قوائم

تعرف على أسوأ 25 فيلماً وفقاً للنقاد!

بعد أسبوعٍ من العمل المرهق لا يوجد ما هو أفضل من الحصول على ساعتين من الراحة ومشاهدة فيلمٍ جميل للترويح عن نفسك، وسواءً قررت فعل ذلك في أحد صالات السينما أو في المنزل فهناك أمرٌ واحدٌ لا شكّ فيه وهو أنّك لا ترغب في تضييع هاتين الساعتين في مشاهدة فيلمٍ مملٍ أو ربّما غير مثيرٍ للاهتمام، ولهذا فإنّ انتقاء الفيلم الذي ستقرر مشاهدته يعتبر أمراً يصيب الكثيرين بالحيرة.

في بعض الأحيان نحاول استشارة أصدقائنا والحصول على بعض الاقتراحات، ولكن ما لم يكن هؤلاء الأصدقاء من مدمني الأفلام فقد تجد أنّ الخيارات التي سيطرحونها ستكون محدودةً نوعاً ما، وهنا تبرز أهمية وجود النقّاد السينمائيين الذين يجعلون من أنفسهم كبشاً للفداء ويتابعون الكثير من الأفلام ونشر آرائهم عنها.

بالطبع قد لا تتفق آراء المشاهدين مع النقّاد دوماً، فكما نعلم لكلٍ منّا ذوقه الخاص في الأفلام وهناك الكثير من الأفلام التي كرهها النقّاد وحققت نجاحاً منقطع النظير، ولكن في المقابل فهناك الكثير من الحالات التي كانت فيها الأفلام سيئةً لدرجة أنّ كلاً من المشاهدين والنقّاد كرهوها، وفي هذه القائمة سنقدّم لكم بعضاً من هذه الأفلام علّها تجنّبكم تضييع وقتكم سدىً.

1. فيلم Alone in the Dark في عام 2005

كريستيان سلاتر وتارا ريد في فيلم Alone in the dark

تقود التحقيقات خلف الظواهر الخارقة المحقّق (إيدوارد كارنبي) الذي يلعب دوره (كريستيان سلاتر) إلى اكتشاف قبيلةٍ غير معروفةٍ تُدعى (أبسكاني) ويكتشف أنّ أفراد هذه القبيلة يعبدون الشياطين، وهذه المخلوقات الشريرة تحاول الآن العودة إلى عالمنا ولكنّ (إيدوارد) لن يتمكّن من إيقافهم دون مساعدة عالمة الآثار (ألين سيدراك) التي لعبت دورها (تارا ريد).

حصل هذا الفيلم على تقييم 9/100 من النقاد و1.6/10 من المشاهدين وقال النقّاد عنه:

“فيلم Alone in the dark هو أفضل فيلمٍ لم يصنعه Ed Wood -مخرج يعتبر من أسوأ المخرجين في تاريخ السينما-، فهو فاشلٌ كفيلم أكشن وكفيلم رعبٍ أيضاً لدرجةٍ تجعله يبدو فيلماً كوميدياً، هذا الفيلم سيئٌ لدرجةٍ تجعله يتأرجح على حافة الخلود السينمائي”.

2. فيلم Atlas Shrugged III: Who Is John Galt في عام 2014

Atlas Shrugged III: Who Is John Galt كريستوفر بولاها ولورا ريغان

في أطلال معملٍ قديمٍ تعثر (داغني تاغارت) والتي تلعب دورها (لورا ريغان) على محركاً ثورياً يمكن أن يكون الحل الذي تبحث عنه البشرية مع الأزمة التي نعانيها من أجل الحصول على المزيد من الطاقة في حياتنا.

خصل هذا الفيلم على الكثير من الانتقادات والتقييمات السلبية فكانت محصلته النهائية 9/100 من النقّاد و3/10 من المشاهدين، وقال أحد النقّاد أنّ فيلمٌ من النوع الذي يجعلك تعتقد أنّ كلّ شيءٍ من أماكن التصوير وحتى الممثّلين وجميع العاملين يبدون غير بديلاً رخيص الثمن وغير مقنع لشيءٍ ما، كما قال ناقدٌ آخر أنّ الفيلم مُبتذلٌ وغير مقنعٍ على الإطلاق.

