قوائم

هل كنت تعلم أن لفيلمك المفضل فيلم مشابه له صدر في نفس الفترة؟ تعرف على ٢٥ زوجاً من الافلام تطابقت بالقصة وصدرت في فترات متقاربة

فيلمان عن حياة (ستيف جوبز)، (كريستيان بيل) و (توم هاردي) داخل حلبة الملاكمة!

توارد الخواطر وارد وبكثرة في عالم الفن السابع ولعل ذلك هو السبب الرئيسي في وجود عدد كبير من الأفلام المتشابهة بنسب متفاوتة، لكن في بعض الأحيان تجاوزت الصدف الحد المعتاد لتوارد الخواطر بين المُبدعين للدرجة التي جعلت بعض الأفلام شبه مُتطابقة مع بعضها البعض أو بينها العديد من القسائم والروابط المشتركة، الأغرب من ذلك هو أن تلك الأفلام صدرت في فترات متقاربة جداً حتى أن بعضها تم عرضه في نفس الشهر، مما دفع بعض النقاد والمهتمون بالشأن الفني إلى وصف تلك الظاهرة بـ”التوائم السينمائية”.

نسلط الضوء معاً من خلال الفقرات التالية على مجموعة من تلك التوائم السينمائية -إن جاز التعبير- التي صدرت على فترات متقاربة وجاءت بمحض الصدفة متقاربة بدرجة كبيرة وبصورة مثيرة للدهشة.

فيلمي EDtv و The Truman Show حول شخصين تُعرض حياتهما على شاشات التلفاز

الملصقات الدعائية لفيلم EDtv وفيلم The Truman Show

تم تقديم فيلم EDtv وفيلم The Truman Show ضمن نفس الموسم السينمائي 1998، حيث تم عرض الفيلم الأول في شهر مارس ومن ثم عُرض الثاني في شهر يونيو من العام نفسه، تدور قصة كلاهما حول شخص يعيش حياة طبيعية تماماً تمضي بوتيرة ثابتة مما يجعلها أقرب ما يكون إلى الملل، لكن تنقلب الأوضاع عندما تصبح حياته بأكملها مادة خصبة لصُنّاع عروض تلفزيون الواقع، الفارق الوحيد أن بطل الفيلم الأول تطوع لتصوير حياته بمحض إرادته بينما بالفيلم الثاني اكتشف الأمر بالمصادفة.

رغم التشابه الكبير -الذي يصل إلى حد التطابق- بين كل من الفيلمين إلا أن كان هناك تبايناً كبيراً في مستوى نجاح كل منهم، حيث حقق فيلم The Truman Show -للمخرج (بيتر واير)- نجاحاً جماهيرياً كبيراً وحصد نحو 264 مليون دولار في شباك التذاكر بالإضافة إلى تلقيه ثلاث ترشيحات لجوائز (الأوسكار) ولا يزال يُصنف ضمن قائمة أفضل أعمال بطله (جيم كاري)، في حين كان EDtv أقل حظاً إذ تلقى تقييمات متوسطة وفشل في شباك التذاكر إذ لم يحقق إلا 35 مليون دولار أمريكي فقط وهو من إخراج (رون هوارد) وبطولة (ماثيو ماكونهي).

فيلمي Wyatt Earp و Tombstone يستعرضان قصة رجل واحد!

الملصقات الدعائية لفيلم Tombstoneوفيلم Wyatt Earp

صدر فيلم السيرة الذاتية والجريمة Tombstone في أواخر عام 1993 وفي منتصف العام التالي مباشرة تم تقديم فيلم Wyatt Earp، كلا الفيلمين يستعرض حياة المحامي الناجح (ويات إيرب) الذي يقرر في مرحلة ما التقاعد عن العمل والتوقف عن مزاولة نشاطه المهني، لكن تتم عرقلة خططه المستقبلية بسبب مجموعة من الخارجين على القانون الذي اشتهر بترصده بهم والقضاء عليهم، ليجد نفسه مجبراً على العودة إلى دائرة الصراع من جديد.

كان فيلم Tombstone هو الأكثر تفوقاً على الصعيدين النقدي والجماهيري وهو من إخراج الإيطالي (جورج بي. كوزماتوس) وبطولة (كورت راسل) و(فال كيلمر) وبلغت إيراداته في شباك التذاكر نحو 56 مليون دولار أمريكي، بينما فيلم Wyatt Earp أخرجه (لورانس كازدان) وجسد الشخصية الرئيسية من خلاله الممثل (كيفين كوستنر) وقد حاز على تقييمات نقدية متدنية نسبياً على كبرى المواقع السينمائية، كما حصد إيرادات قدرها 55 مليون دولار أمريكي تقريباً.

