منوعات

تعرّف على أخطر المقرصنين، أو الـ هاكرز، على مر التاريخ

إليكم في هذا الفيديو أخطر 5 مقرصنين في العالم، استطاعوا اختراق شبكات مؤسسات وشركات عملاقة، حتى أن بعضهم اخترق البنتاغون ومكتب التحقيقات الفيدرالي. لنتعرف أكثر على قصة هؤلاء الأشخاص، والدوافع وراء فعلتهم، وما حلّ بهم في النهاية، تابعوا معنا:

1. جماعة أنونيموس Anonymous

جماعة أنونيموس. صورة: Getty

تعتبر جماعة (أنونيموس) من أشهر جماعات القرصنة حالياً، والتي تتألف من عددٍ غير معروف من المقرصنين والهاكرز، لكن ما تختلف به عن غيرها، أن معظم أهدافها سياسية: حيث تطالب الجماعة بحرية الإنترنت والعدالة الاجتماعية والشفافية في القانون.

هاجمت هذه الجماعة الحكومة الصينية والفاتيكان ومكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالة الاستخبارات المركزية. كما سربت الكثير من الوثائق وأغلقت مواقع ذات توجهات سياسية معينة، خاصة بعد وقوع أزمات تثبت فساد السلطات وقمع حرية الرأي.
قد تبدو تلك الجماعة بطولية بنظر البعض، خاصة أنها لا تسعى وراء المال. لكن الأثر الذي تحدثه من كشفٍ للقضايا والفضائح كبيرٌ للغاية.

2. غاري مكّينِن Gary Mckinnon

غاري مكينن
غاري مكينن. صورة: REUTERS/Andrew Winning

يُشتهر (مكينن) باختراقه أكثر من 97 مخدّمٍ للقوات الأمريكية وناسا في عام واحد فقط، خلال سنة 2001. حذف (مكينن) بيانات حساسة على الشبكة وبرمجيات وملفات أخرى، وكلّف الولايات المتحدة خسائر تُقدر بـ 700 سبعمئة ألف دولار أمريكي.

عُرف (مكينن) بلقبه (سولو Solo)، وكان يتفاخر بنفسه كثيراً، ففي إحدى المرات، سخر من الجيش الأمريكي وترك لهم تعليقاً قال فيه: ”نظامكم الأمني سيئ للغاية، أنا (سولو)، سأستمر بعمليات التخريب لأعلى المستويات“.

لم يكن (مكينن) يسعى وراء المال، وتبيّن لاحقاً أنه يسعى وراء ملفات تحوي دليلاً على وجود حياة خارج كوكب الأرض، ووفقاً للرجل نفسه، فقد وجد تلك الدلائل.

3. أسترا Astra

لا يُعرف الكثير عن هذا الشخص اليوناني المُلقب بـ Astra أسترا، والذي قام في منتصف العقد الماضي بسرقة بيانات أسلحة وبرمجيات متطورة، وعلى مر عددٍ من السنين. كان (أسترا) يبيع تلك المعلومات إلى أشخاصٍ ومنظمات في البرازيل وجنوب أفريقيا والشرق الأوسط، وباقي أنحاء العالم بالطبع.

لا يعلم أحدٌ كم جنى هذا الرجل من المال، ولا أحد يعرف أين أنفقه، لكنه تسبب بخسائر تُقدر بـين 250 إلى 361 مليون دولار.
وبعد كلّ ما سببه الرجل، لم يُكشف عن هويته حتى عندما اعتقلته السلطات اليونانية واحتجزته عام 2008. لكن تقول الشائعات أنه مدرس رياضيات، وحُوكم بـ 6 سنوات في السجن، لكن ما اسمه وأين سُجِنْ؟ لا أحد يعلم.

4. كيفن ميتنيك Kevin Mitnick

كيفن ميتنيك
كيفن ميتنيك

يُعرف (كيفن) بملك المقرصنين، ويتخذ ألقاباً عديدة كـ (كوندور Condor) و(ذا دارك سايد هاكر The Darkside Hacker). يعود نشاط (ميتنيك) إلى أواخر السبعينيات من القرن الماضي. حيث بدأ أولاً باستخدام القرصنة للحصول على بعض المزايا، فحاول مثلاً خداع نظام النقل في مدينة لوس أنجلوس للصعود على متن الحافلة بدون دفع ثمن التذكرة.

بعدما تطورت مهارات (ميتنيك) ومع تقدمه بالعمر، بدأ اختراق شركات كبيرة حينها، كشركة (نوكيا) و(موتورولا) و(آي بي إم IBM)، وأخيراً، البنتاغون الأمريكي.

استطاع الرجل الحصول على معلومات تُقدر قيمتها بملايين الدولارات. لكن في نهاية المطاف، أُلقي القبض عليه عام 1995 بعدما لاحقه مكتب التحقيقات الفيدرالي لـ 3 أعوام! فحُكم عليه بالسجن لـ 4 سنوات، لكن الرجل لم يعتبر ما قام به “قرصنة”، بل دعاه بـ ”الهندسة الاجتماعية“. اعتبره القاضي خطيراً جداً، وأمر بسجنه في العزل الانفرادي لأن باستطاعة هكذا رجل بدء حرب نووية بأبسط الطرق، (أو هذا ما اعتقده القاضي على الأقل.)

5. الثنائي البريطاني ماثيو بيفَن وريتشارد برايس Mathew Bevan and Richard Price

ماثيو بيفن وريتشارد برايس
ماثيو بيفن وريتشارد برايس

سبّب هذا الثنائي موجةً من الاضطرابات لعدة أسابيع عام 1994، فـ هاجما في البداية شبكة البنتاغون على مدار عددٍ من الأسابيع، ثم سرقا مخططات تُستخدم لمحاكاة المعارك على أرض الواقع، وفوق كلّ ذلك، اعترضا رسائلَ من عملاء أمريكيين في كوريا الشمالية، ووصلا إلى معلومات حساسة عن مُنشأة نووية كورية.

سبّب كل ذلك ضرراً كبيراً للولايات المتحدة الأمريكية، لأن (برايس وبيفن) كانا يستخدمان أنظمة أمريكية لاختراق الشبكات الكورية الشمالية والحصول على معلومات، وكاد ذلك أن يسبب أزمة عالمية كبيرة.

هؤلاء كانوا أكثر المقرصنين خطراً في العالم، وكما لاحظتم، استطاعوا الوصول إلى معلومات وبيانات حساسة، واختراق أقوى الأنظمة الأمنية في العالم. والسؤال هنا، هل تعتقدون أن ما قاموا به فعلٌ إجرامي؟ أم أنكم تدعمون أولئك المقرصنين في مساعيهم ضد الفساد العالمي؟ شاركونا آرائكم في التعليقات؟

مقالات ذات صلة

إغلاق