3. فيلم Meet the Spartans في عام 2008

الفيلم الكوميدي الساخر meet the spartans كارمن الكترا وشان ماغواير

عندما صدر هذا الفيلم في عام 2008 كان من الواضح أنّه فيلمٌ كوميديٌ يحاول محاكاة فيلم 300 بأسلوبٍ ساخرٍ مشابهٍ لما كانت تقوم به سلسلة Scary Movie مع أفلام الرعب، فنجد أنّه يسرد قصة غزو الجيش الفارسي لليونان وصراعهم مع جيش (اسبارطا)، ولكن بالطبع فبدلاً من مواجهة الجيش برفقة 300 محاربٍ يخرج الملك (ليونايدس) بصحبة 13 محارباً فقط لنشهد أحداثاً ومعارك غريبةً من نوعها تتخللها رقصاتٌ مضحكة نوعاً ما.

الفيلم دمّر توقعاتي وتوقّعات النقّاد أيضاً فحصل على تقييم 9/100 من النقّاد وعلى تقييم 2.8/10 من المشاهدين حيث صدمنا بمشاهد كوميديةٍ مبتذلة وهو ما عبّر عنه أحد النقّاد حين قال:

“هذا الفيلم ينتقل بشكلٍ مستمرٍ بين مشاهد نكات المثليين غير المضحكة ومشاهد العنف السيئة، ويمكننا أن نلاحظ وجود مشهدين راقصين لا معنى لهم على أنغام أغنية I Will Survive”.

وقال ناقدٌ آخر:

“لقد كان فيلم Meet the Spartans أفضل بقليلٍ من فيلم Epic Movie وهذا مشابهٌ لقولي أنّ الحمّى أكثر مرحاً من التهاب الزائدة الدودية فمن المدهش مقدار البلادة في هذا الفيلم”.

4. فيلم Dirty Love في عام 2005

جيني مكارثي وايدي توماس في فيلم حب قذر Dirty love

يحكي الفيلم قصة الفتاة الخرقاء والجميلة (ريبيكا سمرز) التي لعبت دورها (جيني مك كارثي) والتي تنفصل عن حبيبها بعد أن وجدته يخونها في السرير مع امرأةٍ أخرى، بعد انفصالهما تعاني (ريبيكا) من انهيارٍ كاملٍ ولكن وبفضل مساعدة صديقاتها تعود إلى المواعدة من جديد ولكن ولسوء حظّها فهي لم تكن تتعرّف إلّا على الرجال غريبي الأطوار، وفي الوقت ذاته يحاول صديقها (جون) التلميح لها بحبّه السرّي ولكنّها لم تكن تلحظ الأمر بسبب انشغالها بمحاولة التأقلم مع حقيقة انفصالها.

بالطبع فهذا الفيلم لا يُتوقّع منه أن يحمل عمقاً أو أن يقدّم عبرةً عظيمة ولكن حتى بالنسبة لفيلمٍ كوميديٍ بسيط فالفيلم كان سيئاً فقد حصل على تقييم 9/100 من النقاد وتقييم 2.3 من المشاهدين، الفيلم على ما يبدو كان غنياً بالمشاكل فقال أحد النقّاد:

“الإضاءة والمكياج صادمان بشكلٍ استثنائي والسيّدات يبدين خشناتٍ بشكلٍ صادمٍ تحت طبقات المساحيق المبهرجة”.

وقال ناقدٌ آخر:

“الفيلم أشبه بتجربةٍ طبيةٍ فشلت فشلاً ذريعاً وخُزّنت في وعاءٍ مملوءٍ بالفورمول كوسيلةٍ لتحذير الآخرين، الكوميديا يمكن أن تكون سلاحاً قاتلاً في الأيدي الخاطئة”.

5. فيلم State Property في عام 2002

بياني سيغل وجاي زي ودامون داش وغيرهم في فيلم State Proberty

يحكي الفيلم قصة رجلٍ يُدعى Beans أحبطته حالة الإفلاس التي أصابته فقرر أنّ الطريقة الوحيدة التي يستطيع من خلالها أن يعيش الحلم الأمريكي هي أن يأخذ حلمه عنوةً عن الجميع فتبدأ رحلة (بينز) مع فريقه في السيطرة على المدينة مسببةً الفوضى في المدينة وفي حياة (بينز) أيضاً ليصبح واجباً عليه أن يجد طريقةً لحماية عائلته.

بالطبع كما هو الحال لكل الأفلام التي سنذكرها في هذه القائمة النتيجة كانت سيئةً للغاية فقد حصل الفيلم على تقييم 9/100 من النقاد وتقييم 3.2 من المشاهدين، أحد النقاد والذي منح الفيلم تقييم 0 قال:

“في النهاية كان يبدو أنّ الفيلم يعترف بسخافته ولكن وكما هو الأمر بالنسبة لـ (بينز) فلم يكن هناك وسيلةٌ لإنقاذه”.

