قوائم

بعض من أجمل الأفلام الناطقة بالإسبانية التي ستشاهدها على الإطلاق!

لطالما كانت السينما الإسبانية معروفة بإنتاج أفلام ذات مستوى جيد جداً، وإذا كنت تعرف (بيدرو ألمودوبار) ستعرف ما أتحدث عنه، فهو بلا شك حامل راية السينما الإسبانية، وله في هذه القائمة عدة أسماء، لكنها تحتوي أيضاً على العديد من الأفلام المكسيكية، لأنها هي أيضاً كما تعرف تتحدث اللغة الإسبانية، لذا عند الجمع بين السينما المكسيكية والإسبانية، والسينما الأرجنتينية كذلك، هناك الكثير من الأفلام للاختيار من بينها!

1- فيلم [REC] عام 2007

يُعد هذا الفيلم واحد من أكثر أفلام الرعب شهرةً وجماهيرية منذ إصداره حتى، يحكي قصة مراسلة ومصور تلفزيوني يتبعان رجال الإطفاء إلى أحد المباني لتصوير برنامج تلفزيوني ولكنهما يواجهان داخل البناء شيء مرعب بطريقة لم يتوقعوها، على الرغم من أن القصة ليست فكرة مبتكرة، إلا أن المخرجين Jaume Balagueró و Paco Plaza يتمتعان بقدرة مذهلة على جعل معدل ضربات قلبك يرتفع لأعلى حد، إلى جانب مهاراتهما المدهشة في الإخراج، هناك أجواء خانقة ونهاية رائعة، إذا كنت تحب أفلام الرعب الجيدة فستحب هذا الفيلم.

2- فيلم Biutiful عام 2010

(أوكسبال) أبٌ وحيد لطفلين يعيش حياة فوضوية، فهو تاجر مخدرات يناضل من أجل الهروب من حياة الجريمة في برشلونة وتأمين حياة كريمة لطفليه بعد أن تم تشخيصه بسرطان قاتل، سيبقى معك هذا الفيلم لعدة أشهر بعد مشاهدتك له، فهو مؤثر لدرجة أن سيصبح الأمر صعباً للغاية ألا يؤثر فيك عاطفياً، سوف يعجبك المخرج (أليخاندرو غونزاليز إيناريتو) بالفعل بمهاراته السينمائية وقدرته على سرد القصة، كما أن (خافيير باردم) كرّس نفسه بالكامل لهذه الشخصية ما منحنا شخصاً قادراً على اللعب في عواطفنا لأبعد درجة، الفيلم مكسيكي أسباني.

3- فيلم Wild Tales عام 2014

فيلم Wild Tales أو Relatos Salvajes هو مجموعة من القصص القصيرة المستوحاة من بعض البرامج التلفزيونية الشهيرة، مثل The Twilight Zone و Tales of the Unexpected و Amazing Stories، غير أن القصص الست التي صوّرت في هذا الفيلم ليست مملة أبداً حتى لو كنت قد شاهدت الأسماء السابقة، فكلها غير متوقعة ومسلية وتغطي مجموعة واسعة من المواضيع والعواطف، وإلى جانب كونه أحد أكثر الأفلام نجاحاً في عام 2014 فقد رُشح أيضاً لجائزة أوسكار عن أفضل فيلم بلغة أجنبية، وهو بالتأكيد يُعدّ تقديماً رائعاً للسينما الإسبانية والأرجنتينية معاً كونه يضم حفنة من الممثلين الكبار من كليهما.

4- فيلم The Holy Innocents عام 1984

في هذا الفيلم يتابع المخرج والكاتب (ماريو كامو) عائلة فقيرة تعمل في منزل غني في الريف الأسباني من خلال استخدام سلسلة ذكريات وصور من الماضي من منظور الأم والأب، وسرعان ما نكتشف أن الخدم لا يُعاملون بشكل جيد في ظروفهم المعيشية هناك وأنه يتم تجاهل مقومات حياتهم الأساسية، إنه أكثر من مجرد فيلم، أشبه بتذكير مؤثر ومثير لما كان يحدث في شبه الجزيرة الإيبيرية منذ 50 عاماً، خلق (كامو) تحفة لا مثيل لها تحكي عن الفقر والفجوة بين الأغنياء والفقراء وكيفية معاملتهم لهم، لكن العنصر القوي هو التمثيل المدهش ومهارات الإخراج الرائعة التي تجعل هذا العمل ضرورة لأولئك الذين يريدون التعرف على السينما الإسبانية وأسبانيا عن كثب.

5- فيلم The Secret in Their Eyes عام 2009

يكتب المستشار القانوني المتقاعد (بنجامين إسبوسيتو) مذكراته وهو يأمل في اختتام شيئيين لا يزالان يلاحقانه حتى بعد عدة عقود من وقوعهما: الأول هو واحدة من قضايا القتل التي لم تحل حتى الأن، والثاني وهو حُبه غير المتبادل مع رئيسته في العمل، ومن خلال سلسلة من ذكريات المتلاحقة يعيدنا الفيلم 25 عاماً إلى الحوادث التي أثرت على جميع الشخصيات فيه وكيف حدث كل شيء.

أحد أشهر الممثلين الإسبان (ريكاردو دارين) قد قام بعمل رائع في هذا الفيلم بتجسيده (إسبوسيتو) ليجعل منه، هو والمخرج (خوان خوسيه كامبانيلا)، تحفة فنية فازت بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم أجنبي في ذلك العام، إضافةً للمشاركة في العديد من المهرجانات المهمة وغيرها من الاحتفالات التي منحت الكثير من الجوائز لهذا الفيلم الأرجنتيني الرائع.

6- فيلم The Orphanage عام 2007

هذه الحكاية الغامضة تدور حول امرأة تعيد أسرتها إلى منزل طفولتها، والذي كان ملجأ للأطفال الأيتام، لكن الأمور الغريبة حقاً تظهر عندما يبدأ ابنها بالتواصل مع صديق غير مرئي، ورغم أن هذا الفيلم غير معروف لدى الكثيرين إلا أنه واحد من أجمل أفلام التشويق والرعب على الإطلاق، فكاتب السيناريو (سيرجيو سانشيز) سيذهلك في تحقيقه التوازن بين الإثارة والدراما إضافة للتمثيل القوي جداً والإخراج والمونتاج والتصوير السينمائي والموسيقى المدهشة، كما المؤثرات الصوتية الممتازة والتي تخلق جواً غريباً يغمر المُشاهد.

7- فيلم Love’s a Bitch أو Amores Perros عام 2000

هذا الفيلم المكسيكي هو الأول في ثلاثية تتضمن فيلمين آخرين هما 21 Grams و Babel، يركز هذا الفيلم على ثلاث قصص حياة لثلاثة أشخاص مختلفين مرتبطين بحادث سير مروع، سنتابع هؤلاء الأشخاص في صراعاتهم الحياتية وكيف يحاولون باستمرار التعامل مع الموت والحب والندم، ويعالج الفيلم العلاقة بين البشر والحيوانات. كما أن (غيل غارسيا بيرنال) ممثل إسباني آخر مدهش أعطى كُل ما لديه في هذا العمل الذي يعتبر واحد من أكثر أفلام المخرج (أليخاندرو إيناريتو) عنفاً و وحشية، ولكنه أيضاً واحد من أفضل الروائع التي ابتكرها، وإلى جانب فوزه بالعديد من الجوائز، تم ترشيح الفيلم لجائزة أوسكار عن أفضل فيلم بلغة أجنبية.

8- فيلم Open Your Eyes عام 1997

يستيقظ (سيزار) على صوت امرأة تخبره أن يفتح عيناه ليجد نفسه مُكبلٌ أمام طبيب نفسي، فيبدأ يتذكر عندما كان رجلاً وسيماً وغني يقع في حب امرأة أحلامه لكنه الأن مشوه في مكان لا يعرفه بعد محاولة حبيبته السابقة قتله وقتل نفسها في حادث سير مقصود، فنتبعه من خلال رحلته في الذاكرة طريقه للعثور على الحقيقة، الفيلم من إخراج (أليخاندرو أمينبار)، وهو في الواقع سابق لفيلم هوليوود Vanilla Sky ويجب مشاهدته أولاً، فـ (إدواردو نورييغا) أكثر صدقاً من (توم كروز) كما تتمتع (بينيلوبي كروز) بأداء أكثر جاذبية، القصة مفجعة بالتأكيد ولهذا الفيلم يستحق المشاهدة.

