منوعات

10 حقائق لم تكن تعلم بها عن فيلم Borat!

وحتّى أنّ مذكرة اعتقال صدرت بحقه في نيويورك

لقد كان هناك الكثير من الجدل والالتباس اللذين رافقا فيلم Borat: Cultural Learnings of America for Make Benefit Glorious Nation of Kazakhstan أو ما يمكننا اختصاره إلى Borat فقط، أدّى فيه الممثل Sacha Cohen دور Borat Sagdiyev الصحفي الكازاخستاني المعادي للسامية الكاره للنساء والذي سافر ضمن الولايات المتحدة الأمريكية ليختبر صبر المواطنين.

إعلان

إن لم تكن قد شاهدت هذا الفيلم بعد وإن كنت من محبي الكوميديا والمقالب فهذا الفيلم سوف يكون خياراً ممتازاً لتشاهده وربما وضعه في أعلى القائمة، وفي هذا المقال سوف نقدّم لكم بعض الحقائق التي لم تعلموا بها عن هذا الفيلم ولكن يجب أن أحذّركم هذا المقال قد يحتوي بعض الحرق للأحداث لذا لا أنصح بقراءته قبل مشاهدة الفيلم.

1. استوحى (ساشا كوهين) شخصية (بورات) من طبيبٍ يهوديٍ

ساشا كوهين بدور بورات يحمل العلم الأمريكي Borat

قابل (ساشا كوهين) هذا الطبيب عندما كان يقضي إجازته في مدينة أستراخان الواقعة جنوب روسيا ووجده مرحاً للغاية، ولتتخيل شخصية هذا الطبيب فكل ما عليك فعله هو أن تفكّر كيف كان سيكون (بورات) إن لم يكن عنصرياً كارهاً للنساء ومعادياً للسامية.

في البداية حوّل (ساشا كوهين) هذه الشخصية إلى شخصيةٍ تُدعى Alexi Krikler والذي كان صحفياً من مولدوفا يصعب عليه أن يفهم الثقافة البريطانية، ظهور (أليكسي) الأول على الشاشة كان عندما قدّم (كوهين) مقطع فيديو إلى منتجي البرنامج المسائي الساخر البريطاني The 11 O’Clock Show يتضمّن (أليكسي) في سباق صيد الثعالب، ومن هناك بدأ (كوهين) بتطوير شخصياته التالية Ali G و Borat و Bruno، ولكن عندما أصبحت هذه الشخصيات معروفةً بشكلٍ كبيرٍ في بريطانيا وجد (كوهين) نفسه مجبراً على الانتقال إلى أمريكا.

إعلان

2. تمّ استخدام اسم شركة إنتاجٍ وهمية لخداع الناس

ساشا كوهين بدور بورات في لقاء مع جمعية نسائية أمريكية في فيلم Borat

قام ممثلٌ لشركة One America Productions بالتواصل مع الناس وأخبرهم أنّ هناك مراسلاً أجنبياً يقوم بإعداد فيلمٍ عن الحياة في أمريكا، الشركة كانت وهميةً ولكنّها كانت تمتلك موقعاً الكترونياً حتى يكون الأمر مقنعاً أكثر.

وجود هذه الشركة كان أساسياً في إعداد الفيلم، ففي الأيام التي كانت تجري فيها المقابلات كان ممثل الشركة يأتي بوثائقٍ قانونية تسمح لهم بنشر ما تم تصويره وتقديم التعويضات المادية أيضاً، وعندما كان (بورات) يتعرّض للطرد من قِبل شخصٍ ما أو مجموعةٍ معينة كما حصل مع Veteran Feminists of America كان أحد المنتجين يأتي ويطلب منهم بكلِّ تهذيبٍ منحه فرصةً بحجة أنّ (بورات) أتى من دول العالم الثالث ولا يقصد الإساءة.