فيلمي Armageddon و Deep Impact عن مواجهة خطر الطبيعة الآتي من الفضاء

الملصقات الدعائية لفيلم Deep Impact وفيلم Armageddon

صدر كل من فيلم Deep Impact وفيلم Armageddon على فترات متقاربة حتى أن تم عرضهما بالتزامن مع بعضهما البعض في بعض الدول؛ إذ تم تقديم الأول في شهر مايو والثاني في شهر يوليو من عام 1998، دارت أحداث الفيلمين حول جسم فضائي “مذنب\ كويكب” يقترب من الأرض بسرعة كبيرة حتى قارب على الاصطدام بها، من ثم تقرر الجهات المسؤولة إرسال بعثة للفضاء بهدف تدمير ذلك الجسم قبل وقوع الكارثة.

التشابه بين الفيلمين امتد لما هو أبعد من الحبكة الرئيسية ليشمل بذلك النجاح الجماهيري في شباك التذاكر وكذلك الاستقبال النقدي الذي جاء متوسطاً، فيلم Deep Impact من إخراج (ميمي ليدر) وبطولة (روبرت دوفال) و(تيا ليوني) وقاربت إيراداته العالمية 350 مليون دولار أمريكي تقريباً، أما فيلم Armageddon فقد أخرجه (مايكل باي) وجمع طاقم التمثيل بين (بروس ويلز) و(بين أفليك) وحصد إيرادات بلغت نحو 553 مليون دولار أمريكي.

فيلمي Captain Philips و A Hijacking دارا حول جرائم قراصنة الصومال

الملصقات الدعائية لفيلم A Hijacking وفيلم Captain Phillips

ألهم تكرار وقائع اختطاف السُفن على يد مجموعات القراصنة الصوماليين العديد من صُنّاع السينما في العالم، مما أدى إلى مشاهدة عملين استوحت قصتهما من تلك الوقائع في فترات متقاربة، أولهما الفيلم الدنماركي A Hijacking الذي صدر في سبتمبر 2012 ودارت أحداثه حول طاقم سفينة شحن دنماركية يتم احتجازهم من قبل القراصنة الصوماليون ومن ثم يشرعون في التفاوض مع السلطات طلباً للفدية، أما الفيلم الثاني Captain Phillips قد صدر في أكتوبر 2013 -بعد عام تقريباً من الفيلم الأول- الذي استعرض القصة الحقيقية للقبطان (ريتشارد فيليبس) الذي تم اختطافه من قبل الصوماليين في 2009.

أشاد النقاد بالمستوى الفني للعملين وحاز كلاهما على تقييمات مرتفعة على كبرى المواقع السينمائية، الفيلم الدنماركي A Hijacking أبدعه (توبياس ليندولم) كاتباً ومخرجاً، بينما فيلم Captain Philips قد أخرجه (باول جرينجرس) وجسد الشخصية الرئيسية ضمن أحداثه النجم (توم هانكس) وقد رُشح الفيلم لست جوائز (أوسكار) وتجاوزت إيراداته 218 مليون دولار أمريكي.

فيلمي Warrior و The Fighter عن أخوين يمارسان رياضة الملاكمة

الملصقات الدعائية لفيلم The Fighter وفيلم Warrior

صدر فيلم The Fighter في ديسمبر 2010 الذي دارت أحداثه حول القصة الحقيقية للملاكم الأيرلندي (ميكي وارد) الذي تدرب على يد أخيه غير الشقيق إلى أن بلغ مكانة رفيعة في عالم الرياضة. بعد عام كامل أي في ديسمبر 2011 تم تقديم فيلم Warrior الذي دارت أحداثه أيضاً حول علاقة أخوين يمارسان رياضة الملاكمة.

كان فيلم The Fighter -للمخرج ديفيد أو. راسل- صاحب النصيب الأكبر من النجاح؛ حيث رُشح لسبع جوائز (أوسكار) وفاز باثنتين منهم بالفعل كما بلغت إيراداته قرابة 130 مليون دولار أمريكي تقريباً وهو من بطولة (مارك ويلبرج) و(كريستيان بيل) و(أيمي آدمز). أما فيلم Warrior قد أخرجه (ديفيد أوكونر) وشارك في بطولته (توم هاردي) و(نيك نولتي) وتم ترشيحه لجائزة أوسكار واحدة ولم يلقى النجاح المتوقع في شباك التذاكر وحصد نحو 23 مليون دولار أمريكي فقط.

فيلمي Phone Booth و Liberty Stands Still عن أشخاص ينتظرهم الموت على الهاتف!

الملصقات الدعائية لفيلم Liberty Stands Still وفيلم Phone Booth

تم طرح فيلم Phone Booth في النصف الأول من عام 2002 وتحديداً في شهر أبريل، تدور أحداثه حول زوج يهاتف صديقته من خلال الهواتف العامة لأن زوجته اعتادت على مراجعة فواتير هاتفه، لكن بأحد الأيام حين يرتفع رنين هاتف الكبينة العامة وحين يُجيبه يُفاجئ بالمُتحدث على الجانب الآخر يهدده بالقتل إذا أفلت السماعة من يده، ومن ثم يبدأ في مطالبته بالعديد من الأشياء دون أن يغادر موقعه. في نهاية العام نفسه وتحديداً في شهر ديسمبر صدر فيلم Liberty Stands Still والذي دارت أحداثه حول مديرة إحدى شركات بيع الأسلحة التي تتلقى مكاملة هاتفية من مجهول يخبرها بأن هاتفها مُتصل بقنبلة وإذا نفد منه الشحن أو أغلقت الخط فإنها سوف تنفجر، ومن ثم يبدأ في مطالبتها بالإجابة عن أسئلته حول كبار مسؤولي الحكومة المتورطين في تجارة السلاح غير المشروعة.

اختلف كل من الفيلمين عن بعضهما في عِدة مواضع ولكنهما توافقا في الحدث الرئيسي -رغم غرابته- والمُتمثل في اضطرار الشخصية الرئيسية للبقاء على الهاتف لضمان الاستمرار على قيد الحياة. حقق الفيلم الأول Phone Booth نجاحاً كبيراً إذ نال تقييمات مرتفعة وجنى إيرادات قدرها 97 مليون دولار أمريكي وهو من إخراج (جويل شوماخر) وبطولة (كولين فاريل) و(كيتي هولمز) و(فورست ويتكيير)، بينما فيلم Liberty Stands Still فقد نال نصيباً أقل من النجاح النقدي والجماهيري وهو من تأليف وإخراج (كاري سكوجلاند) وبطولة (تانيا آلين).

فيلمي Volcano و Dante’s Peak عن براكين خامدة تعاود النشاط بأماكن مختلفة

الملصقات الدعائية لفيلم Dante’s Peak وفيلم Volcano

يتمثل الفارق الزمني بين عرض الفيلمين في شهرين لا أكثر، حيث تم طرح فيلم Dante’s Peak في دور العرض بالسابع من فبراير 1997 بينما لحقه فيلم Volcano في الخامس والعشرين من أبريل، ولم يكن صعباً على متابعي السينما آنذاك ملاحظة مدى التشابه بين الفيلمين من خلال الملصقات والمقاطع الدعائية وهو ما تأكد فعلياً بعد عرض كلاهما.

دارت أحداث الفيلم الأول Dente’s Peak حول الجيولوجي الخبير (هاري دالتون) الذي ينتقل إلى بلدة (دانتي) المُصنفة حديثاً كثاني أفضل مكان للعيش في الولايات المتحدة، لكن مع وصوله يكتشف وجود نشاطات غريبة في براكين البلدة الخامدة ومن ثم يبذل قصارى جهده لمنع وقوع الكارثة، أما الفيلم الثاني Volcano فقد اعتمد على ذات الحبكة تقريباً مع اختلاف موقع الأحداث الذي كان في تلك المرة مدينة لوس أنجلوس الأمريكية.

تلقي الفيلمان العديد من المراجعات النقدية السلبية وحصلا على تقييمات منخفضة بمعظم المواقع السينمائية الشهيرة، فيلم Dente’s Peak من إخراج (روجر دونالدسون) وبطولة (بيرس بروسنان) و(ليندا هاملتون) وبلغت إيراداته العالمية نحو 178 مليون دولار أمريكي، بينما كان فيلم Volcano من إخراج (مايك جاكسون) وبطولة (تومي لي جونز) وحصد إيرادات قدرها حوالي 122 مليون دولار أمريكي.

فيلمي Captain America: Civil War و Batman v Superman: Dawn of Justice حول انقسام صفوف الأبطال الخارقين

الملصقات الدعائية Captain America: Civil War وفيلم Batman v Superman: Dawn of Justiceيندرج كل من فيلمي Captain America: Civil War و Batman v Superman: Dawn of Justice تحت تصنيف أفلام الأبطال الخارقين المأخوذة عن القصص المصورة؛ إلا أن كل منهما ينتمي إلى عالم سينمائي مختلف إذ أن الفيلم الأول أحد أفلام عالم (مارفل) السينمائي MCU بينما الثاني أحد أفلام عالم (دي سي) السينمائي الممتد DCU. يُعد القاسم المشترك الأبرز بين العملين هو العقدة الرئيسية التي اعتمدت عليها الحبكة والمتمثلة في اندلاع صراع بين الأبطال الخارقين وبعضهم البعض.

صدر كل من الفيلمين في عام 2016 لكن ردود الأفعال تجاههما كانت مختلفة كلياً، حيث أشاد الجمهور والنقاد بالفيلم الأول Captain America: Civil War -للمخرجين (أنثوني وجوي روسو)- الذي تجاوزت إراداته المليار دولار، في حين واجه الفيلم الثاني Batman v Superman: Dawn of Justice -للمخرج (زاك سنايدر) انتقادات لاذعة وبلغت إيراداته نحو 870 مليون دولار أمريكي تقريباً.