فيما وصفته إحدى الناقدات بكونه النسخة السينمائية من موسيقا (راب) العصابات وأنّه لا يتجاوز كونه محاولةً تسويقيةً لشركة Roc-A-Fella الموسيقية.

6. فيلم The Mangler في عام 1995

روبرت انغلوند وتيدي ليفين في فيلم الرعب The Mangler

حسناً سأكون صريحاً معكم لم أكن قد سمعت بهذا الفيلم سابقاً ولكن تبيّن أنّ قصته تتلخص في أنّ شيطاناً من الجحيم يتلبّس آلة تجفيف ملابس وهو ما جعل هذه الآلة تميل إلى ارتكاب الجرائم، شخصياً أعتقد أنّني قد أشاهد هذا الفيلم بدافع الفضول فقط على الرغم من أنني واثقٌ أنني سأندم على الأمر.

على موقع Metacritics حصل هذا الفيلم على تقييم 8/100 من النقّاد بينما لم يقم أيٌّ من المشاهدين بوضع تقييمه وهو قد يعود ربّما لكون الأشخاص الذين شاهدوه سابقاً لا يريدون حتى البحث عن اسمه على الإنترنت، فعلى ما يبدو الفيلم أسوأ مما قد نتصوّر حيث أنّ أحد النقّاد قال:

“أنا لا أقدّم أيّ شكلٍ من أشكال المديح حينما أقول أنّ الآلة المصابة بمسٍ شيطانيٍ لديها شخصيةٌ مثيرةٌ أكثر من جميع الممثّلين المكوّنين من لحمٍ ودمٍ في هذا الفيلم”.

كما أنّ ناقداً آخر قال أنّ من الصعب عليه بعد سلسلة خيبات الأمل التي نتجت عن مشاهدة هذا الفيلم أن يهتم إن تابع (ستيفين كينغ) مسيرته أم لا ونصح الجميع أن يشغلوا وقتهم بغسل الملابس بدلاً من مشاهدة هذا الفيلم فعلى ما يبدو غسيل الملابس سيكون أكثر متعةً برأيه.

7. فيلم Among Ravens في عام 2014

ايمي سمارت وناتالي امبروغليا في فيلم Among Ravens

تقرر مجموعةٌ من الأصدقاء أن يتقابلوا مجدداً فيما يشبه حفلة لمِّ شملٍ بعد غيابٍ طويل لقضاء عطلة نهاية الأسبوع معاً، ولكن حياتهم تتغيّر بشكلٍ جذريٍ بعد أن يتعرّفوا على مصوّرٍ للحياة البريّة وخاصةً بعد أن تتوثّق العلاقة بين المصوّر وابنة أحد هؤلاء الأصدقاء.

على الرغم من أنّ وصف الفيلم قد يجعلنا نعتقد أنّ الفيلم سيكون مثيراً أو عميقاً إلّا أنّه كان سيئاً وهذا يفسّر حصوله على تقييم 8/100 من النقّاد وتقييم 1.6/10 من المشاهدين، وفقاً للنقاد فالفيلم مليءٌ بالشخصيات السيئة والمؤامرات المحاكة بشكلٍ غير مناسب كما أنّ الحوارات خرقاء ويقول أحد النقاد أنّ أحداً لن يهتم بمشاهدة هذا الفيلم حتى إن كان يريد عينةً يدرسها عن التعاسة والوهم.

8. فيلم Septic Man في عام 2013

جوليان ريتشينغز في فيلم Septic man فيلم رعب

أثناء محاولته للتحقيق في أمر تلوّث المياه في بلدته يعلق (جاك) في خزّان مياه الصرف الصحّي ويتحوّل إلى وحشٍ بشعٍ يُدعى رجل العفن، من أجل إنهاء حياة رجلٍ مجنونٍ يُدعى Lord Auch يتحالف رجل العفن مع رجلٍ يُدعى Giant.

عندما تشاهد الفيديو الترويجي للفيلم سوف تجد العديد من الاقتباسات التي تشيد بعظمة الفيلم وتصفه كواحدٍ من أفضل أفلام الرعب، ولكنّ النقاد والمشاهدين كان لديهم رأيٌ آخر وهو ما يفسّر حصول الفيلم على تقييم 8/100 من النقاد وتقييم 2.6/10 من المشاهدين، فوصف بعض النقّاد الفيلم بقطعةٍ سينمائيةٍ تقتلك من شدّة بلادته وأنّه فيلم رعبٍ لن يُشعرك بالتوتر أو القشعريرة، كما قال آخر أنّ الفيلم عبارةٌ عن غباءٍ خامٍ وأنّه يُعتبر جريمة بحقّ الخيال.

