مشاهير

تعرّف على قصة الفيديو الخاص الذي فتح أبواب الشهرة أمام (كيم كارداشيان)!

ما زال الشخص الذي قام بتسريب الشريط مجهولاً والأدلة وإن كانت ترجّح أنّ (كيم) أو أحد أفراد عائلتها كان المسؤول عن الأمر فهي لا تؤّكده

من النادر اليوم أن نجد من لا يعلم من هي (كيم كارداشيان)، فكيف يمكن لك ألّا تعرفها وصورها وأخبارها تملأ مواقع الإنترنت وصفحات التواصل الاجتماعي؟ البعض يتابعها بسبب مؤخرتها الكبيرة التي قامت بالتأمين عليها بمبلغ 21 مليون دولار وآخرون بسبب برنامج الحياة الواقعية الخاص بها، ولكن حتى بالنسبة لنجمة برنامج حياةٍ واقعية ذات مؤخّرةٍ كبيرة فهذه الشهرة ليست أمراً يسهل الحصول عليه ولا أعتقد أنّها كانت ستحصدها لولا انتشار شريطها الجنسي ذائع الصيت.

إعلان

ولكن قبل أن نتحدّث عن هذا الشريط ربّما يجب أن نعود إلى الوراء قليلاً وبالتحديد إلى عام 2002 حيث كانت (كيم) حينها تلك الشابة ذات الـ 22 ربيعاً معروفةً على أنّها ابنة (روبرت كارداشيان) -الرجل الذي كان مُصفف الشعر الخاص للمغنية (براندي نورود) وأصبح محامياً- والصديقة الحميمة لـ (راي نورود) شقيق (براندي).

كيم كارداشيان مع كيم نوروود جاي صورة حميمية
WENN

في شهر أكتوبر من ذلك العام ذهبت (كيم) برفقة صديقها في رحلةٍ إلى منتجع Esperanza الفاخر في منطقة كابو في المكسيك للاحتفال بعيد ميلادها الثالث والعشرين، بالطبع وكما هي العادة لكل المسافرين أخذ الثنائي معهما كاميرا رقميةً محمولةً معهما لتخليد لحظاتهما السعيدة في هذه الرحلة فقاما بتصوير بعض مقاطع الفيديو وهما يتجولان في الأرجاء ويستمتعان بالتجوّل في المنتجع وأيضاً كان هناك ذلك الفيديو لهما وهما يقومان بممارسة الجنس.

في عام 2006 بدأت (كيم) تظهر علنياً على وسائل الإعلام بشكلٍ أكبر بعد أن أصبحت الصديقة المقرّبة لـ (باريس هلتون) الوريثة لفندق (هيلتون) والتي كانت قد بدأت مشوار الشهرة والعالمية بفضل برنامجها The Simple Life الذي كان يُعرض على شبكة Fox وبفضل شريطها الإباحي الشهير الذي انتشر في عام 2004 بعد أن صوّرته مع صديقها السابق (ريك سالومون).

إعلان
كيم كارداشيان مع صديقتها باريس هيلتون
Getty Images

في شهر مارس من عام 2007 قامت شركة أفلامٍ إباحيةٍ تُدعى Vivid بنشر الشريط الذي جمع (كيم) مع صديقها بعد أن اشترت حقوق النشر له وهو ما ردّت عليه (كيم) برفع دعوى قضائية لمنع توزيع الشريط.

ما الذي قد يدفعنا للاعتقاد أنّ (كيم) وعائلتها هم من دبّروا عرض الشريط؟

عائلة ال كارداشيان كيلي جينر كيم كارداشيان كلوي كارداشيان كورتني كارداشيان وكندال جينر
E! Entertainment

قد يخطر في بال الكثيرين منكم الآن أنّه من غير الممكن أن يقوم أحدٌ بفعل هذا بنفسه، ولكن في الحقيقة هناك الكثيرون ممن لا يمانعون القيام بأيّ شيءٍ مقابل الحصول على ما يريدونه في هذا العالم سواء كان المراد المال أو الشهرة أو السلطة.

فقد أكّد المدون المختص بأخبار المشاهير (بيريز هيلتون) أنّها كانت ترغب بالشهرة وتسعى بكل ماتملك للحصول عليها فقال:

“لقد كانت (كيم) شابةً طموحةً ومصرّةً على أن تكون جزءاً من عالم هوليوود، ولكن بما أنّها لم تتخرج من الجامعة لم يكن من السهل عليها أن تحصل على وظيفةٍ حقيقية، فقامت بالعمل في مجال أزياء المشاهير -الذي تضمّن تنظيم أزياء المشاهير وشراء الكثير من الألبسة التي كانوا يعرضونها للبيع على موقع Ebay- ولكن كان من الواضح أنّها كانت ترغب بالمزيد”.

بالطبع لا يوجد طريقةٌ للحصول على المزيد من الشهرة أسهل من كونك صديقاً حميماً لأحد المشاهير وهو ما كاد أن يحصل لاحقاً حيث أنّ أحد الأشياء التي لفتت الأنظار إلى (كيم) بالإضافة لكونها صديقة (باريس هيلتون) قبل انتشار الشريط الإباحي وقبل بداية برنامجها الشهير أنّها كانت الفتاة التي رُصدت بصحبة Nick Lachey في موعدٍ غراميٍ بعد انفصاله عن (جيسيكا سيمبسون).

إعلان
نيك لاتشي مع كيم كارداشيان
WireImage

وعلى الرغم من أنّ الأمر قد يبدو مجرّد موعدٍ غراميٍ بريء أفسده وجود أحد المصوّرين في الجوار إلّا أنّ (كيفن ديكسون) المحرر السابق في مجلة In Touch Magazine المختصّة في أخبار المشاهير والذي تحدّث أيضاً عن محاولات (كيم) للحصول على الشهرة ادّعى أنّ رصد المصوّرين لها في ذلك الموعد كان مخططاً له وأنّها كانت مشتركةً معهم في الأمر وقال:

“حاولنا أن نجعلها تمارس الجنس مع (نيك) حتى تصبح صديقةً حميمةً لأحد المشاهير وقامت حينها بإعداد سلةٍ من الكعك في محاولةٍ منها لجذبه لمنزلها ولكنّه لم يرد القدوم فذهبا معاً لتناول العشاء في مكان في North Valley حيث كان مصوّرنا في انتظارهما، ولكنّ المصوّر أخبر مصوّرين آخرين وأصبحت الأمور خارج السيطرة”.

بالإضافة إلى سوابقها في فعل أيّ شيءٍ للحصول على الانتباه فهناك أيضاً الادعاءات أنّ (راي) قام بتسليم الشريط الجنسي إلى (كيم) قبل فترةٍ قصيرةٍ من تسريبه وهذا إن كان صحيحاً يشكّل دليلاً إضافياً باعتبار أنّها وعائلتها أكثر من استفاد من التسريب.

هل كيم هي الضحية هنا؟

كيم كارداشيان تبكي وتذرف الدموع

 

بالطبع على الرغم من كل ما سبق فلا يوجد دليلٌ قاطع يُدين (كيم) وأفراد عائلتها ولهذا يجب أن نأخذ بعين الاعتبار أنّها قد تكون بريئةً وأنّها مجرّد ضحيةٍ صدف أنّ أوراق القدر كانت لصالحها وأنّها لم تكن خلف التسريب، وكما كان هناك بعض الأشخاص الذين قدّموا أدلةً ضدها فهناك من وقف إلى جانبها أيضاً وأهمّهم بالطبع محاميها الخاص (مارتي سينغر) والذي أصر أولاً أنّ موكّلته بريئة من الاتهامات بالتعامل مع المصوّرين وإخبارهم بأمر موعدها مع (نيك لاتشي) وقال أنّه على الرغم من وجود البعض ممن يسرّبون المعلومات عن أنفسهم للوصول إلى صفحات الفضائح فموكلته لم تقم بمثل هذا الأمر.

وبشأن الشريط الجنسي قال أنّها لم تكن تكذب بشأن الشريط وصرّح أنّه عندما اتصل بها حال سماعه بالإشاعة ردّت عليه (باريس هيلتون) وتمكّن من سماع صوت بكاء (كيم) في الخلفية كما قال أنّها أنكرت أيّ علاقةٍ لها بالتسريب وأنّها كانت تبكي وتخبره أنّها لم تقم بفعل ذلك.

إعلان
كيم كارداشيان في مجلة فوغ vogue حزينة ترتدي ثياب مثيرة ومبللة
Lachlan Bailey

وأيضاً (ستيفن هيرش) المؤسس والمدير التنفيذي لشركة Vivid التي قامت بتوزيع الشريط الجنسي تحدّث عن الأمر وقال أنّ رغبتهم بنشر الشريط لم تكن ناتجةً عن شهرة (كيم) بل بسبب ارتباطها بعدد من المشاهير وقال أنّهم لم يحصلوا على الشريط من أصحابه بل من طرفٍ ثالث وأنّ تعاملهم مع (كيم) لم يبدأ حتى قيامهم بالإعلان عن امتلاكهم للشريط لتصلهم حينها رسائل من محاميها الخاص.

وباعتبار أنّ الشركة كانت بحاجةٍ للحصول على الموافقة من الأشخاص الظاهرين في الفيديو للقيام بتوزيع الشريط بشكلٍ قانوني فكان من الضروري أن يقوموا بإقناع كل من (كيم) و(راي) بالتنازل عن حقوق النشر لهم وهو ما وصفه بأنّه كان أمراً صعباً وأنّه على الأغلب أصعب صفقةٍ قام بها في حياته، ولم يكتفِ بذلك بل أكّد أيضاً أنّ الشائعات المتعلّقة بقيام (كريس جينر) والدة (كيم) بتسريب الشريط عاريةٌ عن الصحة وأنّه لم يتعامل معها على الإطلاق.

(راي) في قفص الاتهام أيضاً

كيم كارداشيان مع كيم نوروود جاي صورة حميمية

بما أنّ (راي) كان الطرف الثاني في الشريط فكان من الطبيعي أن تطاله الاتهامات أيضاً حيث أنّ (كارين ستيفانز) والتي كانت تواعد (راي) سابقاً صرّحت أنّه كان يبدو متحمّساً بشأن الشريط وأنّه كان يعتقد أنّ هذا الشريط كان من الممكن أن يمنحه الثراء والمزيد من الشهرة، وقالت أنّه كان مقتنعاً أنّه كان سيساعده على الخروج من ظلّ شقيقته (براندي).

المال يمكن أن يحلّ معظم المشاكل

كيم كارداشيان ترتدي فستان مكون من الاف الدولارات وفستان على شكل رمز المال النقود الدلار ونظارة شمسية سوداء
GETTY IMAGES

في النهاية وعلى الرغم من معارضة (كيم) الأولية استطاعت الشركة أن تقنعها بالسماح لهم بتوزيع الشريط، وقيل أنّها حصلت مقابل ذلك على مبلغ 5 مليون دولار وهو ما نفاه محامي (كيم) وقال أنّه رقمٌ مبالغٌ فيه، فيما رفض (هيرش) التعليق على الأمر والإفصاح عن مبلغ التسوية الحقيقي.

لكن في النهاية لا أعتقد أنّه من المهم معرفة مبلغ التسوية بدقة وخاصةً أنّ الشهرة التي حصدتها (كيم) لاحقاً كانت هي مبلغ التسوية الحقيقي، كما أنّ الشركة أيضاً حصدت الملايين منه علماً أنّ الشريط كان من أنجح الأشرطة الجنسية المسرّبة وقام أكثر من 150 مليون شخصٍ حول العالم بمشاهدته.

في النهاية ما زال الشخص الذي قام بتسريب الشريط مجهولاً والأدلة وإن كانت ترجّح أنّ (كيم) أو أحد أفراد عائلتها كان المسؤول عن الأمر فهي لا تؤّكده بشكلٍ نهائي ولهذا فسوف نجد أنفسنا أمام خيارين إما نسيان الأمر تماماً وعدم التفكير فيه أو أن ننصب أنفسنا قضاةً ونحكم بما نراه مناسباً، شخصياً لا أحاول كثيراً التفكير في الأمر ولكنني لا أستبعد كون (كيم) أو أحد أفراد عائلتها هو من قام بالتسريب وأنتم ما رأيكم هل كانت ضحيةً أم لا؟

مقالات ذات صلة

إغلاق