قوائم

أفضل وأسوأ الإصدارات التي تتناول حياة العائلة المالكة البريطانية

هذا المسلسل تتّبع الرومانسيات الممنوعة والمؤامرات والدسائس السياسية التي جرت وراء كواليس وصول (الملكة إليزابيث) الثانية إلى السلطة

كانت الحياة الخاصة للعائلة المالكة البريطانية موضع اهتمامٍ عام لعدة قرون، ولذا فمن الطبيعي أن تحاول هوليوود التقاط بعضٍ من سحر هذه العائلة ونقله إلى الشاشات الكبيرة والصغيرة على حدٍ سواء، وقد رأينا على مر السنين العشرات من الأفلام والمشاريع التلفزيونية التي تتناول حياة العائلة المالكة الحديثة من الملك (إدوارد) الثامن إلى العائلة المالكة الشابة الحالية لكن لسوء الحظ، تميل الغالبية العظمى منهم إلى أن تكون غير جيدة للغاية.

الآن حان الوقت لتوثيق أفضل وأسوأ إصدارات هوليوود عن العائلة المالكة، فتابع القراءة معنا لترى ما هو الإصدار الجيد، السيئ ، والكريه من هذه الإصدارات:

1. الفيلم الجيد The Queen

Helen Mirren The Queen Queen Elizabeth
الممثلة هيلين ميرين بدور الملكة إليزابيث تقرأ الجريدة في مكتبها

جاء هذا الفيلم الحائز على جوائز في عام 2006 ليتابع الملكة (إليزابيث) الثانية -لعبت دورها الممثلة (هيلين ميرين)- وهي تتعامل مع الآثار وردود الفعل السلبية على العائلة المالكة بعد وفاة الأميرة (ديانا) في عام 1997.

حقّق الفيلم نجاحاً كبيراً من ناحية النقد، ويرجع الفضل في ذلك جزئياً إلى الأداء التمثيلي والإنتاج عالي المستوى -حتى أنّه تسبب بمنح (هيلين ميرين) جائزة أوسكار لأفضل ممثلة-، إضافةً لنظرة الفيلم الدقيقة وراء الكواليس في حدثٍ تاريخيٍّ هائل كهذا، وحقيقة أنّ العائلة المالكة نفسها كانت من عشاق المشروع ساعدت أيضاً بتقوية هذا المشروع السينمائي.

2. الفيلم الجيد The King’s Speech

Colin Firth King George The King Speech
كولين فيرث بدور الملك جورج يتدرب على إلقاء الخطابات عبر الراديو

كان هذا الفيلم الذي صدر عام 2010 عن الملك (جورج) السادس -لعب دوره الممثل (كولن فيرث)- ونضالاته مع عجزه عن إلقاء الخطابات، يُعدّ نجاحاً كبيراً، وحققّ الكثير من جوائز الأوسكار، بما في ذلك جائزة أفضل صورة وأفضل مخرج وأفضل ممثّل لـ (فيرث).

وعلى الرغم من أنّه تم انتقاد المشروع لأنّه لم يكن دقيقاً من الناحية التاريخية مثل فيلم “الملكة المفضلة” الحاصل على جائزة الأوسكار، إلّا أنّه لا يزال يحظى بالثناء لقيامه بإلقاء الضوء على قصةٍ ملكيةٍ كان الجمهور الحديث يجهلها في الغالب.

3. المسلسل الجيد The Crown

Claire Foy Queen Elizabeth
كلاير فوي بدور الملكة إليزابيث في مسلسل The Crown

تلقّت سلسلة The Crownوالتي أنتجتها Netflix العديد من الجوائز، هذا المسلسل تتّبع الرومانسيات الممنوعة والمؤامرات والدسائس السياسية التي جرت وراء كواليس وصول (الملكة إليزابيث) الثانية إلى السلطة، وتسبب بالكثير من الضجة كما تعرّض لبعض الانتقادات.

على الرغم من وجود بعض الأخطاء الواقعية، فقد جسّدت (كلير فوي) دور الملكة تماماً، كما فعل (جون ليثجو) في دور (وينستون تشرشل) -وكلاهما فازا بجوائز لتصويرهما المبدع للشخصيات.