9. فيلم Transylmania في عام 2009

موسيتا فاندر في فيلم مصاصي الدماء Transylmania

كما يوحي الاسم فهذا أحد أفلام مصاصي الدماء ويحكي قصة مجموعةٍ من الطلاب الذين يُسافرون إلى رومانيا بهدف الدراسة ولكنّهم لم يكونوا مدركين لكون المنطقة التي سيقضون فيها هذا الفصل الدراسي مكتظةٌ بمصاصي الدماء الذين سيحاولون إنهاء حياتهم.

بالطبع فإنّ وجود مصاصي الدماء في الفيلم لا يعني أنّه سيكون بالضرورة فيلماً مرعباً وخاصة عندما نأخذ بعين الاعتبار أنّ تلك الفترة شهدت صدور فيلم Twilight مما أدّى إلى وجود العديد من الأفلام الكوميدية الساخرة من مصاصي الدماء مستفيدةً من كون الكثيرين قد اعتبروا أنّ Twilight قد شوّه صورة مصاصي الدماء إلى الأبد ولكن على ما يبدو كل ما فعله هذا الفيلم هو جعل الأمور أكثر سوءاً.

هذا الفيلم الذي حصل على تقييم 8/100 من النقّاد وحصل على تقييم 8.7/10 من المشاهدين على موقع Metacritics، إلّا أنّ هذا قد يكون ربّما لاعتقاد البعض أنّ الغباء يمكن أن يكون مضحكاً وهو ما لم يوافق عليه النقّاد طبعاً، حيث أحدهم قد قال أنّ هذا الفيلم يجعلك تتألم أكثر مما سيجعلك تضحك، فيما لام آخرون فشل الفيلم على سوء الممثلين والكتّاب معاً وهذه على ما يبدو طريقة الناقد في القول أنّه لم يجد أيّ شيءٍ جيدٍ في الفيلم، وأحد النقّاد الذي منح الفيلم تقييم 0 قال أنّه يُدرك وجود موجةٍ من أفلام مصاصي الدماء تتطلّب إنتاج أفلامٍ ساخرة ولكنّ هذا الفيلم الكوميدي البغيض كان جزءاً من المشكلة وليس أحد الحلول.

10. فيلم Is that a Gun in Your Pocket في عام 2016

مات باسمور واندريا انديرز في فيلم is that a gun in your pocket?

إن كان هناك ما يحبّه الرجال في تكساس بمقدار حبّهم لزوجاتهم فهو أسلحتهم النارية، ولكنّ وقوع حادثٍ متعلقٍ بالأسلحة في المدرسة يدفع أحد ربّات المنازل إلى إعادة التفكير بثقافة مدينتهم المتعلّقة بالسلاح وهو ما يدفعها محاولةً إقناع الجميع بالتخلي عن أسلحتهم، كيف خططت لفعل ذلك؟ الأمر بسيط كل ما عليها فعله هو إقناع جميع السيّدات بالامتناع عن ممارسة الحب مع رجالهنّ قبل أن تُصبح المدينة خاليةً من السلاح بشكلٍ كامل.

على الرغم من أنّ الفيلم كان يحاول إيصال رسالةٍ نبيلةٍ بأسلوبٍ ساخرٍ إلّا أنّ النوايا ليست كل شيء وأعتقد أنّ منتج الفيلم أصبح يُدرك هذا الأمر جيداً بعد أن حصل الفيلم على تقييم 7/100 من النقّاد وتقييم 2.7/10 من المشاهدين، وبالطبع إن لم يكن قد أدرك ذلك لوحده فإنّ أحد النقّاد وفّر عليه عناء التفكير حين قال:

“الفيلم يحاول تغليف قضيةٍ هامةٍ بهالةٍ من الكوميديا ولكنّ الفيلم بغيضٌ كلياً”.

ووضّح آخر أنّ فشل الفيلم نتج عن تركيزهم بشكلٍ كبيرٍ على السخرية لدرجةٍ دون الاهتمام بالهدف الأساسي من الفيلم وهو ما جعل الفيلم يفقد قيمته.

11. فيلم Miss March في عام 2009

تريفور مور وزاك كريغر وراكيل اليسي وكرايغ روبنسون في فيلم Miss March

يدخل شابٌ في غيبوبةٍ بعد تعرّضه لحادثٍ مؤسفٍ في الليلة التي كان من المفترض أن ينتقل مع حبيبته بعلاقتهما إلى المرحلة التالية ويمارسا الحب سويةً، وعندما يستيقظ (يوجين) من غيبوبته بعد أربع سنواتٍ يكتشف أنّ صديقته أصبحت الآن إحدى العارضات لمجلة Playboy فيقرر أن يسافر مع صديقه (تاكر) عبر البلاد إلى القصر حيث تسكن صديقته (سيندي) محاولاً إنقاذها من حياة الانحلال.

