أجل، هذا صحيح!

تمنع الحكومة الصينية ذِكر مفهومِ السفرِ عبر الزمن وتحديداً في المسلسلات والبرامج التلفزيونية؛ وذلك بسبب “عدم احترام التاريخ”. ويعود ذلك إلى مسلسل (الأسطورة – The Myth) الذي يتحدث عن مجموعةٍ من المواطنين الصينيين غير السعداء الذين يعودون زمنياً إلى الصين القديمة ليجدوا السعادة المنشودة، وهو ما يُظهرُ انزعاج المواطنين من مستوى الحياة السائد في الصين المعاصرة.

ريتشارد غيير – Richard Gere

ريتشارد غيير - Richard Gere

لا يُعدُّ الممثل المعروف “ريتشارد غيير” شخصاً مُرحباً بهِ في جمهورية الصين الشعبية، وذلك يعود غالباً إلى علاقته القوية بالـ “دالاي لاما” الزعيم الروحي للتيبت، ودعمه لحركة التحرر والحكم الذاتي في التيبت. ومن الناحية الاخرى فإنَّ “غيير – Gere” يعتقد أيضاً أنَّ انزعاج الصينيين منه هو سببُ ابتعادِ شركاتِ الانتاج عن استدعائه لبطولة الأفلام؛ وذلك لارتفاع نفوذ في هوليوود.

أفاتار – Avatar

أفاتار - Avatar

يعتبر فيلم “أفاتار” من الأفلام الأيقونية في عصرنا الحالي وقد حقق نجاحاً هائلاً في العالم منذ أول أيام عرضه حتى في الصين، ولكن خلال أيامٍ فقط؛ إذ حظرت الحكومة الصينية النسخة ثنائية الأبعاد منه. وتعددت التكهنات لهذا الحظر الغريب؛ فالبعضُ أعزى السبب لغرضِ دعمِ الأفلام المحلية، والبعض يعتقد السببَ هو أنَّ أغلب البطاقات هي للنسخة ثلاثية الأبعاد. ولكن يوجد تفسيرٌ آخرٌ يبدو منطقياً؛ وهو تقليل أعداد المشاهدين من الطبقات الفقيرة التي تتشابه ظروفها مع سكان كوكب الفضائيين الذين يتم ترحيلهم بالقوة.

الدب ويني – Winnie the Pooh

الدب ويني - Winnie the Pooh

يعود مصدر هذا المنع إلى الصور والكاريكاتيرات التي تُشبّه الرئيس الصيني “جين بينغ Jinping” بالـ “دب ويني”، كما يمتد هذا المنع إلى جميع المواقع وحلقات البرامج التي تتحدث عن ذلك الأمر. وقد ازدادت سيطرة الحكومة بعد التمديد للرئيس “جين بينغ” ليبقى رئيساً مدى الحياة في 2018.

الياسمين

زهرة الياسمين

بدأ الحظر بعد بدء الحركات الشعبية والمظاهرات من تونس وليبيا ومصر وسوريا في 2011 لتغيير أنظمة الحكم وتحسين مستويات الحياة وظهور بوادر حركاتٍ مماثلةٍ في الصين، هذه الحركات التي اتخذت من زهرة الياسمين رمزاً لها ضد السلطات الصينية التي نجحت في وأدها في المهد كما حظرت كلما يتعلق بها في الإعلام المحلي من رموزٍ. وقد كانت زهور الياسمين أكبر الضحايا؛ إذ تم إلغاء مهرجان الياسمين العالمي الذي كانت تقيمه الصين.

الممارسات الدينية غير المُصرّح بها

رجل يحمل الإنجيل

تعتبر الصين نفسها رسميّاً دولة مُلحدة، إلّا أنها تتقبل أربعة أديانٍ رئيسيةٍ بشروطٍ مُعيّنة؛ وهي المسيحية والإسلام والطاويّة والبوذيّة، ولكن بعد استلام الرئيس “جين بينغ” السلطة بدأت الحكومة بتضييق الخناق على الممارسات الدينية بشكل عام والأقليات الإسلامية بشكل خاص، إذ منعتهم من إطلاق اللحى وفرضت عليهم أساليبَ حياةٍ خاصة وأدخلتهم في مراكز إعادة تأهيل لتغيير أفكارهم وعاداتهم!

بث موسيقى “الهيب هوب” Hip Hop على التلفاز

موسيقى Hip Hop صينية

من ضمن سياسات الحزب الشيوعي الحاكم في الصين في تحديد محتويات الوسائل الإعلامية بما يناسب سياساته وأهدافه المحلية فقد قام بمنع بث موسيقى “الهيب هوب” تدريجياً بسبب ما تحمله من قيمٍ تخالف مبادئ الشيوعية وتدعو إلى الثورة على الأحوال السائدة بالإضافة إلى ما قد تحتويه من عنفٍ أو انتماءِ أغلب أيقوناتها إلى المعسكر الرأسمالي ونشرهم ثقافة العصابات.

بيبا بيغ – Peppa Pig

بيبا بيغ - Peppa Pig

على الرغم من أنَّ لهذهِ الشخصية شعبيةٌ جارفةٌ حول العالم؛ إلّا أنَّ الحكومة الصينية تعتبره مجرماً، وقد يكون لديها أسبابها؛ فهذه الشخصية محبوبة للغاية ضمن فئةٍ مُعيّنةٍ من المجتمع الصيني تخالف وتُعارض الأعراف الاجتماعية العامّة والسلطات المركزية في الصين وهو من الأشياء المرفوضة تماماً هناك. ولكن على ما يبدو فإنَّ آراءَ الحكومة تبدو في طريقها للانفتاح؛ إذ تم تضمين (بيبا بيغ) بين الأيقونات الأساسية التي يُحتَفل من خلالها برأس السنة الصينية الجديدة.

تناسخ الأرواح العفويّ

دالاي لاما Dalai Lama

يتعلّق الأمر تحديداً بالـ “دالاي لاما Dalai Lama”، فالزعامة الروحية والمدنية في التيبت تنتقل بالتناسخ؛ إذ يعتقدون أن أرواح النُساك القدماء تنتقل بالتقمص إلى أجساد جديدة، ولكن مطالبة الـ “دالاي لاما” بالاستقلال عن الصين جعله يُنفى من البلاد التي قررت حكومتها أن نجاح هذا التناسخ يحتاج موافقتها أيضاً!

نرجو ألا تنتشر هذه القدرات والأساليب على حظر الأفكار وتصل إلى بلداننا العربية التي هي في الأصلِ بأمسِّ الحاجة إلى التحّرر والانفتاح على الآخر!

أي من هذه المحظورات فاجأك؟ شاركنا بآرائك في التعليقات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق