مشاهير

لماذا تجسس جورج كلوني على الرئيس السوداني عمر البشير؟

لسنتين كاملتين!

(جورج كلوني) ناشط معروف، ولكنه أخذ الأمور إلى المستوى التالي من النشاط، ففي حدث نسبرسو في باريس عام 2013 كشف الفائز بجائزة أوسكار عن الطريقة الفضولية التي يُنفق فيها المال الذي يكسبه من التمثيل في الإعلانات التجارية للقهوة.

فقال (كلوني):

“معظم الأموال التي أجنيها من الإعلانات التجارية لـ (نسبريسو) أنفقها على قمر صناعي على حدود شمال وجنوب السودان لمراقبة الرئيس السوداني عمر البشير”.

في إشارة إلى برنامج التجسس الخاص به المعروف بمشروع القمر الصناعي Sentinel والذي يقوم بمراقبة الجيش السوداني في محاولة لتحذير المدنيين قبل وقوع الهجمات.

وقد كان (كلوني) لفترة طويلة أحد الدعاة ضد العنف في السودان، ففي عام 2012 ألقي القبض عليه في واشنطن لتنظيمه احتجاج خارج السفارة السودانية.

الرئيس السوداني عمر البشير
الرئيس السوداني عمر البشير

وقال الممثل الشهير إنه من العدل فقط تحويل الكاميرات إلى الديكتاتور السوداني:

“[عمر البشير] يصدر بياناً يقول فيه إنني أتجسس عليه ويتعجب كيف يمكن له تحمل كاميرا تتبعه في كل مكان يذهب إليه.. وأنا أقول له حسناً، مرحباً بك في حياتي أيها السيد مجرم الحرب. أريد أن يحصل مجرم الحرب هذا على نفس القدر من الاهتمام الذي أحظى به.. أعتقد أن هذا عادل.”

اتهم البشير بارتكاب جرائم حرب من قبل المحكمة الجنائية الدولية لقيامه بارتكاب إبادة جماعية في دارفور، وقد طالب نشطاء حقوق الإنسان حينذاك باعتقاله.

في مقابلة عام 2011 مع موقع Parade ناقش (كلوني) ما يدفعه إلى العمل الإنساني، وقال:

“ربما يكون هناك بعض أضواء الشهرة التي يمكنني استخدامها في مكان آخر.. أجد أنه من الجيد القيام بهذه الأنواع من الأشياء دون أن أقلق بشأن مسيرتي بعد الآن”.

لفتت الوحشية في السودان انتباهه بشكل خاص وقال:

“مليوني شخص قتلوا في الحرب بين الشمال والجنوب في السودان قبل عام 2005.. لن أقف على الهامش بدون تدخل.”

جورج كلوني وزوجته
جورج كلوني وزوجته أمال علم الدين

وقال إن برنامج التجسس عبر الأقمار الصناعية يساعد في إلقاء الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان التي تحدث هناك، وأردف:

“لقد رصدت نظام الأقمار الصناعية هذا على حدود أبيي، وقد حققنا نجاحاً مذهلاً في تصوير الفظائع التي تحدث، الفكرة هي أننا سنواصل الضغط. لا يعني تسليط الأضواء أنّ أي شيء سيتوقف، لكنه يجعل الأمر أصعب، وهذا هو ما نقوم به.”

يجدر بالذكر أنّ المشروع توقف في عام 2015 بحسب موقع الرسمي، فهل هذا دليل على شل هذه التجربة في تحقيق أهدافها بالتأثير في الرأي العالمي أم أن (كلوني) قرر توفير ما يجنيه لعائلته الجديدة؟ شاركونا آراءكم.

المصادر:
موقع Parade

مقالات ذات صلة

إغلاق