من المفترض أن يكون هذا الفيلم ذا طابعٍ كوميديٍ بحتٍ ولكن برأيي الشخصي حتى الفيديو الترويجي له لم يكن مضحكاً وهو ما يجعل حصول الفيلم على تقييم 7/100 من النقّاد أمراً منطقياً حيث قال أحد النقّاد أنّ الفيلم كان مملاً حتى بالنسبة لشابٍ في الخامسة عشر من عمره ووصفه آخر بالفيلم المقرف والصادم.

12. فيلم Screwed في عام 2000

داني ديفيتو وايلين ستريتش في فيلم Screwed

عندما تقوم رئيستك في العمل باستغلالك وجعلك حياتك بائسةً إلى حدٍ لا يمكن تخيّله فأنت دون شكٍ ستحاول الانتقام منها وربّما الحصول على بعض النقود تعويضاً عن البؤس الذي تسببت به، وإذا كان أكثر ما تحبّه رئيستك في هذه الحياة هو كلبها الصغير فلا يوجد انتقامٌ أفضل من خطف الكلب لطلب الفدية، ولكن عندما لا تسير الأمور وفق مخططاتك ستجد نفسك في مواقف لا تُحسد عليها.

بالنسبة لبعض المشاهدين فالفيلم لم يكن بهذا السوء وحتّى أنّ البعض وجدوه مُضحكاً للغاية فحصل على تقييم 8.1/10 ولكنّ النقّاد كان لديهم رأيٌ آخر بالطبع فالفيلم الذي حصد تقييم 7/100 كان بنظرهم سخيفاً وأخرق بشكلٍ لا يمكن تصوّره وهدراً للمال، بالطبع يمكن تصنيف هذا الفيلم ضمن قائمة الأفلام التي اختلفت فيها آراء النقّاد والمشاهدين ولكن إن قررت أن تكون الحكم أنصحك أولاً بمشاهدة الفيديو الترويجي قبل المخاطرة بمنح الفيلم ساعتين من وقتك.

13. فيلم The Hottie & The Nottie في عام 2008

باريس هيلتون وكريستين لاكين في فيلم The Hottie and the nottie

يعتبر هذا الفيلم التجسيد السينمائي للرأي القائل أنت لا تستطيع نسيان حبّك الأوّل حيث أنّ (نايت كوبر) يجد أنّ نيران حبّه تجاه (كريستابيل) الفتاة التي وقع في غرامها منذ أن كانا معاً في المدرسة الابتدائية ما زالت تشتعل في قلبه بكامل قوّتها وذلك بعد أن التقى بها مصادفةً على الشاطئ فيبدأ محاولاته لجعلها تقع في غرامها، ولكنّ هنالك مشكلةً واحدةً تحول بينه وبين الوصول إلى مبتغاه فهذه الفتاة تخبره أنّها قطعت وعداً على نفسها أنّها لن تواعد أحداً حتى تعثر صديقتها القبيحة (جون) على رجلٍ يواعدها هي الأخرى.

الفيلم كان فاشلاً بنظر كلٍّ من النقّاد والمشاهدين فحصل على تقييم 7/100 من النقّاد وتقييم 2.3/10 من المشاهدين، فمن وجهة نظر النقّاد كان الفيلم فاشلاً من جميع النواحي لدرجة أنّهم عدّوه إهانةً للأفلام السيئة ووضعوا الكثير من اللوم على أداء الممثّلين حيث قال أحدهم:

“الأفلام العظيمة تجعل التمثيل يبدو سهلاً للغاية ولكن في الفيلم الكوميدي (لباريس هيلتون) فالتمثّيل يبدو صعباً للغاية”.

14. فيلم Caddyshack II في عام 1988

فيلم Caddyshack 2 تشيفي تشايس ودان ايكرويد

بعد أن تحوّل (جاك هارتونيان) إلى واحدٍ من الأثرياء يحاول الانضمام إلى نادٍ ريفيٍ يرتاده أثرياء المنطقة ولكن عندما يتمّ رفض طلبه يحاول (جاك) الانتقام منهم عبر شراء النادي وتحويله إلى منتزهٍ ترفيهي فيحاول المالك السابق للنادي استعادة ناديه عبر تحدي (جاك) في مباراةٍ للغولف.