4. الفيلم الجيد السيئ Harry & Meghan, A Royal Romance

Harry & Meghan, A Royal Romance Parisa Fitz-Henley Murray Fraser
موراي فريزر و باريسا فيتز هينلي بدور الأمير هاري وزوجته ميغان

يستمر عرض الفيلم، الذي تمّ عرضه لأول مرة في مايو 2018 قبل حفل الزفاف الحقيقي للزوجين، لمدّة ساعتين ونصف الساعة، مما يعني أنّ هناك متسعاً من الوقت ليشمل أهم جوانب حياة الزوجين، عرضٌ سريع يحاول أن يحتوي روح الأميرة الراحلة (ديانا)، حفلة عيد الهالوين المشؤومة، بعض اللقطات الرخيصة التي ركّزت على شعر الأمير (وليام)، وصورٌ تحاكي الصور الحقيقية لحفل خطوبة الثنائيّ المذهلة.

على الرغم من وجود الكثير من المشاهد التي تفوح منها اللحظات التافهة ضمن فيلم Royal Romance إلا أنّ اختيارهم للمثلين اللذين أدّيا دور (هاري وميغان) كان مثالياً فلم يكن هناك من سيؤدي الدور بشكلٍ أفضل من (موراي فريزر) و(باريسا فيتز-هينلي).

بالطبع لا يمكننا أن نقول الأمر ذاته عن بقية الممثلين حيث أنّ شخصية (الأمير ويليام) وبعض الشخصيات الأخرى كفيلةٌ بأن تجعلك تشعر بالملل بل أنّها يمكن ان تدفعك إلى النوم أثناء مشاهدة الفيلم.

5. الفيلم السيئ Diana

Naomi Watts Princess Diana
نعومي واتس بدور الملكة ديانا

على الرغم من امتلاك الفيلم لقائمة من أفضل نجوم السينما، إلّا أن هذا الفيلم الذي صدر عام 2013 كان مكروهاً من النقاد والجماهير على حدٍّ سواء. قامت (نايومي واتس) فيه بدور الأميرة (ديانا)، وترشحت لجائزة الأوسكار عن هذا الدور الذي تضمّن تجسيد قصة الأميرة (ديانا) وعلاقتها الرومانسية السرية مع د. (حسنات خان) الذي أدّى دوره (نافين أندروز).

لسوء الحظّ حتى (نايومي واتس) لم تتمكّن من إنقاذ المشروع الذي تم انتقاده بشدّة لكونه عاطفياً بإهمال.

6. الفيلم السيئ .W.E

.Andrea Riseborough and James D'Arcy - W.E
أندريا ريسبورو بدور واليس سيمبسون وجايمس دارسي بدور الملك إدوارد

كانت هناك توقعات كبيرة لفيلم (مادونا) لعام 2011 حول العلاقة الرومانسية بين (واليس سيمبسون) التي أدّت دورها (أندريا ريسبورو) والملك (إدوارد) الثامن الذي أدّى دوره (جيمس دارسي)، لكن لسوء الحظ لم يرتقِ المشروع إلى مستوى الضجيج الإعلامي، ولم يقم باكتساح شباك التذاكر.

كان الأساس الذي بُني عليه الفيلم مثيراً للاهتمام حيث تمت رواية قصة علاقة (واليس) و(إدوارد) من خلال شخصيةٍ أخرى وهي (والي وينثروب) (آبي كورنيش)، حيث اكتشفت الأخيرة أن علاقة الزوجين لم تكن رومانسيةً كما كانت تعتقد سابقاً، بكل الأحوال، قام النقاد بانتقاد الإنتاج لكونه يحتوي كل شيء سوى المضمون.

7. المسلسل السيئ The Windsors

kathryn drysdale and Richard Goulding
ريتشارد غولدينغ بدور الأمير هاري وكاثرين دريسدايل بدور ميغان في مسلسل The Windsors

يحتوي مسلسل The Windsors على الكوميديا والدراما والمحاكاة الساخرة، كل ذلك بهدف تقليد حياة العائلة المالكة والسخرية من طبيعتها في الوقت الحالي في المملكة المتحدة، ويقدّم المسلسل قصصاً مصطنعة شبيهة بأسلوب الأفلام الكارتونية حول جميع أفراد العائلة الملكية، فإن كنت تفضّل هذا النوع من القصص، أعتقد أنّ المسلسل سيلقى إعجابك.