فيلمي Shark Tale و Finding Nemo تضمنا سمكة تبحث عن صغيرها!

الملصقات الدعائية لفيلم Finding Nemo وفيلم Shark Tale

تم تقديم فيلم الرسوم المتحركة Finding Nemo في عام 2003 الذي دارت أحداثه حول بحث السمكة (مارلن) عن ابنه المفقود (نيمو) في قلب المحيط، بعد عام واحد تم إصدار فيلم Shark Tale الذي تمحور حول سعي سمكة القرش -زعيم العصابة- للثأر من بعض الأسماك اعتقاداً منه بأنهم تسببوا في مقتل ابنه الصغير.

تشابه الفيلمين في نواحي عديدة لكن يبقى فيلم Finding Nemo هو الأكثر شهرة ونجاحاً، الفيلم من إخراج الثنائي (أندرو ستانتون) و(لي آنكريتش) وقد فاز الفيلم بجائزة (الأوسكار) لأفضل فيلم رسوم متحركة وتجاوزت إيراداته 935 مليون دولار أمريكي، بينما تعاون في إخراج فيلم Shark Tale الثلاثي (روب ليتيرمان) و(بيبو بيرجيرون) و(فيكي جيسون) وحقق إيرادات قدرها 367 مليون دولار أمريكي.

فيلمي No Strings Attached و Friends with Benefits عن العلاقات الحميمة بين الأصدقاء

الملصقات الدعائية لفيلم No Strings Attached وفيلم Friends with Benefits

كان فيلم No Strings Attached أحد أوائل الأفلام التي تم إطلاقها في مطلع عام 2011 وبعد شهور قليلة وتحديداً في شهر يونيو تم تقديم فيلم Friends with Benefits، إلا أن قصة كل من الفيلمين كانت شبيهة بالآخر، إذ تمحورت حبكة كلاهما حول علاقة مضطربة بين شاب وفتاة يحاولان التمسك بتسطيح ارتباطهما وتفادي الوقوع في الغرام، إلا أن الأحداث تحمل لهم العديد من المفاجآت غير المتوقعة

تعادل كل من الفيلمين تقريباً من حيث التقييم النقدي والأمر نفسه ينطبق على الجانب التجاري؛ إذ حقق فيلم No Strings Attached إيرادات قدرها 147 مليون دولار أمريكي وهو من إخراج (إيفان ريتمان) وبطولة (ناتالي بورتمان) و(آشتون كوتشر)، بينما بلغت إيرادات Friends with Benefits حوالي 149 مليون دولار أمريكي وهو من إخراج (ويل جلوك) وبطولة (ميلا كونيس) و(جوستن تيمبرلاك).

فيلمي Mission to Mars و Red Planet عن ضياع الأبطال على سطح المريخ

الملصقات الدعائية لفيلم Mission to Mars وفيلم Red Planet

في المستقبل يتم تحضير فريق من رواد الفضاء بهدف إرسالهم في بعثة إلى سطح كوكب المريخ لأغراض العلمية، لكن فور وصولهم تقع حادثة تقطع عليهم طريق العودة، ومن ثم يصبح طاقم البعثة -أو أحد أفراده على الأقل- عالقين على سطح ذلك الكوكب الأحمر، يصارعون من أجل البقاء على قيد الحياة. تلك الفقرة تمثل الخط الرئيسي لقصة اثنين من أفلام الخيال العلمي التي تم تقديمها في عام 2000، أولهما فيلم Mission to Mars الذي تم عرضه في شهر مارس وثانيهما فيلم Red Planet الذي عُرض في نوفمبر من العام نفسه.

تشابهت الحبكة الرئيسية لكل من الفيلمين للدرجة التي قد تدفع البعض -رغم انفصالهما التام- إلى اعتبار أحدهما بمثابة إعادة تقديم للآخر، وامتد هذا التشابه ليشمل المردود النقدي والتقييم الجماهيري الذي جاء مُتدنياً بالنسبة للعملين كما أن كلاهما فشل في شباك التذاكر العالمي. فيلم Mission to Mars من إخراج (براين دي بالما) وبطولة (جاري سينسي) و(تيم روبينز) وجنى إيرادات قدرها 110 مليون دولار أمريكي بفارق بسيط عن ميزانيته الإنتاجية، أما فيلم Red Planet أخرجه (أنتوني هوفمان) وبطولة (فال كيلمر) و(كاري-آن موس) وكان سقوطه في شباك التذاكر مُدوياً حيث حقق -على المستوى العالمي- 33.5 مليون دولار أمريكي فقط.

