منوعات

أغبى 25 شيئاً يقوم بها ضحايا أفلام الرعب!

الضحايا في افلام الرعب هم أشخاص أغبياء جدًا دون شك. فهم فعليًّا يسلمون أنفسهم للقاتل على طبق من فضة، على الأقل يجب عليهم ان يجعلوا القاتل يبذل جهدًا لينال منهم. وهذا يشعر المشاهد بالإحباط الشديد وهو يرى الشخصيات تموت الواحدة تلو الأخرى دون أي مغزى. ولكن، مرةً بعد أخرى، نراهم يكررون نفس الأشياء الغبية، من نسيان كيف يركض الإنسان الطبيعي، إلى التسكع في المنازل المسكونة، فالضحايا في أفلام الرعب يعتقدون أن لا قوى تقدر على قهرهم، حتى تأتي النهاية المؤسفة. وهل سيتعلمون من أخطائهم؟ حسنًا، نتمنى حدوث هذا عاجلاً. ولكن حاليًّا، هذه أغبى التصرفات التي يقوم بها ضحايا أفلام الرعب، وكيف تنجو منها.

إعلان

1- يعطون الشخصيات الغريبة ثقتهم الكاملة

في أغلب الأحيان من الصعب معرفة نوايا الأشخاص الذين يحيطون بنا. لذلك يصبح من السهل علينا أن نضعهم في دائرة الثقة. ولكن في أفلام الرعب على أية حال، يتجاهل الناس جميع أنواع التحذيرات التي تشير إلى كون شخص ما مختل عقلي. فعندما تجد موظف استقبال توجد حوله العديد من الطيور الميتة معلقة على حائط غرفة الفندق. من الأفضل لك ان تغادر وتقود سيارتك لخمس دقائق أخرى لتصل إلى أقرب فندق. لا تثق بأحد فالأشخاص المختلون أقرب مما تتصور إلى المثالية.

2- الخيار الأفضل هو الظلام!

أحيانا يكون الهروب من الظلام أمرًا صعبًا، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأفلام الرعب. لكن لماذا يعتقد الناس في أفلام الرعب أن أفضل خيار متاح لهم هو أكثر الغرف ظلامًا؟ وهذا يبدو جليًّا في أفلام مثل Lights Out حيث لا يمكن للوحش التجول في الأضواء، هذه القاعدة التي تبدو منتشرة لدى أغلب الوحوش، فجميعها لا تحب التسكع في ضوء الشمس لاكتساب السمرة. اخرج من الظلام، بسرعة.

3- الدخول إلى الأقبية الموحشة والمظلمة

لا يوجد أي سبب منطقي يدفع الضحايا في أفلام الرعب إلى اللجوء إلى الأقبية الموحشة والمظلمة. فلا شيء جيد يحصل أبدًت في القبو. ولكن، مرة بعد أخرى نجدهم يحملون كشافًت أو قداحة منطلقين نحو العدمية السوداء للقبو. ظنًا منهم أن أضوائها ستبعد الوحوش. لذلك حاول ألّا تذهب إلى القبو المرعب.

إعلان

4- يذهبون إلى أقرب منزل مسكون

تعرفون المشهد الذي أقصده، الجو كئيب ومظلم في الخارج، ولكن ها هو بطلنا يركن سيارته أمام منزل يبدو أنه مصمم من قبل الشيطان نفسه. ينظرون حولهم لثوانٍ معدودة ثم يتجهون نحو الباب الأمامي كأنه لن يتم قتلهم في الـ15 دقيقة القادمة. فالشخصيات التي تدخل إلى هذه المنازل القديمة المتداعية، يتوسلون ليتم قتلهم. ربما النصيحة هنا هي أن تذهب إلى المنزل ذو الألوان البراقة، فالأشرار يحبون الأسود.

5- مراقبة الأشخاص الذين يتم قتلهم

في أوقات الخطر، الإنسان الطبيعي يختار الهروب أو القتال. لكن، في أفلام الرعب يختار الضحايا الجلوس ومشاهدة أحد أصدقائهم يتم قتله على بعد عدة أمتار. من يفعل هذا؟ لا أحد، فهو يدعى منعكس الهروب أو القتال، وليس منعكس الهروب، أو القتال، أو البقاء في مكانك كالأبله بينما صديقك يقتل أمامك. في أغلب الأحيان هذه ستكون فرصة نجاتك، استغلها.