3. إذا استثنينا نجم الفيلم فقد كان هناك 4 ممثلين فقط

ساشا كوهين مع باميلا أندرسون في فيلم بورات Borat

الممثل الأول هو Ken Davitian والذي حصل على دور Azamat بعد أن تمكّن من خداع (كوهين) والمخرج (لاري تشارلز) وأقنعهم أنّه مهاجرٌ لا يتقن اللغة الإنكليزية، الثانية كانت Luenell Campbell وهي كوميديان وممثلة ظهرت في أفلامٍ مثل So I Married an Axe Murderer و The Rock، ابن (بورات) لعب دوره Adrian Cortez والمعروف أيضاً باسم Stonie وهو ممثل أفلامٍ إباحيةٍ مثلي، أخيراً هناك (باميلا أندرسون) والتي كانت مشتركةً في الخدعة.

4. كاد (كوهين) أن يتعرّض للقتل عند ظهوره في حلبة الروديو

بورات يرتدي قميصاً عليه العلم الأمريكي في حلبة الروديو في فيلم Borat

بعد أن أتمّ مهمته في إغضاب الحشد في مركز Salem Civic في فرجينيا غادر برفقة فريقه بسرعةٍ كبيرة، إحدى السيدات اللواتي كنّ حاضراتٍ في تلك الليلة قالت أنّها اعتقدت أنّ (بورات) كان سيتعرّض للقتل إن كان قد بقي هناك لدقيقةٍ أخرى، والمنتج للروديو أكّد أنّ الحشد كان غاضباً بشدّة وأنّه كان من الممكن أن يحصل شغبٌ حينها يتعرّض فيه الفريق إلى القتل لو لم يغادروا.

إعلان

المنتج سمح لـ (بورات) بتقديم عرضه لأنّه هو أيضاً خُدِعَ بشركة الإنتاج المزيفة وقصة الصحفي القادم من كازاخستان ولأنّه لم يستمع إلى الشريط الذي طلبه سابقاً والذي يتضمّن غناء (بورات) للنشيد الوطني، بالطبع لو قام المنتج حينها بالاستماع للشريط لوجد أنّهم قدّموا له شريطاً فارغاً.

5. المخرج الأصلي تخلّى عن المشروع بعد حادثة الروديو

المخرج تود فيليبس في فيلم Hangover 2

في الأساس كان المخرج للفيلم هو Todd Phillips الذي أخرج فيلم Old School وفيلم The Hangover ولكنّ تهديدات القتل التي تلقّاها أخافته وجعلته يتخلّى عن المشروع، بالطبع القصة الرسمية كانت أنّه تخلّى عن المشروع بسبب خلافاتٍ فكرية.

6. مشاهد كازاخستان تمّ تصويرها في رومانيا

ساشا كوهين بدور بورات في مشهد في كازاخستان في فيلم Borat وأهل الرية يمشون ورائه

كما هو الحال بالنسبة للبقية فقد تعرّض سكان تلك القرية للخداع فقد أخبروهم أنّهم كانوا يصوّرون فيلماً وثائقياً يحكي عن معاناتهم والمصاعب التي تواجههم، ولكن وعندما علم السكّان -مثل الرجل ذو اليد الواحدة والذي أخبروه أنّ اللعبة الجنسية المطاطية التي قدّموها إليه كانت طرفاً صناعياً- قاموا بمقاضاتهم.

7. دولة كازاخستان لم تكن سعيدةً بالفيلم

ساشا كوهين وكين دافيتيان يليان خطاب من أمام السفارة الكازاخستانية في أمريكا

حسناً لا يوجد دولةٌ سوف تُسعد إن قام أحدهم بالسخرية منها بهذا الشكل، والحقيقة أنّ تصرّفات (كوهين) أحرجت كازاخستان لدرجةٍ كبيرةٍ مما دفعهم إلى نشر 4 صفحاتٍ في صحيفة The New York Times تحدّثوا فيها عن الخصائص الإيجابية لبلادهم ونفي الدعاية السلبية التي تسبب بها (كوهين).

إعلان

بالطبع وكما هو متوقعٌ من شخصٍ مثل (كوهين) فهو لم يلتزم الصمت، فعندما قام رئيس كازاخستان بزيارة الولايات المتّحدة قبل ما يقارب الشهر من إطلاق الفيلم ظهر (كوهين) أمام السفارة الكازاخستانية متقمّصاً شخصية (بورات) وعقد مؤتمراً صحفياً نفى فيه صحة ما نشرته صحيفة The New York Times وأكّد أنّ زيارة رئيس كازاخستان إلى الولايات المتّحدة كانت تهدف لمساعدته في الترويج لفيلمه الجديد.