فيلمي Chasing Liberty و First Daughter قدما كوميديا حول حياة ابنة الرئيس الأمريكي

الملصقات الدعائية لفيلم Chasing Liberty وفيلم First Daughter

كان مشاهدي السينما في بدايات وأواخر عام 2004 على موعد ابنة السيد الرئيس من خلال فيلمين مختلفين كلاهما ينتمي إلى التصنيف الكوميدي، أولهما فيلم Chasing Liberty الصادر في شهر يناير وثانيهما فيلم First Daughter الذي عُرض في شهر سبتمبر، كلا الفيلمين يدور حول الفتاة المراهقة ابنة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية التي ترغب في أن تعيش حياة طبيعية وتسعى بكل السُبل إلى التمرد على العوامل المُقيدة لحريتها لكونها ابنة الرئيس، مما يعرضها للعديد من المفارقات والأحداث الغريبة.

لم يفلح أي من الفيلمين في تحقيق النجاح المُنتظر في النهاية سواء على المستوى النقدي أو التجاري، فيلم Chasing Liberty من إخراج (آندي كاديف) وجسدت شخصية الابنة المراهقة خلاله (ماندي موور)، بينما فيلم First Daughter قد أخرجه (فورست ويتيكير) وجسدت الشخصية الرئيسية به (كيتي هولمز).

فيلمي The Jungle Book و Mowgli: Legend of the Jungle.. قدما نسخة Live-Action لشخصية فتى الأدغال

الملصقات الدعائية لفيلم The Jungle Book وفيلم Mowgli: Legend of the Jungle

غابت شخصية فتى الأدغال (ماوكلي) الكرتونية عن الشاشات لفترة طويلة قبل أن تعود بقوة -بالفترة ما بين عامي 2016: 2018- من خلال فيلمين Live Action، الفيلم الأول هو The Jungle Book الذي أنتجته شركة (ديزني) في عام 2016، ثم تم تقديم فيلم آخر يستند إلى نفس القصة حمل عنوان Mowgli: Legend of the Jungle في عام 2018 من إنتاج شركة (وارنر بروس.)

احتفظ كل من الفيلمين -رغم اعتمادهما على ذات القصة- برونقه الخاص مما كفل لكلاهما الاختلاف والتميز، حقق فيلم The Jungle Book -للمخرج (جون فافرو)- نجاحاً كبيراً حيث تجاوزت إيراداته حاجز الـ 965 مليون دولار أمريكي وحاز على جائزة (الأوسكار) لأفضل مؤثرات بصرية، أما فيلم Mowgli: Legend of the Jungle -من إخراج (آندي سيركس)- قد حقق نسب مشاهدة مرتفعة من خلال شبكة Netflix وحاز على تقييمات نقدية جيدة.

فيلمي The Prestige و The Illusionist كلاهما دار في كواليس عالم السَحَرة المُخادعين

الملصقات الدعائية لفيلم The Prestige وفيلم The Illusionist

شهد الموسم السينمائي 2006 تقديم عملين مُتشابهين في نواحي عديدة أبرزها أن كلاهما يدور في حقبة زمنية بعيدة في كواليس عالم مُقدمي العروض السحرية، والمفارقة الأكبر أن الشخصية الرئيسية في كلا العملين كانت مُودعة بالسجن لاتهامها بارتكاب جريمة متصلة بعملها في مجال الخدع السحرية. الفيلم الأول هو The Prestige الذي صدر في شهر أكتوبر 2006 أما الثاني فهو فيلم The Illusionist الذي صدر بعد أشهر قليلة وتحديداً في مطلع شهر سبتمبر من نفس العام.

تلقي الفيلمين العديد من المراجعات النقدية الإيجابية وإن كان الفيلم الأول The Prestige الأكثر نجاحاً وهو من إخراج (كريستوفر نولان) وضم طاقم التمثيل كل من (هيو جاكمان) و(كريستيان بيل) و(سكارليت جوهانسون) وبلغت إيراداته 109 مليون دولار أمريكي، بينما الفيلم الثاني The Illusionist قد أخرجه (نيل بورجر) وشارك في بطولته (إدوارد نورتون) و(جيسيكا بيل) وحصد إيرادات قدرها 87 مليون دولار أمريكي.

فيلمي Fyre Fraud و Fyre عبارة عن توثيق لذات الكارثة

الملصقات الدعائية لفيلم Fyre Fraud وفيلم Fyre

حجم التقارب بين فيلم Fyre Fraud وفيلم Fyre يتجاوز تشابه العناوين؛ إذ أن الاثنين يندرجان تحت تصنيف الأفلام الوثائقية وكلاهما من إنتاج منصات الترفيه الرقمية عبر الإنترنت، كما أن كل منهما يوثق كارثة مهرجان Fyre الموسيقي ويركز على كواليس الحادث والعوامل التي أدت إلى وقوعه، الأهم من ذلك أن الفارق الزمني بين إطلاق الفيلمين كان أربعة أيام فقط حيث تم عرض الأول عبر منصة Hulu في الرابع عشر من يناير بينما أطلقت شبكة Netflix الفيلم الثاني في الثامن عشر من يناير بالعام الجاري 2019.

