قوائم

10 أفلام خيال علمي ستُفجّر عقلك!

فيلم Interstellar جزء من قائمة اليوم!!

أبرز ما يُميّز المرئيّات هو التأثير المُباشر على عقل ونفس المُشاهد، وكلما كان العمل الفني قويًّا، كلما استطاع التأثير عليه أسرع وأسرع. وعند التأثير على المُشاهد يجب أن يكون صانع العمل مُلمًا بالأشياء التي تؤجج فضول العقل وتدفع المُشاهد نحو التعجب والاندهاش، وبكل تأكيد لا يوجد أعجب وأغرب من الاكتشافات العلمية التي نراها كل ساعة، بل كل لحظة تمر علينا ونحن في هذا العصر العلمي المذهل. لذلك أفضل ما يجذب المُشاهد هو العلم، وما أبرع الأفلام المبنية على أساس علمي! اليوم يا رفاق سوف نتحدث عن 10 أفلام صارت أيقونات سينمائية وعلمية صدّعت الحاجز بين الصانع والمُشاهد حتى باتت تفاصيلها عالقة في ذاكرة السينما حتى وقتنا هذا. احزموا الأمتعة واربطوا الأحزمة، فلدينا رحلة وَعِرة!

1- فيلم Interstellar بعام 2014

أجل يا سادة، إنه واحد من أشهر الأفلام التي لم تحصل على جوائز للدقة العلمية والكتابية فحسب، بل التمثيلية أيضًا. الفيلم يتميز بالإخراج الخارق جدًا والمؤثرات الصوتية والصورية التي تذهل العين وتطرب الأذن، كما أن الإخراج هادئ في مقاطع ومتسارع في مقاطع، مما يتناسب تمامًا مع إيقاع السيناريو ذاته والأداء الحركي والصوتي للممثلين، مما يخلق جوًّا من التجانس يُعطي راحة نفسية للمُشاهد بكل تأكيد. الفيلم خيال علمي ودراما ومغامرات والعديد من التصنيفات بالمنتصف، مما يجعله وجبة لذيذة لمُحبي العلم والفضاء. حصل الفيلم على تقييم 8.6 على موقع IMDB وذلك عن طريق أكثر من مليون و 200 ألف مستخدم للموقع، والفيلم من إخراج Christopher Nolan.

تحدث القصة في المستقبل الدستوبي، حيث العالم بات في حالة يُرثى لها، فقد امتلأ العالم بالأوبئة والأمراض والمجاعات، مما جعل البيئة ناقمة وغاضبة علينا، فبناء عليه بات الكوكب بالكاد صالحًا للعيش لفترة مؤقتة، وكان يجب على البشرية أن تبحث عن وطن آخر، عن كوكب آخر. ولذلك تم إطلاق بعثة فضائية تحت مشروع Interstellar، والتي تهدف إلى دخول ثقب دودي قادر على أخذ فريق البعثة إلى ذلك الكوكب الموعود، حيث يوجد للبشرية أمل في النجاة. لكن هل ستسير الأمور كما هو مُخطط لها؟ هذا سؤال ستُجيبون عنه بأنفسكم بعد مشاهدة الفيلم. وبالمناسبة، يجب أن تستعدوا للعديد من الصدمات بين الحين والآخر أثناء المشاهدة!

2- فيلم 2001: A Space Odyssey بعام 1968

عندما نتحدث عن هذا الفيلم، يجب أن يصرخ عشّاق الفضاء قائلين: وهل يخفى القمر! هذا الفيلم أيقونة حيّة في عالم أفلام الخيال العلمي وعالم الإخراج السينمائي على حدٍ سواء. الشيء الأبرز الذي جعل للفيلم بصمة في عالم السينما هو (ستانلي كوبريك)، المُخرج العبقري الذي جعلنا نهيم عشقًا بالفضاء عبر كادراته الواسعة ومشاهده المهيبة للفراغ والسفن الفضائية. كما أن الفيلم فلسفي النزعة، فيقتبس من العلم فقط مظاهر التطور التكنولوجي والرحلات الفضائية وما إلى ذلك، لكن في باطنه يناقش الفكرة الفلسفية الأشهر: “ما البشر؟ وما الذي يجعلهم مختلفين عن القردة والآلات وأي صورة أخرى من صورة الأشياء المُتحركة؟”. حصل الفيلم على تقييم 8.3 على موقع IMDB وذلك عن طريق أكثر من نصف مليون مستخدم للموقع.

يتحدث الفيلم عن قصة تطور الإنسان، فيبدأ بوجود حجر أسود كبير في منتصف أرض صحراوية وحوله القرود تحاول العبث هنا وهناك، حتى اكتسبت القرود الوعي الذاتي وبدأت تستخدم العنف وتُكوّن الجماعات وتفرض السيطرة. وفجأة ننتقل إلى العصر الحالي للبشرية حيث توجد مركبة فضائية تكنولوجية مهيبة تحمل على متنها حاسوبًا خارقًا يُدعى HAL 9000 لا يُكِّن كل الخير للبشر في الواقع، ومن الناحية الأخرى نجد أن هناك بوابة فضائية غريبة على القمر تحدث أشياء عجيبة لكل من يقترب منها. هل تبدو الخيوط مبعثرة؟ حسنًا، عند مشاهدة الفيلم ستجد أن تلك الخيوط قد تكوّرت وتم وضعها في عقلك ليُجَنّ بعدها تمام الجنون!

3- فيلم Annihilation بعام 2018

واحد من الأفلام الحديثة جدًا التي صدرت في عام 2018، وأيضًا واحد من أفلام شركة (نيتفليكس) التي بدأت تضخ أمولًا كثيرة في صناعة السينما والأنمي والتلفاز بالآونة الأخيرة. الفيلم بالمُجمل جميل جدًا ويُنصح بمشاهدته، أما من وجهة نظر تخصصية فالفيلم مُتميز من حيث الأداء البصري والإخراجي والموسيقي، أما الجودة التمثيلية أمام عدسة الكاميرا فتحتاج إلى بعض الصقل. الشيء الفعلي الذي لفت نظري لم يكن القصة ولا الأساس العلمي أو أي شيء، لكن الذي لفت نظري فعلًا هو الإخراج. المشاهد الواسعة حقًا تأسرني، كما أن الإخراج الجرافيكي في مشاهد النهاية عبقري بحق. حصل الفيلم على تقييم 6.9 على موقع IMDB وذلك عن طريق أكثر من 150 ألف مستخدم للموقع، والفيلم من إخراج Alex Garland.

في يوم من الأيام يختفي زوج عالمة بيولوجيا فجأة، حيث ذهب في مهمة تابعة للجيش الوطني ولم يعد بعدها. بعد فترة تضع اسمها في بعثة إلى منطقة دمار بيئي مهولة من أجل اسكتشافها، وهذا لوجود شك بداخلها أن تلك المنطقة تنتمي لمهمة زوجها بشكلٍ أو بآخر. الآن تدخل السيدة الشابة بصحبة العديد من السيدات الأخريات إلى تلك المنطقة المعزولة عن كافة الاتصالات ووسائل المساعدة من أجل سبر أغوار المجهول. لكن هناك لم يجدوا فزّاعات أو أطلال أو مركبات مُحطمة ومبانٍ مُهشمة، بل في الواقع الذي وجدوه كان أجمل من ذلك بكثير، وكذلك أغرب من ذلك بكثير! فما الذي وجدوه؟ وهل ستستعيد السيدة زوجها الحبيب؟ هذا ما ستعلموه عند مشاهدة الفيلم.

4- فيلم Jurassic Park بعام 1993

إذا تحدثنا عن العلم، فلا يوجد علم أكثر جنونًا من علم البيولوجيا. ففي هذا العلم دائمًا ما تقبع الأعاجيب والأسرار في أصغر مكونات الحياة، الـ DNA، أو الشريط الوراثي الخاص بكل كائن حي على ظهر أو بداخل هذا الكوكب الصغير. وهذا الفيلم أمسك تلك الفكرة وصنع عليها أحداثًا كاملة محفورة في أذهان كل من شاهده حتى وقتنا هذا. يتميز الفيلم بالإخراج المذهل لـ(ستيفن سبيلبيرغ) كما عوّدنا بكل تأكيد، كما أن التكنولوجيا الحركية التي تم صنع الديناصورات بها في ذلك الزمن تُعتبر طفرة جرافيكية عظيمة، فبالتالي أصبح الفيلم أيقونة علمية بيولوجية نادرًا ما تتكرر. حصل الفيلم على تقييم 8.1 على موقع IMDB وذلك عن طريق أكثر من 700 ألف مستخدم للموقع.

يقرر الملياردير العجوز (جون هاموند) صنع جنّته البيولوجية الخاصة. فيقرر إعادة خلق الديناصورات التي حكمت الأرض في الزمن السحيق، ليجعلها حيوانات أليفة في الزمن المُعاصر. حيث أعاد تخليقها، ثم حبسها في أقفاص مُكهربة وصنع حديقة كاملة منها يُمكن للزوّار أن يروها ويتفاعلوا معها أيضًا. الآن يذهب مجموعة من الخبراء إلى ذلك المنتزه وكل منهم له مسعاه الخاص، فهل سيُحققون مساعيهم ويخرجون من المنتزه بسلامة؟ حسنًا، هذا شيء يجب أن تُجيبوا عنه بأنفسكم يا رفاق.

5- فيلم The Martian بعام 2015

الشيء الذي يُميز هذا الفيلم هو أنه حديث، ومبني على رواية حديثة ناجحة أيضًا. فغالبًا ما يكون الإنتاج السينمائي المأخوذ عن رواية ناجحة رائعًا جدًا، وهذا الفيلم هو خير مثال. الأداء التمثيلي في الفيلم من قبل الفنان (ماتّ دايمون) جميل فعلًا، لأنه يتميز بالعفوية في الحديث والطلاقة في التعابير. وكذلك الانتقالات الإخراجية من مشهد للآخر أثبتت أن المُخرج Ridley Scott حقًا يعرف كيف يُقدم قصة انتقالية وسريعة الإيقاع. كما أن المستوى الجرافيكي للفيلم لا بأس به، وكذلك الموسيقى التصويرية. وعند ذكر الموسيقى، أغنية نهاية الفيلم سوف تكون نوستاليجية للكثير منكم بكل تأكيد، فترقبوها بشغف! حصل الفيلم على تقييم 8.0 على موقع IMDB وذلك عن طريق أكثر من 600 ألف مستخدم للموقع.

يتحدث الفيلم عن رائد الفضاء المسكين Mark Watney الذي كان برفقة زملائه على سطح المريخ وذلك ضمن برنامج رحلة مكوث فضائية نظمتها وكالة ناسا الشهيرة، لكن في يوم من الأيام أثناء التقرير للرحيل حدثت عاصفة ترابية هائلة على الكوكب، مما جعل الفريق يترك خلفه هذا الفرد باعتباره قد مات في العاصفة. لكن الرائد لم يمت فعلًا، ففي اليوم التالي استيقظ وسط الأتربة، لكن كل البشر قد ذهبوا. وها هو الآن وحده مع بقايا البعثة ويجب عليه أن يصنع شيئًا ويستمر في العيش حتى يُخبر الأرض أنه حيّ وأنهم يجب أن يُنقذوه. فهل سينجح في ذلك؟ هذا ما ستعرفوه عند مشاهدة الفيلم.

6- فيلم Ready Player One بعام 2018

إذا كنت من متابعي السينما في عام 2018، فبكل تأكيد قد سمعت عن فيلم Ready Player One بشكلٍ أو بآخر. الفيلم حقق إيرادات مهولة وصار صيته واسعًا في عالم السينما منذ أن صدر وحتى يومنا هذا. في الواقع عبقرية الفيلم ترجع للإخراج والجرافيك في المقام الأول، ثم للفكرة المبتكرة في المقام الثاني، ثم للحركة والأداء في المقام الثالث. فالفيلم من إخراج عبقري المشاهد العجيبة والخزعبلية، المُخرج الشهير (ستيفن سبيلبيرغ)، ويُعتبر هذا الفيلم عودة له بعد طول غياب. بعدها يأتي الجرافيك الرائع، ثم في النهاية الإيقاع السريع الذي جعل للفيلم طعمًا خاصًا. حصل الفيلم على تقييم 7.6 على موقع IMDB وذلك عن طريق أكثر من 200 ألف مستخدم للموقع.

في يوم من الأيام يُحدث رجل ما فرقًا في عالم الألعاب، فهو لم يصنع لعبة تُلعب على الحاسوب أو منصات اللعب فقط، بل صنع لعبة تكون أنت فيها البطل فعليًّا، فبمجرد أن تلبس نظارة ما، تجد نفسك بداخل عالم اللعبة وتلعب بالـ(أفاتار) الخاص بك بداخلها، وفي عالم اللعبة أنت تتفاعل مع الجميع وتعيش حياتك بالكامل بداخل لعبة (الواحة). ولأن تلك اللعبة شهيرة واستحوذت على حياة الملايين، قرر صانع اللعبة أنه عندما يترك هذا العالم، سوف يجعل اللعبة من نصيب أحد اللاعبين، فقط إذا استطاع اجتياز مهمات مُحددة وتجميع كل المفاتيح، وذلك على أمل أن يجعل من (الواحة) شيئًا مختلفًا. الآن بطل الفيلم هو اللاعب الشاب Wade، وهو أول من استطاع اجتياز أول مهمة. لكنه لم يعلم أن الأهوال تحدق به من كل حدب وصوب!

7- سلسلة أفلام Back to The Future أولها بعام 1985

إذا أردنا التحدث عن الخيال العلمي، فدون شك يجب علينا أن نتحدث عن سلسلة أفلام Back to The Future التي أعادت تشكيل تصنيف الخيال العلمي من الصفر. ففي الأغلب كان التصنيف يعج بالكائنات الفضائية والمغامرات الكونية العجيبة، لكن هذا الفيلم اعتمد على احتمالية فيزيائية واحدة، ألا وهي السفر عبر الزمن. وذلك كله في مضمار الكرة الأرضية، وكل ما يحدث يخص حياة البشر وحدهم. وبناء عليه أصبح الفيلم يُناقش أبعادًا إنسانية كثيرة، وأيضًا جعلنا نتعاطف مع الشخصيات أكثر من إندماجنا مع الفكرة، مما أثبت أن هذا الفيلم حقًا طفرة بالنسبة لتصنيف الخيال العلمي، وتصنيف السينما العلمية على وجه العموم. حصل الفيلم على تقييم 8.5 على موقع IMDB وذلك عن طريق أكثر من 850 ألف مستخدم للموقع.

المراهق Marty McFly هو كأي مراهق عادي يعيش حياته في حقبة الثمانينيات وكل ما يهمه في الحياة هو التسكع والذهاب هنا وهناك، لكن في يوم من الأيام يدعوه عالم مجنون ليركب في سيارة زمنية سوف تنقله إلى عام 1955، حيث هو هناك يجب أن يعمل على أن يعود للمستقبل مرة أخرى. وكي يعود للمستقبل، يجب عليه أن يجعل والده ووالدته يلتقيان كي يصير هو ابنهما في المستقبل. الآن تبدأ رحلته في التعرّف على ماضي عائلته، وكيف كانت الحياة في ذلك الزمن، وكيف ستؤثر أقل التغيّرات في الماضي على المستقبل. فيلم رائع وجميل ونوستاليجي إلى أقصى درجة ويُعتبر رحلة ممتعة جدًا ستُعجب كل الأعمار دون تفرقة.

8- فيلم Predestination بعام 2014

من المؤكد أن هذا الفيلم لم يفعل فقط الأعاجيب في عالم صناعة السينما العلمية، بل أيضًا جعل المشاهدين يسبّون ويلعنون في صالات السينما أنهم خرجوا من الفيلم وهم شاعرون بالغباء المُطلق. فإما الفيلم صعب الفهم، أو هم الأغبياء. وفي الواقع لا يُمكن أن نُجزم بصحة أحدهما من الأساس، ففي النهاية الفيلم مبني على فكرة ونظرية علمية مُعينة، والإلمام بالفكرة يعني فهم الفيلم، والجهل بها يعني الجهل به أيضًا. الفيلم مميز من حيث الغموض وتعاقب الأحداث وتشابكها مع بعضها البعض، كما أن عنصر المفاجأة هو الكارت الرابح في الفيلم دائمًا. يمكن القول أن الموسيقى كذلك جيدة والإخراج لا بأس به في الواقع. حصل الفيلم على تقييم 7.5 على موقع IMDB وذلك عن طريق أكثر من 200 ألف مستخدم للموقع. والفيلم من إخراج Michael Spierig و Peter Spierig.

تتحدث قصة الفيلم ببساطة عن مُحقق يحاول الوصول إلى مُجرم هارب ظل سنين طويلة يطارده هنا وهناك دون الوصول إليه أبدًا. الآن المُحقق سوف يجعل الوصول لهذا المجرم للمرة الأخيرة هو مهمته النهائية قبل أن يعتزل المهنة، في تلك الرحلة يكتشف المُحقق الكثير عن نفسه، ماضيه، مستقبله، حاضره، والعديد من الخيوط الزمنية الأخرى بالمنتصف. فماذا ينتظر المُحقق يا تُرى؟ بالتأكيد أهوال خلف أهوال لا تنتهي من المفاجئات المُفجرة للعقول والدافعة للاعتقاد بالغباء التام!

9- فيلم Ghost in the Shell بعام 1995

وأخيرًا معنا فيلم أنمي في هذه القائمة! أنا سعيد جدًا بحديثي عن هذا الفيلم، لأنه في الواقع يُضاهي بهاء وجمال وسطوة الأفلام الهوليودية المُصنفة تحت نفس التصنيف أيضًا. الفيلم يتميز بالنزعة العلمية الفلسفية الرائعة، فغالبًا ما تكون الأعمال العلمية إما علمية راسخة تمامًا، أو علمية خيالية بعض الشيء. لكن هذا الفيلم ضرب بكل تلك المسلّمات عرض الحائط وقال: أنا هنا، انتبهوا لي! الفيلم رائع على الصعيد الإخراجي والكتابي والتصويري، وأيضًا الموسيقي. كما أن الشخصية الرئيسية مبهرة للعين والعقل، حيث الهيئة غريبة وتكنولوجية-بشرية، والتصرّفات غريبة وتدفعك للفضول على الدوام. حصل الفيلم على تقييم 8.0 على موقع IMDB وذلك عن طريق أكثر من 100 ألف مستخدم للموقع. والفيلم من إخراج Mamoru Oshii.

الفيلم فكرته فلسفية في المُجمل، ويدفعك لسؤال نفسك العديد من الأسئلة الوجودية مثل: من أنا؟ ما فائدتي في الحياة؟ كيف يمكنني القول أنني أنا فعلًا ولست شخصًا صنعه الآخرون كي يُقنعوه أنه مُتفرد وذو رأي شخصيّ وإرادة حرّة؟ ما مفهوم الحرية في الأساس وكيف يمكن لي أن أحصل عليها وأقول أنني حرّ؟ الكثير والكثير من الأسئلة سيعصف الفيلم بها ذهنك، ولن تجد مفرًا منها أبدًا. فتتحدث القصة عن المحققة البوليسية القوية Motoko Kusanagi، والتي هي في الأساس نصف بشريّة ونصف آلة، وخلال أحداث الفيلم تبحث عن مُخترق حاسوبي مجهول يُدعى بــ”مُحرِّك الدُمى”. وفي خلال تلك الرحلة تكتشف المزيد عن نفسها وعن العالم، وتدخل في دوامة من نقد الذات ونبذ الواقع.

10- فيلم District 9 بعام 2009

حسنًا، هذا واحد من الأفلام الأيقونية أيضًا في عالم صناعة السينما العلمية. في هذا الفيلم نحن نُعاصر أحداث ما بعد الكارثة، حيث نتكلم عن عالم دستوبيّ تمامًا، والدستوبيا فيه ليست دستوبيا بشرية بالكامل، بل دستوبيا فضائية أيضًا. حيث البشر جزء من الكارثة، وكذلك هم السبب فيها. الفيلم مُميّز جدًا على صعيد الإخراج والجوّ العام. في هذا الفيلم نحن نقف على الحافة بين الواقعية والخيال، فالخيال الذي يُقدمه الفيلم يُمكن أن يكون واقعًا في يوم ما، وهذا هو الشيء المُرعب! حصل الفيلم على تقييم 7.9 على موقع IMDB وذلك عن طريق أكثر من 550 ألف مستخدم للموقع. والفيلم من إخراج Neill Blomkamp.

تبدأ قصة الفيلم عندما هبطت سفينة فضائية على جنوب أفريقيا، وتلك السفينة تابعة لجنس فضائي في حاجة ماسة للدعم والحماية من أهل هذا الكوكب الأزرق الصغير. في البداية رحب بهم البشر جدًا، لكن بعد مرور 28 عامًا بالكامل، بدأ هذا الترحاب في الزوال بالتدريج. الآن أصبحت المنطقة التي يعيش فيها الفضائيون تُعرف بالـ”مُقاطعة رقم 9″، والتي أصبحت كالعشوائيات تمامًا ولا يصلح أن يعيش فيها كائن حيّ ذو كرامة. وبعد كل ذلك يقرر البشر استغلال تلك المنطقة بطريقة غريبة سوف تجلب الدمار عليهم، كيف ذلك؟ تابعوا الفيلم لتعلموا!

وفي الختام

وصلنا إلى نهاية قائمة اليوم التي تحدثنا فيها عن الأفلام العلمية الرائعة التي سوف تسحر قلبك وعقلك وعينك وتجعلك مُدمنًا لكل ماهو يتحدث عن العلم والعلماء. اخبرونا بالتعليقات باسم الفيلم العلمي القادم الذي تودون مشاهدته من قائمة اليوم، ونراكم في مقالات أخرى عديدة ومختلفة على موفيكتوبس!

مقالات ذات صلة

إغلاق