6- الدخول في الغابة المرعبة

كم عدد الضحايا الذين قتلوا في أفلام الرعب بسبب اعتقادهم أن الذهاب إلى الغابة المرعبة فكرة جيدة؟ الجواب هو أكثر مما يجب. من الذهاب في عطلة إلى كرفان يقع وحيدًا منتصف الغابة، إلى الحياد عن الطريق الرئيسي لاختصار بعض الوقت. ضحايا أفلام الرعب يجب ألّا يدخلوا إلى الغابة، أبدًا.

7- العيش في منازل مسكونة

أحيانا يكون من الصعب على الشخصيات في أفلام الرعب معرفة إذا كان المنزل مسكونًا أم لا، حيث يبدو المنزل طبيعيًّا جدا من الخارج، ولا يدركون كونه مسكونًا حتى تبدأ الأبواب والنوافذ بالإغلاق من تلقاء نفسها، وتظهر آثار الأقدام على الألواح الأرضية. لكن السؤال المحير هو لماذا بحق كل ما هو مقدس ستبقى تعيش في هكذا منزل؟ اخرج خارج هذا المنزل مسرعًا قبل أن يقتلك. وفي طريقك اذهب وقم بنشر الفيديو أو بِعه، فهو يساوي الملايين.

إعلان

8- يحرضون القاتل على قتلهم

عند وجود كل هذا الضغط، والقلق، والمشاعر المحيطة بالشخصيات في أفلام الرعب، من الطبيعي أن تفقد الشخصيات تركيزها وقدرتها على التفكير السليم في بعض المواقف. وفي هذه الحالة يكون البطل قد وصل إلى مرحلة من اليأس وفقدان الأمل لدرجة تجعله يصرخ على القاتل طالبًا منه أن يقتله. عزيزي، المجنون الذي يلوح بفأسه عمله هو أن يقتل، لست بحاجة لأن تشجعه.

9- يتبعون آثار الدماء

عندما يرى شخص ما في أفلام الرعب آثار الدماء. فإنه حتمًا سيقوم بأحد هذين الأمرين، أن يصرخ بأعلى صوته، أو سيقوم كالأحمق باتّباع آثار الدماء. هذا ليس أمرًا يتطلب الذكاء الخارق، فليس هنالك قِدر مليء بالذهب في نهاية أقواس الدماء. يوجد فقط مجنون يحمل منشارًا آليًّا ورأس صديقك المقطوع. آثار الدماء. سيء.

10- يقومون بالتواصل مع الشياطين

الشياطين مخلوقات شريرة بطبيعتها، وهي ليست مسالمة ولا تحب تكوين الصداقات ولعب (المونوبولي) محاطةً بالشموع في ليلة هادئة. على العكس فهي تريد إرباكك وتعذيبك وقتلك. مع كل هذا لا زلنا نجد شخصيات أفلام الرعب تركض لإحضار ألواح (الأويجاه) للتواصل مع روح جدتهم المتوفية. باستثناء أن ما يوجد على الطرف الآخر ليس روح الجدة التي تحب خبز الكعك، بل شيطان مرعب يلتهم الأرواح. نصيحتي لك كالتالي، لا تتصل بمن ليس لديه واتس آب أو هاتف أرضي على الأقل.

11- يسمعون صوتًا غريبًا ويذهبون لتفقده

في أفلام الرعب، لطالما كانت الأصوات الغريبة أقدم الخدع في المهنة. الصوت الخفيف للألواح الخشبية أو الصوت المفاجئ في العليّة تساهم كثيرًا في زيادة التشويق والإثارة. وأغلب الناس إذا سمعوا متل هذا الأصوات سيرفعون كتفهم ويكملون أعمالهم، لكن في أفلام الرعب لا يفعلون هذا. بل يقومون كالبلهاء بأخذ دور (سكوبي دو) والتحقيق في مصدر الأصوات، التي تكون غالبًا في الظلام مستخدمين كشاف ضوء أو شمعة. إضافة إلى أنه في 9 مرات من 10 يقومون بالفعل الأكثر غباءً ويصرخون “مرحبًت” ( كأن القاتل سوف يقول لهم ادخلوا أنا في المطبخ أحضر العشاء) كاشفين موقعهم للقاتل الذي سيأتي إليهم مسرعًا. سمعت صوتًا غريبًت، أحضر مختصًت ليفحصه.

إعلان

12- لا توجد تغطية للهواتف

الترتيب المتبع في أفلام الرعب. بعض المراهقين الذين يريدون الابتعاد عن ذويهم، ولكن على عكس جميع المراهقين الذين يفضلون الموت على التواجد في مكان لا توجد فيه شبكة 4G ضمن كوخ وسط الغابة، فإن أصدقائنا سيختارون أكثر الأماكن عزلة على الكوكب. دائمًا اختر مكانًا فيه وسيلة اتصال واحدة على الأقل.