8. صدرت مذّكرةٌ في نيويورك لاعتقال (كوهين)

ساشا كوهين بدور بورات في مشهد مصعر الاوتيل في فيلم Borat

إنّ الأنشطة المشبوهة التي كان يقوم بها (ساشا كوهين) وفريقه كثيراً ما جذبت أنظار السلطات المحلية، وحتّى أنّ مذكرة اعتقال صدرت بحقه في نيويورك، فعندما حاول في أحد المشاهد الحصول على غرفةٍ في فندقٍ فاخرٍ وملابسه الداخلية ظاهرة حضرت الشرطة ونصحوه بمغادرة الولاية.

بالطبع لم يكن (كوهين) مسبب المشاكل الوحيد هنا، فما فائدة الحصول على فريقٍ يرافقك إن لم يساعدوك في عملك؟ بالطبع الشراكة في المقالب تمتد إلى الشراكة في العواقب وهذا ما حصل حين تمَّ القبض على فردين من فريق العمل لقيامهما بسرقة هاتف ومنبه ولحافٍ من أحد الفنادق، بالطبع وبعد معرفة هذه الأمور لن نستغرب أنّ محامياً كان يرافقهم طوال الوقت عند تصوير المشاهد.

9. الفيلم أضحك البعض وتسبب بطرد آخرين

ساشا كوهين يحمل ميكرفون بدور بورات في فيلم Borat

لا يمكنك أن تنسى مشاهد (بورات) عندما حصل على مقابلةٍ تلفزيونية فقد كانت مضحكةً للغاية على الأقل عندما نعلم أنّها كانت مقلباً أو ربّما عندما نشاهدها على التلفاز، لكن وعندما تكون أنت المنتج المسؤول عن الحلقة فالأمر سيبدو لك ككارثةٍ مهنية.

كارثةٌ مهنيةٌ من هذا النوع لن تمرّ بسلامٍ دون بعض العواقب حيث أنّ المنتجة Dharma Arthur التي كانت المسؤولة عن جلب (بورات) للمقابلة طُرِدت من عملها قبل انتهاء العقد، لاحقاً قامت (آرثر) بكتابة رسالةٍ إلى الصحيفة كتبت فيها أنّها بقيت عاطلةً عن العمل لمدة ثلاثة أشهر وأنّها الآن غارقةٌ في الديون ولهذا فإنّ سماعها للناس يصفون (كوهين) بالكوميدي العبقري هو أمرٌ مزعج.

10. مدرّس الفكاهة اكتشف الأمر لوحده

ساشا كوهين بدور بورات في المشهد مع مدرب الكوميديا في فيلم Borat

في بداية الفيلم يقابل (بورات) مدرساً للفكاهة ليشرح له عن كيفية إلقاء النكات في أمريكا ليبدأ (بورات) بإلقاء نكتٍ مهينة عن شقيقه المتخلّف عقلياً، بالطبع خُدِعَ المدّرس في البداية واعتقد أنّ (بورات) كان حقاً مراسلاً من كازاخستان ولكن على ما يبدو أنّ الكوميدي يمكنه تمييز كوميديٍ آخر.

وفقاً لما قاله في مقابلةٍ مع BBC أنّه في منتصف عمله مع (بورات) اكتشف حقيقة الأمر وقال لنفسه من المستحيل أن تكون هذه الشخصية حقيقيةً، ولكن الحقيقة لم تكن مهمةً له على ما يبدو فقد جاء ليعمل وهم دفعوا له مقابل تعليم (بورات) فلم يجد مانعاً من البقاء حتى نهاية الدرس.

شخصياً لم أستطع التوقف عن الضحك أثناء مشاهدتي للفيلم ومن المحتمل أن أشاهده من جديد، فـ (ساشا كوهين) بنظري هو حقاً من أكثر الكوميديين عبقريةً وأعتقد أنّ الكثيرين يتفقون معي في هذا الأمر فأسلوبه المميز يجعل أفلامه تحفةً فنيةً ولو أنّ البعض قد يجدونه فظاً بعض الشيء.

المصادر:
موقع Mental Floss

مقالات ذات صلة

إغلاق