فيلمي White House Down و Olympus Has Fallen تعرض بهما البيت الأبيض لهجوم إرهابي

الملصقات الدعائية لفيلم White House Down وفيلم Olympus Has Fallen

كان الفارق الزمني بين عرض فيلمي الإثارة والتشويق Olympus Has Fallen و White House Down شهرين فقط، حيث عُرِض لأول في شهر مارس والثاني في شهر يونيو من عام 2013، كما كان واضحاً بشدة منذ إطلاق المقاطع الدعائية الخاصة بكلاهما مدى التشابه بينهما؛ إذ أن أحداث كلاهما دارت حول شخص تواجد بالمصادفة داخل مقر البيت الأبيض بالتزامن مع تعرضه لهجوم إرهابي يهدف إلى اغتيال الرئيس الأمريكي، ومن ثم يبذل ذلك الشخص قصارى جهده لحماية الرئيس وإحباط العملية الإرهابية.

تعادل الفيلمان من حيث المردود النقدي وحصلا على تقييمات متقاربة على كبرى المواقع السينمائية، إلا أن فيلم Olympus Has Fallen كان أكثر نجاحاً من الناحية التجارية بعدما حصد 170 مليون دولار في شباك التذاكر مقابل ميزانية قدرها 70 مليون دولار أمريكي، وهو من إخراج (أنطوان فوكوا) وبطولة (جيرارد باتلر) و(مورجان فريمان). بينما بلغت إيرادات فيلم White House Down حوالي 205 مليون دولار أمريكي مقابل ميزانية 150 مليون دولار أمريكي وهو من إخراج (رولاند إيميرتش) وبطولة (تشانينج تاتوم) و(جيمي فوكس).

فيلمي Jobs و Steve Jobs قدما حياة (ستيف جوبز) بنظرتين مختلفتين

الملصقات الدعائية لفيلم Jobs وفيلم Steve Jobs

كانت حياة رائد الأعمال الشهير (ستيف جوبز) مُلهمة بالنسبة للملايين من بينهم صُنّاع السينما الذين أرادوا نقلها إلى الشاشة الكبيرة وفقاً لرؤيتهم، في عام 2013 صدر فيلم Jobs الذي استعرض سيرته الذاتية منذ أن كان طالباً جامعياً إلى أن أصبح أحد رواد مجال التكنولوجيا الرقمية، بعد عامين فقط -أي في 2015- صدر فيلم Steve Jobs الذي ركز بصورة أكبر على مسيرة (ستيف جوبز) المهنية وأبرز إنجازاته.

يمكن القول أن الفيلمين تبادلا مظاهر النجاح مع بعضهما البعض، حيث أن فيلم Jobs نجح على المستوى التجاري -بالنسبة لميزانيته المنخفضة- بعدما حصد 35 مليون دولار أمريكي تقريباً ولكنه لم يحظ بالتقدير النقدي المتوقع، وهو من إخراج (جوشوا مايكل ستيرن) وبطولة (آشتون كوتشر). أما فيلم Steve Jobs فلم يلق النجاح المتوقع في شباك التذاكر وبلغت إيراداته نحو 35 مليون دولار -بفارق خمسة ملايين فقط عن ميزانيته التقريبية- لكنه نجح على الصعيد النقدي وتلقى ترشيحين لجوائز (الأوسكار)، وهو من إخراج (داني بويلر) وبطولة (مايكل فاسبندر) و(كيت وينسلت).

فيلمي Rough Night و Girls Trip حول رحلة نسائية جنونية مليئة بالمفارقات!

الملصقات الدعائية لفيلم Rough Night وفيلم Girls Trip

تعتمد الحبكة الرئيسية لفيلم Girls Trip وفيلم Rough Night على خروج مجموعة من الفتيات في رحلة طويلة يتخطون خلالها العديد من الخطوط الحمراء مما يوقعهم في العديد من المشاكل والمفارقات غير المتوقعة، رغم أن تلك الحبكة ليست بالفريدة أو المميزة في شيء، إلا أن الغرابة الحقيقية تتمثل في صدور الفيلمين خلال شهرين متتابعين؛ حيث تم عرضهما على التوالي في شهري يونيو ويوليو 2017.