13- العبارة الشهير “سأعود على الفور”

وصلت هذه العبارة إلى الشهرة بفضل فيلم “الصرخة” (Scream) أحد أكثر العبارات شؤمًا في تاريخ الأفلام فبمجرد قولك عبارة “سأعود على الفور” هو دليل قاتل على أنك ستموت. إذا حذرتك أحد الشخصيات ونهتك عن القيام بعمل ما، وقمت به، فأنت عزيزي تستحق الموت.

14- يحتفظون بالأغراض المريبة

معظم الأشخاص في أفلام الرعب لا يؤمنون بالخرافات. لذلك عندما يجدون دمى غريبة أو صناديق قديمة أو قبرًا مغطى بشباك العنكبوت، لا يفكرون أبدًا بل يقومون بأخذه مباشرة والاحتفاظ به، ليس لشيء ما، بل من أجل الاحتفاظ به فقط، وهذا أغبى تصرف يمكنهم القيام به. لا تحتفظ بالأشياء المريبة، فهي تؤدي لقتلك فقط.

15- يقودون سيارة محطمة

شخصيات أفلام الرعب دائمًا ما تملك أسوأ سيارة يمكن تخيلها. لذلك، عند قيامهم برحلة على الطرقات، السيارة وبشكل “مفاجئ” تتعطل في منتصف العدم. فهم لا يفكرون أبدًا في أخذ السيارة إلى الميكانيكي لمعاينتها وإجراء صيانة عليها قبل الرحلة، أو ببساطة مبادلتها بسيارة أفضل. (لكي لا نظلم بعض أفلام الرعب، قليل منهم يكون يملك أكثر السيارات الحديثة على سطح الكوكب، والتي تتوقف عن العمل دون أي سبب). دائما تفقد سيارتك قبل الذهاب في رحلة قد تستغرق أكثر من ساعة.

16- يستخدمون كافة المعدات التي في متناولهم

على الأغلب، شخصيات أفلام الرعب تكون خالية الوفاض في مواجهة الشر المطلق، بينما يوجد العديد من الأدوات حولهم التي تمكنهم من كسب بعض الوقت أو الدفاع عن أنفسهم. أو في حالة فيلم SAW استخدام المنشار للوصول إلى المفتاح في منتصف الغرفة بدل أن يقطع يده. قيم ما حولك جيدًا وما يمكنك أن تصنعه بما في متناول يديك.

17- يَعلقون في أغبى الأماكن

حتى عندما يكون القاتل على أعقاب الضحية في أفلام الرعب، على الأغلب تكون الضحية قادرة على الهرب منه أو إيقافه كليًّا، لكن الضحية دائمًا تقرر الهرب إلى أغبى الأماكن التي يمكن تخيلها وتعلق فيها. بعد أن تعلق في هذا المكان يقوم القاتل بقتلها دون تردد. من منا لا يذكر المشهد الذي تعلق فيه الضحية في فتحة دخول الكلب في فيلم Scream كتوضيح مثالي. كلنا نعرف أحجامنا وما نستطيع المرور من خلاله، لا تتسرع.

18- لا يتفقدون المقعد الخلفي لسياراتهم

إذا كان المجرم يريد أن يختبئ في مكان ما داخل السيارة، فهو سيختار أكثر أجزاء المقعد الخلفي ظلمةً. ولكن كما تقع العثة في فخ الأضواء، الضحايا في أفلام الرعب يقفزون إلى المقعد الأمامي دون أي مبالاة بالمقعد الخلفي. (والمخرجين في أفلام الرعب يجعلون المقعد الخلفي يبدو أنه في أحد الأكوان الموازية فمن منا لا يمكنه رؤية ما في المقعد الخلفي قبل أن يدخل السيارة، فهو ليس بالمستودع الشاسع في جميع الأحوال). على أية حال تفقد المقعد الخلفي بعد أن خرجت إلى موقف سيارات مظلم فأنت لن تخسر شيئًا.

19- يخفون أمر تعرضهم للعض

في جميع أفلام الزومبي، عاجلًا أم آجلًا سيتم عض شخصية من الشخصيات التي كانت تتجول وحدها، والتي بدورها ستعود وتنضم إلى المجموعة ولن تخبرهم بالأمر أبدًا، وبدلاً من أن تخبر الجميع بالأمر كشخصية عاقلة وتحترم نفسها، تخفي الأمر كالأبله. حيث يصبح الشخص قنبلة موقوتة تدق بين أفراد المجموعة، ويصبح الأمر مجرد وقت لكي يتعرض شخص آخر للأذى. حسنًا، إذا تم عضك فأنت لن تبالي بما سيحصل غالبًا، لكن حاول أن تتجنب هذا.

