أخبار

(كيانو ريفز) و (وينونا رايدر) في علاقة حُب جديدة على الشاشة وفي الواقع!

نحن في علاقة حُب!

يلتقي الممثل (كيانو ريفز) بزميلته، وحبيبته حالياً، (وينونا رايدر) بفيلم Destination Wedding الذي صدر مؤخراً وهو رابع عمل يجمعهم على الشاشة بعد فيلم Dracula عام 1992 المقتبس عن رواية الكاتب الأيرلندي (برام ستوكر) وفيلم A Scanner Darkly من عام 2006 المقتبس عن رواية الكاتب (فيليب ك دك) وفيلم The Private Lives of Pippa Lee عام 2009، وهذا العمل الجديد هو كوميديا رومانسية تحكي عن لقاء ثنائي مدعوان لعرس، هما (فرانك) و (ليندزي)، لكن ما يمزهما أنهما يكرهان الأعراس والعريس والعروس وأنفسهما حتى! لكنهما تدريجياً ينتقلان من الكراهية المتبادلة إلى الحب مع تشبثهم بالكراهية المشتركة تجاه الأعراس وكل شيء آخر في العالم.

سبق وأن رأينا الثنائي في قصة حُب على الشاشة وهما الآن يحظيان بفرصة العمل معاً مرة أخرى وقد تكلما عن عملهما الجديد بتوسع في مقابلة مع موقع Entertainment Weekly والتي غالباً ما كانا ينهيان فيها جمل بعضهما البعض، وخلال المقابلة كشفت (رايدر) عن أنهما قد أقدما على الزواج فعلاً، وذلك في مشهدهما الرئيسي في فيلم دراكولا، حيث استعانا بكاهن حقيقي من الكنيسة اليونانية الأرثوذكسية الذي قام بالمراسم بالشكل الصحيح، وقد أكد مخرج الفيلم (فرانسيس فورد كوبولا) ذلك.

صدر الفيلم في 31 آب، ولكن قبل مشاهدة هذا الثنائي اللطيف على الشاشة دعونا نعرف من (رايدر) و (ريفز) في المقابلة التي قاموا بها مع الموقع كيف كانت تجربتهما في جعل الفيلم عملاً مميزاً معاً:

مشهد من فيلم دراكولا

الموقع: لم يقم أياً منكما بالكثير من الأعمال الكوميدية الرومنسية في مسيرته المهنية، لِمَ كان الآن الوقت المثالي لقيامكم بهذا الفيلم، ولماذا هذا الفيلم بالضبط؟

(كيانو): كنت أتطلع إلى العمل مع (وينونا) مرة أخرى، وأنا أُحب النوع الجيد من هذه الأفلام، كما أنّ النص رائع ولم تتح لي الفرصة للقيام بهذه الأفلام في كثير من الأحيان، كنت متحمساً حقاً لفرصة الوقوع في الحب.

(وينونا): قلت ما كنت سأقوله تماماً، لذا سأتفق معك، كانت أكبر رغبة بالنسبة لي هي فرصة العمل مع (كيانو) مرة أخرى، وبالفعل كان نصّاً مدهشاً جداً في أنه لا يحوي الكثير من الأمور التي نراها في الأعمال الكوميدية الرومانسية، فهو وكأنه عمل للكبار، حيوي وفيه نوع من التحدي، كان تجربة جميلة، وأي وقت أقضيه مع (كيانو) هو وقت جميل بالنسبة لي.

هذا هو الفيلم الثاني الذي يجمعكما بقصة حُبّ، ما هو الشيء المميز بعلاقة العمل بينكما، وهل كانت موافقتكما على هذا المشروع تتوقف على اختيار الشريك فيه؟

كيانو و وينونا في مقابلة الموقع

(وينونا): نعم تماماً، لا يمكنني تصوره بدون (كيانو).. يكفي حقيقة أننا نعرف بعضنا البعض منذ فترة طويلة، بدأنا العمل في نفس الوقت، وبالنسبة لي (كيانو) أحد الأشخاص المفضلين لديّ في مجال العمل..

(كيانو): لدينا تقارب..

(وينونا): نعم كيمياء.. كان الأمر رائعاً نظراً لوجود ثقة حقيقية وهو ما انفكّ يثير دهشتي، كما شعرت أيضاً بالأمان على الدوام، إنه الشعور بأن شخصاً ما يقف معك حقاً ويمكنك تجربة أي شيء معه، ليس هناك الكثير من الناس الذين لديهم هذا النوع من الأشخاص.

(كيانو): صحيح

(وينونا): دعني أقول، (كيانو) هو حلمي.

(كيانو): يا إلهي.

(وينونا): أتمنى أن أتمكن من تمثيل كل فيلم معه، وأعني هذا حقاً.

(كيانو): نحن على معرفة منذ فترة طويلة، وفي علاقة عاطفية تأطرها الثقة ولدينا نظرة مشتركة تجاه العالم، وفيما يخص العمل معاً فنحن من نفس الطينة، نثق ببعضنا، بقدرتنا ولدينا هذا الشعور الذي يقول دعونا نشمر عن سواعدنا ونبدأ العمل.. نحن نعرف بعضنا، نحب بعضنا، نحن عُشاق..

(وينونا): بالضبط.. لا يوجد أحد سواه أودّ أن أكون معه، حتى في مجال العمل.

فرانك وديزي يتحدثان في غرفتهما

لقد مثّل كل منكم عدد لا بأس به من أدوار المتمردين والمنبوذين في حياتكم المهنية.. هل ترى أنّ شخصيتا (فرانك) و (ليندزي) هما امتداد لتلك الحالة، ربما نسخة أكثر واقعية قليلاً؟

(كيانو): هما شخصان مختلفان… في نسخة مختلفة لرواية الحب من النظرة الأولى.

(وينونا): هناك إشارة إلى أنهم ربما أشخاص حساسون للغاية، وهم بنوا هذا الجدار بسبب التعرض للأذى وما شابه وقد وجدوا هذا الشيء مشتركاً بينهما..

لديكما الكثير من اللحظات الغريبة المضحكة معاً، هل هناك مشهد معين استمتعتم بتصويره أكثر من غيره؟

(وينونا): لقد أعجبت حقاً بالمشهد حيث نتحدث على السرير، لأننا كنا نذوب في الخارج من الشمس، كان أكثر راحة جسدياً.

(كيانو): لقد أحببته بسبب التكييف؟

(وينونا): لا! لا لا.. كان هناك شيء أحببته في هذا المشهد.

(كيانو): المُكيّف.

(وينونا): اعتقدت أنّ المشهد سيكون مليئاً بالقُبل وما شابه وخاب أملي أنه لم يكن، لكن المشهد كان مضحكاً لأنهم كانوا يعترضون على بعضهم البعض ثم يتحدثون عن كيفية اعتراضهم لبعضهم البعض، اعتقد أنه مشهد جميل، لكن كل المشاهد كانت رائعة لأنها كانت معه.

في أحد المشاهد واجهت أسداً جبلياً يا (كيانو)، ما مدى واقعية هذا المشهد؟

(كيانو): كان علينا القيام ببعض التمثيل، فلن يسمحوا لنا بالاقتراب من أسد الجبال.

(وينونا): لم يكن موجوداً فعلاً.

(كيانو): صوّرنا أنا و (وينونا) المشهد على أساس أنّ هناك أسد الجبل، أعتقد أنهم وضعوا لنا فيديو للحيوان للنظر إليه ونتخيل ونحن لدينا خيال خصب، فكان من الممتع التظاهر بالخوف اعتماداً على أنفسنا.

(وينونا): ولكني أيضاً كنت منذهلة.

(كيانو): نعم كنت كذلك.

(وينونا): لا أعرف ما إذا كان بإمكانك تدريب أسد الجبال، أتذكر أنني سمعت أنه في فيلم Bringing Up Baby كان على (كاثرين هيبورن) وضع طعام في ثيابها ليتبعها الأسد.

طوال الوقت في الفيلم كنت تقوم بذلك الصوت بحنجرتك (كيانو)، لكن السبب لم يفسر أبداً، من أين جئت به؟ هل هو شيء أنت أضفته أم أنه موجود في النص؟

(كيانو): وصف الشخصية يتضمن هذا الطنين الذي يرن في أذنيك…

(وينونا): يا إلهي إنه في رأسي الأن.

(كيانو): لا أعرف حقاً ما سبب الصوت لكنه كان من المفترض أن يصل إلى القناة السمعية بشكل واضح.

(وينونا): أنت حقاً تجعله مرتبطاً بك.

لديكما أيضاً مشهد حب في الكرم وهو واحد من أغرب المشاهد غير الرومانسية التي رأيناها في الفترة الأخيرة..

(كيانو): ربما غريب بالنسبة لك!

هل جعلت حقيقة غرابة المشهد منه أسهل أو أكثر متعة في الطرح؟

(وينونا): لقد كُتب هذا المشهد في الأصل ليصوّر ليلاً، وكان الشيء الوحيد الذي كنت متوترةً بشأنه هو أنني لم أعتقد أنهم كانوا من الأشخاص الذين يفعلون ذلك في الخارج، فكان المشهد غير معتاد.. لكني فعلاً أحب هذا المشهد..

(كيانو): أحببت عندما كنت أسأل: “هل انتهيتِ؟ هل وصلتِ للذروة بعد؟” إنها لحظة عاطفية للغاية حيث تغمر الحميمية شخصان.

(وينونا): من الواضح أنّ كلاهما يعاني من مشاكل حميمية خطيرة. ولكنهما ما زالا قريبين من بعضهما ولديهما تلك …

(كيانو): الشجاعة.

(وينونا): والصراحة، فليس هناك ادعاء، إنهم ما هم عليه

(كيانو): ولكن أليس من اللطيف أن تصلا للذروة معاً؟

(وينونا): أكيد

(كيانو): النهايات السعيدة

الشخصيتان في الفيلم كارهتان للناس للغاية ويرون الأسوأ في كل شيء وكل شخص، وهم يكرهون حفلات الزفاف بشكل خاص، فهل أنتما في الحقيقة تحبان حفلات الزفاف، خاصة حفلات الزفاف من هذا النوع؟

(وينونا): لم أذهب في الواقع إلى عرس من هذا النوع من قبل، إنهم يبدون متعجرفين بالنسبة لي.

(كيانو): حقاً؟ ماذا لو دفعوا لك تكاليف السفر والإقامة؟

(وينونا): هل يفعلون ذلك عادةً؟

(كيانو): في بعض الأحيان لا وفي بعض الأحيان يفعلون، في فيلمنا لم يفعلوا ذلك..

(وينونا): في الواقع لم أكن أعرف أنهم يقيمون هذا النوع من الأعراس، ولكن …

(كيانو): بدا عرساً أحمق قليلاً بالنسبة لك؟

(وينونا): نعم قليلاً.

(كيانو): هل تحبين حفلات الزفاف؟

(وينونا): نعم لقد ذهبت إلى بعض الأعراس الجميلة، مثلما عندما تزوج أخي، كان حفلاً لطيفاً.

(كيانو): ممتاز (وينونا) تُحبّ حفلات الزفاف، وأنا أيضاً.

يبدو أنّ (كيانو ريفيز) قد عاد للحياة العاطفية الملتزمة مع (وينونا) بعد أخبار وإشاعات تعود لعام 2008 تحدثت عن مواعدتهما لبعضهما قبيل مشاركتهما في The Private Lives of Pippa Lee وقال مصدر لمجلة “ستار” الأمريكية حينها: “إنهم يقضون الكثير من الوقت معاً في مقطوراتهم، وهم دائماً ما يحتضنون بعضهم البعض في مواقع التصوير”.

بالطبع قابل الثنائي الكثير من الأشخاص في الفترة الماضية ومن المعروف عن (ريفز) أنه من أكثر ممثلي هوليوود سرية إضافةً لصعوبة ما مر به في حياته، فلم تكن علاقات الغرامية (كيانو) جدّية منذ أن توفيت شريكة حياته (جينيفر سيمي) في حادث سيارة في نيسان 2001، وجاء موتها بعد أن أجهضت ابنتهما (أيفا آرتشر ريفز) في نهاية عام 1999.

فهل ستكون هذه العلاقة هي مُنقذ هذا الفنان الرائع وسبب لعودته بشكل مختلف وقوي، أم أنها ستسبب مأساة جديدة لهذا الممثل سيئ الحظ؟

مقالات ذات صلة

إغلاق