منوعات

15 ممثلاً كانوا قريبين من لعب الأدوار الرئيسية بأشهر أفلامنا المفضلة، كيف كانوا سيبدوا؟!

طفل فيلم Home Alone كاد يكون (جاك) في Titanic!

حين نشاهد أحد أفلامنا المفضلة فإننا عادة ما نتوحد مع بطله ونتعاطف معه وننفعل بالأحداث التي يمر بها، حتى يتكون لدينا ارتباط شرطي بين وجه الممثل والشخصية التي يؤديها وكثيراً يصعب علينا تصور أي ممثل آخر يُجسدها بدلاً منه، مُتغافلين بذلك عن حقيقة أن كواليس صناعة الأفلام العالمية تشهد العديد من التغيرات وأن نسبة كبيرة من الممثلين الذين برزوا من خلال تجسيد شخصيات معينة لم يكونوا المرشحون الأوائل لتأديتها.

سوف نتعرف معاً من خلال الفقرات التالية على مجموعة من الأفلام المُفضلة بالنسبة للكثيرين والتي تغيّر أبطالها لأسباب مختلفة، ونتخيل معاً كيف كانت ستبدو لو تم تجسيدها من خلال المرشحين الأصليين لها.

النجمين (إيما واتسون) و(مايلز تيلر) رفضا الغناء على ألحان  La La Land

صورة تخيلية لـ (إيما واتسون) و(مايلز تيلر) في فيلم La La Land

حقق فيلم الرومانسية الموسيقي La La Land نجاحاً كبيراً -على المستويين الجماهيري والنقدي- عند عرضه في عام 2016، وقد كُللت مسيرة نجاحه بالحصول على سبع جوائز جولدن جلوب بالإضافة إلى اقتناص ست جوائز أوسكار من أصل خمسة عشر ترشيحاً، قد قدم ثنائي البطولة (ريان جوسلينج) و(إيما ستون) أداءً مميزاً يصعب معه تصديق أنهما لم يكونا المُرشحين الرئيسيين لتلك الأدوار.

كانت الممثلة الشابة (إيما واتسن) هي المرشحة الأولى لتجسيد شخصية (ميا) ضمن أحداث الفيلم، لكنها اعتذرت عنه في نهاية المطاف بسبب رغبتها في  المشاركة بفيلم (ديزني) الحَيّ Beauty and Beast الذي ارتأت أنه المشروع الفني الأكثر أهمية في ذلك التوقيت، أما شخصية (سيباستيان) فقد تم التواصل فعلياً مع الممثل (مايلز تيلر) من أجل تجسيدها إلا أن المفاوضات معه باءت بالفشل بسبب الاختلاف حول الأجر.

الممثل (ديفيد شويمر) اعتذر عن الانضمام لفريق MIB

لقطة متخيلة للممثل (ديفيد شويمر) في فيلم Men In Black

بعد مشاركة نجم هوليود الأسمر (ويل سميث) في ثلاثة أفلام من سلسلة الخيال العلمي والإثارة Men in Black لم يعد بمقدور معظم المشاهدين تصَور ممثل آخر يجسد شخصية العميل (جاي) على الشاشة الكبيرة بدلاً منه، لكن الحقيقة التي ربما يجهلها البعض هي أنه لم يكن المُرشح الأول للدور.

أراد صُنّاع الفيلم الأول من أفلام Men in Black أن يجسد الممثل (ديفيد شويمر) شخصية العميل (جاي)، إلا أنه رفض المشاركة بالفيلم بسبب انشغاله آنذاك بالإعداد لفيلم تلفزيوني بعنوان Since You’ve Been Gone كما أنه لم يرغب في حنث وعده مع صُنّاع الفيلم الآخر؛ ورغم أن فيلم   Since You’ve Been Gone لم يلق النجاح المتوقع إلا أن (ديفيد شويمر) لم يندم على قراره ولا يزال يرى أنه فعل الصواب.

الممثل (ماكولي كولكين) اقترب من الصعود إلى مَتن (تايتانيك)

تصور (ماكولي كولكين) في شخصية (جاك) بفيلم Titanic

ارتبط اسم الممثل (ماكولي كولكين) في أذهان المشاهدين بصورة الصبي المشاكس كيفين ماكاليستر التي قدمها في الجزء الأول والثاني من فيلم الكوميديا العائلي الشهير Home Alone الذي يعد العلامة الأبرز في مسيرته الفنية، وقد كان (ماكولي كولكين) قاب قوسين أو أدنى من استعادة بريقه المفقود في أواخر عقد التسعينيات؛ إذ أراد المنتجون أن يسندوا له شخصية (جاك) في فيلم Titanic، إلا أن المخرج (جيمس كاميرون) رفض بشدة أن يجسد الشخصية أي ممثل آخر بخلاف (ليوناردو دي كابريو) وهو ما تم بالفعل.

جدير بالذكر أن (ماكولي كولكين) لم يكن الاسم الوحيد المُرشح لأداء الشخصية المحورية في فيلم Titanic، بل أن قائمة المرشحين شملت العديد من الأسماء مثل (براد بيت) و(كريستيان بيل) و(جوني ديب)، بالإضافة إلى الممثل (ماثيو ماكونهي) الذي رفض المشاركة في فيلم Titanic بعدما أطلع على نص السيناريو لاعتقاده بأن الفيلم سوف يفشل ولربما يعتصره الندم الآن على ذلك القرار.

ماذا لو خاض (آل باتشينو) حرب النجوم؟!

تصور (آل باتشينو) في شخصية (هان سولو)

يتم تصنيف سلسلة أفلام حرب النجوم Star Wars كأشهر سلاسل أفلام الخيال العلمي وأكثرها شعبية على الإطلاق، وبالتأكيد كانت سوف تزداد روعة وثقلاً لو شارك بها ممثلاً ذا موهبة فريدة مثل (آل باتشينو)، وفي الحقيقة ذلك كان قريباً جداً من التحقق؛ إذ كان يرغب في أن يُسند إليه دور (هان سولو) ضمن أحداث الثلاثية الأولى من السلسلة.

قابل (آل باتشينو) العرض المُقدم من شركة (لوكاس فيلم) بالرفض التام ليذهب الدور في النهاية إلى الممثل (هاريسون فورد)، وقد تحدث (آل باتشينو) في بعض اللقاءات عن تلك الواقعة، برر رفضه لأداء الدور بأنه لم يتمكن من استيعاب نص السيناريو عند الاطلاع عليه وانتابه حينها شعور بأن النسخة النهائية للفيلم سوف تكون بالغة التعقيد.

هل أهدرت (آن هاثاواي) فرصة للحصول على الأوسكار؟!

لقطة تخيلية للممثلة (آن هاثاواي) في فيلم Silver Linings Playbook

لم تكن الممثلة (آن هاثاواي) مجرد مُرشحة لعب دور (تيفاني) وهي الشخصية الرئيسية في فيلم Silver Linings Playbook، بل أنها تعاقدت على تجسيد الشخصية وبدأت في تصوير بعض مشاهدها فعلياً، لكن وقعت أثناء العمل خلافات حادة بينها وبين مخرج الفيلم (ديفيد أو. راسل) مما دفعها للانسحاب كلياً من المشروع.

حَلّت الممثلة (جينيفر لورانس) مَحَل (آن هاثاواي) في فيلم Silver Linings Playbook وقدمت من خلاله أداءً رائعاً قادها للفوز بجائزة الأوسكار الأولى والوحيدة في مسيرتها الفنية حتى الآن، كما أن الفيلم نفسه حقق نجاحاً كبيراً ونافس على سبع فئات أخرى من جوائز الأوسكار، مما يعني أن (آن هاثاواي) بكل المقاييس هي الخاسر الأكبر بتلك التجربة السينمائية.

الممثلة (مولي رينجوالد) رفضت أن تكون امرأة جميلة!

الممثلة (مولي رينجوالد) بديلة لـ(جوليا روبرتس) في فيلم Pretty Woman

أراد المخرج (جاري مارشال) أن تقوم الممثلة (مولي رينجوالد) بتجسيد الشخصية الرئيسية (فيفيان وارد) في فيلم الرومانسية والكوميديا Pretty Woman، إلا أنها رفضت الأمر ليذهب الدور في النهاية النجمة (جوليا روبرتس) التي تأقلت به وتلقت عنه ترشيحاً لجائزة الأوسكار، كما أن الفيلم نفسه حظي بإشادة النقاد والجماهير على السواء.