9- فيلم Volver عام 2006

فيلم آخر لـ (بينيلوبي كروز) يقوم بمحاولة مميزة لإعادة رسم الحدود الاجتماعية والأخلاقية للإسبان، فهو لقطة مثيرة للاهتمام في نظام الأسرة في إسبانيا، تدور أحداث الفيلم حول الصعوبات التي أصابت امرأة وأم وحيدة، وفيه لعبت (كروز) دورها إلى حد الكمال في محاولة حماية ابنتها البالغة من العمر 14 عاماً، يُظهر الفيلم براعةً في معالجة القضايا المعقدة مثل الآخرة والمأساة والموت والصدمة الجنسية والعزلة.

10- فيلم Blancanieves عام 2012

هذا الفيلم هو رواية لقصة سنو وايت حيث تقع أحداثها في إشبيلية عام 1920، وفي هذا الإصدار (سنو وايت) هي ابنة مصارع ثيران ثري ومشهور يقع ضحية حادث مع ثور ليصبح بحاجة للاعتماد على ممرضته (الساحرة الشريرة)، يصنع الكاتب والمخرج (بابلو بيرغر) من هذا الفيلم قصة واقعية وأكثر نضجاً فيها العديد من التقلبات والمنعطفات خاصة في النهاية، بالإضافة إلى كون الفيلم صامتاً فهو أيضاً بالأسود والأبيض مما يجعله أكثر سحرياً وانسجاماً، وستوقف الفيلم عدة مرات لتقدير تصويره الفوتوغرافي والسينمائي المرهفين.

11- فيلم All About My Mother عام 1999

فاز هذا الفيلم بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم بلغة أجنبية في عام 1999، وهو أحد أفضل أفلام (المودوبار)، فيه تمكن من إظهار وجهة نظر مختلفة كما يفعل دائماً في أعماله، هذه القصة تحكي عن أم حزينة تبحث عن زوجها السابق الذي أصبح الأن مُتشبهاً بالنساء لإبلاغه عن وفاة ابنهما المراهق في حادث سير والحاجة للتبرع بقلبه لأحد المرضى، ولكن القصة تنطوي على أكثر من ذلك بكثير، ستتأكد من ذلك بعد رؤية أداء (سيسيليا روث) و (بينيلوبي كروز) الرائع.

12- فيلم Pan’s Labyrinth عام 2006

فيلم مكسيكي حائز على ثلاثة جوائز أوسكار ويحكي قصة مميزة عن فتاة صغيرة وأمها تتنقلان مع زوج أمها الجديد، وهو قائد متحجر القلب في الجيش الإسباني، إلى مكان جديد وجراء الحرب وخلال إحدى الليالي تلتقي الفتاة بجنية تأخذها إلى إله الغابة الذي يخبرها بأنها أميرة ولكن يجب أن تثبت ملكوتها من خلال المرور والنجاة في ثلاث مهام صعبة، يختار المخرج والكاتب (جييرمو ديل تورو) زمان الفيلم في فترة ما بعد الحرب الأهلية الإسبانية، وقد أنشأ قصة مظلمة ولكنها جميلة حظت بتقدير واهتمام كبيرين من خلال عمل الموسيقار الاسباني (خافيير نافاريتي) في الفيلم، كما سوف تفاجئك الفتاة (ايفانا باكيرو) و (دوج جونز) و (سيرجي لوبيز) بأدائهم الساحر.