على الرغم من أنّ الجزء الأول من الفيلم كان مقبولاً نوعاً ما إلّا أنّ الجزء الثاني كان كارثة برأي النقّاد، إلى أيّ درجةً كان سيئاً؟ وفقاً لرأي أحد النقّاد كان سيئاً لدرجة أنّ الجزء الأول كان يبدو أمامه وكأنّه فيلم العرّاب، ويبدو أنّ ذلك يعود لكونه مملاً وغبياً بشكلٍ لا يصدّق ولا يشبه أيّ شيءٍ متعلّقٍ بالكوميديا.

15. فيلم Baby Geniuses في عام 1999

الأطفال في فيلم أطفال عباقرة Baby Geniuses

عندما تكتشف إحدى أهم الشركات المختصّة بتصنيع منتجات الأطفال أنّ الأطفال يكونون عباقرةً في المرحلة التي تسبق قدرتهم على الكلام تحاول استثمار هذه العبقرية للهيمنة على العالم، وعندما يهرب أحد الأطفال من مقر الشركة يحاول الطبيبان اللذان اكتشفا هذه الحقيقة استعادته بأي شكلٍ لحماية سرّهم.

بصفتي شخصاً سبق له أن شاهد هذا الفيلم أجد من السهل عليّ أن أقول أنّني أتفق تماماً مع النقّاد الذين منحوا الفيلم تقييم 6/100 كما أعتقد أنّ المشاهدين الذين منحوه تقييم 3/10 قد بالغوا في تقديرهم له فالفيلم ليس مضحكاً على الإطلاق وبلغ درجةً من السوء جعلت أحد النقّاد يقول:

“من السهل على أيّ أحد أن يصنع فيلماً سيئاً ولكن صناعة فيلمٍ بسوء Baby Geniuses يتطلب جهداً عظيماً”.

16. فيلم National Lampoon’s Gold Diggers في عام 2004

نيكي زيرينغ وويل فريدل في فيلم National Lampoon's Gold Diggers

يتعرّض (كالفن) وصديقه (لينارد) للاعتقال بعد أن قاما بمحاولة سرقة الشقيقتين الثريّتين (دوريس) و(بيتي)، ولكن بدلاً من زجّهما في السجن تقرر الشقيقتان إسقاط التهم الموجّهة للشابين ودعوتهما لقضاء بعض الوقت في قصرهما، وهنا نبدأ في اكتشاف المخططات الشريرة ففي حين أنّ الشابين كانا يريدان الزواج من الشقيقتين طمعاً في الحصول على أملاكهما بعد وفاتهما يتبيّن أنّ الشقيقتين كانتا تخططان لإنهاء حياة الشابين بعد الزواج بهما للحصول على أموال التأمين.

لم يكن الفيلم محبوباً بين المشاهدين الذين منحوه تقييم 2.5/10 ولا حتى في أوساط النقّاد الذين منحوه تقييم 6/100 ويبدو أنّ الفيلم كان أسوأ مما قد نتوقّع بعد مشاهدة الفيديو الترويجي وهو ما يُفسّر أنّ أحد النقّاد قال عنه:

“بشاعة هذا الفيلم تجعل من الواجب عليك أن تستحم في 10 غالوناتٍ من المطهّر وتقوم بكشط جسدك كاملاً بمزيجٍ من الخل والصابون لإزالة ما قد علق من الفيلم عليه”.

وعلى ما يبدو فالقصة لم تكن وحدها ما جعل هذا الفيلم سيئاً فالشخصيات كانت سيئةً أيضاً بشكلٍ مؤلمٍ بما يكفي لجعل أيّ شخصٍ يتابعه يندم على الوقت والمال الذين صرفهما عليه.

17. فيلم The Human Centipede 3: the Final Sequence في عام 2015

فيلم The Human Centipede 3: the Final Sequence سجناء يتعرضون للتعذيب والإذلال

يعاني آمر السجن الكثير من المشاكل في إدارة سجنه الذي يمتلك سجلاً حافلاً بأحداث الشغب وارتفاعاً في المصاريف الطبيّة وغيرهاK ولكنّ أكبر المشاكل التي كانت تواجهه هي عجزه عن دفع السجناء لإظهار الاحترام الذي يعتقد أنّه يستحقه منهم، وبعد فشل الكثير من الحلول الأخرى يحاول القيام بحلٍ غير مسبوق وهو تحويل السجناء إلى حريشِ كبير عبر خياطة أجساد 500 سجينٍ معاً.