أقرت (مولي رينجوالد) في وقت لاحق بخطئها وأعربت خلال أحد اللقاءات التلفزيونية التي أعقبت العرض الأول للفيلم عن أسفها على رفض سيناريو الفيلم حين عُرض عليها، مؤكدة على أنها لو استطاعت العودة بالزمن للوراء سوف يكون موقفها من فيلم Pretty Woman أول الأخطاء التي تسعى إلى تصويبها.

الممثل (ميل جيبسون) ولقب العميل 007

تصور (ميل جيبسون) في شخصية (جيمس بوند)

يضطر المُبدع أحياناً -وخاصة السينمائي- إلى تقييد خياله وكبح طموحه كي يتمكن من التماشي مع الضوابط التي تحكم بعض جوانب هذه الصناعة، لعل أبرز مثال على ذلك هو المنتج والمخرج (ألبرت آر. بروكلي) الذي ساهم في تقديم العديد من أفلام العميل السري (جيمس بوند) التي تشكل واحدة من أشهر وأطول وأنجح السلاسل السينمائية في التاريخ.

كان لدى (ألبرت آر. بروكلي) قناعة تامة بأن الممثل (ميل جيبسون) هو أفضل من يمكنه تجسيد شخصية (جيمس بوند) على الشاشة الكبيرة، إلا أن تلك الرؤية الفنية كانت تصطدم دائماً بحقيقة عدم السماح لغير الممثلين البريطانيين بتجسيد الشخصية الشهيرة ولذلك لم يعرض عليه الأمر من الأصل.

شخصية الجوكر ليست بين طموحات (ريان جوسلينج)

تصور للممثل (ريان جوسلينج) في هيئة شخصية (الجوكر)

يتم تعريف شخصية (الجوكر) دائماً بأنها الشخصية الشريرة الأكثر شهرة في عالم الكوميكس بالإضافة إلى أنها واحدة من الشخصيات بالغة التعقيد، بناء على ذلك فإنها تمنح الممثل الفرصة كاملة لاستعراض مهاراته التمثيلية، لكن يبدو أن تقديم تلك الشخصية المركبة على شاشة السينما لم يكن أحد طموحات الممثل (ريان جوسلينج).

كان (ريان جوسلينج) هو المُرشح الأول لتقديم شخصية (الجوكر) ضمن أحداث فيلم Suicide Squad المُنتمي لعالم DC السينمائي الممتد، إلا أنه اختلف مع الشركة المنتجة حول بعض بنود التعاقد التي رأى أنها تنطوي على شروط مُجحفة، وفي النهاية كان الدور من نصيب الممثل (جاريد ليتو)، وقد واجه فيلم Suicide Squad انتقادات حادة عند عرضه مما دفع البعض لاعتبار (ريان جوسلينج) محظوظاً لعدم المشاركة به.

نادي القتال أغلق بابه أمام (شون بن)

تخيل (شون بن) بدلاً من (براد بيت) في فيلم Fight Club

حققت رواية نادي القتال Fight Club للكاتب (تشاك بولانيك) انتشاراً واسعاً عن صدورها في عام 1996 قبل أن يتم تحويلها إلى فيلم سينمائي بنفس العنوان عام 1999، وفي تلك الفترة أعرب الممثل (شون بين) عن إعجابه الشديد بالرواية وكشف عن رغبته في تجسيد شخصية (تايلور دوردن).

الحماس وحده لم يكن سبباً كافياً لإقناع المخرج (ديفيد فينشر) ومُنتجي الفيلم الذين رأوا أن الممثل (براد بيت) هو الأنسب لأداء الشخصية من ناحية الشكل والمظهر، مع الإشارة إلى أن (شون بين) لم يكن الممثل الوحيد الذي أثارت الشخصية اهتمامه، بل أنها جذبت أنظار العديد من نجوم هوليوود الآخرين أبرزهم (مات ديمون).