13- فيلم Viridiana عام 1961

(فيريديانا) هي راهبة شابة تقترب من إتمام نذورها الدينية الأخيرة وفي أحد الأيام تقوم بزيارة إلى عمها بناء على طلب من الدار الذي ستلتزم به، وعلى الرغم من أنها تحاول الحفاظ على مُثلها العليا من خلال القيام بالأعمال جيدة إلا أن الأشخاص المحيطين بها يحتقرون ويستفيدون من نواياها في مساعدة الناس، هذا العمل هو نظرة فاحصة للمجتمع الإسباني والدين وللحال الإنسانية بحد نفسها، كان فيلم Viridiana أول فيلم للمخرج (لويس بونويل) صوّره من المنفى وقد فاز عنه بجائزة السعفة الذهبية في كان عام 1961، وعلى الرغم من كونه أحد أقل الأفلام سيريالية في مسيرة (لويس بونويل) المهنية إلا أنه تحفة فنية في تاريخ السينما، وربما أفضل أعماله اللاذعة في الستينيات.

14- فيلم The Sea Insideعام 2004

إضافةً لفوزه بجائزة أوسكار لأفضل فيلم بلغة أجنبية هذا العمل هو أحد الأفلام المطلوب مشاهدتها في كل مدرسة سينمائية، فهو يعالج قضايا مهمة مثل العِشرة والقتل الرحيم والإنسانية، إنها قضايا صعبة وحساسة جداً ولكن يجب الحديث عنها في كثير من الأحيان، وعلى الرغم من موضوعه الدرامي فإن الفيلم يحمل رسالة أمل بمستقبل أفضل، حتى لو لم يكن ذلك المستقبل موجوداً، يُقدم (خافيير باردم) أداءً من أفضل ما يمكن لك أن تشاهده على الإطلاق، فكان حقيقياً جداً لكن بدون أن يكون عاطفياً بشكل مفرط، وجد التوازن المثالي الذي جعل هذا الفيلم واحداً من أجمل الأفلام الاسبانية في كل الأوقات.

15- فيلم School for Tramps عام 1955

بعض أثمن الجواهر مخبأ في أكثر أماكن وضوحاً، وهذه الجوهرة الكلاسيكية المكسيكية هي عبارة عن كوميديا مرحة تتبع رحلة مؤلف موسيقي مشهور اسمه (ألبرتو) وإقامته المؤقتة لدى عائلة (فالفيردي)، وهم أكثر عائلة ترحيباً وضيافة قد تراها في حياتك والذين لديهم ميل لإيواء عابري السبيل، تتلاحق سلسلة من الاحداث التي تبعث على الدفء والبساطة، مما يثبت في النهاية طبيعة (ألبرتو) الجيدة للعائلة البهيجة كما كان ينبغي أن يحدث، يتوقف الفيلم بشكل كبير على القدرات الكوميدية لنجومه، ويسجل الفيلم لنفسه نجاحاً مستحقاً بمزيج متوازن من الكوميديا والدراما اللطيفة.

16- فيلم Macario عام 1960

جوهرة مكسيكية أخرى تحكي عن (ماكاريو) وهو حطّاب فقير من السكان الأصليين يقبع على حافة الفقر المدقع، كل ما يحلم به هو أن يتناول ديكاً رومياً كاملاً في وجبة واحدة وفي يوم من الأيام يتعهد أمام زوجته وأولاده أنه لن يأكل شيئاً حتى يتحقق حلمه ذاك، فتقوم زوجته المسكينة بسرقة طائر ديك رومي وتمنحه أياه وقبل أن يشرع بتحضيره وأكله تزوره ثلاثة قوى خارقة للطبيعة متنكرين بزي بشر، كانوا الرب والشيطان، الذين يرفض (ماكاريو) مشاركتهما حلمه، وكان الزائر الثالث، هو الموت، والذي لديه خططه الخاصة لذلك الفقير.

17- فيلم Y Tu Mama Tambien عام 2001

أو And Your Mother Too هو رحلة عالية الجرعات من الهرمونات الجامحة والعاطفة المفعمة بالحيوية والحب العميق المغامر يقدمها المخرج الكبير (ألفونسو كوارون) داخل فيلم سيبقى في ذاكرتك لبقية حياتك، فرغم أنه جريء ومثير ومضحك وأنيق في نفس الوقت، ولكنه قبل كل شيء مؤثر ومُحزن، وفي النهاية سوف تفاجأ بكيفية تمكن فيلم واحد من إثارة كل ذلك الكمّ الكبير من المشاعر، لكن الصدمة الأكبر ستأتي عندما تدرك أن من أخرج هذا العمل الخارج عن المألوف هو مُخرج واحد من أشهر أفلام الفضاء على الإطلاق Gravity.