كان فيلم Girls Trip -على عكس المتوقع- هو الأكثر نجاحاً نقدياً وجماهيرياً وهو من إخراج (مالكولم دي. لي) وبطولة (ريجانا هال) و(كوين لاتيفا) و(جادا بينكيت سميث) وبلغت إيراداته 114 مليون دولار أمريكي، أما فيلم Rough Night قد أخرجته (لوسيا أنيللو) ومن بطولة (سكارليت جوهانسون) ولم يحقق سوى 44 مليون دولار أمريكي في شباك التذاكر العالمي.

فيلمي Madagascar و The Wild عن حيوانات تبحث عن الحرية

الملصقات الدعائية Madagascar وفيلم The Wild

النسبة الغالبة من أفلام الرسوم المتحركة تدور في عالم الحيوان ولهذا ليس غريباً مشاهدتها بصورة متكررة وعلى فترات متقاربة، أما سر إدراج فيلم Madagascar وفيلم The Wild ضمن هذه القائمة هو أنهما قد صدرا في عامي 2005، 2006 على التوالي، وأن كلاهما دارت أحداثه حول هروب مجموعة من الحيوانات رغبة في العودة إلى الحياة البرية.

فيلم The Wild من إخراج (ستيف ويليامز) وتجاوزت إيراداته حول العالم 102 مليون دولار أمريكي بقليل، بينما فيلم Madagascar -للمخرجين (إريك درانديل) و(توم ماكجراث) كان الأكثر نجاحاً وبلغت إيراداته نحو 532 مليون دولار أمريكي، قد تم استثمار هذا النجاح من خلال تقديم جزءاً ثانياً في 2008 بعنوان Madagascar: Escape 2 Africa ومن ثم توالت أجزائه.

فيلمي The Descent و The Cave واجه أبطالهما الموت تحت الأرض

الملصقات الدعائية لفيلم The Descent وفيلم The Cave

تم عرض فيلم The Descent وفيلم The Cave بالتزامن مع بعضهما البعض في شهر أغسطس لعام 2005، الغريب هو أن أحداث الفيلمين كانت متشابهة بصورة كبيرة جداً، لولا أن الصدفة جعلت الاثنين يُعرضان في نفس التوقيت لظن المشاهد أن أحدهما مُقتبس عن الآخر. إذ دارت أحداث فيلم The Descent حول حصار مجموعة من الغواصين داخل شبكة كهوف تحت الماء بعد تعرضهم للهجوم من قبل مخلوقات متوحشة، بينما في فيلم The Descent يُحاصر فريق من المُستكشفين داخل الكهوف أثناء هروبهم من مطاردة سلالة غريبة من الكائنات المفترسة!

فيلم The Descent من تأليف وإخراج (نيل مارشال) وبلغت إيراداته نحو 57 مليون دولار أمريكي وهو ما يعد نجاحاً بالنسبة لميزانية إنتاجه المتواضعة، أما فيلم The Cave قد أخرجه (بروس هانت) وكان الأقل حظاً حيث كانت خسارة منتجيه فادحة بعدما لم ينجح إلا في حصد 18 مليون دولار حول العالم رغم ميزانية إنتاجه المُقدرة بنحو 30 مليون دولار أمريكي تقريباً.

فيلمي Capote و Infamous استعرضا مسيرة الصحفي المعروف (ترومان كابوتي)

الملصقات الدعائية لفيلم Capote وفيلم Infamous

بعد مرور قرابة نصف قرن على قصة المحرر الشهير (ترومان كابوتي) قرر أكثر من كاتب سيناريو تحويلها إلى فيلم سينمائي استناداً إلى كتاب السيرة الذاتية للكاتب (جورجي بليمبتون)، مما أدى إلى صدور فيلمين مختلفين كلاهما استعرض محاولات الصحفي (ترومان كابوتي) لحل اللغز المحيط بجريمة قتل عائلة في ولاية (كانساس) الأمريكية، أولهما فيلم Capote في عام 2005 ثم فيلم Infamous في العام التالي مباشرة 2006.

فيلم Capote من إخراج (بينيت ميلر) وبطولة (فيليب سيمور هوفمان) الذي نال عنه جائزة الأوسكار لأفضل ممثل رئيسي، بلغت إيرادات الفيلم في شباك التذاكر العالمي نحو 50 مليون دولار أمريكي، بينما كان فيلم Infamous من إخراج (دونجلس ماكجراث) وبطولة (توبي جونز) ولكن كان سقوطه التجاري مدوياً إذ لم يحقق إلا مليوني دولار أمريكي فقط.

فيلمي 2012 و Knowing استندا إلى نبوءة بنهاية العالم

الملصقات الدعائية لفيلم 2012 وفيلم Knowing

صدر كل من فيلم Knowing وفيلم 2012 -على التوالي- في عام 2009، رغم أن كل منهما يبدو في ظاهره مختلفاً عن الآخر لكن إذ أمعنا النظر إليهم سوف نجد العديد من القسائم المشتركة، أبرزها أن حبكة كل من الفيلمين تعتمد على وجود نبوءة قديمة بحلول نهاية العالم في توقيت معين، حتى أن الملصقات الدعائية الخاصة بالفيلمين جاءت متشابهة في نواحي عديدة.