حتى بالنسبة إلى فيلمٍ مصنّفٍ كفيلم رعب فهذه الفكرة تبدو مثيرةً للغثيان وعلى الرغم من أنّ على الأشخاص أن يتعلّموا من أخطائهم نجد أنّ المنتج منحناً الجزء الثالث من السلسلة والذي استطاع أن يحصد أسوأ التقييمات فحصل على تقييم 2.5/10 من المشاهدين وتقييم 5/100 من النقّاد.

العمل الذي أنتجه المخرج Tom Six كان سيئاً وما زاد الطين بلةً أنّ الفكرة كانت قمة في الشناعة لدرجة أنّ أحد النقّاد قال:

“لقد فعل (توم سكس) المستحيل هنا فهو تمكّن من إنتاج فيلمٍ أكثر سوءاً من فيلم The Human Centipede 2”.

18. فيلم Vulgar في عام 2002

المهرج في فيلم الرعب Vulgar

رجلٌ يعمل كمهرّجٍ في حفلات الأطفال يحاول جاهداً التماسك والاستمرار في حياته بعد أن تعرّض إلى حادثة اغتصابٍ مؤلمة، تبدو قصة الفيلم شبيهة بقصص الدراما التقليدية عن رجلٍ يحاول الانتقام لنفسه ولكنّ الفيلم كان سيئاً للغاية فحصد تقييم 5/100 من النقّاد وتقييم 2.3/10 من المشاهدين، وقد وصفه أحد النقّاد:

“لا يمكن تصنيفه ضمن أفلام الدراما لأنّه مصطنعٌ للغاية وأكثر عنفاً من أن نعتبره فيلماً كوميدياً فهذا الفيلم يعتبر ولحسن الحظ فريداً من نوعه”.

19. فيلم Strippers في عام 2000

فيلم متعرية Stripper راقصة تعري

في هذا الفيلم نكتشف أنّ مقولة المصائب تأتي معاً حقيقية حيث أنّ (ألان) يجد نفسه دون وظيفة، لديه مشاكل في حسابه المصرفي، يطرد من الشقة التي استأجرها وغيرها الكثير من المصائب الأخرى، وفي ظل هذه الظروف المأساوية يحلم (ألان) بأسوأ الاحتمالات التي يمكن أن تحصل إن تمكنت متعريات المدينة من الحصول عليه.

مع هذه القصة الغريبة ليس من المستغرب أن نجد الفيلم قد حصل على تقييم 4.3/10 من المشاهدين وتقييم 5/100 من النقّاد، في الحقيقة وصف العديد من النقّاد هذا الفيلم بأنّه عملٌ غير محترفٍ بل أنّ أحدهم قد قال أنّ الفيلم ليس أكثر من هدرٍ للشريط السينمائي.

20. فيلم Hillary’s America: The Secret History of the Democratic Party في عام 2016

الفيلم الوثائقي عن هيلاري كلينتون hillary's america the secret history of the democratic party

يقوم المنتج Dinesh D’souza في هذا الفيلم بتسليط الضوء على المرشّحة الرئاسية (هيلاري كلينتون) والحزب الديموقراطي ويطرح ما يعتقد أنّه كان الدافع الحقيقي لها للوصول إلى الرئاسة.

حصل الفيلم على تقييم 2/100 من النقّاد وتقييم 4.7/10 من المشاهدين ووصفه النقّاد بأنّه أشبه بنسخةٍ طويلةٍ من الخطب السياسية التي يمكن العثور عليها على الإنترنت دون بذل أي جهد ما يعني أنّه كان فيلماً سيئاً.

21. فيلم The Singing Forest في عام 2003

جورج امير وايرين برايس في فيلم The Singing Forest

هذا الفيلم يحكي قصة صحفيٍ أرمل يكتشف أنّ حبيب ابنته الشابة هو تقمّصٌ لروحٍ شخصٍ كان حبيباً له في حياةٍ سابقةٍ خلال فترة المحرقة اليهودية.

حصل الفيلم على تقييم 1.8/10 من المشاهدين وتقييم 1/100 من النقّاد الذين كرهوا الفيلم حقاً ووصفه بأنّه أشبه بعمل الهواة وهو يشبه الوصف المستخدم في وصف فيلم Strippers ولكنّ ذلك ليس محض مصادفة حيث أنّ كلا الفيلمين كان لهما المخرج ذاته Jorge Ameer، وقال أحد النقّاد عن هذا الأمر:

“فيلم The Singing Forest كُتب وأخرج من قِبل Jogre Ameer الذي أصدر فيلمه Strippers منذ 3 سنوات حيث بقي ذلك الفيلم أسوأ فيلمٍ راجعته في حياتي حتى اليوم”.