18- فيلم Talk to Her عام 2002

يُنظر إلى فيلم (بيدرو ألمودوبار) هذا على أنه أفضل فيلم له في مسيرته المهنية حتى الآن، فعنه فاز بجائزة الأوسكار لأفضل كتابة سيناريو أصلي، ويحكي قصة رجلان يشتركان في صداقة غريبة بينما يعتنيان بامرأتَيْن في غيبوبة بعد حادث مأساوي، العمل يستكشف موضوعات هامة مثل الشعور بالوحدة والصداقة واليأس، ويسأل ما هو الحب وما الهوس، وفيه يخلق (المودوبار) حبكة رائعة تجعله من أفضل الأفلام في العقد الماضي، فكان المخرج أشبه بشاعر في اختيار الكلمات والصور التي يمكن أن تجعل أي مشاهد غير مرتاح في غمضة عين، وإضافة إلى الفكرة والطرح الأصيل من ميزات الفيلم الأداء الأنيق لـ (خافيير كامارا).

19- فيلم The Exterminating Angel عام 1962

إذا كنت تبحث عن أفلام الخيال الدرامي الغامضة والسريالية فهذا الفيلم لا بد من مشاهدته، إذ يعتبر تحفة (لويس بونويل) هذه والتي لا نظير لها واحدة من أعظم الأفلام التي أُنتجت على الإطلاق، كما أن الاهتمام الكبير بالتفاصيل سيجعل العظيم (ستانلي كوبريك) يحمّر خجلاً، تنتقل الرواية التي لا يمكن التنبؤ بها على الإطلاق بوتيرة بطيئة إلى حد كبير تجعلنا نكاد نموت من الترقّب، وتدور أحداث الفيلم حول السياسي الثري (إدموندو نوبيل) وأحدى الأمسيات الفارهة التي يقيمها عادةً لتجمع حشوداً غفيرة كالمعتاد.

لكن الغريب في هذه المرة، وبعد أن ينسجم الضيوف في الحفل، يبدأ الخدم بالاختفاء مما يثير الذعر ويضع الحاضرين في حالة من الهستيريا الداخلية العميقة عندما يدركون أنهم حبيسوا المكان، فهل سيجتمعون على حل ويجدون طريقة للخروج؟ عدم مشاهدة هذا العمل هو تقليل احترام لتاريخ السينما وجهل بموهبة وعبقرية (بونويل) التي تفوق الوصف.

20- فيلم The Spirit of the Beehive عام 1973

أو بالإسبانية El Espíritu de la Colmena، هو أول عمل للمخرج والكاتب المُقلّ (فيكتور إريك آراس) الذي لا يملك في رصيده سوى ثلاثة أفلام لكنه سجّل اسمه في التاريخ بواحد من أجمل الأفلام أبداً، وفيه يروي قصة فتاة حساسة تبلغ من العمر ستة أعوام تعيش في قرية إسبانية صغيرة بعد مشاهدتها لفيلم فرانكشتاين 1931 تتعرض لصدمة نفسية فتنجرف إلى عالم خيالي خاص بها وخاص بالمخرج سيأخذك إلى مكان وحالة لم تكن تتوقعها قطّ.

بغض النظر أكنت تبحث عن أفلام لتقوية لغتك الاسبانية أو للتعرف على تلك السينما العريقة، هذه الأعمال من أفضل ما خرجت به السينما منذ نشأتها ولا بد لكل شخص مشاهدتها ولو لمرة واحدة على الأقل، فهي تجربة لا تنسى بكل تفاصيلها.. نتمنى لكم مشاهدة ممتعة.

المصادر:
موقع The Cinemaholic

مقالات ذات صلة

إغلاق