8. الفيلم السيئ Charles & Camilla: Whatever Love Means

Laurence Fox and Olivia Poulet Charles & Camilla: Whatever Love Means
لورنس فوكس بدور الأمير تشارلز وأوليفيا بوليت بدور كاميلا باركر-باولز

اتخذ هذا الفيلم المُنجز خصيصاً للتلفزيون في عام 2005 مقاربة مختلفة قليلاً عن الأعمال السينمائية المعتادة عن العائلة المالكة، وذلك من خلال التركيز على العلاقة الغرامية بين (كاميلا باركر بولز) التي أدّت دورها (أوليفيا بوليت) والأمير (تشارلز) الذي لعب دوره (لورنس فوكس).

بشكلٍ غير مفاجئ كان الفيلم أكثر تعاطفاً مع (كاميلا) و(تشارلز)، وهو ما لم يرق تماماً للمشاهدين الذين كان معظمهم من أنصار الأميرة (ديانا) والذين استنكروا خيانة الأمير لها، وبغض النظر عن الولاءات الملكية، فإن الفيلم كان فشلاً حقيقياً، ويرجع ذلك في معظمه إلى الكمّ الهائل من التفاهة في القصة، عدم الدقة التاريخية والمحاولات الواضحة لرسم (تشارلز) و(كاميلا) كـشخصين طيبين.

ومع ذلك، إن كان لديك بعض الاهتمام بالأفلام التلفزيونية المُبتذلة حول العائلات الملكية، فهذا بديلٌ جيد للأفلام التقليدية المعتادة من هذا النمط.

9. المسلسل الكريه “I Wanna Marry “Harry

Matthew Hicks
ماثيو هيكس يلعب دور الأمير هاري في البرنامج التلفازي I Wanna Marry “Harry”

ربما اعتقدت شركة (فوكس) أنها يمكن أن تستفيد من حب أمريكا لكلّ من أفراد العائلة المالكة الشباب وعروض المواعدة الواقعية في عام 2014، لكن تبيّن أنّ مشروع الأمير (هاري) المزيف مسيءٌ للغاية، ليس فقط للعائلة المالكة ولكن للأمريكيين ككل.

فمن المؤكد أنه حتى أكثر الأمريكيين الغافلين لن يصدقوا أن الرجل الرابع في العرش قد يبحث عن زوجته المستقبلية في برنامجٍ تلفزيوني على نمط برنامج (العازب)؟ للأسف، أحداث البرنامج كانت سخيفة لدرجةٍ كبيرة ولم تنل إعجاب المشاهدين، وتم إلغاء المشروع بعد بضع حلقاتٍ فقط.

10. الفيلم الكريه William & Kate

Camilla Luddington and Nico Evers-SwindellWilliam & Kate
كاميلا لودينغتون بدور كيت ميدلتون وكاميلا لودينغتون بدور الأمير ويليام

استغلت قناة Lifetime الحماس الموجود لأفلام الزواج الملكي عام 2011 وقامن بإصدار فيلمٍ يصور الرومانسية بين (كيت ميدلتون) بدور (كاميلا لودينغتون) والأمير (وليام) الذي لعب دوره (نيكو إيفرز سوينديل)، وقد تعرّض الفيلم بشدة إلى الانتقادات لتحويله لقصة الحبّ الطويلة بين الثنائي إلى ذلك النوع من القصص التي نراها عادةً على قناة ديزني حيث يقع الأمير الساحر في حب الفتاة الخجولة والعادية.

ما زال هناك العديد والعديد من الأعمال متباينة الجودة التي قامت بتسليط الضوء على حياة العائلة المالكة ودعتنا لنعيش قصص الأمراء والأميرات والبلاط الملكي في إطارٍ من الواقع والحقيقة التي ليست دائماً جميلةً وساحرة كما في قصص الخيال التي نتصوّرها، وبالتأكيد تبقى الوقائع وكل التفاصيل التي لا تستطيع أن تصل إليها أصابع صناع السينما مخفيةً وتثير فينا الفضول الدائم عمّا يحصل خلف جدران تلك القصور العريقة.

المصادر:
موقع Pop Sugar

مقالات ذات صلة

إغلاق