20- يختبئون في أكثر الأماكن وضوحًا

الاختباء في الحمام، خزانة غرفة النوم، أو تحت السرير، هي من أسوأ الأماكن التي يمكن أن يختبئ فيها المرء. لكن شخصيات أفلام الرعب دائمًا ما تتجه إليها كخيار أول للتخفي، مع أنهم لو كانوا يلعبون الغميضة وغير مطاردين من قبل قاتل مجنون لأمضوا وقتًا أطول في التفكير في أماكن اختبائهم، مما يجعلك تعتقد بأنهم يظنون أن القاتل عبارة عن شخص غبي. إذا كنت ستختبئ اختر مكانًا لا يعرفه القاتل، هذا قد ينقذ حياتك.

21- يصدرون أصواتًا وهم على بعد سنتيمترات من القاتل

في بعض الأحيان تتمكن الضحايا من إيجاد مكان سري يصعب الوصول إليه، ولا يعرف بوجوده أحد. فتقول لنفسك هذه هي، لقد نجوا بحياتهم، والقاتل المجنون على وشك المغادرة، يصدرون بحركة ما صوتًا يكشف مكانهم، الذي قد يكون سعالًا، عطاسًا، أو قاموا بتحريك الرجل الخاطئة على لوح الخشب الذي يصدر صوتًا أعلى من المكبر. في جميع الأحوال ابقَ صامتًا قدر المستطاع.

22- يتعثرون بكل شيء في طريقهم

في أغلب الأحيان، إذا أرادت إحدى الشخصيات في أفلام الرعب المشاركة في ماراثون ثلاثي، فهي ستتمكن من ذلك دون أي مجهود يذكر. لكن بمجرد أن تتم مطاردتها من قبل مجنون يلوح بمنشار آلي ينوي قتلها، ستتعثر الضحية بكل شيء في طريقها. لا أدري ما النصيحة هنا، لا تتعثر بالهواء وأنت تهرب ربما؟!

23- يقررون اللعب مع الكائنات الغريبة

هذا ما يحدث بين الفينة والأخرى في أفلام الرعب ذات طابع الخيال العلمي كـAlien و Prometheus. يجد العالم المحب للاستكشاف كائنًا غريبًا، بدلًا من التراجع خطوتين إلى الخلف والخروج من المكان، يقترب منه أكثر. في فيلم (برمسيثيوس) تحديدًا يجد العالم مخلوقًا يشبه أفعى الكوبرا ويظن أنه مخلوق مسالم وعندما يقترب منه، يلقى حتفه الأخير. عندما ترى مخلوقا فضائيًا، ابتعد واجرِ واهرب إلى أقرب مكان آمن.

24- يصدقون حقًا أن القاتل ميت

القاتل لا يموت أبدًا من المرة الأولى التي يقتله فيها البطل. لكن هذا لا يمنع الشخصيات من التصديق بأنه مات حقاً، فقط لأنك قمت بإطلاق النار عليه وهو مستلقٍ الآن على الأرض، هذا لا يعني أنه ميت ولن يقف ويطاردك مرة أخرى. هي لحظة استرخاء للشخصيات التي تعانق بعضها بينما ينهض القاتل كمصاص دماء في خلفية المشهد. يجب عليك عزيزي أن تتبع أسلوب المحاربين القدامى وتطعن (أو تطلق النار) على جثث الموتى، من باب الاحتياط.

25- يفترقون عن بعضهم

من ضمن جميع الأشياء الغبية التي تقوم فيها الشخصيات في أفلام الرعب، انفصال المجموعة عن بعضها البعض يعد الأغبى. وفي هذا الوقت أصبحت هذه الحركة تعتبر (كليشيه) أفلام الرعب، والشخصيات لم تعد تقوم بها إلا نادرًا. فترك المجموعة والتجول كأفراد ليس منطقيًّا بغض النظر عن الزاوية التي تنظر إليها إلى الأمر. لذلك البقاء ضمن مجموعة كبيرة هو أفضل الخيارات.

حاول عزيزي القارئ أن تتجنب القيام بهذه الأمور إذا كنت في موقف خطر، فربما تواجه أشخاصًا أكثر جنونًا من القتلة في أفلام الرعب.

مقالات ذات صلة

إغلاق