حاز كلا الفيلمين على تقييمات نقدية متوسطة لكن فيلم 2012 كان أدائه أفضل كثيراً في شباك التذاكر حيث اقتربت إيراداته حول العالم من 770 مليون دولار أمريكي وهو من إخراج (رونالد إيمريش)، بينما حصد فيلم Knowing -للمخرج (أليكس بروباس) والنجم (نيكولاس كيدج)- 183 مليون دولار أمريكي.

فيلمي Snow White and the Huntsman و Mirror Mirror قدما نسختين من “سنو وايت” في عام واحد!

الملصقات الدعائية لفيلم Snow White and the Huntsman وفيلم Mirror Mirror

تم استلهام عملين سينمائيين في عام 2012 من فيلم الرسوم المتحركة الكلاسيكي “سنو ورايت والأقزام السبعة”، أولهما كان فيلم Mirror Mirror الذي تم طرحه في دور العرض بشهر مارس، أما الثاني قد حمل عنوان Snow White and the Huntsman، والمفارقة الأغرب أن كلا الفيلمين قد تنافسا على جائزة (الأوسكار) لأفضل تصميم إنتاج.

حصل كل من الفيلمين على تقييمات نقدية متوسطة على كبرى المواقع السينمائية، لكن فيلم Snow White and the Huntsman حقق نجاحاً أكبر في شباك التذاكر العالمي إذ اقتربت إيراداته من 400 مليون دولار أمريكي وهو من إخراج (روبرت ساندرز) وبطولة (كريستين ستيوارت) و(تشارلز ثيرون)، بينما بلغت إيرادات الفيلم الثاني Mirror Mirror نحو 183 مليون دولار أمريكي وهو من إخراج (تارسيم سينغ) وبطولة (جوليا روبرتس) و(ليلي كولينز).

World Trade Center \ United 93.. عن ويلات الحادي عشر من سبتمبر

الملصقات الدعائية لفيلم World Trade Center وفيلم United 93

شهد عام 2006 تقديم فيلمين أحداثهم مستوحاة من الوقائع التي جرت بالتزامن مع الهجمات الإرهابية التي استهدفت برجي التجارة العالمي، الفيلم الأول هو World Trade Center الذي دارت أحداثه حول اثنين من رجال الشرطة تتم محاصرتهما تحت أنقاض مركز التجارة العالمي ويكافحان من أجل البقاء على قيد الحياة، أما العمل الثاني فهو الفيلم التلفزيوني United 93 الذي تجري أحداثه على متن الطائرة United 93 التي تم اختطافها من أجل استغلال الطائرة في الهجمات الإرهابية.

حاز الفيلمين على مردود نقدي جيد بدرجة كبيرة وحقق الفيلم الأول World Trade Center إيرادات قدرها حوالي 163 مليون دولار أمريكي وهو من إخراج (أوليفر ستون) وبطولة النجم (نيكولاس كيدج)، أما الفيلم التلفزيوني United 93 فهو من تأليف وإخراج (بول جرينجراس).

فيلمي Antz و A Bug’s Life دارت أحداثهم داخل عالم النمل!

الملصقات الدعائية لفيلم Antz وفيلم A Bug’s Life

أن تتوجه إلى دور العرض لتجد أكثر من فيلم رسوم متحركة فهذا طبيعي تماماً أما العجيب حقاً هو أن تجد فيلمين رسوم متحركة تدور أحداثهما في إطار من الكوميديا والمغامرات والفنتازيا حول حياة النمل، إلا أن ذلك حدث بالفعل في عام 1998 حين عجز الموزعون عن تدارك الأمر وقاما بطرح فيلمين متتاليين على قدر كبير من التشابه هما فيلم Antz في شهر أكتوبر ثم فيلم A Bug’s Life في شهر نوفمبر.

تلقى كل من الفيلمين استجابة نقدية إيجابية وربما كان بمقدورهما تحقيق نجاح أكبر في شباك التذاكر العالمي لولا تنافسهما ضد بعضهما البعض، فيلم Antz أخرجه الثنائي (تيم جونسون) و(إريك دارنيل) وقدم الأداء الصوتي لشخصياته (وودي آلان) و(شارون ستون) وتجاوزت إيراداته 170 مليون دولار أمريكي، بينما فيلم A Bug’s Life كان من إخراج (جون لاستير) وقدم الأداء الصوتي (كيفين سبيسي) و(ديف فولي) وكان الأكثر نجاحاً على المستوى الجماهيري إذ بلغت إيراداته نحو 363 مليون دولار أمريكي.

المصادر:
This Is Insider

مقالات ذات صلة

إغلاق