مشاهير

تعرّف أكثر على صديقة طفولتنا الفنانة الجميلة رشا رزق

عند سماعنا اسم رشا رزق، يتبادر إلى أذهاننا مباشرة كلمات الشارة الافتتاحية للمسلسل الكرتوني “القناص” التي غنتها رشا وأبدعت في أدائها، لتترسّخ في ذاكرة الكثير من الأطفال والكبار.

ولنتعرّف أكثر على هذه الشخصية المحبوبة، تابعوا معنا هذه المقالة:

صورة: Instagram/rasha_rizk

رشا رزق هي فنانة سورية ولدت في العاصمة دمشق في شهر آذار من عام 1976. بدأت موهبتها بالتفتح في عمر مبكر، ويُقال أنها بدأت الغناء في عمر السنتين. لكنها بدأت دراسة الموسيقى العربية في عمر التاسعة، وشاركت في العديد من الأنشطة الموسيقية، منها فرقة (ليزر) التي بدأت عن طريقها مسيرتها في مجال الموسيقى، واشتركت مع إبراهيم سليماني (وهو ملحن وعازف معروف) لتشكيل فرقة (إطار شمع) عام 1996 وهي مستمرة ليومنا هذا.

درست رشا الأدب الفرنسي عبر المراسلة في جامعة السوربون Sorbonne في فرنسا، بعدها تقدمت إلى المعهد العالي للموسيقى في دمشق عام 1997، وتخرجت عام 2002.

اهتمت رشا بالأطفال كثيراً، وعلى مدار 10 سنوات عملت مع مركز الزُهرة للدبلجة وشاركت في كتابة الأغاني والأداء الصوتي في برامج الرسوم المتحركة التي تعرض على قناة “سبيستون” Spacetoon المحبوبة. وخلال هذه الفترة، أدت رشا ما يقارب الـ 100 أغنية للأطفال، من أبرزها: القناص، ريمي، أبطال الديجيتال، عهد الأصدقاء، أناستازيا، أنا وأخي، بوكيمون وغيرها الكثير..

صورة: twitter/RashaRizk_TW

اشتركت مع الملحن اللبناني “زياد الرحباني” في بعض حفلاته، ودخلت في المجال السينمائي عن طريق المخرجة اللبنانية “نادين لبكي” حيث غنّت في فيلمي “سكر بنات” و “وهلأ لوين”.

لم تقتصر مواهب هذه الفنانة على المجالات المذكورة سابقاً فحسب، بل شقت طريقها إلى المسرح عندما لعبت دور سوزانا خادمة الكونتسية في مسرحية “زواج فيغارو” The Marriage of Figaro، عرضت هذه المسرحية في دمشق في عام 2010 في دار الأسد للثقافة والفنون. ويبدو أنها شاركت أيضاً في عدد من حفلات الأوركسترا الوطنية، فشاركت في أعمال لفنانيين كلاسيكيين مشهورين مثل باخ وهاندِل.

في عام 2017، نشرت الفنانة على حسابها الشخصي على إنستغرام وفيسبوك خبر ترشحها لجائزة غرامي عن فئتين: أفضل فنان جديد وأفضل ألبوم موسيقي عالمي، والألبوم بعنوان “ملاك”، وأُطلق في السنة ذاتها. فكان بذلك إضافة مميزة للألبومين السابقين “إطار شمع” عام 2007 و”اللعبة” عام 2014.

هاجرت رشا رزق من سوريا، حيث كانت تعمل هناك بصفتها أستاذة في الغناء الأوبرالي في المعهد العالي. وتنقلّت بين عددٍ من الدول العربية، لكنها استقرت لاحقاً في أوروبا، وتحديداً باريس وبرلين، حيث عملت هناك على مشروع لتشكيل كورال غنائي أعضاؤه من السوريين المهاجرين.

ستظل رشا رزق ذاك الصوت الحنون الذي يذكرنا دائماً بطفولتنا. مع اعترافنا لها بإنجازاتها الموسيقية الرائعة، لكننا نعتقد أن معظم جمهورها يحن لأيام سبيستون التي لا تُنسى! شاركونا بالتعليقات أغانيكم المفضلة لهذه الفنانة الاستثنائية، وانتظرونا في فيديو جديد قريباً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق