قوائم

7 أفلام جعلت الناس تركض لمغادة دور السينما من هول الصدمة!

تم إخراج الناس من صالة العرض مؤقتاً وتهدئتهم ثم أعادوهم لإكمال الفيلم!

يعتبر الأخوين (لوميير) من أوائل صنّاع الأفلام في التاريخ، ويقال أنّ فيلمهم القصير The Arrival of a Train at La Ciotat الذي مدته 50 ثانية سبب هيجاناً كبيراً عندما عُرض لأول مرة في باريس عام 1896، ففي بدايات السينما لم يكن المشاهدون معتادون بعد على اللقطات المتحركة لذا حين ظهرت لقطة في الفيلم تُظهر قطاراً يتحرك بسرعة ويبدو وكأنه يتجه نحوهم تسبب ذلك بموجة هلع بين المشاهدين، وعلى مر السنوات تطورت القصة وأصبح يُقال أنّ المشاهدين هربوا ركضاً إلى خارج السينما لكنني أجد هذه القصة غير مرجّحة.

لكن وعلى الرغم من تطور السينما ومن اعتياد المشاهدين عليها ما زال هناك العديد من المخرجين الذين ينجحون بدفع المشاهدين لمغادرة مقاعدهم، أحد الأمثلة القريبة هو فيلم The Walk من إخراج (روبرت زيميكيس)، حيث أنّ قصة الفيلم التي تتمحور حول مغامرة (فيليب بيتيت) عام 1974 والذي قام بعبور المسافة ما بين برجي التجارة العالميين عبر المشي على حبلٍ معلّق بين قمتي المبنيين كانت أكثر مما يستطيع تحمّله بعض المشاهدين، فرؤية (فيليب) يمشي على حبلٍ على ارتفاع 400 متر في الهواء سبّبت لبعض المشاهدين دواراً وحتى هلعاً.

سنتكلم في هذا المقال عن 7 أفلامٍ أخرى وجدها المشاهدون أكثر مما يستطيعون تحمّله واضطروا لمغادرة صالات العرض!

1. فيلم The Exorcist عام 1973

رجل دين يقوم بطرد شيطان من فتاة مسكونة بالشياطين في فيلم The Exorcist
Letterboxd

حين حُدّد موعد عرض هذا الفيلم المُقتبس من رواية (ويليام بيتر بلاتي) والتي حققت أفضل المبيعات اصطف الناس بصفوفٍ طويلة من أجل مشاهدة الفيلم الذي يحكي قصة امرأةٍ شابة مسكونةٍ بشيطان، لكنهم سرعان ما اكتشف بعضهم أنّ الفيلم ليس كما توقعوه، حيث شعروا أنّهم يحاولون تحمّل الفيلم عوضاً عن الاستمتاع به.

بعد مشاهدة الفيلم أو أجزاءً منه عبّر بعض المشاهدون عن صدمتهم الشديدة، فمنهم من قال أنّه اضطر لمغادرة دار العرض لأنه شعر بالحاجة للتقيؤ، وآخر عبّر عن عدم قدرته على تحمّل أي مشهد آخر من الفيلم فغادر الفيلم من منتصفه، كما يجب أن نذكر أنّه حين عُرض هذا الفيلم في لندن تم وضع سيارات إسعاف على أهبة الاستعداد خارج دور السينما.

2. فيلم The Blair Witch Project عام 1998

فيلم The Blair Witch Project
Bloody Disgusting

يعد هذا الفيلم من أكثر الأفلام ربحاً على مر تاريخ صناعة الأفلام، فقد كلّف إنتاجه 22,000$ فقط لكنّه جنى أرباحاً تقدر بـ 240 مليون دولار، وتتمحور قصة هذا الفيلم حول ثلاثة طلابٍ يدرسون فن السينما، يقررون الذهاب إلى غابة ماريلاند لتصوير فيلمٍ وثائقي حول أسطورة الساحرة (بلاير) المحلية، لكنّهم يختفون تاركين ورائهم الفيلم الوثائقي فقط.

لكن طريقة تصوير الفيلم هذا على شكلٍ وثائقي، والمشاهد الكثيرة التي تضمنت قيام حامل الكاميرا بالقفز أو السقوط سببت لبعض المشاهدين غثيان وحتى أنّ بعضهم تقيأ في الممرات وفي الحمامات وحتى ضمن القاعات، وقد علّقت وكالة أنباء The Associated Press أنّ موظفي دور السينما أمضوا الأسبوع الذي تم عرض الفيلم فيه يقومون بتنظيف القيء، وقد صرّح مدير أحد دور السينما:

“أحدهم تقيأ في حمام الرجال وحمام النساء وفي الممر أيضاً”.

وفي إحدى دور السينما في ماساتشوسيتس طلب المدير من المشاهدين عدم التقيؤ ضمن قاعة العرض، وقد تعلّم العاملون في دور السينما من تجربة هذا الفيلم فحين عُرض فيلم Cloverfield عام 2008 والمصوّر بنفس الطريقة تم وضع لافتات تحذر المشاهدين من أنّ الفيلم قد يسبب الغثيان والإقياء.

3. فيلم 127‎ Hours عام 2010

جايمس فرانكو يتسلق الجبال في فيلم 127 Hours
Movies About Gladiators

يمكن القول أنّ هذا الفيلم لم يحمل أي مفاجآت، فالمشاهدين كانوا يعرفون ماذا سيشاهدون حين اصطفوا بصفوفٍ طويلة أمام دور السينما ينتظرون دورهم لمشاهدته، حيث يتمحور فيلم المخرج (داني بويل) هذا حول القصة الحقيقية لمتسلّق الجبال (أرون رالستون) -يلعب دوره الممثل (جايمس فرانكو) – والذي يجد نفسه خلال إحدى مغامراته عالقاً بكهف ويضطر لقطع ذراعه بنفسه مستخدماً سكين جيب.

لكن يبدو أنّ مشاهدة (جايمس فرانكو) وهو يقطع ذراعه كانت أكثر مما يستطيع تحمّله بعض المشاهدين، فالكثيرون أُصيبوا بالغثيان، والبعض منهم تقيأ، والكثيرون أُغمي عليهم، أحد المشاهدين أُغمي عليه أثناء مشاهدة الفيلم فتم إسعافه إلى المشفى لكنّه عاد إلى دار السينما وعلّق أنّ الفيلم كان رائعاً.

4. فيلم Reservoir Dogs عام 1992

ميشيل مادسن في فيلم Reservoir Dogs
Totnes Cinema

من غير المفاجىء أنّ أفلام المخرج (كوينتين تارانتينو) التي تحتوي على الكثير من مشاهد العنف قد جعلت بعض المشاهدين يغادرون مقاعدهم، ففيلم Pulp Fiction الصادر عام 1994 أثار هلعاً ليس بالقليل حين تم حقن الممثلة (أوما ثورمان) بالأدرينالين ضمن عضلة القلب مباشرة.

لكن فيلم Reservoir Dogs جعل المشاهدين ينسحبون من مقاعدهم، فعندما قام الممثل (ميشيل مادسن) ببتر إذن أحد الرهائن طوعياً قام مخرج الأفلام الراحل (ويس كرافن) بمغادرة السينما.

5. فيلم Freaks عام 1932

امرأة مصابة بتشوه خلقي تعمل في السيرك في فيلم Freaks
Pinterest

لقد شكّل فيلم المخرج (تود برونينغ) هذا تجربةً مرعبةً للمشاهدين، فعلى الرغم من أنّه ليس فيلم رعب بل فيلماً حول السيرك، لكن طاقم التمثيل المتضمن عدداً ليس بالقليل من مؤدي السيرك المصابون بعيوب ولادية أو ناتجة عن حوادث كان غير مريحاً للمشاهدين.

العديد من المشاهدين غادروا قاعات السينما حين تم عرضه، فالمشاهدون لم يستمتعوا بمشاهدة المؤدين ذوي الأطراف الناقصة، وقد أصرّت شركة الإنتاج MGM على تعديل الفيلم بعد أن صرحت إحدى المشاهدات أنّها كانت حامل حين شاهدت الفيلم، لكن مشاهدته سببت لها إزعاجاً شديداً تسبب بإجهاضٍ عفوي للجنين.

6. فيلم Irreversible عام 2002

فينسنت كاسل ومونيكا بيلوتش في فيلم Irreversible
Film International

يعتبر فيلم المخرج (غاسبار نوي) صادماً بحق فهو يتمحور حول قصة امرأة تم الاعتداء عليها واغتصابها، حين تم عرض هذا الفيلم قام العديد من المشاهدين بمغادرة قاعة السينما لكن الصادم هو أنّ السبب قد لا يكون المشاهد الصادمة التي تم عرضها على الشاشة.

فقد اعترف مخرج الفيلم أنّه قام باستخدام مضخم للصوت ذو تردد 27 هرتز يقوم بتوليد صوت لا تستطيع الأذن البشرية التقاطه يدعى Infrasound، من خصائص هذا الصوت أنّه يقوم بتوليد إحساسٍ بالقلق والرعب عند الإنسان بطريقةٍ مشابهة للاهتزازات الناجمة عن الزلازل، مما ساهم في مضاعفة الإحساس بعدم الارتياح لدى المشاهدين، وقد تم استعمال نفس التقنية في فيلم Paranormal Activity.

7. فيلم The Lion King عام 1994

سكار وسيمبا في فيلم الأسد الملك The Lion King
Pinterest

ربما هذا أحد أغرب الأفلام في هذه القائمة، ففيلم ديزني الشهير هذا المخصص للأطفال لا يحتوي بالتأكيد على أي مشاهد مرعبة أو مزعجة، لكن يبدو أنّ قصة (سيمبا) وخاصةً وفاة والده بعد أن تم دهسه من قِبل قطيعٍ هائج من الحيوانات كانت أكثر مما يستطيع تحمّله الأطفال الصغار، حيث تم إخراجهم من صالة العرض مؤقتاً وتهدئتهم ثم أعادوهم لإكمال الفيلم ومشاهدة (سيمبا) وهو يكبر ويدرك مسؤولياته وواجباته.

هل كان لهذه الأفلام تأثيرٌ مشابه عليكم؟ هل هناك فيلمٌ آخر غير مذكور في القائمة شعرتم وأنتم تشاهدونه بالانزعاج أو الهلع ولم تتمكنوا من إكماله؟ شاركونا في التعليقات.

المصادر:
موقع Mental Floss

مقالات ذات صلة

إغلاق