في الحقيقة لم أشاهد هذا الفيلم كي أتمكن من إطلاق أحكامي ولكنّني أعتقد جدياً أنّ هذا المخرج بحاجةٍ إلى تغيير أسلوبه إن كان يرغب في النجاح في عالم السينما.

22. فيلم United Passions في عام 2015

تيم روث وجيرارد ديباردي في فيلم United Passions
David Koskas

يحكي هذا الفيلم قصة تأسيس منظمة (الفيفا) وكيف تمكّن مؤسسوها الثلاثة جعل كرة القدم أكثر الرياضات شعبيةً في العالم وجذب أنظار العالم بأسره نحو كأس العالم، الفيلم كان سيئاً وحصل على تقييم 1/100 من النقّاد الذين اعتبروا الفيلم عاراً على السينما وأنّه منافٍ للعقل.

23. فيلم Bio Dome في عام 1996

باولي شور وكيلي مينوغي في فيلم Bio Dome

توقف شابان أحمقان على الطريق من أجل الدخول إلى الحمام في المكان الذي اعتقدا أنّه مجمعٌ تجاري ولكن تبيّن أنّهما اقتحما مكاناً مخصصاً لإجراء تجربةٍ علميةٍ حيث كان يتوجب على 5 علماء أن يعيشوا لعامٍ كاملٍ بمعزلٍ عن العالم، والآن أصبح أمام العلماء تحدٍ أكبر من التحديات العلمية وهو الحفاظ على سلامتهم العقلية خلال العام الذي سيقضونه مع (باد) و(دويل).

بالإضافة إلى فشله في تحقيق ما يكفي من الأرباح فشل الفيلم في الحصول على تقييمٍ مرتفعٍ من النقّاد فالفيلم الذي حصل على تقييم 1/100 من النقاد كان بنظرهم كتلةً من الحماقة وقال أحد النقاد:

“لا عجب من أنّهم اعتقدوا أنّ هذا الفيلم كان من المفترض به أن يكون مضحكاً، إذ أنّ (بول شور) وكتّابه أشبه بمجوعةٍ من الكوميديين الذين يتعاطون Prozac -عقارٌ مستخدم كعلاجٍ للكآبة- فهم يبتسمون على نكاتٍ عن إطلاق الريح دون أن تظهر أي علامةٍ من اليأس على وجوههم”.

24. فيلم Chaos في عام 2005

جايسون ستيثام يتحدث في اللاسلكي في فيلم فوضي Chaos

يعمل محاربٌ قديمٌ مع شرطيٍ غرٍ من أجل التفاوض مع بعض المجرمين الذين يحتجزون مجموعةً من الرهائن أثناء عملية سرقة بنك ويتبيّن أنّ هناك فايروساً حاسوبياً زُرع في نظام البنك من أجل سرقة جميع الأموال فيبدأ سباق المحققين مع الزمن من أجل إيقاف المجرمين ومنع الفايروس من الحصول على الأموال.

الفيلم لم يكن جيداً لمعظم المشاهدين فحصل على تقييم 2.4/10 كما كرهه النقّاد أيضاً وبغض النظّر عن أنّ بعض النقاد أثنوا على بعض المشاهد الجيدة فقد وجده الجميع سيئاً حتى أنّ أحدهم قال أنّ الفيلم كاد يدفعه إلى التقيؤ.

25. فيلم Death of a Nation في عام 2018

فيلم موت أمة Death of a Nation

من المفترض أنّ Dinesh D’souza يبحث في فيلمه الوثائقي هذا في الفاشية والعنصرية المرتبطة بالتاريخ الأمريكي ويكشف الحقائق المظلمة لهذه الأمة.

في رأس قائمتنا هذه يتربّع هذا الوثائقي الذي أخرجه D’souza وهو الشخص الذي أخرج الفيلم الذي حاول كشف التاريخ المظلم للحزب الديموقراطي ويحاول الآن الدفاع عن (ترامب) وإظهار منافسيه على أنّهم الأشخاص السيئون، الفيلم حصل على تقييم 1/100 من النقّاد وقالوا أنّ هذا المخرج فشل من جديد في تقديم حججٍ منطقيةٍ في أفلامه الوثائقية وأنّه يخاطب في فيلمه الجديد المختلّين عقلياً نتيجة انفصاله عن الواقع.

ما رأيك في مجموعة الأفلام المذكورة في القائمة وهل تعتقد أنّ النقّاد قد ظلموا أياً منها في أحكامهم هذه؟ أخبرنا برأيك في التعليقات.

المصادر:
موقع Business Insider

مقالات ذات صلة

إغلاق