الممثل (هنري كافيل) مصاص الدماء الأنسب في نظر المؤلفة

تصور الممثل (هنري كافيل) في فيلم Twilight

تمكنت سلسلة روايات Twilight من تحقيق شهرة عالمية وتصدرت قوائم الكتب الأكثر مبيعاً، بناء على ذلك كان من الطبيعي أن يسعى صُنّاع السينما إلى استثمار نجاحها عن طريق تقديمها من خلال سلسلة أفلام، وكانت مؤلفة الروايات (ستيفاني ماير) ترى أن الممثل (هنري كافيل) هو الوحيد القادر على تجسيد شخصية مصاص الدماء (إدوارد كولين).

رغم قناعة (ستيفاني ماير) التامة بأن (هنري كافيل) هو الأنسب للدور من ناحية الشكل وأسلوب الأداء إلا أنها لم تقم بطرح اسمه ضمن الأسماء المُرشحة إنما أعلنت ذلك لاحقاً، وقالت -في ذات السياق- أن ما منعها عن ذلك هو اعتقادها (هنري) أكبر سناً من الشخصية وتخوفت من أن يكون لذلك أثر سلبي على العمل، وبناء على ذلك ذهب الدور في النهاية للممثل (روبرت باتينسون).

غضب (تشارليز ثيرون) من مغادرة (شيكاغو)

الممثلة (تشارليز ثيرون) في مشهد تخيلي من فيلم Chicago

من المعلوم أن فيلم الجريمة الموسيقي Chicago -الصادر في 2002- أحد أفضل الأفلام ذات البطولة النسائية وقد تألقت خلاله الممثلتين (كاثرين زيتا جونز) و(رينيه زيلويجر) إلى جانب (ريتشارد جير)، كما حقق الفيلم نجاحاً كبيراً في شباك التذاكر بعدما تجاوزت إيراداته 300 مليون دولار أمريكي، بالإضافة إلى تلقيه ثلاثة عشر ترشيحاً لجوائز الأوسكار وتمكن من الحصول على ست جوائز منهم فعلياً.

كشفت النجمة (تشارليز ثيرون) خلال أحد اللقاءات التي أجريت معها عن أنها كانت قريبة من المشاركة في فيلم Chicago، بل أنها حصلت فعلياً على أحد الأدوار وحضرت جلسات المناقشة والإعداد، لكن بدأت أزمتها حين تم تغيير المخرج الأصلي للعمل وحَلّ محله المخرج (روب مارشال) وحدث بينهما اختلاف في وجهات النظر اضطرت أمامه إلى الاعتذار عن العمل بالكامل، وأكدت (تشارليز ثيرون) في ختام حديثها عن إحساسها بالغضب وخيبة الأمل لعدم المشاركة بهذا الفيلم.

رفضت (إيما واتسن) ارتداء حذاء (سندريلا)

تصور (إيما واتسن) في مظهر شخصية (سندريلا)

اتجهت شركة (ديزني) خلال السنوات الأخيرة إلى تحويل أشهر أفلام الرسوم المتحركة الكلاسيكية الخاصة بها إلى سلسلة أفلام حَيّة Live-Action، وقد حققت تلك الأفلام حتى الآن -بلا استثناء- نجاحاً كبيراً، وقد جاءت للممثلة (إيما واتسن) الفرصة مبكراً لأن تكون جزءاً من ذلك النجاح؛ حيث كانت المُرشحة الأصلية للعب دور البطولة في فيلم Cinderella الذي تم إنتاجه في عام 2015.

لم تُعجب (إيما واتسون) بسيناريو الفيلم حين عُرض عليه بسبب التزامه التام بالخطوط الرئيسية للفيلم الكلاسيكي، بينما رأت هي أن شخصية الأميرة الشهيرة لابد أن تكون أكثر عصرية، مما أدى إلى ذهاب دور (سندريلا) للممثلة (ليلي جيمس) في النهاية، لكن يبدو أن (إيما واتسون) من سعيدات الحظ اللواتي تأتيهن الفرص مَرّات متكررة حيث وقع اختيارها بعد عدة سنوات للمشاركة في فيلم آخر من أفلام ديزني هو فيلم Beauty and the Beast والذي حقق نجاحاً كبيراً.

كان (مات ديمون) قريباً من الشخصية الرئيسية في (Avatar)

الممثل (مات ديمون) في مظهر شخصيات فيلم Avatar

تمنى عدد كبير من ممثلين هوليود -بطبيعة الحال- لو كانت أتيحت لهم فرصة المشاركة في فيلم Avatar بعدما حقق عِدة نجاحات على الصعيدين التجاري والنقدي، لكن لا يوجد من هو أسوأ حالاً من الممثل (مات ديمون) الذي جاءته الفرصة للانضمام لهذا العمل وتجسيد الشخصية الرئيسية (جيك سولي) ضمن أحداثه، إلا أنه اضطر للاعتذار بسبب ارتباطه في ذلك الوقت بعِدة أعمال فنية أخرى.

يشعر (مات ديمون) حتى اليوم بالندم على تفويت فرصة المشاركة في فيلم Avatar وفقاً لما أدلى به من تصريحات، حيث ذكر بأحد اللقاءات نصاً “إن أهم دور في حياتي الفنية كان عليّ رفضه!”، وجدير بالذكر أن شخصية (جيك سولي) تمت تأديتها بواسطة الممثل (سام ورذينجتن).

تخوفت (إميلي واتسون) من أن تكون Amelie

تصور (أميلي واتسون) في مظهر شخصية Amelie

كان لدى الكاتب والمخرج (جان بيير جيونيت) يقين تام بأن الممثلة (إميلي واتسون) هي الأنسب لتجسيد شخصية (إميلي بولان) منذ أن كان المشروع مجرد فكرة على الورق، وبالفعل تم التفاوض معها لتجسيد الشخصية على الشاشة، ورغم إعجاب (إميلي واتسون) بالسيناريو والشخصية إلا أنها أجابت بالاعتذار نظراً لعدم قدرتها على تحدث اللغة الفرنسية بطلاقة وتخوفها من الانتقادات التي قد توجه لها حال تمسُكها بتقديم ذلك الدور.

تم إسناد الدور في النهاية إلى الممثلة (أودري توتو) التي بَرعت به وقدمت أداءً رائعاً، كما أن الفيلم نفسه حقق نجاحاً كبيراً وأصبح أحد أشهر الأفلام الناطقة بالفرنسية وتلقى خمسة ترشيحات لجوائز الأوسكار كما احتل المرتبة الحادية والتسعين ضمن قائمة الأفلام الأعلى تقييماً على موقع IMDB.

الممثل (ساشا بارون كوهين) كاد يحرم (رامي مالك) من جائزة (الأوسكار)!

تخيل الممثل (ساشا بارون كوهين) يؤدي شخصية (فريدي ميركوري)

نشأت فكرة تقديم فيلم عن حياة المُغني (فريدي ميركوري) قبل ثمانية أعوام وكان من المقرر آنذاك أن يقوم الممثل (ساشا بارون كوهين) بتجسيد الشخصية على الشاشة الكبيرة، لكن حدث اختلاف في وجهات النظر بين الممثل من جهة وبين أعضاء فريق Queen الغنائي من جهة أخرى؛ حيث أراد (ساشا بارون كوهين) أن يكون الفيلم أكثر واقعية وأن يتسم بشيء من القسوة أو السوداوية، بينما أراد أعضاء الفريق أن ينتمي الفيلم إلى فئة أفلام الدراما العائلية.

عجز الطرفان عن التوصل إلى حَلّ وسط مما دفع (ساشا بارون كوهين) لمغادرة المشروع المُزمع، ومن ثم وقع الاختيار على الممثل (رامي مالك) ليكون بديلاً له وبالفعل جسد الشخصية ضمن أحداث الفيلم الذي صدر بالعام الماضي 2018 بعنوان Bohemian Rhapsody وقد حاز (رامي مالك) العديد من الجوائز عن ذلك الدور آخرها وأبرزها جائزة الأوسكار لأفضل ممثل في دور رئيسي.

المصادر:
Bright Side

مقالات ذات صلة

إغلاق